ملفات خاصة

رغم حصول المغرب في دور المجموعات على سبع نقاط مثله مثل البرازيل، فقد كان قدر الفيفا أن نلتقي مع طواحين هولاندا.. المقابلة الوحيدة في دور ال 32 التي جمعت منتخبين من العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا، فشبهها البعض بنصف النهائي.. الطواحين لا علاقة لها بالحبوب.. هي تعمل بالرياح، وترفع الماء من أعماق...
لم أفرح لإقصاء المنتخب الجزائري لأنه منتخب الشعب الجزائري وليس منتخب النظام السياسي الحاكم.. إن الخير والطيبة الكامنة في الشعب الجزائري أصيلة ولا يخطؤها أبدا تيرموميتر الأخوة الراسخة التي تجمعنا بهم، ومن حق الشعب الجزائري الفرح بوليداتو وبمنتخبه الوطني.. على ذات القدر الذي يحق لنا الفرح...
+++++++++++++++++++ أتقدم بخالص الشكر والتقدير للزميل العزيز الاديب الأستاذ حامد الضبياني الذي لم اتشرف بمعرفته شخصيا ' على مبادرته الكريمة بنشر مقال في صحيفة "العربي اليوم" المصرية، تناول فيه سيرتي الحياتية ومسيرتي الإعلامية والأكاديمية. لقد كان لما تضمنه المقال من قراءة موضوعية ولمسات إنسانية...
منذ أن عزفها ماء و النوتات تملأ كتبه متربعة سلمها الموسيقي. هذا الإبن العاق للفلسفة الذي ما انفك يخون الأدب مع الموسيقى و الفكر مع الشعر. سليل نيتشه و مريد هيدغر، مدمن دولوز ومجرة فلاسفة 68، خصيم بورخيص مذ أن نكث مترجم لئيم عرّة الصداقة. كتب القصة ليتبرأ من شوائب السرد، و كتب الرواية ليتخلص من...
ذكريات مع الذكريات وأي ذكريات؟ وكم من ذكريات؟ وما أكرمها ذكريات …! إنها ذكريات الصبا في بواكيره … إنها ذكريات الأخوة في حماسة الدعوة الأولى إلى الرأي والمذهب. إنها ذكريات المشاركة في الجهاد الوطني على خلاف أو على لقاء. إنها ذكريات العطف المتبادل والفكرة المتجاوبة في جميع الحالات. ومهما يكن من...
لكل قرية بيوتٌ لا تُعرف بكبر جدرانها، بل بما أنجبته من رجال. وفي قريتنا كان بيت آل الناقوس واحدًا من تلك البيوت التي قرعت مبكرًا ناقوس العلم والأدب، فصار اسمه مقترنًا بالمعرفة وحسن الخلق. كانت أسرة بسيطة، هادئة ومسالمة، لم أذكر أنني رأيت أحد أفرادها يومًا في خصومة مع أحد. كانوا يعيشون في هدوء،...
.ظل فن الزجل منبوذا مهملا لدى أكثر مؤرخي الأدب العربي.. ترى ما السبب أو الأسباب؟! هذا هو موضوع مقالتي الأسبوعية (انطباعات فنية) بجريدة المساء. حزين عمر ***** النصيحة "الفاسدة" ؛ والحكمة "المسمومة" التي أطلقها الشاعر ابن وكيع التنيسي : لا تسمعن من الرشيد كلامه...
( في عز الليل , تخرج جماعة من الرجال و كلابهم , لملاحقة الغرير إلى جحره , فيضعون كيسا بداخله لحين خروج الغرير المسن , و هو يصدر صوته الخشن – جون كلير 1793 – 1864 ) ( 1 ) – تشن شياو / الصين السبات الشتوي أحلام الغرير في باكورة الربيع *** ( 2 ) – غيرت فيربيك / بلجيكا جسور طبيعية المنشأ منحوتة...
● البداية: مشهد لن يتكرر في تاريخ الأدب العربي مصر. عام 1926. في مكتب يُحيط أستاذَه ظلامٌ دائم لم يختَره ولم تُشفَ منه عيناه منذ الرابعة من عمره. الرجل لا يرى حرفاً واحداً مما يُملي. لكنه يعرف أنه يُلقي قنبلة. كتب في مقدمة الكتاب: "أكاد أثق أن فريقاً من الناس سيلقونه ساخطين عليه، وأن فريقاً آخر...
حشرجات صنّاجة ناخرة أزهار شوكيّة أو إزميل نغم ، بقــايــا زفرات منبوذة ، طرطشات تتزحلق صوب ستارة السّرير ، ضحك مبعثر يخطّط الظّلمة الرّواقيّة ، أنّات ساخنة ثمّ منحرفة ، تحت الجفون المغمضة ، جفون يشرد فيها الحلم في غابة السّرو ، وسفينة الأشواق تتحرّك إلى الخلف قبل أن يطلق طائر الشّهوة صيحاته ...
لأصل إلى (بعقوبة)، امضي في طريق الدفلى، وأنا مثقل بأحلامي الصغيرات، الأزهار المدفلة في الجزرة الوسطية تصهل بحثا عن منادمات مؤجلة، وفي محطة كركوك القديمة اصعد القطار لأصل إلى (بعقوبة) المضمخة بضوعات بساتينها الحبلى ببرتقالها وليمونها ورمانها ونهرها الحالم المستسلم لدغدغات أصابع شعرائها وعشاقها...
أستيقظُ عند حافات "جرت ميدان" ، أجدُ مقاهيهاً تَتَسَلْفَنُ بسحائب بيضاء، وأجد نفسي ملتقطاً نهراً خائفاً من خرائط طفولاتهِ الحصوية . أتكيء على نشيج ٍ يلسعُ ذاكرتي البلهاء ، أتقدم صَوْبَ مَقطن ٍ يختفي تحت التوتةِ الساخرة . شَجرةٌ لا تشيخْ وَقلب يتعرى ، يتقمصها أيها الصباحُ المدحرجُ في مقامَصِ...
(1) عبدالله إبراهيموقع تحوّل جذري في حياتي خلال السنة الدراسية الثانوية الأولى في عام 1974حينما تعرّفت إلى جماعة من الأدباء في كركوك، وهم: جان دمو، وحمزة حمامچي، وإسماعيل العبيدي، ومحمد البدر. لم أقرأ للأخير أي نص أدبي لكنه استمرأ مرافقة الجماعة، ولديه مكتبة كبيرة، ولما اقتحمنا، عواد علي وأنا،...
شهد قصر ثقافة العريش فعاليات ملتقى أدباء شمال سيناء، دورة الشاعر الراحل عبد القادر عيد عياد، الذي أقيم تحت عنوان "الشعر والهوية الوطنية"، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار...
أعلى