امتدادات أدبية

خُذيني إليكِ كغيمةٍ ترجو تقبيلَ خَدّيكِ خُذيني إليكِ،كنجمةٍ في أفقِ الصباح بين يديكِ خذيني عن عالمٍ مهمومٍ بإِدمانه نسيان الدموع ضعيني بين عالميكِ و خذيني إليكِ،خذيني حرريني من حريتي،من عمى الألوان في هداي و خذيني الى قرى حيفا بعيدا عن الزمن الهارب من مُناي او الى حديثِ شفتيكِ او طعم...
لا جدوى... هزم القدر!!! نطوي اخر اخباره.. هكذا افضل .. تبدو لعنة متواترة.. من راقب الناس مات هما.. هكذا نتوارثها عنوة.. مادام .. قيدك .. قد ولدنا احرارا نراها موحشة حين تعود مرغما دب دبيبها..رسالة موشحة بالندم ربما ...السوء .. تلك البداية الساذجة جدا. حين صفقت بلا دراية .. للطيب القادم من هناك...
إلــى الله لا غـير كـان افـتقاري لــه تـوبـتي و جـميل اعـتذاري إذا مــا رجــوت فــلا تــرج عـبدا يـشـيـنـك ذاك الــرجــاء حـــذار ** حـين أحسو مشروبَ غازٍٍ أراني لـكـأني أخـنـت عـلـيَّ الـبـلْوى مــا يـحـلُّ الـعدو جـوفيَ حـتى يــوقـدَ الــحـربَ الـعـالـمية تــوّا ** لا أواري وجــهـي بـــأي...
بَيْنَمَا أَتَأَلَّمُ ... أَتَنَفَّسُ ... وَأَنْتَظِرُ . / لَا أَحَدٌ يَهْتَمُّ . لَا أَحَدٌ يَكْتَرِثُ . هُنَاكَ حَيْثُ نَحْنُ ، لَا جَرِيدَةٌ فِى الصَّباحِ . لَا نِسَاءٌ فِى المَسَاءِ . فَقَطْ ؛ شَاىٌ وسُكَّرٌ وَنَطَاعَةٌ .! ... .... ..... ..... ... .... ..... ..... كَمَا أَنَّ...
إلى مصطفى لفضيلي بقدر ما بيننا من محبة، ..شارع الحور شَارِعٌ مُشْرَعٌ يَسْتَبِيحُ خُطَايَ وَخُطَايَ مَرَايَا لِمَا قَدْ يَجِيءُ بِهِ الحُلْمُ فِي لَيْلَةٍ عَابِرَةْ شَارِعٌ مُثخَنٌ بِخَبَايَا المَسَاءِ الحَزِينِ وَيَوْمٍ يشُدُّ عَلَى قَسْوَةِ الشَّوْقِ حِينًا وَحِينًا عَلَى اغْتِرَابٍ غَرِيبٍ...
(ما تزال اللّغة تَنهمِر.. ومازال الظمَأ..!! من مُفردات آرثور رامبو ومن عِباراته المُتَفرّقة في نُصوصه؛ صغتُ وطعّمتُ هذه التَّوْليفة النصّية أو التناصّية.. في مسعًى للتعافي ممّا يُشَرّش بنا من أثَر الواقعة بأبعادها المتعدّدة... هي تجرِبة.. وتبقى مُحاولة) ................ -طائرٌ فِي...
ها أنا اليوم كالأمس وحدي.. وكالغد.. عابرٌ في مسالك لحدي مقفر في اللياليَ قلبي ذابل في الحدائق وردي غير أني أمضي وفي شفاهي ابتسامٌ وعلى كفيَّ حلمٌ بوعدِ
طالعا من عمق تاريخ لا يرحم حاملا باليمنى فسيلا وباليسرى ماء لتعميد النجوم موغلا في الخبب الصحراوي العتيق ومهدهدا نساء النهر بالمواويل العسجدية صاعدا في قرار الصخر تخط في غفلة من الوقت ما يلزم من الترانيم لاهازيج الاطفال وهم ينسلون من جذر القرنفل طوطم انت ام قفل نسيه الكاهن مغتوحا فنشرت الغواية...
1. بحْر الْمتقارب الّذي يبْدأ ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الْمتقارب: كَأَنّي أَرى في بِلادِكِ نَهْري وَكُلَّ الَّذي أَشْتَهيهِ بِعُمْري 2. بحْر الطّويل الّذي يبْدأ أيْضا ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الطّويل: وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ 3...
أخلع بالرمز قمصان اللغة أربك الكتابة بدﻻلة الغيمات قلبي واضح على مفرق اللحظة كرسالة حب.. ومن بهجة الروح أطلٌ بشموخ بنفسجة نجت من زوبعة ، لتتفتح بدلالٍ على منجل الغياب وفي وقتي العصيّ في لحن شجيٌ يعانق صوتي صمتي برقّة العطر في رذاذ الغيمات برقصة الابيض ،بشفافية اللون وما تستوعبه...
أبنى سفينة أضع فيهاأحلامىَ زوجين زوجين لكنّأحلامىَتتركنى وتنزرع فى الأرض القاحلة أحلامى تحب البقاء وسط الأشرار والتطلع إليهم وهم يقتلون بدم بارد ثم يغسلون أيديهم ويمضون إلى وجبة الغداء أو إلى السينما ......... تعبتُ من النداءعلى أحلامى وجمعها أحيانا أقطفها عندما تتحول إلى زهور أو أحصدها حين...
دعينا الآن نفكك هذه الفوضى حصى حصى نفكك اقمشتها زراً زرا ونفتح دهاليزها باباً باباً لندخل نحو الحكايات المُملة عن مصباح علاء الدين حين يفتح منتصف ذلك الكهف متسع من الفضاءآت الخيالية لنغرق في لزوجة الخرافة نعيد تقطير البلاغة ، بما يُناسب احتفاءنا بالثمالة نقصر لسان الاستعارة لنستطيع القول دون اي...
أنت تلك الضفة المائلة في قلبي تلك الضفة البيضاء المكتظة بالسكينة وأنا تلك الروح المبللة كسفينة أغرقتها الحمولة الزائدة أنت تلك النقطة السوداء الشامخة تلك الوشمة النائحة فوق ظهري كصوت المدينة أنت رغبتي في البكاء وسط الشوارع في العناق المحموم رغبتي في الغناء وسط المساجد في عبور الليل أنت...
كم أحببتك يا وطني و أنا أحمل البندقية مُدافعا عن ثغورك .. ما همني آنذاك صغر سني لما بحثتُ عن ذاتي في جفونك .. رأيتُ الدنيا في دنياك و قرأتُ قصة حياتي بعيونك .. كل شبر منك يا وطني أغلى من كنوز الدنيا و كنوز الدنيا ، لا تسدد ديونك .. أنت الغالي يا غالي ، عشقناك في ثورتك و سكونك .. و كيف الحياة...
نمْ واقفاً إنّ الوسائدَ كلّها متآمرةْ قد جئتَها متهالكاً و رميتَ رأسَكَ فوقها فتقاذفتهُ هواجسٌ جولاتِ حربٍ خاسرةْ ها أنت فيها والبددْ تصغي لصوتِ الصافرةْ كلّ الدروبِ لقلبِ روما تنتهي لكنّ روما وسادتَك أغوتك بالخدرِ اللذيذِ ليطلَّ نيرونُ الجنونِ من الثغورِ الغائرةْ كي يشعلَ النيرانَ في نهرِ...
أعلى