هل تصدقون أنني أعيش داخل علبة زجاج شفافة ملصقاً عليها تنبيهاً وانذاراً يدعى " العمر " !! هل تصدقون أنني حبيسة السنوات والأيام، أحاول الخروج أو تحطيم تلك الجدران الصامتة، البراقة فلا أستطيع، أغرق في شبر من المشاعر .. أحبو فوق أرض الأحاسيس طفلة، لكن تأبى التجاعيد إلا أن تتسلل وتحفر فوق وجهي...
سارت أم عمر . لا لم تسر . زحفت أم عمر على مؤخرتها . أسف لا يجوز ذكر الألفاظ الجنسية في قصة محترمة قلتُ هذا وأضفتُ : فكلمة مؤخرة لا تليق و تحمل دلالة جنسية .
ــ ذكرت أم عمر ......... ذكرت أم عمر، وأم عمر دلالة على الأنثى والأنثى تدل على الجنس ( البعرةُ تدل على البعير ) قال ، وأضاف : الرجل...
لا بد أن أجد تفسيرا ، أراعي المقادير بدقة إلا أن الأرز التصق بقعر الحلة ، نفس الطاهي ، نفس الشعلة وأحصل مرات على أرز مفلفل ومرات على أرز ملتصق بقعر الحلة ، همست في أذن زميلي معلم العلوم فأكد أن الطهي تجربة كيميائية بحتة وطالما أن العناصر ثابتة فلابد أن نحصل في كل مرة على نفس النتيجة ، أرى أن...
حينما مررت يدي بين طياته وشعرت بملمسه الحريري .. أغمضت عيني لأسمح للذكرى في حملي بعيدًا .. كأني مسافرة في قطار لساعات طويلة ..
كانت المرة الأولى التي ارتدي فيها فستان أخضر اللون يزين خصره حزامًا رفيعًا وزهورًا صغيرة سوداء منثورة عند الحواشي ..
لماذا تأخرتِ ؟ .. سألني هذا السؤال وهو يمسك...
اقترب الشهر من منتصفه، أدار الأستاذ عوض يده في جيبه،تلك كانت عادته حين تسأله زوجه عن بعض مال، كلما كانت قرارة الجيب ذات عمق دل ذلك أن المرتب قد أوشك على النفاد، التفت إليها قائلا: كم بقي على نهاية الشهر؟
أم خليل: لايزال الشهر على حاله!
لا عليك ربما وضعت باقي المائة جنيه في مكان ما،هو كثيرا ما...
عند العصرِ؛ اعتلى - السقالة، ألقى آخر كيسِ اسمنتٍ فوق الأكداس، ثمّ هرول مغبرا، حتى جاء فَرشةَ كوخِه الوحيدة، فرمى جسده، ثم غرق في سبات.
لكنه سرعان ما قفز، ثم سقط، من بعد أن قصف الطرقُ بابه المتآكل .. ارتجف؛ حتى اهتز .. فمه المعقوف تقدم ظهره .. هَمس:
- مِ .. ين؟
كاد الباب يطير، فترنح على...
منذ أربعين سنة؛ لم يحدث له هذا.
ألحد المئات، لكن كهذا لم ير؟!
كان يسند كل ميت على جنبه الأيمن، ثم يفك الأربطة. ويكشف الغطاء؛ ليغادر.
كانت تنفرد تحته جباه.
أو تلتوي شفاه ساخرة.
وحتى قد تغمز له عين، ثم ترتخي.
فيدقّ قلبه، وترتعش ساقاه.
دفن كبارا، وصغارا، جثثا اكتملت، وأخرى تقطعت.
رقب لحظة كل ميت،...
عويشة (4 والأخيرة).. أبناء عويشة وحَمَدّ
صباحات هذه المدينة تختلف عن صباحات غيرها من المدن، حتى أقرب المدن إليها لا تشبهها في طلعة النهار الأولى حين تتسلل شمس الله من خلف (عقبة الفتايح)* وتخترق السحب مندفعةً ومشتاقة لوجوه أحبة ينتظرون بزوغها…
هذه المدينة لا تعرف الخمول. تقول عجائزها: من ينام...
ترك رفضُه المجيئ للوقوف معي في عزاء أمه جرحا غائرا في جبين قلبي ، تعلل بأنهم يضيقون الخناق على العرب في هولندا ؛ ولن يستطيع المجيء إلا بعد الحصول على الإقامة . برفق سحبت ابنتي صورته من بين يديّ ، حاولتْ أن تُنْهِضَني لأتناول أي طعام يعيد لمعدتي ذاكرة عملها الذي أوشكت أن تنساه ، ربتتْ على صدري...
حينما طلب مني رئيسي في الصحيفة التي أعمل فيها أن أكتب قصة عن السلام .. ضحكت في سري .. أي سلام أكتب عنه وإلى جانبي على السرير ينام الخصم كل ليلة ..
متسلحين أنا وهو بكل ما من شأنه أن يهزم الآخر؛ عيوننا مشغولة بمراقبة بعضنا و أذاننا تسترق السمع لمعرفة ما يخبئه الطرف الثاني .. ألسنتنا مشحوذ...
لا أدري ما الذي جاء بطيف جدي الصاوي إلي هذه الليلة؟
هل اقترب رحيلي عن هذا العالم المسكون بالقلق؟
كنت دائما أتسمع حكاياته من أمي التى لم تبقى في ذاكرتها غير ومضات من حديث جدتي؛ مات منذ زمن طويل،ولأن الحكايات مثل وشم على جلد لا يمحو الزمن خيوطه،بقيت تلك السيرة ماثلة في عقلي أستدعيها وقتما...
عندما كنت اخرج مسرعا من القسم وأنتظر صافرة المدرسة المفزعة على أحر من الجمر ، لم يكن ذلك بدافع الملل او التكاسل في واجباتي المدرسية ولا موقف سلبي من معلمي او لداتي ، بل كنت اسارع الخروج لاصل في اسرع وقت ممكن الى بيتنا البعيد في الجبل لأعتني بأختي المصابة بمرض نادر أفقدها القدرة على الحركة وحتى...
لا عليك إن ما تعيشه الآن يشبه المخاط السياسي... عذرا اقصد المخاض السياسي، فلا تكترث لترهات عناوين سياسية او أخبار فضائية... انتبه!! أقول فضائية أي انها بهتان ونفاق تطاير في عالم خال من النتؤات التي يمكنها ان تترجم سوى ضرطة في خلاء شاسع... إني اصيغ لك مفردات اتمنى أن تصل الى مستوى فهمك فحال دماغك...