إلاك يا نبض النواح الباكي
إلاك يا لحن الفؤاد الشاكي
كم عابث رغم النوائب خلسة
كالريح رغم تعاقب الأملاك
هو نابتٌ في عمق أوقاتٍ هوت
وتلاحقت في دورة الأفلاك
هو غائرٌ في صدقه وشعوره
هو عالمٌ قد جنَّ بالأسلاك
***
ما دمت بالحزن الكبير مقيمةٌ
تبقين خلف الوهم والإرباك
لا تهجريه فأنت آخر...
العمر الذي
استغرقته لأكبر
كان مجرد لحظة
كنت أنتظر أن أكبر
مثل غيري
على مدار سنوات
أن يشيب شعري
و تتساقط أسناني
و يصبح فمي أجوفا
أن ينحني ظهري بالطبع
و أتكئ على حنيني لأيامٍ بعيدة
أحكي للصغار قصصاً
عن البئر الذي كنا نرد إليه
و عن طريقة جداتهم فى غزل الصوف
و عن طريقة أجدادهم فى بناية بيت الشعر...
خفيفةٌ أنا الآن بعدَك
مثل بيتي الذي تركتُه خلفي، بُعَيْد اللَّيل، قبل أن تغزوه الذِّئاب!
مثل مدينة الملاهي التي لا يزورها الأطفال إلا في يوم عيد!
مثل سفينة "ال تايتنك" قبل أنْ تغرقَ بقصة عشق!
لم يبقَ لي سوى ظلك، أراه يُدلِّك يدَه -المبتورةَ سبَّابتها- بالملح، أسمع أنينها كلما أطلق زفرةً معجونةً...
كل "أحبك"
كانت تعني أريد الموت معكِ
غرقا في ابتسامتك،
وأن قلبي المسجون في العالم
حريته العيش أبدا
في قفص صدرك.
كانت تعني
أن عقلي الذي عاش ما مضى ناقصا
لم ير اكتماله
إلا بعقلك،
وأن روحي الحالمة كل أحلامها
ضحكتك
التي تعيدني طفلا
تسحبينه من يده لصدركِ
بينما تطعمينه حلوى روحكِ.
كانت تعني
أني مقطوع...
* يتمتع الشخص الناجح بالثقة بالنفس وقدرته على العطاء ومساعدة الآخرين وتقديم النصائح لهم، مع بناء قاعدة تواصل قوية تسمح له بالتطوير وتساعد على كسب ثقة الآخرين وبناء علاقة وثيقة بينه وبينهم ...
* يحب التعلم والمعرفة، ويعتبر الحياة مدرسة له للتعلم من تجاربها والتجدد والشعور بالمتعة
أثناء العمل...
رنّ هاتف وبكى
مبحر في عيون الجمال
واستحال المدى ثورة
توقظ الرّوح
في ثنايا السّؤال
هوذا الكون لي
يبدأ شكله من حبات الرّمال
هو ذا الكون لي
يرسم صورة للجلال
كلّما أبحر النذاس
في ثنايا السّؤال
***
لم أكن غافيا
لم أكن ناسيا
حينما داهمتني
جيوش الهوى
خلف اطياف التّلال
واعترى القلب هذا البكاء
حينما...
مرّت ..
كحَسْوةِ طائرٍ
غنّى على نهر الحياةْ
أو كابتسامةِ عاشقَينِ
تبادلا قُبَلَ الهوى
في غَفْوةٍ
قَبْلَ انطفاءِ الأغنياتْ
أو زهرةٍ مالتْ على خدّ الربيعِ
وعانقت طيفَ الهوى والأمنياتْ
فانداح عطرٌ سرمديٌّ من شذىً
واستيقظت في القلب آخرُ نظرةٍ
قبلَ الشتاتْ
أو دمعةٍ في المقلتين
ترقرقتْ
فرَوَتْ...
وامتطينا الشوق حيناً
تمازجْنا
تركْنا للأهازيج
فصول الشوق
لم نفتأ
نحبُّ القبرات
ثم نغضي
إن رأينا للأساطير جناحا
خفية يمقت سهو الياسمين.
لم أزل أعلن
أن الخندق الثالث
لا ثأر لديه
وكأني لم أضع قفلا
على ما فاض من أجزائنا،
كان جدي
يرتدي عالم الحكمة
مما قاله لي :
"إنما الشوق غدير
تعتريه رعشة الأشياء...
الرجل الذي لفظته الحرب
صار حبيبي
كان ذلك بمحض الصدفة
عندما كنت التقط بآلة التصوير
من نجا من القصف
كان طفل العينين بشامة في ذراعه
هكذا حسبتها
هو اخبرني أنها شظية تركت ما يشبه حبة البن
صرنا نمشي معا انا وظلي وهو
وعندما سالته عن ظله
أخبرني انه بقي يحرس البيت
ف ع
جميلة أنت كصلوات الأطفال
و كما النّهايات السّعيدة في حكايات جدّتي؛
فمن علّمك كلّ هذا البكاء؟ !
نعم؛ أنا أحبّ الشّاي حلوا،
أشرب قهوتي مرّة
و صرت أحبّ الحليب مذ
تهجّت عيناي بياض فخذيك في التنّورة السّوداء القصيرة !
هل يزعجك أن أفتح النّافذة
و أن نطلّ، أنا و هي، على شفتيك المبتسمتين
بينما أصابع...
يظهر عبد الرحمن فهمي في هذه المسرحية الوجه البشع للحروب التي تقوم بها بعض الدول الأوروبية معتدية من خلالها على بلاد أخرى، خاصة حرب العدوان الثلاثي على مصر سنة ١٩٥٦، التي خاضتها إنجلترا وفرنسا وإسرائيل، وقاومها الجيش والشعب المصري، وردوا كيد هذا العدوان الغاشم، واندحرت هذه الدول الثلاث، لا سيما...
تحيطنا الدوائر
لكن أقدام الفيلة تغوص طويلا
يمتلك العشب ذاكرة قوية
يسمح لها أن تتمدد
ولن تدع البرد يتكلم
ليمت لليلة واحدة
و أتبع كل قطرات الدم
عندها أتحول لزهرة برية
تسقي بها الحديقة
،طرف شفاهك ،
و كل حرب قادمة بداية من انتفاض الجسد وحتى آخر مقطع من رواية ذئب البراري
تبدو تجربة قاسية...
أنقذتني الريشة
عندما رسمتني على جدرانٍ شفافة
أنقذتني مرة ثانية عندما نفضت عني غشاوة الرماد
أنقذني الفن كثيرًا وما زال
يعطف بي زحمة الكسر
يكتبني قصيدة طويلة لامعة
يوزعني على نوتات القلب
يودعني سريرة الأشياء الغريبة
لتنقذني الغرابة
تسمع اسمي فينتمي إليها
تشهد حظي ليشبه طالع حروفها
تتغنى...