ملفات خاصة

شيءٌ من الغصةِ الحمقاء في جسدي مِمّنْ أراهُم خبيثيْ الروحِ لا الجسد والبيتُ يعصِرني والحرفُ ينشُرُني فوق الحقيقةِ، والأيامُ كالمسدِ هٰذي رقابُ مُريدي الحبِّ تعصفُ بي بجوقةِ الغيهبِ المحمومِ للأبدِ وغصةُ البوحِ في صدري تقول له ما لا يقالُ عن الأحقادِ .. والعُقد فرحتُ أُنشِدُ كالمجنون ليلتها...
Ma procédure dans la réalisation de mes œuvres est la suivante j'exécute le premier croquis d'une manière spontanée sans presque aucun contrôle conscient des mouvements de mes mains, un peu à la manière des surréalistes , ils appelaient cela " l' automatisme dans l'art " A mon avis c'est plutôt...
إنها الرواية الأولى للدكتور غبريال زكي غبريال. المولود في القاهرة سنة 1945. وحاصل على بكالوريوس طب بيطري. وخدم كرقيب طبي في الجيش الثالث الميداني المصري في حرب 73، ولم ينشر قبل هذه الرواية سوى القصص القصيرة. لديه الكثير من الأعمال الأدبية، ولصعوبة النشر قرر نشر العمل على نفقته وبمساعدة أصدقائه...
في الجزء الأول من القصة كنت ترى عبد الستار لطفي وهو يجلس الأن على الكنبة مستغرقا في قراءة قصة، وقد تسبب إدمانه علي قراءة القصص، طوال الوقت، في مشاكل عديدة مع زوجته سلوى، لأنه، لا فقط، ملأ كل فراغات جدران الشقة الصغيرة بأرفف القصص، بل لأنه، أيضا، كان يتركها وحيدة، حتى ولو لم يكن هناك مسلسل...
مجلة بصرياثا الثقافية الأدبية https://basrayatha.com/?p=19806
ستغسلُ دمعتي الحَيرَى سوادي فلا تعجبْ! أتعْجَبُ يا فؤادي؟ وقد خِلتُ الهواجسَ حين قامتْ لأجلكَ أنتَ قامتْ من رمادي بُعَيد الحبّ ، كم نارا بجوفي وضعتَ لها المزيدَ فأين زادي طلبتَ الدفء محرقةً .. ونفسي تُجيبُكَ .. خُذْ وكفَّ عن التمادي وإذ بالعقل ينظر في ذهول ويصمتُ رأفةً بي مِن عنادي : سأترك...
تطالعنا صفحات الفيس بوك بين حين وآخر بصور الماضي، ولمحات متفرقة لبقاع الزمن المهجور. إن العين لتنجرح بضوء آفل يكاد يهرق شحوبه الرمادي، وقد عانى الاحتباس في افلام التصوير الشمسي، وانفلت من ذاكرة ضباط الحملات الاستعمارية والرحالة المغامرين الذين أتوا العراق طمعاً إلا من صورة فوتوغرافية يظهرونها في...
يحكى أن أرضا خصبة كانت تستريح تحت أشعة الشمس المشرقة، تعاشر الماء والريح وتنمو على وجهها الحقول اليانعة الخضراء؛ فلا تتوقف عن زيارتها السحب المثقلة بخير المطر. عاش فيها طائرا نعام وحجل، فاعتنيا بها وزرعاها بأصناف الحبوب والثمر، ولما كانت الأرض كريمة بالخيرات فقد جادت بشتى أنواع المحاصيل؛ وعاشا...
( ...) [ في السادسة والثلاثين من عمرها، تحرص على طقسها في الاستحمام كل أسبوع. تحضر ككل أنثى لوازمه، كما أنها تعرف مسبقا حاجتها إلى سائل بارد يطفئ عطشها. هكذا تحضر عصير الليمون البارد، وتضعه في الثلاجة قبل أن تذهب للحمام. دخولها إلى الغرفة الداخلية الساخنة جدا واستعمالها للصابون البلدي، يثير...
تطالعنا صفحات الفيس بوك بين حين وآخر بصور الماضي، ولمحات متفرقة لبقاع الزمن المهجور. إن العين لتنجرح بضوء آفل يكاد يهرق شحوبه الرمادي، وقد عانى الاحتباس في افلام التصوير الشمسي، وانفلت من ذاكرة ضباط الحملات الاستعمارية والرحالة المغامرين الذين أتوا العراق طمعاً إلا من صورة فوتوغرافية يظهرونها في...
على جادة السكون المظللة بمراوح السعف كان فتى حليق الرأس يتحرم فوق دراجته الخفيفة، كالنائم، بين جدول واطئ مزبد بخيوط تشبه رغوة الصابون إلى اليسار، وجدار واطئ من الطين المتهدم إلى اليمين. تبدأ من حافة الجدول المعشب أرض تبعثرت فيها جذوع النخيل وأعشاب السوس والحلفاء المتوحشة، كما كان جدار الطين يحجز...
كغيري، مد لي محمد عيد إبراهيم يده، إذ كان يدلني بعطفٍ وحنوٍ شديدين على أخطائي، ويحتفي في المقابل بأي نص أكتبه ويراه مختلفاً، للحد الذي كنتُ أشعر فيه بالزهو والنقص معاً، فهو دائم المنح، دائم الرحمة، دائم الود، وأنا كنتُ -ولازلتُ- دائمة الحذر، دائمة الخجل، دائمة الانزواء. أذكر أنني على مدار...
ولد في 17 ديسمبر العام 1993م، وهي من مدينة إدري الشاطئ انتقلت عائلته إلى مدينة بنغازي حيث درس بها حتى تخرجه من كلية الاقتصاد جامعة بنغازي العام 2017م. يكتب الشعر والقصة، إضافة إلى عمله في مجال الإعلام. له عديد المشاركات في عدد من اللقاءات والأمسيات الثقافية شعرا وقصة، وقد تحصل الترتيب الأول...
ديسمبريٌ خديجُ الروح والجسد وأسمر الخدّ من طين النبات يدي ستٌٔ وعشرون عاما في مخيلتي كأنها الأمسُ إلا الحزنَ يا ولدي وشيبتا الشعر مذْ ولدتُ في رجبٍ بمقدم الرأس أُخفيها مع المسد تُخلل الشعرَ يُمسي القلب في يدها تقول أمي : أما زالت ولم تزدِ؟ أنا ابن سبعٍ رجيفِ القلبِ أسبُقها دوما نياط فؤادي...
قُم يا فؤادي إذا دمعُ الأنا انفَرَطَ قلْ للمَحَبّةِ قدْ أرهقتِني شطَطَا عقْلي يَذوبُ ولم يقدِرْ على جسدي قد خارَ كلّي فضعْ للهائمِ الخُطَطَ قف.. ليس نبضُكَ ما أرجوهُ.. مَعذِرةً لكنّها الروح... ماتتْ؟ ... أيقِظِ القططَ #محمد_ساسي
أعلى