امتدادات أدبية

أبنى سفينة أضع فيهاأحلامىَ زوجين زوجين لكنّأحلامىَتتركنى وتنزرع فى الأرض القاحلة أحلامى تحب البقاء وسط الأشرار والتطلع إليهم وهم يقتلون بدم بارد ثم يغسلون أيديهم ويمضون إلى وجبة الغداء أو إلى السينما ......... تعبتُ من النداءعلى أحلامى وجمعها أحيانا أقطفها عندما تتحول إلى زهور أو أحصدها حين...
دعينا الآن نفكك هذه الفوضى حصى حصى نفكك اقمشتها زراً زرا ونفتح دهاليزها باباً باباً لندخل نحو الحكايات المُملة عن مصباح علاء الدين حين يفتح منتصف ذلك الكهف متسع من الفضاءآت الخيالية لنغرق في لزوجة الخرافة نعيد تقطير البلاغة ، بما يُناسب احتفاءنا بالثمالة نقصر لسان الاستعارة لنستطيع القول دون اي...
أنت تلك الضفة المائلة في قلبي تلك الضفة البيضاء المكتظة بالسكينة وأنا تلك الروح المبللة كسفينة أغرقتها الحمولة الزائدة أنت تلك النقطة السوداء الشامخة تلك الوشمة النائحة فوق ظهري كصوت المدينة أنت رغبتي في البكاء وسط الشوارع في العناق المحموم رغبتي في الغناء وسط المساجد في عبور الليل أنت...
كم أحببتك يا وطني و أنا أحمل البندقية مُدافعا عن ثغورك .. ما همني آنذاك صغر سني لما بحثتُ عن ذاتي في جفونك .. رأيتُ الدنيا في دنياك و قرأتُ قصة حياتي بعيونك .. كل شبر منك يا وطني أغلى من كنوز الدنيا و كنوز الدنيا ، لا تسدد ديونك .. أنت الغالي يا غالي ، عشقناك في ثورتك و سكونك .. و كيف الحياة...
نمْ واقفاً إنّ الوسائدَ كلّها متآمرةْ قد جئتَها متهالكاً و رميتَ رأسَكَ فوقها فتقاذفتهُ هواجسٌ جولاتِ حربٍ خاسرةْ ها أنت فيها والبددْ تصغي لصوتِ الصافرةْ كلّ الدروبِ لقلبِ روما تنتهي لكنّ روما وسادتَك أغوتك بالخدرِ اللذيذِ ليطلَّ نيرونُ الجنونِ من الثغورِ الغائرةْ كي يشعلَ النيرانَ في نهرِ...
الأرض.. كرة غبية بالنسبة لسكان ثقب الأوزون. أصحاب الجلاليب يعتبرونها حبة سقطت من مسبحتهم المشؤومة! المقتنعون بنظرية المؤامرة الكونية يعتبرونها محفلاً ماسونياً. المؤمنون بالاشتراكية يعتبرونها لقمة زائدة عن حاجة السوق سيتم اقتسامها بالعدل! الراسماليون يفتحون سوقاَ لتجارة " كل شيء" فالأرض عملة...
مرايا... تنشب صورها على الحائط، من ناحية الظل المدود، أظافر تتحرك تمتد تتعقب الليل الطويل إذ يتبدى نهمها الشبق للانتصاب تنسال وجعا على الأرض لأنها أمي دائمة البكاء على الصور، السور الذي امتهن الفقر، غياب الظل الذي ارغمه الضوء لا يأتي الفجر... لا نحلم... في الخيال، حين تطوي الشمس كلام الليل الكل...
سَبـأٌ أبْعَدُ عنْ ييْتِيَ مِنْ بُعْدِ بَلقِيسَ التي تسْكُنُها عن بلاد الصّينِ لوْ شاءت رمَتْ تُفّاحَةً واستعطَفتْ بيكينَ كيْ تأكلَها لكنها تخشى على مأْربَ من غطْرسةِ الماغولِ من أجداد جَنْجيس خانْ أيا بلقيس هلْ أحصيْتِ كمْ من عسَسٍ قد نشروا الأبصارَ حول القصر والسّورَ الذي يحْويه...
صندلي البلاستيكي القديم ذاك المخروم ك"الرّيال الحسني" ذو اللون الواجم ذاك المتشرّد، الشارد، الهائم، الضالّ... رفيق طفولتي المعفّرة بالتراب، عاشق بِرَك الماء الآسنة، واطئ خِراء كل الكائنات صندلي البلاستيكي القديم ذاك الذي الْتذّ شكاسة يد أمي كي يُرقِّش جثتي بخرائط الجحيم ويشْهَدَ على استدماع...
أتَـفَـوَّقُ على زهرةِ الشَّمْسِ بمُجاراةِ عبَّادِها تَـتَـفَـوَّقُ على الشَّمْسِ بمُراعاةِ معبودِها لَكِّنَّ الشَّمْسَ تصاغَرَتْ.. تصاغَرَتْ.. حتَّى اِسْـتَـحَـالَـتْ ياقوتةً صغيرة بخاتمِ القصيدة والخاتمُ يُـمْهِرُ الضوءَ مِنْي لأوقاتِكَ الحالِكة أنا المُتحقِّقة نبضاً بِـ أنتَ ! أعشقُـكَ...
كنا نخون اللحظة كي نعرف عن الأمس ما تساقط في الهوامش كنا نجاور اغنياتنا كي نناولها الموسيقى من أعلى الجدار ولم يكن في الحي شيء يربك البحر الطفولي الذي كناه هي المراكب من تُعلمنا المخاطرة ثقب عاصفة كي تسيل الأرض شيئاً مدهشاً لا شيئا يفزع طائراً صاخبا سوى اشتهائه للأماكن الهاربة كنا ندرس الكيمياء...
هكذا تمنيتك خريرا من الحلم ينساب في نهر صدري دفئا من الحكايا يلملم فتات قلبي وفيضا يقيني عواصف الظمأ وحين لقاء نرتد طفلين نركض في براح نئد البكاء على ضفة الوهج نضحك حتى تنشق بين الصخور جداول صغيرة نتحاور فتولد اللآلىء على ثغر الغيوم نتعانق فيتضاءل الحزن وتنزوي الجراح هكذا رسمتك رجلا من اقحوان...
منذُ ألف ليلةٍ وليلهْ وأنا أفتشُ عنْ خطابٍ لغويٍّ حادّ يقشّرُ الذاكرةَمِنْ صدأ هذا الخرابْ. عَنْ كرسيّ أخضر لأسندَ الروحَ اليابسة بعدَ رحلة طويلة بحثًا عن قصةِحبّ يسجلها التاريخ ْ . أفتشُ عن تلك الفكرةِ المجنونةِ التي غافلتني وهربتْ وقتما ألقتِ السماءُذات شتاء قميصها الماطر بغتةً فوق جسدِ...
تختالُ على حافةِ فنجانِكِ عناكبُ وأساطيرُ والطرقُ إلى عينيكِ مُتعرِّجةٌ والحروفُ داكنةٌ أتهجَّى جسدَكِ في بحيرةٍ من اللازورد لكنَّ الطلاسمَ أقوى من ذاكرتي أبجديَّةُ فنجانِكِ منسوجةٌ بعنايةٍ تتوهَّجُ الأصواتُ بين خطوطِ الملامحِ والأخاديدِ المنسوجةِ حول شفتيكِ ودوائرُ العزلةِ تكبُرُ حين أراوغُ...
في المُدنِ المحتلّةِ يتعجبُّ اللهُ من صلواتِ الخائقين وفتنةِ المسحورين وسطوة الأرواحِ الشريرةِ على المعمّهين فيهمسُ بصوتٍ تخشعُ له الملائكةُ قائلًا: الأيدي والعقولُ والقلوبُ التي تساووا بها بأمرٍ منّي تفسُدُ سَريعاً الانسانُ ليسَ شبيهي ولا ينبغي الخلودُ لهُ فأنا الأبديًّ الجميلُ ... ... فتضجُّ...
أعلى