الفكرة مسجونة في زنزانة عقلي ،
ومفتاح الباب ليلتين ونهار من اليقظة .
أبدو قاسية وأخاف من نفسي ،
أنانية وأحمل الكثير من الشك حول الحب ، الذي رميته عارياً فما اكتسى لحماً ولا اوكسجين ،أنا فاشلة .
أشمّ رائحة أمي وأتبعها إلى تحت الأرض إلى فوق الغيم.
في لون الليل الكحلي الناعم اللئيم و الهدير في...
مررت على ماتبقى
من أصدقاء الطفولة
أقارن بين جلدي وجلودهم
بين رغوة الصابون على أجسادهم
والكريم الذي اتعمد
استخدامه في المناسبات
أفكر بعيون الوقت
وأنا أرى التجاعيد تشد من أزر السنوات التي مرت
على عواتقهم
كنت أكثر جلدا منهم وأنا أسابق الريح للوصول
إلى طائرتنا الورقية المحلقة بعيدا
لا أعود إلى...
كسريان الليل في أوردة المدينة
ونخر المارة على ظهر الرصيف
وكما تصحو المدينة
فزعة من قبلة الشمس الأولى
هكذا أنت
تجتاحني
بصخب العشق
وتمرد الرغبة
يتخللان مواطن أماني ...
في القلب أنت نبضة
حادة الوقع
على أحلامي الغضة
تُ
ف
ز
ع
ن
ي
ومشاعر تقف حيالها
الحروف عاجزة
ت
خ
ن
ق
ن
ي
من دق إسفينا
في المنتصف...
( مرثية للجمال )
كان لونُ ثيابِ الثرى
أخضراً سندسيَّاً
له رونقٌ يبهج القلبَ
– من خصبه – . . . و البصرْ
و السماء لها زرقةٌ ، من صفاء ،
إذا ما أتاها النهارُ
. . . و في الليل
تأتلقُ الأنجمُ الزُهْرُ
لألاءةً تزدهرْ
و القلوبُ ...
شقا ضالعا في الكلامْ
كما يضلع الجِنّ في السّحْر
أو يضلع الضوء في طَيِّ جُنْحِ الظلامْ
وما يعصر النّفْس فِيهْ
هَسِيسُ الحروف التي لم يَقُلْها
وقد ظنّ أنّ الذي يتخفّى ـ كما اللغز فيها ـ
هُراءٌ سفِيهْ
ولكنها عندما استنجدت بالفصاحة
وامتدّ خطّ...
ولقد رأيتكِ مرةً والقلبُ يضحكُ فى شعاعِ الشمسِ ، أبهى مِن تنزُّلِ قطرةِ المطرِ المعتّقِ
و التى حافظتُ أن تبقَى على كفَّىّ ألقيها على بعض الكتابة كى تعيد نداوةَ الحرفِ
، الحروف عيوننا ، والصوت تفصيل الملامح ، كلما أغمضتُ عينى زاد نورُ الوجهِ إشراقاً ، وصرتُ أخاف من سريان تحديقى ، أعالج منذ أن...
ها أنت ذا بعد أن حطّمت قيدك منذ سنين بعيدة
كلما شهدت مظهراً من مظاهر الرقّ و استعباد البشر لبعضهم.. جسدا وفكرا ونفسا
تتلمّس أثر القيد في معصمك وتتخيّله ينزّ دماً وصديداً.
يقول طبيب جرّاح :
"إن من الجروح مالا يشفى ما دام صاحبه لا يريد".
أيها الطبيب.. ينقصك أن تكون حكيماً.
ماذا لو أنه يريد...
لم تبدأ الحرب
لكني صرت أول الضحايا
جيوشي التي دربتها
على حماية حلمي
هزمتها عيناك
برمشة جوا
بدمعة بحرا
وببسمة برا
لم تصدح باسمي
أجراس الكنائس
لكني أُصلبُ في هواك
كل يوم
ألف مرة
لم تبدأ الحرب بعد
لكني أمامك
رفعت كل الرايات البيضاء
ومنحتك مفاتيحي
دون تعب
ولا دهاء حصان
من لحم
أو من خشب...
أغمض عينيك وصحبك
حين تمر على أحزاني ،
خذ تلك البهجة دون مقابل
يا ابن المنكوبة بالنقص الأزلي ووارثها ،
وتقمص ما شئت من الجد أو الهزل ،
وتوقف
وارحل عن جرح الفردوس
نبلسمه بترياق الصبر ونور الإيمان
ونرتق ما بين الدمعة والدمعة ثوب الأحزان
ونصنع تاجا لعروس الفردوس في يوم الزينة
لن تأخذ من حزني جسرا...
لم يكن الأمر معقدا ابداً، كان يُناسب أمانينا الصغيرة كضفائر اغنية من رذاذ، مازلت تتساءلين عن موضع الخلل في النص، كان الخلل في الشاعر الذي كنته، الشاعر الذي يحاول دائماً ممازحة الاطراف الحادة للعواطف، كمحصن من الجرح
مازلت غير قادر على فهم دينامية هذه الجغرافية، هذه النكتة الثقيلة التي تُدعى سخرية...
سأعدُّ قهوتنا من ريش الغربان لتكون حالكةً بما يكفي لظلام الغرفة
قد نلطخ بها جسدينا بلا هوادة حتى لا نبغي فكاكاً
أو أتخذها تعويذةً كي لا يأتي النهار
سأجرّبها كأحمر شفاهٍ أطبعه على شفتيك
ثم نحتفظ بنسخٍ غير قليلة لشفاهنا على المرآة
سأرسم شجرةً في الحائط المقابل للنافذة
وبأطراف أصابعي سأسحب أغصانها...