امتدادات أدبية

مَتَى يَكُونُ النِضَالُ سِرِّيًا لِأَشُمَّ عِطْرَ حَمَّالَةِ صَدْرِكِ فِي مَنْشُورَاتِ الثَورَة ****** تَحْتَ وِسَادَتِهِ وَضَعَ الكَامِيرَا فِي مُنْتَصَفِ اللَيْلِ قَيَّدَ مَلَامِحَ حُلُمِهِ حَتَّى لَا يَفْلِتَ مُجَدَّدًا **-**** أَنَا أَمُوتُ بِتَأنٍ مُنْذُ فَجْرِ الوِلَادَة وَ لَا...
رواية «شارع العزب» على طاولة اتحاد الكتاب بالإسكندرية.. الليلة السبت 18/سبتمبر/2021 - رواية شارع العزب نضال ممدوح يستضيف اتحاد كتاب مصر بالإسكندرية، في السابعة من مساء اليوم السبت، أمسية ثقافية لمناقشة رواية "شارع العزب .. لا أنا يوسف ولا أنتم نساء"، والصادرة عن دار إضافة للنشر والتوزيع٬...
وحدك.. وحدكَ كنتَ تغزل للحياة قميصها الرث، وتمشي- مزهوا- في جنازة الوقت.. وتكتب نصكَ الآبقَ.. على ريق غزال يتحرى رائحة أنثاه، على ربوة في أحراش السماء.. ويحرِّف لغة الآراميين .. وهم ينزلون مشاتي الصدى.. منتبهين لصوت المحبة، وهو يعرج إلى منتهى فرحه، المعبَق بأنفاس المريد الشبيه.. مدثرا بموسيقا...
ألم أقل لك سيأتي إلينا البئر يا يوسف ليثأر لرماد الحكايات المطوية في دواليب الذاكرة المرتهنة وفي الأقفاص الصدرية بعناية مركّزة ها قد أتى ليبتلع إبتسامات غير مكتملة ونقوش حجرية خبّأناها ليوم يجتاحنا فيه المدى سل العارفين للسيول الجامحة والأعاصير المدجّجة بأحزان السماء والنوارس عن أسرار العشق...
خُذيني إليكِ كغيمةٍ ترجو تقبيلَ خَدّيكِ خُذيني إليكِ،كنجمةٍ في أفقِ الصباح بين يديكِ خذيني عن عالمٍ مهمومٍ بإِدمانه نسيان الدموع ضعيني بين عالميكِ و خذيني إليكِ،خذيني حرريني من حريتي،من عمى الألوان في هداي و خذيني الى قرى حيفا بعيدا عن الزمن الهارب من مُناي او الى حديثِ شفتيكِ او طعم...
لا جدوى... هزم القدر!!! نطوي اخر اخباره.. هكذا افضل .. تبدو لعنة متواترة.. من راقب الناس مات هما.. هكذا نتوارثها عنوة.. مادام .. قيدك .. قد ولدنا احرارا نراها موحشة حين تعود مرغما دب دبيبها..رسالة موشحة بالندم ربما ...السوء .. تلك البداية الساذجة جدا. حين صفقت بلا دراية .. للطيب القادم من هناك...
إلــى الله لا غـير كـان افـتقاري لــه تـوبـتي و جـميل اعـتذاري إذا مــا رجــوت فــلا تــرج عـبدا يـشـيـنـك ذاك الــرجــاء حـــذار ** حـين أحسو مشروبَ غازٍٍ أراني لـكـأني أخـنـت عـلـيَّ الـبـلْوى مــا يـحـلُّ الـعدو جـوفيَ حـتى يــوقـدَ الــحـربَ الـعـالـمية تــوّا ** لا أواري وجــهـي بـــأي...
بَيْنَمَا أَتَأَلَّمُ ... أَتَنَفَّسُ ... وَأَنْتَظِرُ . / لَا أَحَدٌ يَهْتَمُّ . لَا أَحَدٌ يَكْتَرِثُ . هُنَاكَ حَيْثُ نَحْنُ ، لَا جَرِيدَةٌ فِى الصَّباحِ . لَا نِسَاءٌ فِى المَسَاءِ . فَقَطْ ؛ شَاىٌ وسُكَّرٌ وَنَطَاعَةٌ .! ... .... ..... ..... ... .... ..... ..... كَمَا أَنَّ...
إلى مصطفى لفضيلي بقدر ما بيننا من محبة، ..شارع الحور شَارِعٌ مُشْرَعٌ يَسْتَبِيحُ خُطَايَ وَخُطَايَ مَرَايَا لِمَا قَدْ يَجِيءُ بِهِ الحُلْمُ فِي لَيْلَةٍ عَابِرَةْ شَارِعٌ مُثخَنٌ بِخَبَايَا المَسَاءِ الحَزِينِ وَيَوْمٍ يشُدُّ عَلَى قَسْوَةِ الشَّوْقِ حِينًا وَحِينًا عَلَى اغْتِرَابٍ غَرِيبٍ...
(ما تزال اللّغة تَنهمِر.. ومازال الظمَأ..!! من مُفردات آرثور رامبو ومن عِباراته المُتَفرّقة في نُصوصه؛ صغتُ وطعّمتُ هذه التَّوْليفة النصّية أو التناصّية.. في مسعًى للتعافي ممّا يُشَرّش بنا من أثَر الواقعة بأبعادها المتعدّدة... هي تجرِبة.. وتبقى مُحاولة) ................ -طائرٌ فِي...
ها أنا اليوم كالأمس وحدي.. وكالغد.. عابرٌ في مسالك لحدي مقفر في اللياليَ قلبي ذابل في الحدائق وردي غير أني أمضي وفي شفاهي ابتسامٌ وعلى كفيَّ حلمٌ بوعدِ
طالعا من عمق تاريخ لا يرحم حاملا باليمنى فسيلا وباليسرى ماء لتعميد النجوم موغلا في الخبب الصحراوي العتيق ومهدهدا نساء النهر بالمواويل العسجدية صاعدا في قرار الصخر تخط في غفلة من الوقت ما يلزم من الترانيم لاهازيج الاطفال وهم ينسلون من جذر القرنفل طوطم انت ام قفل نسيه الكاهن مغتوحا فنشرت الغواية...
1. بحْر الْمتقارب الّذي يبْدأ ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الْمتقارب: كَأَنّي أَرى في بِلادِكِ نَهْري وَكُلَّ الَّذي أَشْتَهيهِ بِعُمْري 2. بحْر الطّويل الّذي يبْدأ أيْضا ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الطّويل: وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ 3...
أخلع بالرمز قمصان اللغة أربك الكتابة بدﻻلة الغيمات قلبي واضح على مفرق اللحظة كرسالة حب.. ومن بهجة الروح أطلٌ بشموخ بنفسجة نجت من زوبعة ، لتتفتح بدلالٍ على منجل الغياب وفي وقتي العصيّ في لحن شجيٌ يعانق صوتي صمتي برقّة العطر في رذاذ الغيمات برقصة الابيض ،بشفافية اللون وما تستوعبه...
أعلى