و لـي خـلــــق يـأبى مجــــاراة سافلٍ
و مــن أن أراه يـعـتـــــريني الـتـأفُّفُ
كفاه و قد أمسى قذى كل مقلةٍ
بــه مـنـــتــــدى الأخـلاق لا يـتشرفُ
ــــــــــــــــــــــــ
عـلى مـقاسك فالبسْ دائما أبدا
و دعْ لــبـــــاســـــــا تــــراه لا يـواتـيـكا
لو خضت بحرا و لا تدري سباحته
فــــإن...
أمامَ المرايا وقارورةُ العطرِ تسألني:
- تأخرّتْ اليوم،
ألم تتصّل بعدُ؟
أما كتبتْ إنّها اليومَ مشغولةٌ؟
أو أنّ الزحامَ يؤخرها؟
أو ربما نزلتْ من بيتِها والتقتْ – مثلًا – بصديقتِها
ودارت عليها فصولُ الحكاياتِ والذكرياتِ
ولم تنتبّه لقطارِ المساءِ الذي فاتَها؟
ليس عادتها أن تؤجلَ موعدَها - فجأةً -...
مرت على بابنا كي ترهن الطبقا
هناك مَن حقها في العيش قد سرقا
قالت لدي يتامى عشت أطعمهم
حتى ألاقي كما ربي قضى النزقا
وصاحبي كان في الدكان منشغلاً
فردها ..فاصطلى ذا القلب واحترقا
تمشي وعزتها تخفي الشقاء بها
في نظرة العين خلت الويل والأرقا
يبكي الرضيع ولا بالمال...
لا تبتئس
كثيرة تلك الآلهة
محض وهم
من الهباء إلى الهباء
من الخراب إلى الدمار إلى الفناء
قد سيجت انتفاخها
بالفراغ المدبب بالخواء ونبح كلاب البلاء
وأطلقت رجومها صوب الشموس التي عرت فيها الغباء
واستراحت للغرور والخداع
محض وهم
والسماء
مزنة حبلى بالغضب
إن أتى طلقها
- وحتما سيأتي -
وضعت حملها
زخات...
أنا لا أقرأ فنجانا
أو أضرب ودَعا
لا أطلب من أوراق الشدة
أن تهمس لي بالغيب
و لا تستهويني النظارات السوداء
و لا حتى النظارات الخضراء
و لكن سأقول
ستبقى في الأفق العربي غيوم
و إلى إشعار آخر
ها هي أجراس الأمل السابح فينا
تنتظر الفارس اليقرعها.
ظلام يمحو خطوات الفجر
جذور منزوعة من السياق
القهر سيد المواقف
والخوف ترانيم البقاء
من لا يحسن نبض الألم
تغرقه الدموع
مسخ مبتور من واقع
لن يرضوا عنك
ولن تحملك سفن الشرق
والغرب يتلو صفحات الماضي
الحاضر لا يعرف تفاصيل المجد
خطوط الطول تغرق بأمواج الحقائق
حقيقتك باهتة
شبح مجاعة وإنكسار
ليس لديك...
معشوقتي فضلاً لإني عاشقٌ
أرجو لقلبي أن يكون رسولا
ومشاعرِ الحب التي كانت به
كالنبض ينطق باسمكِ مذهولا
حبي إليك حقيقةٌ ممزوجةٌ
بدلائلٍ لا لم تكن..... تأويلا
أُنبيك أني هائمٌ متوجدٌ
لا أرتضي غير الغرام بديلا
أُلقي عليكِ تحيةً من صائغٍ
لأصوغَ جوهر حبِّك قنديلا
وأوزع الألحان من نغماتنا...
من انا لست ادري من انا
انا هنا ما علينا وما لنا
اذهب بقلبي وعقلي من هنا
احلم ان اعرف نفسي يوم المني
عرفني سريعا من انا
متي الاجابة بعد شهر او سنة
اخاف خوفا يمليء الدجي
و قلقي فاض وغطي الوري
الانتظار بات طويلا ومتي؟
تشرق شمس الحقيقة علي المدي
ما زلت حيران لا اجد اجابة هنا
يا ناس اين يصل...
كتب نجيب محفوظ ثماني مسرحيات، وكلها مسرحيات قصيرة من فصل واحد، ولم ينشرها منفردة في كتب له، بل نشرها في حياته بين قصصه، وأغلب الظن أن نجيب محفوظ فعل هذا على سبيل أنه يحتمي بقصصه التي لاقت استحسانا كبيرا عند القرّاء والكتاب في نشره مسرحياته بينها، وأيضا أظن أن نجيب محفوظ في فعله هذا كان يرى أن...
لا بد من فض الالتباس حول مفهوم الدراماتورجية
إذا كان المسرح التسجيلى كما صرح المخرج المسرحى الألمانى "بيسكاتور" هو ذلك المسرح الذي قال إنه كافح من أجله أكثر من ثلاثين عاماً عندما قدم مسرحية (النائب) للكاتب المسرحى الألمانى (هو خهوت) – في الوقت نفسه الذي برزت فيه آراء تؤكد أنها ليست بدراما على...
أيّها المخرجُ الكبيرُ
وأنت تكسّر بيوتَ أحلامِنا بمطرقةِ اختبارِكَ
لا تنسَ أنّها من طينٍ و زجاج ٍ
ذات الطين ما شكّلتنا به
و قلتَ: كن ، فـ كنا،
ما حشوتَه في رؤوسِ الجلاّدين وقت أفرغوها من الرحمةِ.
وأنت تمرّ بالعجوز في المفترقِ ابكِ قليلا،
وأنت تحدّقُ بفراغِ ابتساماتِنا و تُحدِّث الموتى ؛ اصغِ...