ملفات خاصة

ليست الأمم بما تحققه من انتصارات فحسب، وإنما أيضًا بالطريقة التي تتعامل بها مع لحظات الإخفاق. ففي ساعة العثرة يظهر معدن الشعوب، وتتجلى قيمها الحقيقية بعيدًا عن ضجيج الشعارات. حين أهدر إبراهيم دياز ضربة الجزاء، كان بإمكان موجة من الغضب أن تجتاح منصات التواصل، وأن يتحول اللاعب إلى هدف للانتقاد...
في كل مرة يخرج فيها المنتخب المغربي إلى الملعب، لا يلعب أحد عشر لاعباً فقط، بل ينزل إلى الميدان أكثر من أربعين مليون مغربي، وملايين العرب والمسلمين، وكل من وجد في هذه القصة الرياضية معنى للأمل والإصرار وكسر المستحيل. ليلة الانتصار على كندا لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم، بل كانت درساً في...
كانت كرة القدم أكثر من مجرد لعبة. كنا نراها ونحن صبية في كلّ مكان، بين الأزقة والشوارع وعلى مدار اليوم. يمارسها الجميع حتى من ذوي الاحتياجات الخاصة. كانت بالفعل مسرحا مفتوحا نعرض عليه مهاراتنا الوليدة، ونستلهم منه المعنى الأول للمنافسة والركض حتى المتر الأخير للفوز. ثم صار لدينا فريقٌ نُنافس به...
( إن السينريو هو ابن عم الهايكو الكوميدي – كيميكو هان ) ( 1 ) – ماثيو ماركوورث / الولايات المتحدة الأمريكية بلاستيك أعيد تدويره انتهى به الحال تمثالا لبوذا ( المركز الأول في مسابقة جمعية الهايكو الأمريكية تخليدا لذكرى جيرالد برادي 2025 ) *** ( 2 ) – ألفين كروز ( الفلبين ) تظاهرة تنظيف الشواطىء...
رغم حصول المغرب في دور المجموعات على سبع نقاط مثله مثل البرازيل، فقد كان قدر الفيفا أن نلتقي مع طواحين هولاندا.. المقابلة الوحيدة في دور ال 32 التي جمعت منتخبين من العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا، فشبهها البعض بنصف النهائي.. الطواحين لا علاقة لها بالحبوب.. هي تعمل بالرياح، وترفع الماء من أعماق...
لم أفرح لإقصاء المنتخب الجزائري لأنه منتخب الشعب الجزائري وليس منتخب النظام السياسي الحاكم.. إن الخير والطيبة الكامنة في الشعب الجزائري أصيلة ولا يخطؤها أبدا تيرموميتر الأخوة الراسخة التي تجمعنا بهم، ومن حق الشعب الجزائري الفرح بوليداتو وبمنتخبه الوطني.. على ذات القدر الذي يحق لنا الفرح...
+++++++++++++++++++ أتقدم بخالص الشكر والتقدير للزميل العزيز الاديب الأستاذ حامد الضبياني الذي لم اتشرف بمعرفته شخصيا ' على مبادرته الكريمة بنشر مقال في صحيفة "العربي اليوم" المصرية، تناول فيه سيرتي الحياتية ومسيرتي الإعلامية والأكاديمية. لقد كان لما تضمنه المقال من قراءة موضوعية ولمسات إنسانية...
منذ أن عزفها ماء و النوتات تملأ كتبه متربعة سلمها الموسيقي. هذا الإبن العاق للفلسفة الذي ما انفك يخون الأدب مع الموسيقى و الفكر مع الشعر. سليل نيتشه و مريد هيدغر، مدمن دولوز ومجرة فلاسفة 68، خصيم بورخيص مذ أن نكث مترجم لئيم عرّة الصداقة. كتب القصة ليتبرأ من شوائب السرد، و كتب الرواية ليتخلص من...
ذكريات مع الذكريات وأي ذكريات؟ وكم من ذكريات؟ وما أكرمها ذكريات …! إنها ذكريات الصبا في بواكيره … إنها ذكريات الأخوة في حماسة الدعوة الأولى إلى الرأي والمذهب. إنها ذكريات المشاركة في الجهاد الوطني على خلاف أو على لقاء. إنها ذكريات العطف المتبادل والفكرة المتجاوبة في جميع الحالات. ومهما يكن من...
لكل قرية بيوتٌ لا تُعرف بكبر جدرانها، بل بما أنجبته من رجال. وفي قريتنا كان بيت آل الناقوس واحدًا من تلك البيوت التي قرعت مبكرًا ناقوس العلم والأدب، فصار اسمه مقترنًا بالمعرفة وحسن الخلق. كانت أسرة بسيطة، هادئة ومسالمة، لم أذكر أنني رأيت أحد أفرادها يومًا في خصومة مع أحد. كانوا يعيشون في هدوء،...
.ظل فن الزجل منبوذا مهملا لدى أكثر مؤرخي الأدب العربي.. ترى ما السبب أو الأسباب؟! هذا هو موضوع مقالتي الأسبوعية (انطباعات فنية) بجريدة المساء. حزين عمر ***** النصيحة "الفاسدة" ؛ والحكمة "المسمومة" التي أطلقها الشاعر ابن وكيع التنيسي : لا تسمعن من الرشيد كلامه...
( في عز الليل , تخرج جماعة من الرجال و كلابهم , لملاحقة الغرير إلى جحره , فيضعون كيسا بداخله لحين خروج الغرير المسن , و هو يصدر صوته الخشن – جون كلير 1793 – 1864 ) ( 1 ) – تشن شياو / الصين السبات الشتوي أحلام الغرير في باكورة الربيع *** ( 2 ) – غيرت فيربيك / بلجيكا جسور طبيعية المنشأ منحوتة...
● البداية: مشهد لن يتكرر في تاريخ الأدب العربي مصر. عام 1926. في مكتب يُحيط أستاذَه ظلامٌ دائم لم يختَره ولم تُشفَ منه عيناه منذ الرابعة من عمره. الرجل لا يرى حرفاً واحداً مما يُملي. لكنه يعرف أنه يُلقي قنبلة. كتب في مقدمة الكتاب: "أكاد أثق أن فريقاً من الناس سيلقونه ساخطين عليه، وأن فريقاً آخر...
حشرجات صنّاجة ناخرة أزهار شوكيّة أو إزميل نغم ، بقــايــا زفرات منبوذة ، طرطشات تتزحلق صوب ستارة السّرير ، ضحك مبعثر يخطّط الظّلمة الرّواقيّة ، أنّات ساخنة ثمّ منحرفة ، تحت الجفون المغمضة ، جفون يشرد فيها الحلم في غابة السّرو ، وسفينة الأشواق تتحرّك إلى الخلف قبل أن يطلق طائر الشّهوة صيحاته ...
أعلى