شعر

لو ان قلبي ميت لدفنته لكنه يا للغرابة يخفق ويطول نوم النائمين بليلهم ويظل قلبي ساهرا لا يرفق وتثيره اشجان ذكرى غادرت فكأنما جمر يئن ويحرق ويمر طيف الغائبين كنسمة ان حاورت اصداء قلبك تشهق يا قلب رفقا قد تعبت فاعطني بعض السعادة قد عهدتك تشفق فيجيبني والنبض يوجع خافقي وتكاد روحي في الدجى...
من يكتب حكايتي؟ وأنا الغريب عن مدينتي من يرسم فرحة الشوق في صدري؟ ويحضن أحلامي وآمالي وأنا العاشق.. لم يعرف بعد من التاريخ ذكرى من يحمل هموم الكادحين؟ على طريقي ويهتف للعابرين صرخاتي من يشاركني قناعتي وأنا البعيد خلف الديار من يوقف حزن أطفالي؟ ويجمع بقايا ذكرياتي فأنا دائما هو أنا لم أتراجع...
أنتِ لستِ الآن في الغرفة- لأنك تبحثين في الحديقة، عنِّي أو عن السّحليّـة التي غارتْ في رائحة العسل- فيما، من النافذة، تدلف الآهة، قادمة من فم بعيــد، فتُحدّب ظهور المناضد وتُحيل أغنيتي إلى غبار. أنا الآن على الشاطئ: أمامي السَّحرة، صهْدُ عيونهم حوّلَ بيوتاً عديدة إلــى دخان. العالـم رهيب،...
في العيد غير السعيد، والدخان يتصاعد كأرواحِ اسلافنا جريحاً ينزف كلماتنا المحتقنة في قميص السماء المُفتق اُفكر في المُدن التي دخلتها انتعل كل تلك البيوت المثقوبة بالحنين كل تلك الطُرق التي قدمتنا حتى النسيان وعادت لأشجارها تُذاكر مشاوير قديمة لم تُصححها مُدرسة الشعر اُفكر في النساء الخفيفات مثل...
رحَلْتُ.. ومازالَ في الكأْسِ شَيْءٌ.. مِن الخَمْرةِ الأبَــدِيَّـةْ رجَعْتُ.. ومازالَ في النفْسِ شيْءٌ.. مِن الحَيْـرةِ الأزَلِـيّـةْ أنا العائِـدُ الحُـرُّ.. دوْمًا أجِيءُ إلى فُرْصَتِي.. آخِـرًا وأمْضِي إلى حِصّتي.. ساخِرًا وأَخْرُجُ من قِصّتي.. باكِرًا.. لأخْـلُدَ في غُصَّتي السَّـرْمَدِيّـةْ...
كل هذه السياط في ظهري هي ذاكرة للعدّ وتلك الطلقات شهوداً على التجاويف وكل تلك الثقوب في صدري صدري الموبوء بالاحمرار كبطّيخة متعفّنة صدري الذي نجا من كتلة دخّان أمنته مرّة للإسكافي ليخيط له جلداً سميكًا يتحمّل أظافر أنثى تتنزّه في طور الرّعشة لا يثق في طعنة أخرى حافظي عليه من سهامك لا تعبئي...
منذ دهر ووجع.. وهى تتدثر عباءة الصبر ترتقي منصة السكوت وتجلس ساهمة ترقب الآوان وخيول الوقت تركض فوقها تثير زوبعة التعجب حين تدهسها غير عابئة بضجة تعصف بها.. .. رغم خارجها الهادىء ولأن الوقت جاحد مارق يسوس خيله بسيف بتّار ولأنها تتحين آوانا لشمسها المخبأة لم تدرك كرّ اللحظات كخيط ناري ولم تعي...
أنا لا اقرأ ولا أكتب أيضا ولا أقود قافلة من الحروف لتسقط في شراك المعني كل ما حدث أن أمي كانت تحلم بشجرة أمام البيت وأبي يرغب في قطع غيار لدراجته البخارية وسيارته المهملة فولِدتُ خضراء، خضراء جدا نوافذي تعج بالعصافير وجذعي يميل ليحمل أخوتي الصغار وكلما مرت ورقة أمام عيني تهامس الجيران: بنت أحمد...
جمَّعتُ قلبي وشتاتَ رُوحي ولملمتُ رِعافَ نبضي وكراتِ دمي وحزمتُ كلَّ آمالي وأحلامي وعبَّأتُ أوجاعي وحناني وقيَّدتُ بالحديد لهفتي وشغفي وحملتُ دمعي على ظهري ثمَّ امتطى قهري صهوةَ أنيني وكانت صرختي تقتلِعُ صبري وانتظاري سأغادرُ عشقاً لا يليقُ بقصائدي وحبّاً بهيماُ أوقعَ ببسمتي منِّي وأحرقَ شطآنَ...
تمضي الحياة بدربها يا أيها المنسي في ظل الردى حتى التي قنصت فؤادك غيلة بانت كما بان الرفاق بغربة و حروفها راحت تراوغ بوحها كيما تخبئ نبضها خلف الندى كم سال نبضك في فيافي غيها عبر المدى ! و طرقت بالشوق المجنح سائلا عن حالها لكنها قد أوصدت أبوابها و تدثرت بالصمت خلف حيائها حتى تكف عن اقتحام...
أَيَّهَا الْمَخْفِيَّ وَ السَّمْعُ بِصَائِرٍ، الْفُطْرَةَ وَ الْقَلْبُ الزَّغَرَاتُ.. بَلسَانٌ أَغُلُفٌ لَا، لَنْ تَقْرَبُهُ مُوسَى الْفِرْعَوْنِ و لَا إِسْنَادُ الْفَرَسِ، رُبَّ الْهِرَّةِ وَ أَبْنَاءُ أُمِّيَّةٍ و لَا مَنْ قال بوحي ثان و صِحَاحَ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَ وَ أَجَازَ الْخَازُوقُ...
لا أحب الزمن الذي يأكل كتفي في الغابة المظلمة بينما زهرات حواسي تتهدل شيئا فشيا بينما مزرعة القطن تحتل أقطار رأسي لا أحب الموت قبل المائة ونيف الموت الذي يلتهم جيراني بدم بارد الموت الذي يتسلق شجر الكاليبتوس ويحاضر في المبغى يستمني في الطرق السيارة يبكي في الأماكن الخالية مثل عبد حبشي وله...
معي ومعك.... المعية ترتيل الألفة في متاهات الحاجة والكتابة هوية متافزيقية لأن الحبر توأم البحر لا ينضبان توحي الكلمة للكلمة سر الحرف فتتكاثر تخبر موجة شاردة شطا منهكا بالذكريات تخبره بمكامن الخلاص لا تهدأ... المعية درب تمشيه الأماني فتتيه تحتاج لترتيب حديقة الانتماء أنْ تصل الوضوح بالوضوح أنْ...
بالتأكيد ستطرق نافذتها يوما كأي شبح أتعبته الدروب الخاوية تُلقي نثار أيامك الباقية في حدقة عينيها وتقول: انظري هذا اليوم أنا باق ستفر هي بأعجوبة من مُشاكسة أحضانك وبعجزها عن التدلل الأخير ترتدي قميصها الشيفون الأحمر وتسحب التجاعيد بغيظ إلى حقيبة التبرج ستُغمض عينيها برقة وبانسيابية شديدة تجذب...
بريء من صحاري الصمت من عجز تغلغل في ملامحكم بريء من هزال الذل يرجف في مواقفكم بريء من تهافتكم .. بريء من تنافخكم تقزمكم .. بريء من تخاذلكم فحتى النمل ان حاولت تقتله يدافع عن ثقوب الأرض ماذا عن مدائنكم ؟ وماذا عن ظلال القدس ؟ ماذا عن مساجدكم كنائسكم ؟ حتى الحجارة تغضب .. ان طرقت اديمها صرخت...
أعلى