امتدادات أدبية

رأيت فيما يرى المستيقظ بحرا تحاصره الصحراء .. ورياحا تثقل كاهلها سحب الغبار … رأيت فيما يرى المستيقظ .. شمسا تنشر العتمة في سراديب الصباح .. وحقول الشوك مسيجة يحرسها الذئب .. وعلى المدى تبعثر الريح ما تناثر من جثث الورد .. رأيت فيما يرى المستيقظ .. لصوصا يقيمون الحد على الشرفاء .. ومومسا تعظ...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بو السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع بيتي جذع قائم الجرف يترجرج من تحته كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من يركل...
في الوقت الذي كانت الشجرة، تترجّل من مخدعها لتدرك سلة الوقت.. لم تكن الأشياء تتجرّد من عطر الماء.. لم تكنِ السماء في حالة طهارة، لتقبّل جبين الريح، وهي تمسح أركان الدهشة، آن عبورها مضيق الألفة.. لم تكن الخطوة الرشيقة، مكتظة بغناء طائر الكوندور، ملتفتا.. إلى أباريق النشوة، مندهشة من سقسقات...
كتب راسين هذه المسرحية بعد انقطاعه اثنتي عشرة سنة عن الكتابة للمسرح، وكان قد كتب هذه المسرحية ذات الفصول الثلاثة بغرض أن تمثل في إحدى المدارس الدينية؛ ولهذا تعد هذه المسرحية من المسرحيات الدينية التي كتبت في المسرح الكلاسيكي الفرنسي في القرن السابع عشر. وقد استلهم راسين أحداث هذه المسرحية من سفر...
فلنعتذر لأصيصة ترملت ساقاها قبل أن يبلغ في داخلها الربيع فلنعتذر لفنجاننا المطهو على نار الشهوة الليلية فنسأل كيف فرغ ولم تفرغ حكايانا الصغيرة عن ارتشاف اولى لحظات الصباح فلنعتذر للعابرين على ظلالنا ، لتجهم الوجه المُسافر في خلايا الوقت بحثاً عن شبيهُ لا يطالع فيه ، ذاكرة الحوادث في الصحف...
مذيع التلفزيون الأنيق متحمسا يعلمنا كيف نُعِدُّ سرير النوم في دقيقتين وكيف نقشر البصل دون أن نبكي وكيف نرسم خريطة البلاد على الماء وكيف نلوح خفية للقمر وكيف نبتسم في وجوه السياح مثلما نبتسم للعصافير المذيع الأنيق مذيع التلفزيون الوطني يعلمنا كيف نخفي دموعنا حين يسقط مغشيا عليه في آخر النشرة...
في يدي صورةٌ لم تُسجّلْ ملامحها نظرةً من تطفّل عيْنيَّ في سِرّها وتلَصّصها منذ خمسين عامْ هي منّي ولكنها ـ وهْيَ تُشبهني ـ لم أعُدْ في السنين التي قد تخطّتْ حدود الكهولة أشبهها شَعْرها فاحمٌ وأنا أسقط الوقت أسْوَدَ شَعْري وألبَس رأسي بياضَ الجليدْ وجهها لا أرى فيه ما يخدش العمْرَ... إذ في...
أفاد السيد الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي رئيس اتحاد كتاب مصر والعرب، معقبا على حكم مجلس الدولة الأخير بالآتي : إن حكم مجلس الدولة يؤكد شرعية المجلس الحالي ونقيبه، وهذا التأكيد يحدث للمرة الثالثة... كما ينسخ حكمه السابق بإيقاف الانتخابات ويدعو النقيب ومجلسه لإجرائها في أقرب فرصة ممكنة...
التي كانت توّصي الجيران إطعام قطّتنا في غيابِنا وتترك لهم على الطاولة ورقةً ليتقّيّدوا بأوقات الوجبات وفي أسفل الورقة تكتب بخطٍ عريض ولونٍ فاقع هناك هامستر في القفص قد يكون مختبئاّ تحت القش لا تنسوه فهو صغير جدآ ولا صوت له التي كانت بهذه الرقّة حين تركتني لم تقل لأحد لم توصي الجيران بأن هناك...
أن تعيش وحيدا أفضل من ذلك التمزق بين الكيانات وما تقيمه من علاقات فاشلة فى احتوائك لا ضير أن الحلم أحيانا يراوغنا فنستمنى فى البراح ولو تغير الطقس إلى شتاء بأمطار يظل الورق المر للصفصاف علامة أنوثتها الطاغية والمميتة الحلم كوسيلة نقل سريعة لا ينقصك عند المسير تقيم معسكرا لنفسك وتعيش...
ينام العالم معي في غرفة نومي: غزالة تخرج من ديوانٍ شعريّ قديم وتحملُ على قرنيْها جثّةَ شاعرٍ بقرةٌ وحشيّةٌ تقفزُ في خفّةٍ إلى داخل عينيّ قمرٌ حزينّ يتسلّلُ من النّافذة وينتظرُ بلهفةٍ خروجَ البقرة فوقي بحر وتحتي بحر تحيط السّماءُ بجثّة الشّاعر وتخيّم بسحابةٍ على رأسهِ يندفعُ فقهاء معمّمون من...
ياشجرة الدردار لماذا هرمت باكرا خطوط النار والقلوب المصنوعة من رصاص ونار وتحلم الفتيات بها الراية الصفراء التي نصبت في الساحة اذ تبدو بلا روح .. وغضة لان اطفالا جدد سوف يأتون قوس قزح واخر الطريق انا ايضا ادخن سجارا رخيصا واعتمر قبعة عتيقة لكني سعيد ياشجرة الدردار ( قلوبنا مثقوبة كالنايات...
مُصاب بحمى النميمة ضد كلي ، وضد بعضي عضوي قبيح اقول لفمي ، فتصفر اسناني بالصباح المترقب على باب حرف وجهي ذميم اقول للثقب الذي بين ضلعي وبصمة شعرها من ليلة الأمس يبتلع الثقب نزفه ويخيط قميصاً من الصمت ليستر جرح الغياب مُصاب بالطُرق في الحذاء ليته لا يسير ، ليتني لا اسير ليت تلك المسافة...
لو كنت قد انجبتك حقا لو كنت حقا قد صنعت في الظلمات القاتمة و بجهل اتيت الى هنا حيث أعيش بلا ضمان لو أنك تكونت في الشعاع الداخلي لروحي و أعضائي الثمينة أيها الابن الراعي لأمه الوديعة ايها السليل الذي باركك الرب سابقا و كنت صديقا للضائعين و الموتى و الملائكة الصغار لو أنك سريعا اتيت و ورثت أحزاني...
أمّا وَقَد سَلَكْتَ الدّربَ وَحيدًا، تَتَحَسَّسُ النُّدوبَ المَوشومَةَ في ظَهْرِك، وَعَينُكَ على الطّفلِ داخِلَكَ، تُراقِبانِ بِبَلاهَةٍ، المُرورَ المَلَكِيَّ لِلمَنطِقِ على حياتِكُما معًا. تَرنو مِنْهُ وَتُلْحِفُهُ دِرعًا مِن نارْ، تُمَسِّدُ على جَبينِهِ الطَّرِيّْ وُجوهٌ غابرةٌ تتصبّبُ. تَموجُ...
أعلى