امتدادات أدبية

أينعت شجرة الهجر في فجر الطريق وفي المساء ... أشبعت بطون المدافن الجائعة من كومة السديم أيها الفارس الجموح... ألجم هيجان البعاد، فقد نمت نتوءات الوجع من كوة السكون، أيها القابع في ماخور الصدق... تفتش عن لذة الفجيعة، ما لهذا الحلم الوردي أشواكه أمست أسنة لامعة، تحصد ثمرات السنين من علقم شهد...
أحتاج جرعة من حماسة الرمال صهوة فرس وبريق سيف لأهزم وهني وهذا الهوان المستشري في جغرافية الإيمان واهزم الصمت الذي يطرد من فمي النغم... أحتاج بعضا من فروسية الظلال لأعتلي طقطقة الصدى في الكلمات خلف النوافذ أمام اليقين أصيح في حصاري هذا الوطن قصيدتي هذا النشوء خلاصي لا صوت ينوب عني غير صوتي ولا...
السلام علي كل ساكني الارض السلام علي كل ساكني السماء السلام علي الابواب والشبابيك ومحلات التجارة الدولية واسواق الجواري والعبيد ودافعي الجزية والخراج السلام علي الاراجيح ومحاكم التفتيش وضحكات الاطفال السلام علي حبات الرمل المبثوثة علي المحيطات والارغفة الجافة السلام علي الماندولين العتيق ليسوع...
لا مكان حيث تريد الذهاب ، أو البقاء . لا أرض تحت قدمي اللغة . ربما كان مجرد حلم ، لا أكثر أن تحيا بلا ، أنت وكثيرا تموت . أيها المنتشر في حدائق الندم لا أحد عند مصب النهر ، تحت سقف القلب ، لا أشجار هناك . وحيدا تركوك ، على رقعة شطرنج . ... 2021 - صيف
الفتاة التى تكره الأنفاق والسلالم الكهربية، وكانون أول والمحادثات الالكترونية المطولة وتتذوق حنجرة عبد الوهاب بشهية.. ولا تفعلها مع لحوم الدجاج. التي تحب أفلام مارفل ورائحة التبغ الذي لا تشربه في فم رجل تحبه.. عند اقترابه ولا تحب السير على الأرصفة الجانبية فتدفع بقدميها كوخزة ناعمة فى قلب الشارع...
تأتي من العمر ... من شوقها/شوكها ترتدي خضرة يابسهْ... تلعن الزمن المشتهى ... وترحل في نشوة عابسهْ.. كلما حنّ عِرق لها ضجّ فيها دم الحقد والبيرة اليائسهْ... تخلط الماء بالماء والحلم بالحلم والثورة النائمهْ... إنها ثورة عارمةْ ... تنضج الآن في كأسها الحالمهْ.... مكناس. د. عبدالناصر لقاح
ربما انت لا تدري أن ما يحدث لي قد يحدث لك . اما أنا فإني أدري أن ما يحدث لك قد يحدث لي . علينا أن ندرك أنت و أنا أن ما يحدث سيحدث ، سواء اكان لنا دور في ذلك أم لا . انظر كم هي كثيرة الأحداث المتشابهة التي تحدث لنا . هل فكرت في الأحداث القادمة و مدى تشابهها : بياض الشعر ، تساقط الأسنان ، ضعف...
لقلبي وهو يخاتل خلف مرايا العشب / ويقيس سعادته بمآتم تتداعى كجدار الوهم / قلت مدّعياً : أنا سعيد بقفصي / نصّابا في الخمسين / أمشي على سراط مخاوفي مثل محكوم هارب من ليل الظن / لا يفهمني أحد / خارجاً عن الطاعة / وماكثاً في المعصية / تقهرني دمعة عرق مغشوش / أكبّرُ قفصي بسلالة موتي / وما هم موتى /...
عند حواف الحقيقة يسكن ألمي يسكن جرحي تسكن روحي المعذبة بغيوم القهر الأبدية وعلى جسر الحقيقة تمر قوافل الإغاثة للمقهورين عبيد ينتظرون أكوام السكر لتحلو لهم الأحلام ينتظرون أكياس دقيق جاءت من أرض تحوي أدغال يربى فيها أسود ونمور لتقطع الطريق أمام جحافل الوعي البليد يصحو متأخرا بنزف يمتص حبل الوريد...
تُخاطِبكَ العيُون بغير نُطقِِ لسانِيَ حارَ لم يملك جوابا أراك محلِّقًا كالطير بحثًا على زهرِِ على الأغصانِ طابا أأغراكَ الربيعُ بشمِّ عطرٍ فصرتَ تطيرُ تنتهكُ الحجابا غيابك طال آلمنا ولكنَّ بطيفِك حاضرٌ ما كان غابا تراودك الكتابة بعد هجرٍ فعاد الحرفُ ينهمرُ انسكابا لتُبدعَ من جمالِ القولِ...
أنا لست أميرا حتى أملك قصرا أو أحدا من أعيان القرية حتى أملك مزرعة أو صاحب أضخم شيك حتى أملك يختا بل أنا بروليتاريٌّ أجري الماراطون وراء الخبز و كأس الشاي الأخضر أحيا كي يحيا رب المصنع لم أربح من كدحي إلا عرقي حتى الأسرة صارت تخشى أن يتخفى لي ملَكُ الموت بترسٍ للآلات فينقض عليّ و تخشى ان يجرفني...
كانت تسحب شرايينها من سرداب روحه وكان حبه يحك في قلبها مثل الجرب .. تحت سماء تمطر اقفالاً من حديد هشمت زجاج النوافذ .. وعظامها الهشة في مهب الريح مثل شجرة غريبة تساقط من أوراق أشجار دامية لم تعرف عنها شيئا ربما كانت... تنبت عل جسدها في زمن غابر ... لذلك خاف منها الموتى وروا حجارتهم عليها في...
ربيع أحرق أوراق الشجر ومات الزهر حزنا وكمد ورياح عصفت بالجذور لم تبق ولم تذر وأنهار من شلال الدماء وعناوين في سقر ودوي كالرعود ورذاذ من مهج وقبة ترتج حزنا وقوافل تمخر القلب نحو الوحل وسباق ألسنة تلوك أبصار من عاشوا صور وأنين في التغني ورقاد في الصباح ضربات تحيل الظلام سلاسل أغلال وكدر خيام...
اكتشفت أن ملايين النساء يشبهنني كلنا التٌقٍطْنا من الصور شبه عرايا في مزاد ما وتبادلنا الدور أمام المرآة وفي حضن الرجل نفسه، كنا نعمل على الوضع الصامت في المطبخ، الحقل والزرائب: وحين رزقنا الله بطفل أخفينا عنه حقيقةَ أننا نحب الفساتين الحمراء والقمصان النايلون والسفرَ الخائفَ بين الشعيرات...
أعلى