فقدت الساحة الأدبية المغربية بعد صراع مع المرض الشاعر المغربي محمد عنيبة الحمري، واحد من اهم الاصوات الشعرية والثقافية، وأبرز الشعراء السبعينيين بديوانه الشهير (الحب مهزلة القرون) 1968، الذي كتبه وهو ما زال طاليا بجامعة فاس، شامتا في الحب وأوصابه، ونكاية في الشعراء الحالمين المسهدين بلواعد...
(ما قيل في وصف العشق في قول بعضهم، وذكر بعض من عشق مات)
قال بعضهم: هو طمع يتولد في قلب العاشق، وكلما قوي زاد الحرص على طلبه، واللجاج في محبته حتى يؤديه ذلك إلى الغم المغلق، وينشأ من ذلك فساد الفكر، ومعه يكون زوال العقل، ورجاء ما لا يكون، وتمني ما لا يتم حتى يؤديه إلى الجنون، فربما قتل...
صدر في عمّان للروائي والناقد الأردني الدكتور محمد عبدالله القواسمة رواية جديدة بعنوان "سلام على مخيم الفوار" تقع في 182 صفحة من القطع المتوسط وهي الرواية السابعة عشرة للقواسمة. ويهدي القواسمة روايته لأبناء المخيم الصامدين بدمائهم وآمالهم على أرض وطنهم.
المكان المركزي الذي تجري فيه أحداث...
ظل الفراشة : مختارات من الهايكو العالمي / ج 2
ظل السنديانة
1 - زدرافكو كورنيك / كرواتيا
بعيد الاستراحة
يغادر ظل الراعي
ظل السنديانة
***
2 - تاكاهاما كيوشي / اليابان
كثيفة هي ظلال المساء
كذلك في الطحالب
العائمة
***
3 - بوريس فيرغا / كرواتيا
ينقر الغراب
ظلي المتجمد
وسط الثلج
***
4 - هوساي...
يطيب لي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق اليوم الثامن عشر من شهر كانون الأوّل/ديسمبر (١٨-١٢) من كلّ عام أنّ أهدي هذه السطور الدّالة إلى الناطقين بالعربية ومحبّيها في كلّ مكان.
يُقصَدُ بالعربية هنا اللغة الفُصحى التي لا نزال نستخدمها في الكتابة والتأليف والإبداع الأدبيّ، وهي إحدى...
المقدمة - الهايكو : هو أقصرشكل شعري في العالم , و يعتبر الشاعر الياباني ماتسوو باشو ( 1644 – 1694م) شاعره الأول . غالبا ما يكتب الهايكو بثلاثة أسطر , و يقرأ بصوت عال لا يتجاوز عدة ثواني ( في نفس واحد) , وبالزمن الحاضر أو الماضي الذي يشير إلى الحاضر, ومن خلال تشكيل صورتين مختلفتين تثيران العلاقة...
- نقوس المهدي: له يرجع الفضل في شحذ خيالي البكر وإغناء ثروتي اللغوية
- د. منير الحايك: إن أحلنا الأمر إلى قوانين الترجمة اليوم علينا لومه لكن لا بد من إدراك خصوصية الزمن
ربما لو كتب الآن بأسلوب المنفلوطي أحد؛ لقيل له: ما هذا؟!.. كتابتك قديمة، عمرها مئة عام أو يزيد، أين التجديد؟.. أين...
لغةٌ مقدسةٌ تشعُ حروفُها
ألقاً.. على الدنيا يفيضُ سناها
ألِفُ السموقِ تراهُ مُبتَدَأً لها
كالحارسِ المقدامِ صان حماها
و الياءُ حَرفٌ طيِّعٌ بختامها
و جميع أحرُفها يضوعُ شذاها
فيها البلاغةُ و الفصاحةُ إنْ تَجِدْ
سِحرَ البيانِ بمجلسٍ ستراها
الثردُ فيها ماتعٌ و قصيدُها
نغمٌ شجيٌ للذي غناها...
هذه أول قصة لفوز حمزة .. كتبتها قبل عشر سنوات تقريبًا.
.........
أنا وظلي
- قصة قصيرة -
سارَ ظلي، فسرتُ معه.
من المجهولِ أتى، وإلى المجهولِ سَيمضي!.
منذُ أن ولِدَ فيّ لم يرحل عني. أتخذَ جسدي ثوبًا له، يُبصر بعينيّ، يتكلمُ بلساني، يَسمع بأذني، يَمشي بخطواتي، يَرقد في حضني حين أنام.
زرعني...
كان والدي القاضي المأسوف عليه، قد مات قبل خمسة عقود مرتين؛ مرة حين وافته المنية بكيفية طبيعية، ومرة ثانية حين اكتشف، وهو في عمر متقدم، أن «أيامًا سوداء» ستواجهنا نحن أبناءَه وأحفادَه، «يبحث فيها الجائع عن خبز ليأكله، فيجده قد تحول إلى «خيال» قد غاب بعيدًا من الأنظار، فيرجع متأسفًا منزعجًا، بعد...
بالمطلق، هناك وصفة واحدة جامعة مانعة، دون غيرها، كي ينجح المترجِم في إنجاز مهمَّته، ويظلُّ فاعلًا ومنتِجًا ضمن مضماره. يتعلق الأمر، أولًا وأخيرًا، بشفافيته الفكرية ومدى انسجامه مع ذاته عبر اختياراته المعرفية والمهنية. أفقٌ يشعره دومًا بانسجام داخلي وتوازنٍ روحي، يغني ويثري جذوة الإبداع لديه،...