عشرون عاماً ومازلت
في الصفحة الأولى
من كتاب الهوى
عقدان مرا في الزمان
بلا احتواء
اراني مثقلا بحمل
الشوق والجوى
كطائر انهكه التحليق
في الهواء
وظل وجهته وما راى
في نومه او صحوه غير العناء
او كمارق ظل أهله وما اهتدى
يطارد الليل بين ذكرى واحلام
للشباب وما حوى
اغافل القلب بالتجاهل والنسيان...
أشتاق للنغم الحزين على فمك..
و أغار من ذهب ينام بمعصمك
و أباركُ اللحظات حين تضمنا
وكأنني بدر يطوف بأنجمك..
لا أشتري لي أيَّ شيء إنما
أختار زلفى كي ألوذ بمبسمك..
و أطارد الحلمَ الذي خبأتِه
بين الضلوع لأطمئن على دمك..
لا تقطفي دمعي فديتك إنني
أولى بحبك و الحبور بمقدمك
لولا وجودك في الحياة لما عرى...
حديثُ بُستانيّ الـمَلكة.
أنا ميّتٌ حتّـى أُسقَى نَبيذَ صَوتك
و أعمَى، حتّـى أراك
و ضائع، حتّـى أعثُـرَ عَليَّ فـي سَهوك
يُوشكُ النَّـهارُ أن يَنامَ على كَتفَيك
يُوشكُ الفَجرُ أن يَقفزَ من نَافورةِ ضِحكتك
أوشكُ أن أموتَ، شوقا إلى جَنّةِ حُضنك.
.......
تَنامُ القبابُ بين ملامس المواجيد
تَتصدّعُ...
كلما أحببتُ رجلاً
مات.
هل أنا خاطفة الجسد؟
أولهم مات منتحراً
وثانيهم لأن قلبه كبير
وثالثهم لأنه اختلف معي حول علاقتي بالأول
فقرر الغياب.
ورابعهم لأنني كنتُ أصغر من طموحه.
ليس شكلاً
وإنما تحرراً؛حسبما ذكَر.
وخامسهم تعلّقت بكمّ قميصه الكتّاني،والمنشّى
قميص التفتا هندي
وغنيت له:
ياجارنا الهندي تعا...
إن البحث عن خصوصية وهوية المسرح العربي يستوجب علي الباحث الإنطلاق بالبحث عن ما يميز مسرحنا العربي كنوع ضمن أشكال وأنماط التداول الثقافي.لا فيما يميزه عن المسرح الغربي . حتي لا نخضع إنتاجاتنا المسرحيه لإكراهات الوعي الممزق بين الذات والآخر .ويتثني لنا تحريرها من هيمنة سلطات أربع هي :سلطة المسرح...
عجبا
كيف تحمَّلَ قلبك
أن يصمد فيك إلى هذا العمْر
و أنت مصاب بهموم العالم،
لا شيء يواسيك
سوى سنبلة تطلع من كفك
تنشر في واقعنا أملا
راسمة في الأفْق
مواعد أحلام ما زالت تتأجل.
ــــ
لما تمت عولمة الحلم
رأى الأشباح نهارا
تتسكع في الطرقات
لقد كان يراها ليلا
و هي الآن نهارا
تمشي معه و تحادثه.
ــــ
لي...
بلِّغْ تحياتي لمصر وقل لها = إنّا على رغم الفراقِ بنوكِ
نجد الحياة على رباكِ هي المنى = يكفيكِ حبًّا ما نكابدُ فيكِ
هل تذكرين فتىً يذوبُ تشوُّقًا = لنسيم روضٍ في الصباح ضحوكِ
ويهيمُ في وادي التواريخِ التي = تمتدُّ بين طوائفٍ وملوكِ
ويعانقُ الحلمَ المراوغَ في الدجى = وإذا تجهَّمت الخطا يُدْنيكِ...