امتدادات أدبية

° جراح طفيفة أرملة في كل يوم تخرج منامة زوجها وتعد العشاء وتغلق على قلبه إن عرف بأنها مرة اُخرى قد احرقت اصبعها وهي تعد العشاء ولكنها أرملة ° جراح طفيفة صاحب مكتبة طرد احد المُشردين من المساحة الفارغة امام المكتبة لعرض الكُتب الجديدة التي احد شعرائها هو مُشرد طُرد لتوه ويا سُخرية...
غيرَ أنَّ زمناً مثلَ طائرٍ أسطوريٍّ يقفُ على رأسِ الفتاة، جناحاه يشعّان من لسعةِ الشمسِ، ذيلُهُ ضُفرَ بصبرٍ جميلٍ، وشُدَّتْ على طرفهِ زهرةٌ ناصعة. تنزلُ الضفيرةُ على الصدرِ، كأنها أفعى ذهبٍ بين تفاحتين، كأنَّ على كلِّ تفاحةٍ منقاراً يريدُ أن يفلتَ من عشّهِ. ... (ماذا فعلتَ بنا أيّها التفاحُ؟...
أَسْدَلَ اللَّيْلُ سَتَائِرَهُ فَاسْتَيْقَظَ صَدِيقِي الكَرَوَانُ مُغَرِّدًا فِي الدُّجَى مُنْشِدًا فِي العُلَا مُنَادِيَاً بَنِي جِنْسِهِ فَيَرُدُّونَ بِغِنَاءٍ صَدَّاحٍ يُنَاجِي قُلُوبَنَا السَّاهِرَةَ يُدَاعِبُ عُيُونَنَا الغَافِلَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَنْتَظِرُ دُعَاءَهُ ومَحْبُوبَتِي...
أحني أصابعي فوق أنَّاتي الشاهقة أراوغ رغبتي الغافية وأكتبُ. أتعثَّر بمسامرِ التَّأويل قلبي يُكوى على موقدِ الأسئلة جسدي يترامى في وهجِ السَّعير وأكتبُ. أتخفَّف من فجائعي أنصاع إلى مخارجِ البوحِ أدلِّل ندمي كزغرودةٍ وأكتبُ. أتوزَّع في أفلاكي أتنوَّع.. أتمدَّد.. أتعدَّد أتزحزح عن أفكاري...
لا احتاج دليلاً يثبت لك أنك تعيش في خاطري وجه القهوة في فنجاني لابريق فيه لغير عينيك ماتبقى من أثر في قعر الفنجان لايتشكل بغير قلبك وهو ينتفض في صدري بين جوانحك السطر الأول من كل صباح لايشرق إلا بهالتلك التي تملأ الصفحة على مدار اليوم ** الحنين الذي ينسكب في صدري مع أغنية فيروز "نسم علينا...
أحطُّ كعصفورةٍ فوق كفّي وأعبرُ هذا المدى من شقوقِ الفراغِ ، تُؤَوِّلني سمرةُ الرّمل ريحا.. فيوغل في شجرِ الصَّاعدينَ المَتاهْ.. أقشِّرُ صمتي أدورُ كتفّاحةٍ تحتَ سكِّين كلِّ احتمالٍ أحاولُ قطعي لنصفينِ أهذي.. أنا الآنَ شرخٌ بفكرةْ ! تجاعيدُ يتمٍ بجلد الطبيعة أَعْلَقُ مثلَ الطّحالبِ في أسقفٍ...
وانتقضى يوم آخر تعداه الالفيين حول معصمي قيد والأفق مسدود امام العينيين وانتقضى يوم آخر وانا مزروع في رمال ساخنة اصطلي بشمس حارقة تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني لاحيا ........ وابقى ولادرك انه لا يمكن ان يغلب عسر يسرين حولي اسلاك خانقة واقفاص سوداء...
منذ ألف من السنوات مضت و ضريح قبرك في اغمات يعج بالسياح الأجانب والقليل من العرب أحفاد من تركوك تموت بلا تاج ولا ملك ولا ليلة حمراء فهم منشغلون كعادتهم بأسعار الطماطم والبصل وارتفاع مهر الزيجات وبين سطر وآخر أشتم الداعشي يوسف بن تاشفين وأقول : ما هكذا يموت الملوك ثم أتذكر لك...
قال صاحبي ذات مساء ذابل : كلّنا أنت بل كل المرايا الزاحفة بالعري أنت فإمتَثِلْ لشقشقة القمر وغذّ السير حين تُقهقه الحكايا في عرجون صمت الغربة أكتبْ على صفحات الوِفادة قلق المحار.. عربدة الطين ؟ مالَك غارق في أدغال الوحدة؟ تصلّي بمحراب إعتكاف الخطايا ؟ فبين تميمة همسك وذاك الرقاد شهيق مُشفّر من...
تقول الحبيبة لي: غدا يطلع الفجر في مقلتينا و تأتي الطيور لتسكب أحلى الأناشيد في مسمعينا و من شرفة البحر تقفز أغنية حيث تهدي رحيق الحياة إلينا. ** الوردة لم تخش خريفا أو غضبا من نهر أو قبلة شمس في يوم ملتهب ما تخشاه الوردة هو أن تُوءَدَ من فيل لا تعرف قدماه أدبا أو من أنفٍ يكبو فيه حصان الشم...
كتاب اليهود هو التوراة، وكتاب المسيحيين هو الإنجيل..... أما كتاب المسلمين فهو القرآن الكريم، وهو معجزة الرسول محمد صلي الله عليه وسلم الكبري ، بما فيه من إعجاز لغوي _أبهر عتاة اللغة _و دقة بالغة، وعلوم وأخبار لم يستطع أحد تكذيبها، بل إن القرآن،قد جعله الله يفسر في كل عصر،بما يناسبه ، وكأنه يخاطب...
و ستبقى حائراً ،شريدا تراودك ليلى بعد ألف ليلة تتدلل و تضحك وستظل هى كما هى ليلى ستلاعبك الحجلة فوق الطاولة وترمى النرد عنك علك تفوز بالعشرة وستمضى بين نار و نور وما بينهما من عثرة وستأتيك عجوز ولكنها حبلى !! ستطرح عنك كل أسئلتك وستهم بك حتى تخلع عنك كل ثياب العفة فاثبت يا ابن عنترة يا ابن...
أفتح بابك ياالله لأصرخ من قلبي سكب السجان شجوني في حنجرة المجهول أغني بلا معنى تدرك احبابي إني اتسلق جدارن الذكرى حيث يقيم الفن بدائعه وبلا وعد أو دعوى مائلة المعنى لاتصرخ أو تنهك ممشاك بلا ثمن أو من أجل اللاشيء يصارع في الأفق حبيب العصر توابيت الألفة ثم يقلم معنى إخوته في أوهام ثكلى يغريها...
هُمُ العابرونْ وَنَحْنُ رَسمْنا حدُودَ البلادْ ونحنُ زَرَعْنا لَنَا كوْكَبًا في الدُّرُوب ونحنُ أقَمْنا سُرَادِقَنا فِي الوِهَادْ هُمُ العَابِرُونْ كَرِيحٍ مُسَافِرَةٍ فِي السُّهُوبْ ونحنُ الصُّخُورُالتِي فِي الجِبَال ونحنُ الحَنِينُ الذِي فِي السُّهَادْ هُمُ الوَاقِفُونَ عَلَى فَنَنٍ رَاجِفٍ...
ضحكَ الوردُ.. انتبهَ البلبلُ.. خمرةُ التينٍ في التينٍ.. ذاك قام خيطُ الضياء المستكين .. النسمةُ هادئةٌ مرّتْ .. لامست الغصنَ .. أعلنت جلاء الليل اسودَهُ .. انفتح البابُ .. انفلتَ شخصُ الخيالٍ .. يقدّمُ ويؤخّرُ .. يميلُ وينجذبُ ..للتي يحبُّها .. اين مني هي .. اين منها انا .. سؤالٌ يطردُ سؤالاً ...
أعلى