امتدادات أدبية

هاهو الكأسُ الذي بين يديا كان قد قبل مني شفتيا هاهو الكأس ونجلاء معا زهرة ماست على الغصن مليا رشفةٌ منه كأن الكون لي وكأن الكون في الكأس حٌميا لثمته كاعبٌ في نشوةٍ وسقتني كل ماكان هنيا مزجت خمرته من ريقها فشربتُ الخمركالشهد شهيا ودنت مني كأن الكون لي رسمتْ قبلتها في وجنتي فتعانقت وإياها...
لن تحلق المدن الصامتة بأجنحتها فوق ظلك الورقي مادمت تخفي في شقوق الليل آثارا منفوخة من قمح الجياع قف حيث انت، صغيرا ماكرا قف في ردهة معتمة تشبه أمسي ولن يطول بك الغياب عند أول شروق ستمر من هنا شعلة مسافرة ترسم في الأفق البعيد نجمة من قبعات الهواة العابرون الى صيف مختلف...
بدلا من الاحتماء المتواصل... لو كنت أملك القليل من الفسحة والمساحة لفكرت في نفسي، طيبتي لأولئك... في غباء البشري، الذي يتهمنا عنوا بالحيونة!! ألا يفكر برهة، في عنفه المستميت... لو أعطيت مساحة، لحلمت بأكثر من أبي لفكرت في تجاوز الغابات لسيطرت على عوالم أخرى في المحيطات، والبر... لأسست شراكات...
✍️ وحدها ضحكةُ مساءٍ صيفي تعطرُ وجه القصيدة . وحدهُ لونُ الصمت يطلُّ من الأقاصي حنينًا مختنق العبارة ، ذكرى تحرق شذرات ماضٍ مختل . وحدها الدهشةُ تعبرُ سراب اللامعنى لهجة مطر . وحده " ضميرُ الغائب " يخيبُ إعرابه في هوان الحاضر ، لا تأويلَ لمستفهمه سوى صرفٍ منصرفٍ إلى حتمية اللابدّ . وحدها...
كان وجهُ الشمسِ صغيراً يمشي مترنّحاَ وناعماً الى البعيد القديم و الهواءُ خلفه يشربُ البلَلَ الذي يلمعُ في ذراتِ الأفق .. والأملُ .. يا الهي .. هل رأيتِ كيف يفكّ أزرارَ الخيالِ بقوةٍ وحذر كنتُ أرى من هناك ضوءاً بارداً يتموّج حول شعركِ وجبينكِ وأنتِ تتكلّمين عن الرحمةِ القليلة في شجرةِ الشرائع...
حينما يجوعُ الليلَ لا يجد ما يسُد به رمقَهُ يبقرُ بطنَ المدينةِ يُحدث دوياً هائلاً إنفجار يعقبُه سيلٌ مِن أفواهٍ جائعة ينهشُ سيقانَها العارية يجوبُ الأطراف تبدو آثارَ الجريمةِ عليه أصابعَ طفلٍ مشرد عظميةَ الملمسِ وباردة باردة جداً كموت تُصيب دفئه الكاذِب َ بنوعٍ مِن الإشمئزاز ... وضحكات...
المَسَاءُ تَأخَّرَ هَذَا المَسَاءْ رُبَّمَا اصْطَحَبَتْهُ إلَى قَلْبِهَا امرأةٌ لِتَصُوغَ بِأوَّلِ لَيْلِهِ نَجْمَتَهَا وتَغِيظ النِّسَاءْ وَأنَا بَيْنَ مَيْلٍ وَآخَرَ أُشْبِهُ لُؤْلُؤةً تَتَدَلَّى عَلَى صَدْرِهَا فِي انتِظَارْ وَاقِفاً فِي الحَرِيقِ عَلَى حَافَّةِ النَّاهِدَيْنْ كُلَّمَا...
ماذا إلى اليدِ ؟ إِنْ عزمّ فقدْ ريعُوا. وَإِنْ وقوفٌ فممدودٌ وترجيعُ وقفتَ. إلاكَ مِنْ بحر إذا التفتُوا رأوكَ تسمعُ كيفَ البحرُ تقريعُ ؟ يحدِّثُ الموجُ عَنْ أشياءَ يذرعُها أسماءَ يَذرعُها بالبدءِ توقيعُ منْ أول الأرض قَالَ الماءُ: سيِّدتي أنا فلسطينُ أنا القدسُ الينابيعُ أنا صلاةٌ بغيم...
هنا عمواس وظلال سيوفنا المتناحرة لم يدخلها عمر ودخلها ذاك النزف وظلال الموت ليس حصارا هي الحياة إذن طاعون يجازي أصحاب الكلام وصمت في المشاعر وتلك الرياح تحمل الموت هنا من ينبض بالوهم وهنا الوهن العنيد لم تفلح الأزهار في صد رائحة الغياب سنابل الملك وليس هناك يوسف ليخرجنا من سنوات القحط وإبراهيم...
ليس فى يدي بلطةٌ تكسر هذا الجمود و ليس على قميصي رائحةٌ أخاذة و ليس فى اسمي ما يجذب انتباه الشفاه الأمر بسيطٌ جدا..أنا أحبكِ بهذا الجسدٍ المتعب..أحبكِ بهذه الاصابع المتيبسة..أحبكِ بهاتين العينين المتورمتين..أحبكِ بهذا الرأس الذى يشبه البيضة الفاسدة..أحبكِ بتلك البلادة التى لا تنتهي..أحبكِ و "...
لأن جدتي كانت حطّابة انحنى ظهري وأنا أُحتطِبُ حظّي للرياح هدج عقلي من الاختمار وهو ينتظر نضج هذا القلب التنّورُ مُلتهبٌ في صدري لكنّ قلبي لا ينضج من الحُبّ أبدا... أنا ابنةُ الجبلِ علّمتني جدّتي كيف أنحني للريح فيما كانت تُعلمُني أُمّي كيف أصفعُ العاصفةَ بخدّي لستُ شامخة في مشيتي كانت فكرةُ...
رغم رسوخ الجذر تتسلق السيقان أعمدة الوهم فراغ في مياسم الوجود كابوس كأنه الحلم يتجذر ظلال كأنها جيوش وهم آخر أن أبرهة يعيد القطيع وينشيء للتائهين بيوت النسب شمس تطلع على إستحياء فذاك البرق الخادع يملأ السماء شواطيء بكر يتحسس جذورها ذاك العنكبوت القرش سيد الإنتماء رغم غفن الجو يصطف السياح لتأمل...
في حضر موت أرَاهن على أنّني براغماتيّة وأفَكّرُ بحُبّ أبْحث عن أجنحة فراشات وأعشاش طيور وأخْفي التّفاصيل عن الخيْبة لكنّهم لنْ يُصدّقوا! أنّني لا أمُوتُ فيها ولا أحْيَا أنّ حياة قَلبِي الأخرى والأخيرة في العَناوين البَعيدة يُمْضي أطرَاف نهارِه بيْن الأشجَار العِمْلاقة ولِحائها وينام آناءَ ليله...
دأب عدد من النقاد على تأبط نظرية نقدية ما وإعمالها في نقد منتج إبداعي قد يكون نصا مسرحيا وقد يكون عرضا أو قصيدة أو رواية أو فيلما سينمائيا ألوحة تشكيلية أو تمثالا ؛ بصرف النظر عن الاختلاف بين الاتجاه أو الأسلوب الفني الذي ينتمي إليه ذلك المنتج الإبداعي موضوع نقده والنظرية النقدية التي أعملها...
(١) كثرت الدعوة لإيجاد شكل مسرح عربي مستمد من تراثنا العربي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي - على وجه الخصوص - وكثرت الدراسات النظرية في ذلك الحين التي تتحدث عن بعض أشكال الفرجة ونصوص من الأدب العربي القديم يمكن من خلالها أن يتم استنبات شكل مسرحي تقدم من خلاله مسرحيات تتميز بمعالجتها لقضايا...
أعلى