شعر

و أمنيتي على كف الهوى رحلت إلى زمن يقيس الناس بالمال و كم تلقي على صمتي بأحجار ونيران من التهم وأمنيتي تذكرني و لم تعلم بأن جميعها نبضي وأن قصيدتي أبقت على الذكرى فما شوقي إلى وصل له قطعت ويحرقني أسى نفسي على قربي لمن هجرا وأمنيتي وإن هجرت هنا تحيا كما شاءت خيالاتي بطيف شف عن ملك بأحضاني...
لسْتُ من يُجامل. أتركُ قلقاً ينْسابُ في بُلعومٍ أو في أنابيب القصب، حسَب الطقس وكيفَ هو مزاجُ زهرة الآس على كتف النّديمة لينا. وإنْ كنتُ منذ الصّباح في هذه الحانة، جنب هذه النّافذة، بعظامي التي تتحمّسُ أيّامَ المآسي، فذلك للتعبير عن تضامني. مع مَن؟ يُسائلني بعينه المخمورة البدينُ الجالسُ...
أجمل شيء هو أن أبتسم ويبقى الصباح يوزع رياحينه ويمر العابرون كل صبح أمامي.. وجوه تجيء. ووجوه ترتطم بعشق الأمكنة يا أيها الجميل العاشق القريب قلبي أنا وردة ساحرة وبيني وبين تلك الديار عشق حياة وتراث الآباء.. فبماذا يذكرك هذا الربيع وما بيننا هذا الحب وهذا الشوق وبين سفر صيف وآخر يمر زائر هنا...
جولي ثقي بالمطر صلوات العُشب الكافر ودفء الغرق جولي تأملي السماء لتعرفي من أين جئتِ ومن أين اِزرق فمكِ هكذا كسماء صغيرة جولي في خلقكِ الطين الذي فُرك بحنية أم تعد الطعام لأبن عائد من حرب، التشكيل الهدوء في خلقك حين انتهى وضع اسفل حاجبك توقيعه الشخصي جميعهم اسموها شامة انا اسميها تنهيدة آله جولي...
(١) هُنَا... فِي المَقهَى: امرأةٌ على فُوَّهَةِ العِشقِ، صيَّرتنا مَهدييّن على أُهبَةِ الانتظار؛ لأنّا هزمنا بنادقَ الزمان، ودخلنا روضةَ الخيال. (٢) وهناك...؛ في الحُلمِ: سَماؤها ورديةٌ في الفَجرِ، تَضحكُ للضُحَى. برتقاليةٌ في المَساء، تُمشِّط شَعرَها، تَقرأ شِعرها. تتفتّح الأزهار لانتظارها. (3)...
لأنّ أمى كانت تدعو على أقاربنا تعلمتُ أن أقلّدها أمسحُ رأسى للوراء، كأننى أحسِر عنه الطرحةَ السوداءَ، كما تفعل وأشخص للسماء أطلق فمى على ابن عمى، لأنه اغتصب أرضنا كلما رأيتُه خارجاً من البيت ردّدتُ ما تقوله أمى أن يعود فى صندوق أقذفه بالكلمات، كأننى أقذفه بالحجارة أردتُ أن أساعد أمى، غير...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي للدكتور عبد الحي دياب (رحمه الله) جهود مميزة في التأليف الأدبي والنقدي)، فقد اهتم اهتمامًا كبيرًا بدراسة أدب الكاتب الكبير عباس محمود العقاد من منظور النقد الأدبي الحديث، واهتم بالنزعة الإنسانية في أدبه، وجعله محور اهتمامه كما اهتم أيضًا بدراسةالنقد الأدبي...
تلك الروح الغائرة بالجفاف تزحف بتعبها المزمن مثل حصانٍ جريح يبكي على خشب الأسطبل الأخشاب تحترف المواساة أيضًا والروح المصابة بالتعفن في جروحها الغير مضمّدة تنتظر الخرقات القذِرة حين يمرّ قطار المناديل وتوخذها الجِراح وحينها ستشعر بالتسمم حتى وإن عالجت الدمالة اشتري لنا من حصّالتك سيدتي ضمّاد...
يُطلقون العنان لأنفاسهم، وينتظرون الأوتوبيس، ومِنْ حولهم الهواء بارد ومُغَضّن، ويثير الرّيبة. تدبّ الرّعشة في الأجساد، بسبب رائحـة قوس قزح، وتُقضقض أسنانُ الهيكل العظمي المركون مع الدراجات إلى جدار الفنــدق القريب من النّهر. الرَّجل النحيف يبتسم لفتاة قبالته، تَقْرعُ الهواء البارد بمطرقة...
في ليال أفراحي ينفجر الصمت. حبا في داخلي يغني أنشودة على صفحة القلب يكتب القصائد مزهرة وانا أكتب عشق الكلمات على صفحات العيون افرحْ أيها الجميل عش ربيعا يحضن وردتي الجميلة مدى الأيام لماذا لا تدوم أيها الفرح لماذا يسكنني الحلم لماذا يبحث عني الأمل ليتني ذكريات كي أخبئك بين دفاتري القديمة في...
أغرقُ في رؤياي كمرآةٍ خائفةٍ بلا وجوهٍ او كحبلِ دخان يلفّ الروحَ وحين أراك ِواقفةً، باسمةً خاشعةً تقرئينَ الشعرَ أغبطُني فأيُّ جمالٍ هذا الذي وشمتيه في روحي؟! ما سرُّه؟! مَن هنْدسَه؟! ومَن صاغَهُ بجنون ؟! ما زلتِ بين يديّ غابةَ قلقٍ مازلتِ تغرسينَ ذاكرتي بكلماتٍ لن أنساها يوما خائفٌ أنا منّي حين...
بدون محاولات انتحاري .. يأتي العاشق يتأخرُ عن ميعادنا الأول / الأخير يتعلل بتثاؤب الأرحام وسخونةِ الاسفلت لكنه يأتي . لجرأتك ملمس الأحقاد القرشية لوجهك الأسود رونق الأسلاف دَعْ منجلكَ وعانق دَعْ شفتيّ وقَبِّلْ عطرَ التوق . دع طفلةً في جَباليا وتعال يا قمرُ إن الفراشة في عنقي تتمطى يتناثر أزرقُها...
كنّا معاً في ذلكَ العهدِ القديمِ ميقاتُنا الأزليُّ مختزلٌ باللحظةِ الأولى وأوجِ الارتجالْ لما أشرتَ لنجمةِ الصبحِ البعيدةِ للغيومِ وللتلالْ كنّا معاً حين أشرقتَ في وجهي ابتهالْ وفي شراييني اشتعالْ وقلتَ لي: الحبُّ توقٌ للكمالْ الحبُّ شوقٌ يشتهي قطفَ المحالْ ثم تلاشيتَ كحلمٍ في الظلالْ/ هل تذكرُ...
أعلى