ملفات خاصة

الرّباط/ المغرب: يحتضن مسرح محمد الخامس في مدينة الرّباط في المملكة المغربيّة يوم الأربعاء 17 شتنبر/ أيلول 2025 ابتداءً من السّاعة الثّامنة مساءً العرض المسرحيّ الجديد لمسرحيّة (البُعد الخامس) الذي تقدّمه فرقة (مسرح اليوم) بدعم من وزارة الثّقافة والتّواصل المغربيّة في تجربة مسرحيّة خاصّة تسعى...
1- الصديق العزيز أكرم قرأت مقالك المدهش كأنني أفتح خريطة لوجع لا يقرأ في نشرات الأخبار ولا في تقارير المنظمات. فالمقال لا يقرأ بصمت، بل يشهر وجعه علينا جميعا، كصفعة على وجه البلادة. لقد منحت للحرب لغة جديدة، لغة الناس وليس العسكر، لغة الجوع وليس الاستراتيجيات، لغة الأم التي نشف الحليب في...
لم يعرف الأدب الفلسطيني المعاصر أديباً أو كاتباً أو شاعراً أو فناناً استطاع أن يجمع إلى مائدته تلك الباقة المدهشة من الإبداع الجميل، ولم تجتمع ضروب شتى من الفن والكتابة الراقية لكاتب واحد كما اجتمعت لجبرا إبراهيم جبرا. وكان كثيرون يظنون، إلى عهد قريب، أن جبرا إبراهيم جبرا عراقي لا فلسطيني. ولعل...
مما يروى عن طريقة "أبي العلاء المعري" (الشاعر الفيلسوف) في تناول وجبات طعامه : أن خادمه الخاص كان يضع له الطعام في مكان محدّد (غرفة) يبقى فيها منفرداً، ويعرف موقع الطعام المحدّد، دون أن يشاركه أو يحضره أحد!! ويذكر أنه كان شديد الحساسية والمراقبة لنفسه في موضوع الطعام خاصةً. وأنه – ذات مرة – أكل...
في واقعة تقشعر لها الأبدان، تتكشف أبعاد سقوط أخلاقي وإنساني وديني مُدوٍّ، كانت ضحيته الأولى: براءة الأطفال. واحدة من أبشع الجرائم التي هزَّت الضمير الإنساني، وقف رجل طاعن في السن أمام القضاء متهمًا بارتكاب فعل فاحش مع طفلة لا تتجاوز الثامنة من عمرها. لم تكن هذه الطفلة غريبة عنه، بل كانت...
حملتني أمي ثلاثةً في غزة، ثلاثة أُخرى في لبنان وثلاثة حينما غادَرت إلى تونس حيثُ والدي الذي ألتحق بجيش التحرير الفلسطيني! أبتْ أن تضع ذلك المُبعثر إلا في فلسطين حيثُ أنها لو وضعتني في أيٍ من تِلك البُلدان فلن أحصُلَ على أي وثيقة تُثبت جنسيتي سوى أنني سأُعرف ب " المُبعثر ". درستُ خلال المرحلة...
قبل خمسين سنة، حوالي عام ١٩٧٥، حينما كنت طالبا في الدراسة الثانوية بكركوك، كان لديّ قرين يلازمني ليلا ونهارا، ولا ينفكّ عني: ندرس معا، ونخرج معا، ونعود معا، ونحلم معا، ونكتب معا، ونلهو معا، ونعشق معا، وقد عرفتنا مقاهي المدينة، ومكتباتها، وشوارعها، حتى أنّ الأصدقاء والأقرباء لم يفرّقوا بيننا لِما...
أصدرتُ روايتي "الرفيق قتبيت: سلطنة عمان 1989/1990" في بداية شهر سبتمبر/أيلول 2024، عن مطبعة سليكي إخوان بمدينة طنجة. ومع صدورها، شعرت أنني تخلصت من عبء الكتابة وتكاليف النشر، لتصبح الرواية من ملكية القارئ، ووجدتني أتحول إلى قارئ محايد يعيد تأمل النص من زوايا جديدة. من الضروري بدايةً التمييز بين...
محظوظٌ/ مَن يجد باباً/ ليقف باكياً أمامه (غيلفيك) الرسم بقلم الرصاص بريشة عبدالقادر وساط (أبو سلمى)
جفرا وهيا الربع تمشي بسهل برقة والخطوة مثل الغزال تسمع لها دقة يا ربي ويا معتلي رب السما الزرقة ترد الولف ليا ساعة زمانية * * * جفرا وهيا الربع ع حيطان أبوها تمشي الفيي الفيي خوفا حدا يشوفها يا حسيرة المدللة للنذل أعطوها ومن بعد مشي الغوا تمشي بذلية * * * لاطلع ع رأس الجبل واشرف على الوادي وأقول...
الاستاذ علي البطة ‎امتناني وتقديري العميق لك على هذا الاشتباك الفكري الذي أثرى النقاش وأضفى إليه عمقا ووضوحا، وقدم نموذجا للإعلام المسؤول، الذي يزداد حضورُه إلحاحا في إعادة بناء الوعي الجمعي. ذلك الوعي الذي شوهته أوهام التسويات مع عدو وجودي على مدى ثلاثة عقود، والرهان ـ حتى حد المقامرة ـ على...
أطلق الكاتب محمود بِن عبدالعزيز روايته الأولى تحت عنوان "هوليوود فلسطين"؛ وذلك خلال حفل توقيع برعاية مؤسسة الخليج التعليمية وبالتعاون مع بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة. الرواية تسرِدُ الواقع الفلسطيني بطريقة درامية حديثة ناقِلاً فلسطين إلى المسرح الدولي وهذا ما أكد عليه البروفيسور محمد الكفارنة...
(1) "ولوج النص له دهشة تشبه البرق، أبدا لا تتكرر مرتين". على مدى أشهر طوال، قمت بإغلاق أطراف أصابع حبري. لم أنبس بعبارة فيها، عنها، خوفا عليها مني، وخشية مني عليها. حَتَّى لا أقترف ما لا يصعد نحو أعاليها. حَتَّى لا أكشف أسفل سقفي. لذا، تلعثم حرفي حين أزمعت على...
1- رسالة أبراهام السرفاتي أخي العزيز، تحدثتُ كثيرا. أضمُّ إلى الرسالة الحالية بعض الوثائق حول النِّضال ضدّ الصهيونية في المغرب. ستلاحظون بأنَّه بقي غاية الحقبة المعاصرة، عشوائيا دون تراكم. تناولتُ بالتحليل بعض المبرِّرات عبر فقرات دراسة تصدر خلال شهور. يتبدَّى حاليا، تركيزنا على هدف تجلّى سلفا...
أعلى