شعر

وكثيرا ما أسأل نفسي.. ماذا.. لو كنا نرى ما يتجسد في نبض القلب .. على صفحة ماء الوجه... و نكشف عن أقنعة..زائفة.. زاغت فيها أبصار حقائقنا..؟! ماذا لو نبقى منتظرين على الشطآن. زوارق تحملنا للشمس.. و لا تأتي. ؟ ماذا لو.. تحملنا أحلام الليل بعيدا عن هذا الزمن الأسود.. تنقذنا من بطش كوابيس...
غالقًا بابي دوني آمنًا عمّا يُشبَّهُ لي من سطوة الأوثان والدُّمى' أُحِبُّ النظر إليك لأنعم مليًّا بنعمة البصر بالتأمل في التفرد لهفةً لتشرُّب أعظم براهين الله أيتها النص المُنتهى' تنتهين للّانهاية بأبعد من الكمال من أسرار الرعد والبروق تشرقين كالكمأ في تكوينٍ بسيطٍ ومعجز كالأغاريض الأولى على...
اُريد أن اقول أن القاهرة شريرة والراديو في قلبي ايضاً، وهو يبث نشرات قهوتك، ولون البلوزة وطريقة مقابلتك للمطر النافذة الخشبية تلك التي تفتحينها بنعاس في الصباح، لتفسحي المجال لاغنيات مارسيل وعركي لتخرج الى غصنٍ جار والى اُذن عاشقة، يحدث أن تمر مصادفة فتتبلل بذكرى الحنين شرير لأنه يرفع الملاءة...
لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في الليل. إنها مسكونة بالأشباح الشريرة. بريش حمامة مكسورة الخاطر. بإيقاع الموتى في قاع الجحيم. ببنادق تنبح طوال الليل. تنادي جنودا ماتوا مشنوقين في حجرة النسيان المظلمة. بزئير شعراء ماتوا مختنقين في خرم الإبرة. لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في العتمة. أنا ملعون ملعون...
طَـوَّفْتُ فِي لُجَجِ الْهَوَى بدفَاتِرِي والشَوْقُ يَبلُغَ مَكةً بشعَائِرِي هَامتْ عُيُونُ القلبِ تَرجُو رَبهَا لتَحُجَّ للبيتِ الحَرامِ العَامرِ كُلُّ الْكَلامِ بِحُسْنهِ مُتَحيِّرٌ فسَبحتُ فِي بحْرِ اهتداءٍ زاخـرِ سُبْحَانَ مَنْ زَرَعَ الْحَنِينَ لِمَكَّةٍ فَغَدَتْ مَزَارِي بِالْفُؤَادِ...
ومثلي ومثلك طير جريح تعالت عليه غصون الشجر فما دثرته بسيط الأماني وما الحلم من مقلتيه اندحر وما الليل آواه من طول جفو ولا الصبح أبصر فيه الخطر وما راح عني طيف بليل وما عاد أي خليل هجر طويت الحنين وفاضت دموع كسيل يسوقني نحو القدر فليت الذي كان بيني وبينك كزبد البحور عديم الأثر ولكن حبك تماديت فيه...
عَيْنَاكِ نَافِذَتَانِ وَالْأَحْدَاقُ جَنَّةْ فيهما نَامَت طُيورٌ .. وَ إسْتَجَمَّ التَمْرُ حِنَّةْ مَنْ رَأَى عَيْنَيْنِ قَبْلَاً .. أَطْفَلَتْ فِيهَا البَوَادِي وَ الأَعِنَّةْ ؟ أوْ رَأَى المَهَوَاتِ تَعْدُواْ .. فِي رُبَاهَا كَالَّتِي مَسَّتْهَا جِنَّة ؟ فَتَرَامَى الأُفْقُ فِيهَا .. لَيْسَ...
1- تُرَاوِدُنَا الْأَمَانِي كُلَّ حِينٍ وَتَأْتِينَا الْـمَنِيَّةُ فِيْ عُجَالِ 2- فَلَا يُشْغِلْكَ حُسْنٌ فِي أُنَاسٍ فَحُسْنُ الْعَالَـمِينَ إِلَى زَوَالِ 3- وَعُمْرُكَ فِي الـحَيَاةِ كَمِثْلِ ضَيْفٍ فَمَهْمَا طَالَ إِنَّكَ فِي ارْتِـحَالِ 4-...
الى عثمان بشرى او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء والليل بالنساء والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت بل حزن يُعين العصافير، رجال اطفاء مهمتهم أن يطفأو الحرب او أقلها أن يغرقوا صوتها في الهديل الى الخلوي الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
من نزيف النّفط جاء إلينا، حاملًا حقده بين يديه ساحبًا خنجر العروبة الكاذب، وموسمُ الرّقص في عينيه كافرًا بالحروب والبلاد؛ فقد مات التاريخ في مقلتيه من نزيف النّفط جاء يقنعنا، إنّ المجد عند أمريكا وعند نعليه! من خراب البلاد سأل المقاوم، حاملًا موته بين كفيّه أي عيشٍ تريدون من الفلسطينيّ،...
راهنت نفسي على الأمل ضحكت وقالت : إن الرهان من الأمور المنكرات فسكت ، قالت : مالك؟ دوما أراك تراوغين وتهربين إلى السكات لكنه لا بأس ... حسنا فعلت .. فأنت من خير النساء الطائعات إني أري لا جدوى من جدل عقيم لا نجني منه سوى التشرذم والشتات لا خير في قول تلوكه كل ألسنة البنات فأنا أراك بحاجة للفهم...
منذورة للنسيان تصحبك قرابين وسرب ليالي مؤرقة، لا رائحة تغرس بذرتها في لحمك ولا قيصر يتنزه في حديقتك بمجد مفقود، العتمة تتربص بكِ، قشري حياة تالفة عن مرآتك واستدعي أنفاسك من ذاكرة سكين؛ هكذا يصير للزهور دم ساخن وغرائز منطقية. لأنينك المُسجى جوار أعقاب السجائر رئة مجهدة لا تفتح لسعالك نافذة...
قبلَ أنْ يخلقَ اللهُ الأنهارَ والحقولَ والغابات وقبلَ أن يرفَّ جناحٌ لطائر أو رِمشٌ لمعصيَة خلقَ المرأةَ السمكةَ والرجلَ الحوت قالَ لهما : هذهِ سماءٌ وذلكَ بحر اهبطا إليهِ بسلامٍ آمنَين إضطربَ وجهُ البحر وابتلَّ قلبُ الأرض وراحا في سَورة لَهوٍ حتّى غِيضَ الماء وانكفآ عاريَنِ على الرمل وبلا...
أَلْقى الغِناءُ على قلبي نَضارتَهُ فاسّاقَطَتْ أَغْصُني في ذروةِ النّا ر وَغَرَّبَتْ مُهْحتي حَرْفاً عَلِقْتُ بهِ ياغُرْبَةَ الجُرْحِ بينَ الأهْلِ والدّارِ مَنْ ذا يُعَلِّلُ هذا...
حبُّكُ اجتثَّني من رحمِ الكلماتِ طوّحَ بي إلى آفاقِ الرُّكامِ وأطاحَ بنبضي إلى قيعانِ الهجرِ وكسَّرَ النّدى العالقَ بنيراني إنّي أحبُّكِ رَغمَ أنفِ الحبِّ وغصباً عنِ الكرهِ ونكايَةُ بالحسًّادِ والشامتينَ أحبّكِ عنوةً أيّتها الجميلةُ لماذا استخدمْتِ فتنتَكِ لتأسيرنني؟! لماذا كان عطرُكِ يطوِّقُني...
أعلى