امتدادات أدبية

للمسافِر وجهَانِ وجْهٌ إذا قايَض الليْلَ بالنوم في الحافلهْ وحطّتْ على زَنْده امرأةٌ رأسَها وهْي مسكونةٌ بالنّعاسْ وهْو يسبحُ في عٍطْرِها عندما يتنَفّسُ ويقِيس المسافة بالحُلْمِ وهْيَ التي بغيْرِ امتداداتِها لا...
معَ الذينَ يغيبونَ في كلِّ يومٍ نشربُ كأساً منَ الشايِّ نناقشُ أخبارَ هذا المساءِ ... قَليلا ونُدخنُ سيجارةً تحرِقُ الرئتينَ قَليلا. عندَ الغُروبِ نسيلُ الى النهرِ.. نصطّفُ تحتَ قَناديلهِ ونراقبُ كيفَ تَموتُ الفراشاتُ مأخوذةً بالضياءِ الذي يَتموّجُ مثلَ رذاذِ المَطرْ. قالَ أصغرُهم: هكذا مُتُّ،...
خمّار البلدة لا يعرفني وانا منتشيا دوما من خمرة عينيكِ احيا سكران كل كبار البلدة يرتادون الحانة سرا وانا وحدي اسكر علناً وبالمجان ... هل يعلم والي بلدتنا ان الخمرة صارت تسكب بالميدان وان رعاة الامر كانوا سكرى بالدكان وان الطير الحر يضج من القضبان .... اااه منك يا والي غضضت الطرف فتمادوا...
من يشبهنا ؟ نحن العرب لنا فن القول لنا الإيجاز لنا الإطناب لنا التورية لنا التشبيه لنا المدح بما يشبه ذما و الذم بما يشبه مدحا و مجاز عقلي ليس يجاريه مجاز و لنا أبواب أخرى لا تعرفها كل بلاغات الأرض، لذا صرنا ظاهرة في القول و صرنا في الفعل أحاديث لمن يرغب في تزجية الوقت.
صَلّي جَنِينُ عَلَى الأَزْهَارِ وَاِرْتَقِبِي مَرْجُ اِبْنِ عَامِرَ لَا يَخْلُو مِنْ النُخَبِ عَاشُوا عِظَامًا بِأَرْضِ المَرْجِ وَاِرْتَحَلُوا وَخَلَّفُوا العِطْرَ لِلتَّارِيخِ والحِقَبِ الأَرْضُ فِي القُدْسِ وَالأَكْنَافُ قَاطِبَةَ شَمَّتْ رَحِيقًا مَعَ المحرابِ وَالقُبَبِ عَمَّتْ عَلَى...
في الحبّ كما في الحرب لا أحد يعود معافى ساق مبتورة أو نصف قلب ذراع مهمشة أو روح مغروزة بمسامير الشوق في الحرب دمار الديار واحتراق الأشجار وتبدد الذكريات في الحب خراب الحلم ضياع الوقت واحتراق ما تبقى من معلقات الشعر في الحرب كما في الحب عدو يغزو ميادينك ويخرب زرعك ويروّع حمائم دوحك مع فرق...
عتمة قلبها خريف يجرّ عربة الغيْم صدرها الأعلى قليلا من ظلّ اللّقالق غابة تحضن الشمس رقبتها الطريّة مسافات من الارتعاش في قلوب الأيائل شفاها القاسيتان غفوة الوقت في ظلّ الغواية وجنتاها اللّامعتان مرايا العالم المبلّلة بالبرق أنفها العالق في الهواء خلية نحل تقتات سباتًا شتويًّا عيْناها الغامضتان...
عُصْفورتي الطليقة يا روحاً تعشق الحرية كنت غافيا فوق زهرة أرشف الرحيقْ قلتِ..أيها الفيلسوف الغافي تعال إلي..فعندي حقا الرحيقْ حاولت الفرار ألوذ بكتبي قلتِ .. هات كتابك فأنت قدري اكتب.. اقرأ.. وانظم الاشعارْ فالكلمات هي مَهري تعال نجرب العومَ وألقِ المجدافَ في نهري ففي بحور الكلمات ، تجد التطهر...
الحجاب الذي يستر الغيب والأمــــــــدا الحجاب الذي يسترالرّوح والعقـــل والجســـــدا الحجاب الذي نتّقــــــــيه علـــــى أمل أن نــــــرى كلّ شيئ يبوح به الكــــون متّــــــــــــقدا الحجاب هــــــــذا المبتدى الحجاب هــــــــذا المنتهـى لــــــم يعديختفي خلــــــفه ســـــــــرّ...
أيُّــها البُـستــانُ زدْنــا تَـــرَفـــا....منْ حَبيــبٍ قـدْ سَــبـانـا طـَرَفـــا قــاعـِدًا كــالمــاءِ ثلجًا، راحـلًا ..شَــوقَ نَـهــرٍ، آبَ غَيْــمـاً فَشَـــفى إنَّــهُ الغَــمْــرُ بــِأولـــى البَـلــلِ... يقــدَحُ النـارَ لقلبٍ صَفْصَفا(1) وَصَدى الأسمـاءِ دفـــقٌ...
ويُشغلني ما تريدون منّي ولكنني لا أريدْ لكم غيْر ما يُطْرد الصّمتَ كيْ تنشروا صدى فكْرتي حين تنْمو وتعْلُو وتسْمُو وتَرْفع ما يثقِل الرّوح عنّي لأنّي .. أهَيّئُ...
الشخصيات عطية: رجل في الأربعين، يعيش في مناطق السلطة الفلسطينية، في مخيم الفوار الذي هُجّر إليه عام 1948م. صافيتا: ابنة عطية، في السابعة عشر. رجب: حمو عطية، في نهاية السبعينيات، دخل الأرض المحتلة عن طريق الأردن بتصريح زائر. فاطمة: زوجة رجب، في السبعينيات، جاءت مع زوجها رجب إلى الأرض المحتلة...
يطل علي الصباح الجديد فيحمل لي قفة من هموم و يخبرني أنها لي جواز مرور لهذا النهار الجديد . ــــ أخونا يــــــــــومه إســــــلامويّ و في الغد يرتدي ثوب الشيوعي و بعد غــــد سيصبــــح فوضويا و يوما ما ينــــــــادى باليسوعي يغـــيــــر جلـــده في كل وقــت و ذلـــــك عنـــده أمـــــر طبيعي...
في الرحلة الأخيرة لقطار النوم كان المسافر الوحيد العليل يلتحف الوجع المندلق من صبابة الايام لهاثه يعلو فوق زفيره المختلط برائحة التبغ الرخيص وانطفاء السيجارة كل برهة لم يترك ليده حريتها لتندس في جراب جيبه وكانت الحسناء خلف شباك شرفتها تئن من الأرق وردائها الحريري المفخم المطرز بخيوط ذهبية ذو...
أعلى