كم هي تلك المستعمرات
التي تسكنني أينما حاولت
وضع أقدام قلبي
أجد طريقي زلقا
مليء بمخلوقات
لا أدرك سر تواجدها
أفر وأنفاسي المتلاحقة تتبعني
فأجدني في بقعة ما رأيتها قبلي
فتحوطني قوافل الدود
المتناثر في أروقة قلبي المحتدمة بالدهشة
تذرف عيون قلبي دموعها فزع آخر
يضاف إلى رصيدي المتعدد
أتذكر قدراتي...
ضوء النهار يتسلق الحائط في بطء شديد.. الحياة ضحلة ومرايا الواقع لا تعكس الا صور البؤس والكدر . الاشجار واقفة في منتهي الضجر تلعن ظلالها المتراقصة.
ها هي السماء علي غير العادة حمراء كالسنة النيران المشتعلة .. من منكم يا سادتي الكرام ابصر ذات يوم سماء حمراء كاللهب؟
صرخت زوجتي في رعب...
معلقة تلك الابتسامة منذ زمن
اتعلل بالشوق
أبللها بالشجن لتظل طرية
مع مرور الوقت
اتلمظ مذاقها في فمي
رشفة رشفة
انسج حولها المثير من الخيال
لتزهو
أشقى وأنا أنفض عنها غبار اللهفة
حتى لا تتمزق بين يدي احتراقا
أناور قناديل الليل لتظل مضيئة
كي لا تلف تلابيبها الوحشة
ابلسم جراحها بخوف مدخر
ذات غفلة من...
يكتب صديقي
أن العالم صوت
والصوت غائب عبر
الشبكة
فهي عنكبوتية بامتياز
تقتنص الصوت
وتخصه للضرورات
أكتب أنا:
تختصر العالم لصوت
وقبلك هناك من اختصره
لرائحة
فما بالك
بالأخرس
أوالأصم
هل ينأى عن العالم
ألايحق له الإبداع
هو يكره الشعر
وأنا أحب الشعر
وأكره الشعراء
..
الأصم
ناقص في التلقي
نعم
الاصم...
جرت العادة أن تستوقفنا الأشياء رغم بساطتها
نستهلك الأسئلة بتافه الأشياء
لا حبًّا بالأجوبة نطاردها
ذاك شغف الطفل
الذي في داخلنا
أبدًا دهشته لا تشيب
لو دولبت الحياة وجدتها
لحظات سعادةٍ فتراتها أتراحُ
تصْطَفُّ كل جاريةٍ
على ضغاف الأحداث
تأويلها لا يهبك عقلًا
وتحليلها أيضًا له تحليلُ
خبر تتجاوزه...
تمر بذهني
قوافل خيال
فأذكر إيلاف
ورحلة ذاك الشتاء
لشام القصيد
وأذكر هجير
المصيف
ورمل الصحاري
وأبقى أحاول
حينا من الوقت
علي لقلب الزمان
أصيد.
أجر حروف المكان
وأدعوالأماني
لأبعد نقاط التمني
وأبعد رؤى للخيال
فيستقر طيف الحروف
عندعصور الزمان
ونبض المكان
سوق عكاظ
و سط خيام تلك
القبائل
بين مضارب...
لي أن أطلق العالم بأسره
لأقع في حبك أنت لاسواك
لاتسلني يابعضي وجلي
أنها الحب الحقيقي
دون زيف
الحب الصادق بلا مصلحة
الحب النقي مرادفه العطاء
لا حب كمثله يليق بقلبك
أي واحة تنثر عبقها في صدرك سواها
واي عوالم تغلفها الدهشة
فتذروها لأجلك
أي المقامات تفارقها
لتكون أنت مقامها الخاص
أي الضرورات تتخلى...
أيها الملل كيف أقهرك؟
كل الحيل لا تجدي معك
ضربٌ من الجنون أن تستجدي
فرحًا من سجَّانٍ لا يسمعك
آليت أن لا أطلب عونًا
إلا من ربٍّ، قد أسجدك
قمم الجبال وإن كانت ثابتة
في يومٍ سفوحها ترتعش
كسر الهمُّ زجاج الخوف
فانحرف الكوكب ومال عنّي
تأفَّف الوقت بين عقاربنا
يمشي هميمًا(1) و وصله قطعُ
كعجاج...
بين السطور تخفي حنينها
عاشقة الليل
دموع على الخد
ذكريات الماضي
على وجه المحبين
شجرة ذابلة
بين السواقي
تبلل الظمأ
على جذع شجرة
تشابكت أيادي العشاق
ملامح الشجن
منسكبة الأشواق
في سواقي البحيرة
ينحرف عن مساره
قلب مشتاق
بلا وطن يسامر النجوم
لياله محتضرة
كلمة طويت بعد التقاء الضفتين
كمال التجلي في اللاتجلي
سريان في قلب الليل الموريسي
الليل الآخر الذي لا يأوي
ليل العَوْد الذي لا يفتأ يبدي كي يخفي
ليل الخروج من ترف الحياة إلى استحالة الموت
حيث الضمانة الوحيدة للكلام... الصمت
تحدث لأراك
أيها السواد الذي ينير طريق العالقين و الهالكين بالأسحار
مُدَّ...