الشخصيات
خالد: حارس البنك.
وعد: موظفة في البنك.
وهيب: موظف في البنك.
سمحان: مدير البنك.
تولستوي: أديب معروف
الزوجة: زوجة تولستوي.
المراة1، 2: امرأتان فقيرتان من سكان المنطقة التي فيها البنك.
تولستوي الإرهابي
(الوقت بداية الدوام اليومي. قاعة صغيرة في البنك. على...
هي المأساة، الجروح الضرورية لإيجاد الذات في زحام الآخرين الفائضين عن اللحظة
مُحاولة طرق اُذن الحبيبة بطرفة
اي مسرحية تلك التي أجبرتها على التصفيق، رغم حموضة النكته
النكتة التي خدشت حميمية الكأس
النكتة التي اضحكت الحبيبة عبر جرحها
النكتة التي همس بها موسم مُسترجل النزف في عانة المساء الفوضوي...
في الذاكرة المحمومة
النائمة في فِراش غير مريح ، اتنقل هنا وهنا
بقلق فائض عن المخاوف
اختبئ كلما طرقت نافذتي عصافير غير مؤدبة الشدو، ذلك أن الصباحات هنا
لا تُجيد التقاط النعاس من الأعين المبذولة لغير النظر
هذه الشكيمة التي فطرني عليها الرب، تثير هلعي دائماً، احياناً يُخيل لي
أنني قد شهدت...
وحدَكَ تعدُّ ركامكَ
لم يبقَ شيءٌ سوى جرحٌ للإنهيارٔ
وحدَكَ تلاكمُ الزمنٔ
تختبئُ في ظلمةِ الخوف
تعودُ إلى سرِّكَ الأخيرِ في صداك
و تصرخُ في الفناء : الموتُ يغنّي
الموتُ يجتاح ألحان الشَّجر المزين بالضحكات
النهايةُ تقتربُ كغيمةٍ تراقبُ رمشكٔ
شقُّ الضلالِ يقتربُ من جفنكٔ
و أنت لا تزال تراقب موتك...
زرعنا على هامة الوجد ،،
ضوءا ،،
وكنا السفر الى عالم الأتقياء
وكنا هلالا تلألأ كدمع الندى
،،، فجرا،،
على بعد شيئا من الكبرياء،،
تداعت إلى الشوق أنظارنا ،،
وسالت من الهيم ودياننا،،
فهل التحقنا
بضوء الربيع ،،
وهل طال في البعد نبض الحنين ،،
على بعد روض ،، قريب من الفجر ،،
وشيئا من الشهد فوق...
كانت دقات "الصاجات" تخرج صاخبة زاعقة و على دفعات كهدير الديك الرومي، و كنت تستطيع أن تسمعها من بعيد حتى إذا ما وصلت إلى كوبري شبرا البلد عثرت على مصدرها.. على بائع "العرقسوس".
كان رجلا ً مسناً كمعظم بائعي "العرقسوس" و يرتدي زيهم التقليدي .. فوطة حمراء قديمة نظيفة لفها حول وسطه، و فانلة "بمبة"...
أوصيكَ
لا تكتبْ سيرتَكَ في ورقٍ
لا تؤمنُ ببياض سريرتهِ
ثم اخلعْ نعليْكَ
و أنتَ على الشاطئِ ترسم قدميْكَ
لكي يتهجّاك المَدُّ إذا مرَّ على الرمْلِ يقبِّلُهُ
و الْقِ على الموجِ تحيتك المثلى
كي يخبرَ أسرابَ نوارسه
أنكَ ترضع من ثَدْيِ القدسيَّةِ
أنك توغل في الندرة
أنك من نسْل العسْجدِ
تأبى أن تسكن...