امتدادات أدبية

أضرب رأسي بكفي كمن يعاقب نفسه على النسيان لم أصل بعد لشجاعة ضربها بالحائط كل شيء تبخر وأنا أصعد في ضباب هلامي ثمة وجوه مهشمة الملامح كمرايا حطمتها الدانات ودخان الحرائق لا يزال يتصاعد كدليل اتهام العنقاء ورقعة الشطرنج التي تناوبها البهاليل في محفل اجتذاذ الرؤوس ليس كابوس أخر الليل ولا الكلب الذي...
دون أن ندري متى .. كيف .. وأينْ ليت شِعري كيف ذاك العُمرُ ولّى كسرابٍ فَرَّ مِن بين اليدينْ؟! كخَيالٍ لاحَ في الأفْقِ بعيدًا ثم أضحى بينَ بينْ كم حَلَمْنا أن يمرَّ العمرُ كي نغدو كِبارًا فكَبِرنا فجأةً في لحظتَينْ !! كيفَ صِرنا ذلك العمَّ الذي يَنهَرُنا ؟! ذلك الجَدَّ الذي يمشي على...
مثقلة بالكثير من الانتظارات الباردة وعلى شفتي آثار نداءات اغتالها الكبرياء وفي قلبي قصاصات شتى من خرائط صمت مهتريء وبين الضلوع غابات من الشوك واشتعالات شاهقة ذاك الصبار ينمو مذ أحلام غاربة لا الجدب أوقف مدّه ولا سلمت الروح من جراح شائكة أُمسي وأصبح وأنا في كف السؤال أنشد قصيد الرجا متى يحط...
على قريتي يهب نسيم أرومته من عجين النعيم إذا داعب الوجه ألقى عليه انتعاشا و ألبس وجدان صاحبه حلة نسجت من حبور مقيم. ** لا عليك إذا استيقظ الغبن ضدك و اعوج وجه الطريق أمامك لا تستكنْ سر أماما أماما فيوما سيعتذر الغبن عن ما جرى لك و الاعوجاج يغادر وجه طريقك. ** أوجّهُ أنّى شئتُ ركْـــــبَ عواطفي...
سافر إليها في ليلةٍ.. وهي بمحرابها متعبدة حاملا إليها قصيدة .. قيثارةً للروح وترنيمة .. أراد نثرها و لوجنتيها إهداءها فلمح اشتياق الـهوى من بريق عينيها فأصابته الحيرة .. عن ماذا يروي؟ لن يتذكر من العمرِ شيئا سوى ابتسامتها المثيرة .. فتَمَلكت من مشاعره نسمات أقحوان و أوركيدا .. و من أريج...
.. .. / / خُطُوَاتُ اللهثِ عَلَى الأَبْوَاب: حَمَلْتُ نَفْسِي عَلَى ظَهْرِي... فَأَوْجَعنِي مَصِيرُ اللَّيْل ضَرْبًا فِي العدامه . .. / / يَا أَنَا: أَتَذْكُرُ إِذْ يُوَدِّعُنَا (أَذَارُ) بِدَمْعِ العَيْنِ مَصْحُوبَ النَّهَارِ تَمَلَّلْ مِنَّا حَتَّى ضَاقَ ذرعًا يَقُولُ...
كان لي صباح ، صباح مشمشي وكنت طيباً مثل ترحيل المدرسة وصغيراً مثل سندوتش تقتسمه صبية طيبة مع قطها وكانت لي قطة وكانت لي كثير من الطفولات انتم قتلتموها ، لأنكم سمحتم لها أن تكون ولم تعطوني البلوغ منذ الولادة لهذا صلوا كثيراً ليغفر لكم الرب فانا لن اغفر كان لي مساء مُراهق ، مثل حلمي...
هشة جدا أعصابك يستفزها طفل مرواغ يمر على أطرافها يعلم أنك لن تقاوم ستصرخ وستذر مكانك خاويا لتنقض عليه تتبع حركته بلا وعي تركت له مجال الخوص فيك حتى آخرك عدت إلى نفسك سكنت الحروف لازال ضجيج الطفولة يحيط بك جنون مستلق على جسدك يتابع اغفاءته المتزامنة مع وجيبك المضطرب انتفض بفزع يستدرك مافاته من...
هُمومٌ كدُجَى الليل حلَّت ولَون الرَّماد غلَّف الأجواء وآمالٌ في هَدأة العًمر ولَّت وغيمٌ في العيون كغَيم الشتاء وضبابٌ جاثمٌ فوق الصدور يُبدد الآمالَ يَكتُم الأنفاس كأنَّ الأرض بَخلت بخُضرتها أو ضَنَّت السماءُ بالماء وما عادَ للأشياء رَونقها ولا عاد في النفوس إباء حتى الظلام ما عادت له رَهبة...
أعدو، كما نافرٍ من مساء بغيض المضاجع اعدو،، كمن لاحقته النار ألسنة واضراساً وارنو /فلا وجه يشي بالهداية وحتى في التماع الفنارات شَرودٌ،، و لا جنة تأوي ولا نهلة من فرات مياه اعدو الى ضوئها،، أعدو و احتلام هذا الصباح الفتيّ خيال،، لهذي البلاد بلادي العتيقة كلما تذكرت اشجارها...
وحدي هنا . فنجان البن على المائدة . قطة المقهى تلهو بخيوط حذائي . أبي تائه بين موائد المقهى . النادل الأنيق كعادته يأخذ أبي من يده كي يدله على مكاني . أبي مشاكس يكره الأوامر لكنه ودود جدا حين يزورني الأصدقاء يقدمني إليهم واحدا واحدا وحين يطول الحديث يغوص في فنجان البن أمس حين وقفت أمام...
مَتَى سوْفَ توقِفُ قَرْعَ الطُّبولِ برأْسِي ؟ لنُمهِلَ أفكارنَا رقصةً تحْتَ هذا المطَرْ قريبًا سينضُجُ خلفَ الشَّبابيكِ تُوتُ المدينَةِ لكنَّنِي لنْ أغَيِّرَ عاداتِ هذا المساء ولن أرتَدي معطفا قاتمًا ، أو أفتِّشَ في درَجِ الرِّيحِ عن شَغفٍ لقصيدةِ حُبٍّ فقطْ سوْفَ أهْوي كندفةِ ثلجٍ...
لي صبر على مـا فاتني لي موْعد يطلب أن أبذر أفكاري وناري زعفرانا في القصيدْ والجديدْ ّأنني أحيا كما لو أنّ لي روحَيْن كل أحيا وأسقي ما تبقّى من حياتي في الوجودْ. ربّما أنشر أخطائي وقد أنشر صِفْرا من صوابي وعلى كفّة بابي أكتب اللفظ الذي يعجبني وأنا حُرّ لأن الشعب قد حرّرني.. ما الذي أكتب ؟...
كم نهدة للصدر يكويها الضجر ويصدها في حرقة طبع أمر ويهدنا في كل شرح هاجس تلوي مدامعنا وتبقينا أثر ليل يرواد بهجة ويشقها ويردها في غفلة منه البشر سيثور وجه الصبح في أحداقنا يوما ويكوي مهجتي فيما أمر لا عرض يغري دربها في رفقتي ويصدني فيه التجاوز والحذر لاطيف يحمي هاجسا في كربتي كلا ولا يغني...
أشرقت شمس صباحك لاحت في المدى الموعود بعض اشيائك تلونت النسائم العابرة مع اسراب الطيور بالوان الزهر وانت وحدك النور القادم من خلف الكثبان العالية أراك فينيقا تجسده خيوط الشمس روحا تحلق فوق قمة الجبلّ وجهك الذي يضيء صباحاتي بالشعر والابتسامات العابرة الى دروب المداخن يرتل الوان الشروق في الطرقات...
أعلى