امتدادات أدبية

اُريد أن اخون وطني كما فعل الماغوط باعه في القصيدة واشتراه بالمنفى ، والحنين ، والبكاء سراً كما فعلها كل ثوار العالم رفعوا أصابعهم بعلامة بذيئة و ماتوا ساخرين كما فعلتها الانهار ، من فرط محبتها للقرى الجانبية اغرقتها بعناق اذا بلغت الستين من العُمر ولم تخنقني امرأة بحزام بنطالي ولم تُرضعني امرأة...
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في منتصف الليل نبيذا تتسلحه مائدة تتنافس وصليبا يقعي بحدائق غلْبٍ في السهب ولا تحرسها ـ دون مجازٍ ـ مقبرة واحدة ٌ... من مطر الهبوات البيضِ أخذت نصيبا واقتنع الغيم بإملاءاتي لما أيقن أني أدركتُ بأن النخل له حظ المجتهدِ وقد يدخل باب الله،...
في هذا البيت لن تجد رسائل الهوى هاجمتها الارضة والنمل ومخالب الزمن تحولت لغبار مظلم ساكن ربما كتبوها مثل بعضنا باسلوب بدائي واشعار رائجة بلا فن لكنها شديدة الانتقاء اليهم، اليهن،للمترفين. البيت الثري الذي نجا من الزوال يلتف في سحابة معتمة بين صف من البنايات الشاهقة والمحال المزخرفة المضاءة شيخا...
اللغةُ تهتزُّ بين أصابعي، كما لو أنّها طفل عنيد ، تتشظّى في فمي قبل أن أتمكّنَ من جمعها، تتعثرُ في مساماتي، تسقطُ في أزقّة الروح، تحاول أن تُغطّيَ صخبَ العدمِ، لكنَّها لا تفي، لا تفي بمقدارِ صراخِ الزمن. أمزقُ الحروفَ كأوراقٍ قديمةٍ، أجمعُها على شكلِ قميصٍ لم يعد يدفئ، يغدو قلبي عارياً أمامَ...
ساعات قليلة عن اختتام الصالون الدولي للكتاب ( سيلا 2025) الكتاب الورقي يستعيد مكانته في الساحة الثقافية العربية أجمع بعض القُرّاء و المهتمين بعالم القراءة و المطالعة أن الكتاب الورقي لا يمكنه أن يندثر مهما كان مستوى التطور التكنولوجي الذي ساهم في ظهور الكتاب الإلكتروني و عمل على ربط الشباب...
لو أن لي أن أفتح قلبي قليلا أترك مساحة حرة لنور شحيح أعود إلى الوراء دون أن ينكسر عنقي حين أكتشف أنني لم أعد تلك التي كانت هناك أن أقول بصوت خافت أنني عاتبة قليلا ولا أقول ساخطة حقا أقول مكسورة أقول صوتي سرقته النهايات أقول هذا العشم الهائل يليق بك أقول هذا الحزن لا يليق بي أقول هذا القلب ميت...
لم تكن نهاية جيدة بطلقة أخيرة قتلوا الفارس الشركسي.. لم يك بوسع الدادائيين الكبار الحضور في أوركسترا الوداع.. تقليم أظافر المعنى بمسدسات فصيحة.. كسر أفق الإنتظار .. وإعادة المايسترو إلى رؤوس الجبال.. لم تك نهاية جيدة.. هبط القسس من جبال القرون الوسطى. مدججين بخرائط بطليموس.. بمفاتيح صدئة لبيبان...
Une gazelle parmi mes livres Une explosion de lumière Une fièvre créatrice Une étoile entre mes mains Le désir d'un rêve Une montagne à l'horizon de ma vision L'ascension de mon âme vers moi Une rivière qui flâne sur ma table Un chasseur de l'imagination Un loup d'une douceur infinie Le calme de...
أمسكتُ بقَلبي كان هاربًا منِّي جَلَدتُ نَبْضَه صَفَعْتُ دَمَه أحرَقْتُ شَغَفَه وعلَّقْتُهُ من كُرْعُوبِهِ وأقسمتُ ألّا يُغادِرَ البئرَ مرّةً أُخرى. غاضبٌ منه ما حَيِيتُ لن أَغْفِرَ له ولن أَشْفَقَ عليه مَهْمَا نَزَفَتْ عَيْنَاه وتَوَسَّل وتَضَرَّع وأقْسَمَ على التَّوبَة. لَسْتُ...
اتشبث بالصمت كالطفل المهزوز حين يُمسك جلباب أمه يسحبني الصمت الداكن نحو جاره الصمت الأزرق.... لاُجرب فيه فتنة الالوان التي لا تُحدث صوتاً ألوك بمحض الحزن في فمي المُثقل بالجوع بمخيمات لكلمات نازحة من مشاجرات عائلية، نحو سكينة قلقة ألوك اسماء الفتية الذين جاوروني الشغب والمدرسة والقفز عن سور...
يتأبّط سفطا مهترئا ليداري خيبته العظمى لكأن غدا ستكون له مشكاة يتحلب منها مدماك الموجة حين يجيء إلى حبَق متكئ في الغرفة يهتبل الضحِكَ يقيل عواطفه عن كثبٍ يستيقظ عن نافذة مشرعة نحو البحر ينقّب في أخمص قدميه ثَمَّةَ عن داليةٍ تحيا دون وظائفَ ظن بأن القيلولة قد تتسع لأكثر من شبَقٍ لكن مال به...
أيقظهم يا رب الذين ناموا في حديقتك الأبدية.. وحيدين ومنكسرين.. مثل مصابيح كابية في مشرحة خلفوا نواقيس أرواحهم تدق في كاتدرائية رأسي.. ومشاعل معلقة في مخيالي.. غاروا في عتمات المنفى.. أيقظهم يا رب ذرهم يحتفوا بثورة قادمة من كهوف الفقراء .
صدر حديثًا عن دار زحمة كُتَّاب للنشر والتوزيع، كتاب «سنابل يوسف» للأديب الأستاذ عبدالعزيز آل زايد، وهو عملٌ أدبيٌّ روحيٌّ يقدّم تأملاتٍ إنسانيةً في قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، كما وردت في السرد القرآني البديع. في هذا العمل البديع، يقدّم الكاتب عبدالعزيز آل زايد قراءة روحية متفرّدة في سورة...
في تقويم القلب السنوات لا تُعدُّ بالوقت... بل بالوجع بالانتظار ... خمسةُ أعوامٍ عبرتني ولم أنضج بعد ولم أمارس ألوهيةَ الجسد في كلّ نوفمبر أبلِّلُ أصابعي بأمنية تتسلّلُ رائحةُ المطر إلى شعري وحين لا ألتقيني على وجه الماء أخرج عن نطاقِ ذاكرتي وأهبُ نفسي للوجود أتنفس الغياب كمن يتعلّم الولادةَ من...
[قصيدة من تسعة فصول] [هذه قصيدة طويلة يعود تأليفي لها إلى عهد كنت فيه مدمناً على قصائد كبار شعراء وشاعرات روسيا، ألكسندر بلوك، وآنا آخماتوفا، بوريس باسترناك ومارينا تسفيتايفا، أوسيب مندلشتام وفلاديمير ماياكوفسكي.] . [الفصل الأول من القصيدة] القرن العشرون تاريخ مجيد للشعر في روسيا وتاريخ مُظلمٌ...
أعلى