امتدادات أدبية

السكة بين الدار البيضاء و مراكش ليس تنام و لا تأخذ نفسا طول اليوم كأن قطارات الدنيا تجري فوق ذراعيها و تحاول إمساك محطات وصول هاربة. ـــ في دروب الحياة يعْوجُّ خطوي و لقـــــــــد يستقـــيم لي أحيانا خطئي لا يعـــيبــــني إن أنا لم أوذِ عـــنـــــــد ارتكــابه إنسانـا ـــ ما ذا يخبئ في الجراب...
لكلٍّ منا فرحٌ وحزن، ينامُ ويصحو، يموتُ ويعيش، على ما تنتجُه المشاعرُ الإنسانية والنفسية. والقلم يأخذ ُ أحد هذين الجنسين ليسجل تلكَ الشحنات كوسيلةٍ تعبيرية... عن رؤيةٍ أو دهشةٍ ما، ليُطلعَ المتلقِّي على ما أفرغَه القلمُ من خلالِ الشعر أو النقد، لذلك لا يمكن أن ينفصلَ الشعرُ عن النقد... وبما أنَّ...
يعطي علماء النفس لمفهوم الونس أهمية كبيرة تظهر في استخدام العلاج الجماعي لكثير من الحالات النفسية والسلوكية، وهم يرون أن وجود المريض مع حالة أو عدة حالات مشابهة يهون من ألامه ويجعله يتبادل الخبرات بطريقة إيجابية. ربما كان هذا هو هاجس محمد علام في مجموعته "نهايات صغيرة". فإذا كان الكثيرون يرون...
في العصور الأولى عندما كان القمر رجلا والشجرات أمهات كنت امرأة بعينين دافئتين وعنق كالجمار وقلب كرغوة النهر كنت عاشقة للنهر وكان يهفو لي إذ أضع قدمي على الحصى فيلثم جسدي بشفاه الأسماك الصغيرة كنت امرأة أسري مع الفجر أجمع القش والأعواد واوقدها حتى إذا تنفس الفجر وجد القهوة في فناجين الخزف الأحمر...
إملئيني، لم يُعد لي ملجأ سواكِ لقد إستباحوا البلادْ و ذبحوني و انتسيتْ * إِملئيني،و خذيني إِليكِ محطمٌ قد بارز الهوى بارزته و قد هُزمتْ و انتهيتْ * طعنات الماضي...خَفْقُ الهوى كلها،صعقاتٌ، رمتني فيكِ و أَنا أَنا اخْتفيتْ * انا المهاجرُ ،أَراكِ خلفَ زجاجةِ الرُّوحْ انا المسافرُ عَلى جناحِ...
لا شيءَ يشفعُ للذي اختارَ الرحيلْ لا قولُهُ "اشتقتُ" ولا دمعٌ يراودُ عينهُ حيرانَ .. يرجعُ أو يسيلْ لا شيءَ يشفي ندبةً فوقَ الشفاهِ تنزُّ من ألمِ الفراقِ لها صليلْ يا قبلةً عجلى كما عمرِ الصفا يا ضمةً.. قد بعثرتني لم تبقِ لي إلا القليلْ قد كان وعدُك في الهوى لحنَنا أو لحدَنا فإذا بنا...
مُقَلْقَلٌ مُقْلِقٌ وَمُخْتَنِقُ وَمُرْهَقٌ مَوْطِني وَيَحْتَرِقُ نِصْفٌ عَلى نِصْفٍ في عَواصِمِنا فَرِّقْ تَسُدْ وَالْخِلافُ مُخْتَلَقُ يا كِذْبَةَ الْعَصْرِ مَلَّ سامِعُها كَمْ وَعَدوا أَنْ يَفُوا وَما صَدَقوا  حالُ بِلادي تَغْمي عَلى الْبَصَرِ وَالْبَيْتُ يَبْكي مِنْ حَسْرَةِ الْحَجَرِ...
أَطلِقْ في الرِّيحِ جَناحَيْكَ، أنتَ البُرَاقُ الذي سَرَى، وَعُبَّ من أوكسجينِ البلادِ ما اسْتَطَعتَ، هذا وجهُ أُمِّكَ ضوءُ الطَّريقِ، ودعاءُ الفجرِ في رئتيكَ يحملُكَ؛ اكتمه حتَّى ترى. هناكَ دربُ الصوانِ يَعرِفُكَ، حنونةٌ عَلَى قدَمَيكَ حِجارةُ البِلادِ، وحنُّونُها عِطرُكَ، توضَّأ بالنَّدى،...
أستبدل الأصايص البيض من مكان لمكان في الشرفة النوار الأحمر لا يعجبني هنا بياض الأص غير بارز الساعة منتصف الليل وربع أقصد بوربع خمسة عشر دقيقة تقسيم الساعة عندنا غير درج أي إلا خمس دقائق غير درجين إلا عشر دقائق إلخ إلخ خلو الشارع لا دخل للوقت فيه بل لأن الجو بدأ يتبدل أعود لأريكتي لأتابع الحلقة...
ملايين من السيِّدات شَذَّبن حياتي.. رُبما كان النص عن السيِّدة راحيل.. أو عن راما, أو عن ريتـا الغجريـة, أو كان يصفُ ما أودعتـه السيِّدة أمنيـة روز في قلبي من غزل وأنفاس يبيَضُّ لها الليل لسخونتها. كنتُ قد كتبتُ النص وأنـا حزين, مُتخاذل وباهت إلى حدٍ ما.. كانت تداعبُ أخيلتي هفهفة من أفكار تنبتُ...
تاريخي ليس مُشرّفا كأمرأة كتبت بالسّكين حكايات ملطخة بدماء البكارة تاريخي ليس أبيض ابدا ولا أحمر اللون لم أجامع بحبّ أي رجل لكن اليوم يمسسني دنس النجاسة لم أشارك حرب الحب في السرير مع أي شخص لكنني مارست كتابة مدوّنة في أدراج التاريخ بشراسة امرأة ملتهبة لم أرَ بعد هذا.. الدماء لكنني فقدت قدرتي...
في زنبقة يدخل أبي مبتسما و يخرج يمر مدرس اللغة العربية تزهر حبيبتي من ثقب القصيدة و ترفرف فوق الغيمة المعتصم يقتحم حلوك الليل و ينقذ نجمة صلاح الدين علي باب القلب الحزين يجرب مفتاحا قديما و يفتح عكا الشهيد يتدلي من النجفة و يهتف في شارع القمر النقاد يأكلون معي خبزا و ملحا و لا...
شعوري نحوك شعور نملة نملة تتمشى الهوينى على شواطئ عينيك تدور حول عنقك كفراشة خرجت للتو من حريرها تقف متوجسة الأطراف من نعومة تراب خدّيك ثم تغمض عينيها وتستسلم للسقوط في غمّازة الدوار لعلها تنتبه وتصحو من موتها الطويل . *** شعور نملة نحوك لو تغرزين دبّوسا في رأسي وتعلّقيني شامةً قريبا من سفوح...
بِلا عينيكَ تحضُِننِي وتحمِلُني إلى النّجوى ألا قلْ لي أنا مانفعُ أيامي بلا حُلمٍ يراودُنِي بلا شَكوى! بلا إيقاعِ من يمشي معي عمراً يكسّر بي جليد العمر كي أحيا يمرّ الوقتُ مرتجلاً على قلبي بلا حلمٍ بلا سلوى وأشواقٌ إلى كفّيكَ تغمرني وتنسى نفسها بيديّ أحضنها لكي تشقى بأنفاسي وحرّاسٌ كأجراسٍ...
أعلى