شعر

لقد حاولنا معاً حاولنا بشدة انشدنا للطُرق حتى لا تنقسم ضمدنا جرائم الحطابين في الشجر، واسعدنا العصافير جرحنا يد الوقت ليتعثر قليلاً غروبنا الضاحك طبخنا الليل وتناولناه بين الازقة كالمُقرمشات تسلينا باحزاننا الصغيرة وحين أكتفينا من الشظايا بكينا معاً بذات الاعين لقد حاولنا رأينا الشتاء قادم...
( 1 ) حَمَلَ القلبُ في الصمتِ مالا يُطيقُهُ واخضلّتْ بالأماني طريقُهُ مَنْ ذا الذي في هواك يُباحُ رقيقهُ ؟ أنتِ التي ضامها في الأماسي دفينُهُ بل ضامها في التداني دفيقُهُ إذْ رام في الصمتِ بالوَهْجِ نَوْلاً ومثلهُ بالوجدِ حريقُهُ ما ألطف البوح سرّا صفِيقُهُ إذْ يهتدي القلبُ نحو حديثٍ وديعٍ...
الآن نبدأ بعد الحصى مع كل طلعة موجة تفرز كل ألوان الطيف لنا... نعد الأزرق تحية للبحر والسماء ولحوريات غنمناها مع حكايات الصبا ومغامرات عوليس الذي غزلت غيابه بينيلوب بالدعاء... ثم البني اعترافا لأرض تبنت وجودنا بكل غرائز الدمار فجادت وجادت بالخير علينا ولم نجُد عليها إلا بخطايا تفوق السبع مع كل...
أحلم بالفرح يعانق ألياف شجرة التوت ويسبح في جمال أرض خضراء أحلم بهذا الفرح يسكن جراحي يفرش لمرور عشاق الجمال أشواقي بهذا الفرح يرافقني وأشعاري في الديار علامات أحلم بالفرح أرتوي من صمتي أسكر بلحظة ابتسام أحتال على الأمل يباغتني الفرح في قلبي أدخل عالم الحب وزمن الذكريات أحلم لنفسي بعيون ساحرات...
حُبلى ... يتدفق نَفَسٌ محتملٌ مِنْ رِسْغَيْها يرتدُّ إلى وَدَجٍ دافئْ أسيلُ فترفعني الشهقاتْ حُبلى عمياءُ ترى اللهَ غبارَ الخلخالِ .... وذيلُ الثوب يفرُّ يجرُّ الضوءَ من الجفنِ إلى أبدِ العتماتْ وتجهضُ مليارَ جنينٍ رقصًا عشوائيا أزليَّ الشطحاتْ ومليارُ حنينٍ يتخلق..! تُنجِبَ خبزا مجانيا للعتبات...
الآن فقط ستسمعين ستخفضين صوت تلفازك تُعيدين الهاتف المحمول الى جيب الحقيبة وتجلسين الآن تجلسين ككلمة سيئة الحظ في فمِ ثمل كأيدي عاشقة على اُهبة حبيبة تجلسين لكنني لن ابحوح بسِر مَوتي مُوتي فضولاً، مثل وعكة بلا فراشُ هادئ ومثل ليلة بلا قمر ومثل نوبة قلبِ غابت عنها نظرات الطبيبة اتهتمين ؟ مات...
يا اللّه... يا رحمنُ يا رّحيم اغفر لأبي خطيئتَه وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ أنا وِزرُهُ يا ربّ أنا ذنْبهُ يا إلهي أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين وصُنع القنبلة...
تَتَنافَرُ الأضدادُ .. تَنْتَبِهُ ويَصوغُها المعنى فَتَشْتَبِهُ وَتَدورُ مِنْ فَلَكٍ إلى فَلَكٍ مَأْخوذةً ، مِرآتُها الشَّبَهُ سَكْرى بِِحَيْرَتِها ،...
للخيل قلق المسافة و هذا الليل لي من ذا يعاقر وحشتي ليريق خمر النجم في لغتي من ذا يقايضني دمي علي أعيد للافلاك دورتها وأعيد للاشجار ما تشتهيه الطير. الخيل ساكنة وبي قلق المسافر في شساع الأرض لا ظل يؤنسني ولا حتى السراب يمنيني بطيف بماء ما للسماء بعيدة عن خافقي ما للهواء يجثو على عنقي فأخالني في...
في الذاكرة المحمومة النائمة في فِراش غير مريح، اتنقل هنا وهنا بقلق فائض عن المخاوف اختبئ كلما طرقت نافذتي عصافير غير مؤدبة الشدو، ذلك أن الصباحات هنا لا تُجيد ألتقاط النعاس من الاعين المبزولة لغير النظر هذه الشكيمة التي فطرني عليها الرب، تثير هلعي دائماً، احياناً يُخيل لي أنني قد شهدت لحظة...
هكذا تخبزين اللحظة اذن الليل قمح الحنين الجائع إلى اُنثاه القمر فران يعجن حنطة الجسد بأصابع من الضوء وشرطي مرور يمرر الينا النساء القديمات بامجادهن من معارك انتصرن فيها على النوافذ و معاكسات المطر النجوم فقاعات تصاعدت من غرقى نسوا الطريقة الوسيمة للسباحة على الرمل دثريني أيتها الأسئلة القطنية في...
بقلب مرتعش ، يفيض من الأبدية ، تنهض الشجرة، وسط أعشاب عطرة ، وقمتها المشعثة ، تضمها السماء ، تحبها السحب الوردية ، أغصانها تنام على ظلها. باطمئنان ، بأمان ، مازالت الشجرة واقفة ، تتحدى الأنواء ، دون عقبات ، تقلب صفحات الذاكرة ، دون خوف ، تنسد ل عليها ألوانها الفضائية، لا تعرفها عيون البشر إنها...
لم يعد ثمة متسع من الضوء الغيوم تتساقط من عيون المارة المنكسرين (الدموع من عنق الحصان)** الأجنحة في سلال السهو الجسر مليء بالنجوم وخيول اللامبالاة سيعبرون وتبقى زهرة الأقحوان السماء قنبلة زرقاء تضحك بندقية الغول في الهاوية تنضج لكمات الحضور الذهني في حلبة الرماد تينع الحواس في الحرب أشكر جدا...
أعلى