شعر

يوما ما سيطردونك من السجن من الظلمة التي تلتهم عظامك من الأماكن الهرمة من روائح الساعات النافقة من بطش الكلمات سيئة السمعة من البقاء معلقا على حبل الأسئلة الحرجة يطلقون سراح حواسك من غيوم النوستالجيا ستحاول نسيان خشخشة مفاتيح السجان الثعالب التي تطل من عينيه الغابيتين حركاته الغامضة وابتسامته...
عادَ الخريفُ وبي من وَجْدِهِ سُحُبُ تَدافَعَتْ فَهْيَ بالأمداءِ تَحْتَجِبُ أَلْقَتْ بقلبي بذوراً أَضْمَرَتْ لُغَةً ميراثُها الماءُ حتّى حينَ تَلْتَهِبُ مِنْ أيِّ بَحْرٍ تَراءى وَهْيَ...
كفخ منصوب في فيزياء الجسد ، يرحلون عابرين كل مجرات الروح، والمحيط أعمق من أن يبل ريش حبرهم بالمواساة الأسطر مذخرة بالإختناق والمدافع منصوبة على حمم الدهشة، بت فزاعة يبني الوداع أوكاره في عفشها، يتمدد وحيدا كظل عمود أبكم على الحوائط، تلهو الساعات في جبانات رأسي التقني ، تعشعش في براح جسدي المتكلس...
تربيتُ فى حِجر امرأة فى بيتٍ أشبه بامرأة وكانت صديقاتُ أمى يتحرشن بى يحاولن، كل يوم، نزع سروالى على مرأى من القرية وحين أتشبثُ به يضحكن من خجلى لكنّ جسدى كان يأخذ مزاحهن على سبيل الجد مع كل ضحكةٍ يكبر : حين تعبث بطفولتك امرأة تعرف جسدَك قبل الأوان ،، ليس سهلاً أن تكون يتيم الأب لكنّ يُتمَ...
في محراب قلبك.. أتغزل في حدائق الجمال الساحرة.. أحمل ورود المحبة لعشاق الحياة. أنا العاشق. أحلم بالحنين للديار التي هاجر أبناؤها بحثا عن الحقيقة. أنا الحالم. وحلمي وسادة معشوقة ماتت وهي تنتظر حبيبها الذي لم يعد وحملت معها الجراح والألم . انا الشاعر من طينة عشاق الحب والأمل أكتب قصائدي بقلم...
استدرج نهدك باُغنية عن القمر استدرج القمر بالوحدة السكرانة استدرج البلاد برائحة الدم استدرج الجارة الفاتنة بفضيحة مكتومة اتعرف على صورتي في المرآة بالتهشم اتعرف على البيت من حُزن امي اتعرف على الغُرباء من طريقتهم في البكاء استدل على الخطيئة بركعتين استدل على فمك بقطعة جُبن استدل على الشجرة بفكرة...
لا أدري كم زجاجة ليل احتسيت لحدّ الآن الآن، هو توقيت خرافي لا يعترف بعقارب السّاعة و لكنّ عيني المفقوءة تشير لما بعد المنتصف بقليلْ و المنتصف من كلّ شيء لا يكفي رجلا مثلي رجل يؤمن بأنّ الحياة هي الطريق الوحيد نحو الموتْ و العدم هو الطريق الوحيد نحو الكذبة المنجية من الجحيم أسأل سيجارتي تُرى كم...
كيف يعبرك الضوء في الشرود؟! يشطرك لألف شظية حية، ويعبرك في مجاز كعابر سبيل، يغسل طين الجسد بماء الشعر الحي، يغلي في الرأس كطوفان منذ العصر البدائي الأول للقصيدة، أنذر عظامي النافقة للريح للطين واليأس والمحيطات بالتساوي، للفراغ في فردوس الذاكرةالمطاطي، أخيط بغرز الفكاهة جراح الأكمام الممزقة،...
اُحيل اسئلة العطر للنرجس المُختال أكتفي بالدهشة المُندية تُبلل سراويل المساء الأبله اُحيل الظُلمة المُجففة لنساء جائعات وقلبي، لطفلة تتمرن على العض واخرج كدرويش لا املك سوى خِرقة بالية في النفس وحُزن نقي والقليل من الله اسمعيني أيتها البلاد اللقيطة اسمعيني أيتها الآلهة المُتزينة باقمصة من جلود...
نحلم بمُدن من الزجاج من الطين البدوي ومن الليل غير (الغتيت) ذاك الذي يسحب عنا الملاءة ويواجهنا بصور الغائبين بالحرير يزُف البنات إلى دوائر الرقص يأخذهن الشبق المُشاغب نحو ضحكةِ تقبع وحيدة في مفترق إلتهام بالعصافير تدخل مدرسة الربيع فرِحة تضع حقائبها المدرسية على الأغصان وتتمرن على اُغنيات النسيم...
كل ما في القلب مات والسلام سحر الكلام واندفاع قاتل نحو الأمام واشتياق واهتياج واستياء وابتهاج حتّى الكلام لم يعد هوّ الكلام صار شيئا لا يُطاق فصمتنا والتزمنا موتنا أيّ التزام. يا سلام يا سلام والسلام.
عندما كان الوقت فراشات ويعاسيب البيت واجبات مدرسية وام منشغلة بالخضار، وإرسالي للبقالة واخ ثرثار هل كنت أعرف أن الموت كالفُلفل الحار في الفم؟ لا اظن فأمي لم تخبرني بذلك عندما كْنت اختار مجلة ماجد وسمسمة والجلوس اسفل شجرة النيم وتأمل الريح تحيل الأوراق الى مثواها بدلاً عن انتظار الفتيات العائدات...
للنجوم التي زيّنت شعرك الكستنائي وهي تفّوت احتفال الكواكب كيف أغراها سقفك ودرب التبّانة لا يحتمل الرّاعي وعصاه مضيئة هي طرق الأنبياء وبأي قلبٍ عقروا ناقتك يا صالح عندما فاتك قطار الرّبيع كنتِ وحيدة كصبّارة منسيّة في صحن الحديقة كنتِ تغنّين ولم تعلّمينا إلى اليوم سرّ الرّقص بكل هذه السلالم التي...
على وجع الذكريات أمشي مبتهجا بروح الوجدان أسأل الورد أين خبأت العطر وأي سور .يحمي عشق الخيال وأي مكان يحضن ابطال الوطن.. . تتجمع الأصوات.. لتبدأ طقوس أحتجاجك حين ثار عاشق الحي الحالم برسم طريقه ليكتب ملحمة الجد والعز ويعلن أن الكرامة تاريخ البشر.. . ثمة عين.. تبتسم للجمال لا تعرف أنها على شكل...
أعلى