شعر

لَسْتُ يَقْظَانَ أحْمِلُ إسْمَ الحَيَاةَ وَتَجْهَلُ إسْمِي، أنَا لَسْتُ يَقْظَانَ أرْضَعُ مَا اجْتَرَّهُ الْعَنْزُ مِنْ عُشُبٍ فَطَعَامِي يَنْبُتُ حَيْثُ يُورِقُ غُصْنُ النُّجُومْ لَسْتُ يَقْظَانَ فِي عَيْنِ كُلِّ حَيٍّ يَرَانِي أمُوتُ وحِيداً، وَلَكِنَّنِي عِشْتُ فِي غَابَةٍ بَيْنَ...
انا ثوري أكثر من أي شخصِ اعرفه واكثر ممن لا اعرفه ايضاً ربما اكثر من لوركا هل وقف امام الموت ، محتمياً بقصيدة ؟ انا اقف امام الموت محتمياً بكفني انا ثوري اكثر من جيفارا ايضا هل وشى به راعي انا وشت بي مخاوفي الصغيرة ، ورغباتي المُنفلته من قبضة الاخرين انا لم اُحب الوطن كما يفعلون لأنني لم استطع...
أبتلعُ دمعتي وأغتالُ حنيني أسرقُ لهفتي وأخنقُ أنيني أبطشُ بآهتي وأكتمُ ظنوني أعاركُ نبضي وأُُدمي جنوني أٌمسكُ بدمي وأقيْدُ شراييني َوأعبِّئُ النّدى في جسدِ السْكونِ لن أفضحَ عن موتيَ أمام مَن جفوني ولن أسمحَ للفرحةِ أن تدركَ قلوبَ مَن قتلوني أعاندُ الموتَ وأتحدّى كلَّ من تحدّوني سأُرمي عليهِم...
اليوم، ارتديتُ ذلك الفستان الصيفي كما تحبه فضفاضا على خصرِ التوق صفصفتُ شعري تركته يسهو مبعثرا على كتف القصيدة و وقفت طويلا أمام المرآه يأخذني، وشيش الوجد إليكَ مثل هديل حمامتين و تعانق عيناكَ الدافئتان أغنيتي مواويلي القديمة شطآن اللون أنهارٌ و غيمٌ ناعسٌ يغفو على يدي يعيدني خلسة إلى عصافير...
مر الزمن ولم أبالي مروره فأنا المسير إلى الزمان .. أنا السفر.. وانا الرحيل الى القمر .. وأنا الذي فاض الغرام بقلبه فتراه كالطوفان أغرق كل هذا الكون وما تحرك ساكن فيكي.. وما انكسر . وأنا الذي يرقص على أشلاء قصته كرقص الطير حين يذبحه القهر يتمنى لو يصرخ .. ولكن هل لصرخات الجنون صدى؟ يا أيها...
الحليب ينز من آلة الساكسفون ريش الموسيقى يتساقط من البلكونة شكرا أيها البهلوان حاملا إجاصة القلق واليوطوبيا شكرا أيتها الراقصة ستعبر باخرة المحبة بين نهديك سيولد ناس جدد على الخشبة تمطر المصابيح بالحنطة والذهب أرقصي بجناحين من العسل لتسعد الأشباح وتهتك جوهر الأشياء ليقوم الأموات من المقابر...
عـمـرانِ لـي أيَّ عـمـرٍ كـنـتُ أقـترفُ إذ كـنـتُ طفلاً عـلى أحزانهِ أقفُ عـمـران لـي عـمـرُ دمـعٍ ثـمَّ عـمـرُ أسـىً فأيُّ شيءٍ بهِ الآتي سَـيختلِفُ عـنـدَ انـحـداراتـهـا بالصمتِ ألـتحفُ ومن خُواءِ المنافي عدتُ أرتجفُ مـن انـقـبـاضِ ضلوعي حولَ ذاكرتي ســيـولـدُ الـوجعُ الآتي وَينتصِفُ أجري...
لم تجرِ الأمورُ كما أردتُ: (الظلالُ آستيقظتْ من سباتها وجلةً وهي ترى الشمسَ تمارسُ لعبةَ الاحتيالِ. وأنتَ ما زلتَ منغمسا في أفولِ السابلةِ تدحرجُ أحلامَهم في الطرقاتِ. الفرسانُ أولئكَ الذين مكثوا في الشرفِ ما عاد لائقا بهم هجاءُ الرمالِ حين صاروا بوقا للطينِ. الحدائقُ التي آزدهرتْ في...
مرسومة بالرماد هذي السبل وحدي أجرّ الخطى بعيدة عنك كل هذه الحصى لا تؤلم قدمي وجهك سراب لا أتعمد الالتفات ولا أرمي ببصري أبعد من شهقة أنا الغريبة في غربتي لا حزن لي حزني أضعته كله تحت أنقاض ذكراك يوم التقيتك يوم أحببتك يوم قررت الرحيل والآن أريد أن أضيعني ثوبي بلون المآتم مشرب...
الحنين طفل يحبو على ارضية الليل يسحب الاغطية ويعري فينا البذاءة الحنين دغدغة مذعجة في مؤخرة الظهر أين اصابعكِ لتحُكني ؟ الحنين ابتسامة مُسن امام انثى جامحة تخطو بثقل النظرات نحو الجانب الاخر من الحب حيث أكثر من خمسون عام وخمسون امرأة يضحكون على فداحة الوقت وسخرية التجاعيد الحنين زهرة تفتح عينيها...
لماذا لم تخلقنى وسيماً يا الله لتحبنى "روح "، لأضيىء : أحببتُ كثيراً عرفت معنى أن تطلع عليك الشمسُ فى غابة مطيرة رأيت القمر والسُحب رأيت من بين الأغصان النجوم لكنى تأكدتُ الآن أن عمرى كان فارغاً قبلها ،، يدركك الحب ولو كنت فى برج مشيّد فى نفسك فى الزنزانة يكون الحب نافذتك ،، كان يمكن أن أكون...
النساء في غزّة يستيقظنَ قبل طلوع الفجر يمسحنَ دموعَ الشمس يرتلّن آهات الوجع بخشوع يطبطبنَ على كتفِ الحياة ويطبعنَ قبلةً على جبينها الجريح. **** النساء في غزة يرتبّن أسرّة الموت يُلقين بوسائد الكآبة والحزن من النافذة ينظفّن الهواء من كثافة الدم والفقد يطعمنَ القطط الجائعة ويسقينَ أشجار البرتقال...
ياجنوب "يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش" يا قوة عاطفة خط الاستواء! لأنني أنتمي إلى الناجين من الماضي؛ ولن ينطوي في طي النسيان أبدا؛ أنتمي الى جيل ورث دخان الرصاص بين الرئتين؛ وعين الجوع المتوهجة، والأرواح المهمشة الحطام ؛ والعظام الطويلة الباردة! سأظل أبحث فيك عن الشمس المذهلة! يا...
لا أحب الزمن الذي يأكل كتفي في الغابة المظلمة بينما زهرات حواسي تتهدل شيئا فشيا بينما مزرعة القطن تحتل أقطار رأسي لا أحب الموت قبل المائة ونيف الموت الذي يلتهم جيراني بدم بارد الموت الذي يتسلق شجر الكاليبتوس ويحاضر في المبغى يستمني في الطرق السيارة يبكي في الأماكن الخالية مثل عبد حبشي وله...
أي امرأةٍ تكتبُ قصيدةً أثناء ممارسة الجنس… هي سلحفاةٌ تُذوّبُ الهيكلَ في تثاؤبها ساعة الزلزلة .. الحارسُ الشخصيُّ الذي اشتراه لي والدي قبل عشرين سنة لا زال يلمع زجاجَ البي إم دبليو بقرنيته يسمونه الزوج وأسميه العبد وهو يمتطي خيله الأسود يخوض لجج الاسفلت يعرفُ أنه لن يعرف تلك اللغة الفصحى التي...
أعلى