سكون لا يعرف الندى،
عمود دخان لا يرى
المسافات
والفراشات إلى منحنى
تفارق البراعم الضوء
تعود للوراء
ياليالينا
هل بنا الدهر أنكوى
أم تراخت راحتينا
فأنزوى
حولنا روض وأزهار
تدلت من هنا
لم تكن في الأرض نبتا
كانت أحلاما
وتبقى في أمانينا منى
هذا لمساء
للمرايات قضاء
بين اروقة النجوم
من ذرى الصخب
نعست...
" كن نورا في القلب يهدي إلى الحق..لاحجرا في الطريق.يتعثر فيه العميان.."
سأشرع - قريبا- في ترتيب عشقكِ..
الذي دمرته الخيانات الكثيرة..
هولايشم رائحة العطن المكدّس..
لا يشرئب إلى رائحة الدم .
المراق على جوانب اللغة ..
في سموات الغياب..
هو- فقط- يحتفل باللوعة التي نسيها طير الرباب..
هناك على حافة...
ها نحن في شوارع حزينة
يجمعنا الحب
وشوق الكلمات
أيتها الشموع الملتهبة
في وجداني
أيتها اللحظات الغالية
في ذاكرتي
دعي أخاديد الزمن
تعلن فرحتها
فقد أسعدني
الحب والحباة
ربما بسمة الصمت
وحنين الذكريات
وبقايا زمن عشق
أو ما يوازيه
يسكنني
يصاحبني
على أرصفة الخيال
أنس كريم. اليوسفية المغرب
الى كارل ماركس :
لم تربح الراسمالية
باع العمال أعلامهم الحمراء
وإشتروا جوارب للشتاء
وأقراص فياجرة
ومجلة فكاهية
إلى داروين :
لقد كذبت لم نات من إتجاه القِردة
جدي الخامس كان ينهق
إلى ناظم حكمت :
احسدك
في المنفى تعلمت كيف تبكي ببلاغة
نحن وزعوا لنا حصصا ضخمة من الجنائز
وصادروا منا العيون
إلى...
إلى صارم*
ملك الجن ..
ً................
لا شيء
لأعيش عليه سواك
لتكون عليه سوى نجمة اسره
وكل منازل روحي على خاتم مزهر في يديك
أيا ملكا تتوكأ كل الجبال على عرشه
وتفشي عليه النذور مواقيتها
ويحن إليه البخور
وتغفو المها مطرا
فتعال بسحرك نحوي
تعال بفتنتك المستبدة نحوي
أنا التاج والرمش
و شفاهي...
ماذا لو أنني آخر حفيدات إنخيدوانا!
ماذا لو أن السفر ليس سبب انكسار لساني المفارق للغة جدي المذبوح في ذاكرتي، المطعون في المنام يقول: أنقذوا القاتل من شروره،
لكنني لم أفهمه!
ماذا لو قلت لك حوبو/حبيبي بلغة حمورابي
ولكنك لا تفقه ولا تغض الطرف عن ثماري فيسيل ريقك.
أترجمكَ إلى لغة الغد.
أنا ترجمانة...
1)
أثبت الحضور
ظِلِّي على الحائطِ
تخرجُ الطيور من بنادقي
وهُمْ
يستعذبون صمت جوعهم
على مخادعي
يقعون في الشراكِ
مُنتشينَ
بالسلالم
التي تقود الحلم نحو الظلِّ
فجأة
وهم يسارعون كي يقبِّلوا الجدارَ
أُطْلِقُ الرصاص من فمِي
على رؤوسهمْ
أو الصدور
2)
فضول
هناك دائما مساحة
من...
انا غريب الأطوار كما يُخيل لي احياناً
ليس بالشكل الشاعري
بالشكل المخبول قليلاً
يعني أنني لا اميل للوحدة الكئيبة تلك، وأكتئابي لا يُكلفني الالاف من اعقاب السجائر شهيد شتائم ليلية
لا احفر على الجدار اسماء وعناوين وخيالات جنسية باردة
ولا اغرق بالكامل في كوب من خمر
واُهذئ بشخصيات من العصر الفكتوري...
كنا كعائلة
مثل طيورٍٍ متنافرة
نخبئ جلودنا الحقيقية
فلا يظهر منّا سوى ابتسامة صفراء
ونظرة شاحبة
نلتقي في المساء
على فنجان بارد من المجاملة ، نبرّر للوقت لؤمه
وللمصادفة خبثها
نتظاهر بالطيبة واللطف
ولكننا كنا ألدّ الأقرباء
العائلة أفعى تنفث سمّها
وتقنعك بأنها ستمنحها ترياق
المحبة بعد لدغة اللقاء...
منذ سنوات
وتلك السيدة (م)
تلبس بدلة باهتة
عيناها لامعتان مثل حجر أزرق
أنفاسها مثل قطار لا يتوقف
وقلبها كثور هائج
شفتاها كأنهما سورين لبلاد جميلة
لسانها كأنه حبل غسيل يمتد بين آهة
واخرى...
تلك السيدة ( م) تحب الماء
الممزوج بالقبلات
وتحب الماكر ذو القميص الأصفر
تحب أنفه الكبير
كأنه قارب في نهر...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة،
اتنقل كالمومس الخبيرة
بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية
هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل
بقلمِ مُتصدع
كوجوه الغرقي
اقتفي أثر ليلة طِفلة
في زحمة ظهائر مُتعاركة
اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء،...