امتدادات أدبية

دعبل الخزاعي( 148ـ 246 هجرية)هو شاعر من أبرز شعراء العصر العباسي ،وهذا الشاعر له بيتان من أجمل الأبيات التي أحفظها منذ زمن ،ويحلو لي أن أرددهما بمناسبة وأحيانا حتى من دون مناسبةوهما: ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُـو الــلَهُ يَــعلَمُ أَنّــي لَــم أَقُل فَنَدا إِنّي لَأَفتَحُ عَيني...
نهرُ جسدي يتلوى على نواصي النسيان يُسافرُ وحده يبحثُ عن حكمةٍ قديمة يُخلّف خلفه أثرَ رقصاتٍ من ماءٍ، تنشرُها الريحُ على وجهِ الوجودْ. * * كأنَّ الهمسَ حين يمشي هو بدايةُ بدايةِ الصمتْ, تتنهدُ أغصانُ خاطرِي تتلألأ كما رمادٍ يغفو في بساتين الضباب، تنكسر في عيني ظلال حكاية...
لحظة الكتابة وترسيم وعي دخول معمعتها لا يمكن أن تأتي هكذا من اللاشيء أو اللاجدوى ..بل هي لحظة ترتسم في الوعي وفي الذاكرة وتربطك بحدث أو بشرارة معنى لازمك في مسار الحياة خاصة حينما تكون مرتبطا بالكلمة والبوح وصناعة محتوى.. يرتبط بك و بهواجس لك تربطك بمسارات الكتابة و كذا تلك الومضة التي تعيدك الى...
ابـن الدّهْـر المُـدرب يقْتَنـي الصبـر المُعلـب سَيـف العـزم المُـدبب سبـبُ النصـر المُخضـب فـي الأزمـات مُجـرب فـي الكُربـات مُقـرب فـي نَظمـوا مُرتـب زولاً بالحيـل مُكـرّب بالُـون دُورو المُنصـب عن استحقـاقٍ مُوجـب حـُزن الأمـس المُغيـب سَبيـل العيـش المُطيـب كِتَـاب...
تتبدّلُ الأشياءُ كما لو أنَّها تجرِّبُ وجوهَها على مهلٍ، تستبدلُ ألوانَها كما تستبدلُ الغيومُ رغبتَها في المطر. كأنَّها لا تثقُ بالثباتِ، ولا بالإنسانِ الذي يُراودُها عن أسرارِها. الأكوابُ التي شربتَ فيها نسيانَك، صارتْ تنظرُ إليكَ بشكٍّ، كأنّها تشكُّ في صدقِ عطشِكَ، وجهُكَ الذي تعرّفُه في...
بِشَرَهٍ اللُّقْمَةُ تَلْتَهِمُني تَعْصِرُ عِظامَ الرُّوحِ وَتَزْدَرِدُ بَساتينَ النَّبْضِ تَمْضَغُ آهَتي تَلوكُ دَمْعَتي تَشْطُرُ بَسْمَتي وَتَفْتَرِسُ أَحْلامي وَتُشَرِّدُ دُروبي وَتَسْرِقُ مِنْ عَلْياءَ لَيْلي قَمَري وَتُخَزِّنُ أَكْياسَ النَّدى لِلْجوعِ تُغَلُّ سَواقِيَ الينابيعِ...
أكثر ما قُلته لي قسوة في تاريخ جلساتنا بينما أنتِ تطقطقين أصابعكِ، كما تفعلين في أيامنا العادية وبينما أنا اُدخن، ويدي تحك شعري بين الحين والآخر كما أفعل في أيامنا العادية أيضاً قلتِ أنا راحلة بهذه البساطة لم ينتبه الفنجان للحدث حتى الطاولة الصغيرة واصلت الإنصات لثرثرة اطرافها لا شيء من حولنا...
صاحيةٌ كالعادة رؤيته وسليمٌ خاطره في لغة الأسماء إذا ما ائتلق الأفق على مرأى منه يتحسس حاشية الرأس ومروحة النار على جانبه الأيسر يدخل حمأ الطرقات ويمتد اللبلاب رشيقا ليقاسمه كأس التيهِ ويشرع في تأويل جدارٍ سال عليه الإغواء بلا عدد من جرة طينٍ في المنزل... بالأمس تماهى سرب فراش بقباب صاعدةٍ...
سيدتي، لِمَ تتألَّهُ الفكرةُ كلما طرقَ طيفُكِ بابَ الذاكرة؟ ألاحقُ الآن رسائل الشتاءِ فرارًا من غسقِ الوهمِ إلى بلادٍ لا تعترفُ بالغرباءِ، وأتلو في غروبِها الطليق أناشيدَ الاشتياقِ، وأمتطي خيالاتي إليكِ كأُغنيةٍ ساحرةٍ مُمتنٌّ لسفرينِ في الوجودِ الأوّل: سفري إليكِ، والثاني: سفري لأجلِكِ، يا...
أنا لو غدا تتحرّر الأرض سأناشد الشهداء أن يمضوا هذي بلادٌ دون ذاكرةٍ تمشي فيطحنُ خطوَها البغضُ هذي بلادٌ شبه غانيةٍ من خفّةٍ، بالعود تُفتضّ! من فرط ما انكسرت أمومُتها ما زال في أضلاعنا رضُّ !! لم يُبكها موتُ البلابل، خوفُ صغارنا وجحيمُنا المحضُ! مطر الرصاص، صراخنا العبثيّ وألف ذئب فوقنا...
كان لي أن أتعرف على الإسم والتخصص وفي بالي صديقي الراحل بختي بن عودة متخصصا في النقد وفي ولوج عالم من الدراسات النقدية.. يثيرها تفاصيلا من بعث كنت أعايش رساميله مع أسماء كان يرددها الراحل.. في كل مرة.. أحالنا على دراساته النقدية وكذا مساهماته الكبيرة في بعث فهرسة له في الكتابة في مجلة تركها...
سويد بن أبي كاهل هو شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وفي الإسلام وعمر طويلا إلى ما بعد سنة 60 هجرية،وينتسب إلى ربيعة وإلى مضر ،وكان شاعرا هجّاء يقذع في هجائه،ولأن شعره كان متينا فقد كان عند العرب القدامى يجرى مجرى المثل ،ولذا لا غرو أن نجد عبد الله بن الزبير والحجاج والشاعر الفرزدق يتمثلون به،وبعض...
ذَاهب ٌ إِلى زهْرِ الوليمَة لمْ تكن ِ الأرْض ُ صغيرةً كانتْ تَتناسل بالسَّماء حُدودُها: ضَحِك ٌ مُتجاوِرٌ وسلام ٌ يلقِيه المُغْتبِط بالحفْرِ ودَعوة ٌ إلى جلسَة التِّين بين ْ أحْواض ِ النَّعْناع البرِّي.. وَكان َ الله راضياً يَعُد ُّ الحَسَنات ِ ويُرسلها تِباعاً إلى عِبادِه.. اَلنَّهْر كان...
أُروّضُ الرّياح لتهدأ، تهدأ فهذا الشّتاء قاسٍ، والبرد لا يعرف الجسد الطريّ أجسادهم بلور الرّمل كان والخيام ممزقة تندب الصّوت، الصّوت الذي كتمته الحناجر الباردة، الباردة على مصاطبِ الأمم فلا صراخ يأتي بالمطر، ولا بسقفِ ألواح الحديد الصّدِئ والمطر الذي يُطفئ الشّوق للشّمس الغائبة الشّمس التي غابت...
أربعة كتب تنير سماء الرياض: الأعمال الجديدة للأديب عبدالعزيز آل زايد يسعد الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد أن يزف للقرّاء والمثقفين توافر كتبه الأربعة في تظاهرة ثقافية كبرى، حيث تحل دار صاد للنشر والتوزيع – بالتعاون مع دار ببلومانيا – حاملةً هذه الأعمال إلى جناح B31، لتنير سماء معرض الرياض...
أعلى