شعر

مُهمٌّ جِداً .. أَنْ تُحدّثَنِي طَويلاً عَن ليلةِ المِيلاد عن المطر.. أَن تُفصِّلَ أبجديةَ الحُبِّ على مقيَاسِ أَشواقِك أَن تَرسمنِي أُغنيةً.. أَن تُدحرجَ الجُرحَ بثنَايَا قَصيدَةِ شِعرٍ أَدرَكَها العَويل .. مُهمٌّ جِداً .. أَنْ تُعيدَ الطُّفولَةَ لدَمِي .. أَنْ أَغفُو بعينيكَ حِكاية أن تُمارسَ...
انا الان اكره الشتاء كاي مفاجاة غير ساره واكره هذا الثوب البدائي المطرز الذي يبديني كراعية في سهوب لا اعرف اسمها لكنّي اتمثل جيدا نوع النساء اللائي يعشن هناك بوجوه حزينة وقلوب يقتلها العشق ربما صورة من شريط قديم علقت برأسي رغم أن الفلم وقتها كان بلغة أخرى والترجمة لم تكن واضحة وتمر كالبرق...
حين يركض العمر ويتغاضى عن جزع الطريق الذي يدرك آخر المطاف وعن بكاء ذراع الخنجر التي حولت شقوق الأرض إلى مقابر تخاطب النسيان بالذكرى فيمشي مذعوراً شارد الفكر يقلب النظر بين الأسماء والتواريخ يحسب الفارق الذي تعرفه كل الروزنامات بين معضلةالميلاد و حتمية الموت وكم تحفظه...
هل هذا يعني أن لا أحدَ سيقرأ أشعاري بعد انقراض البشر؟ لمن أكتب؟ لمن تكتبون يا رفاقي وأهل الجنة لا يقولون الشِعر ولا يقرأونه؟ ... أنمصُ حواجبَ القصيدة أُلَمّعُ شفاهَ قصتي القصيرةَ أزيِّتُ خصرَ الروايةِ بالعُقدةِ أُقَلّمُ أظافرَ الخاتمة بقيامةٍ مفتوحةِ الاحتمالات لكنّ الديناصوراتِ التي عَلّمْتُها...
يارفقيتي...!!!! تَعِبَ القلب تكدَّس في الشرايين الوجع خَفَتَ في مرآتي النظر لكن صورتك جميلة في عيني دائما كالمطر حين يلمس بشفتيه الشجر يا رفيقتي...! رجلاي تعرجان فأمهلي الخطو كي أصل وشُدِّي يدي فعكازي الخشبي لم يعد يتحمل أوزار الجسد ثقل السفر في ثمالة العمر ولا صبر لدي أرتجف فيرتجف كلي...
١ بعينيه التائهتين يبحث عن وشم أمه بين الأنقاض. ٢ يا للهول لا تزال تحضن دميتها تحت الأنقاض. ٣ هبة ريح تزيح علب الكرطون عن سيقان مفقودة محمد حامدي
إنِّـــي أحــبُّـكَ قــبــلَ بَــدْءِ بـدايـتـي ... وتــحــطـمــتْ يـوم الـرحـيـلِ حـيـاتـي إنـي كــتــبــتُــكَ فـــي الـضـلـوعِ حكـايـتـي ... في اللوم سـمْـحٌ غـافـرُ الــزَّلَّاتِ ورسـمـتُ وجهَـكَ فـي القـلـوبِ مـلائـكًا ... وسـكـبـتُ يـوم رحـيـلِـكَ الـعـبَــراتِ أطـلـــقــتُ...
هكذا تخبزين اللحظة اذن الليل قمح الحنين الجائع إلى اُنثاه القمر فران يعجن حنطة الجسد بأصابع من الضوء وشرطي مرور يمرر الينا النساء القديمات بامجادهن من معارك انتصرن فيها على النوافذ و معاكسات المطر النجوم فقاعات تصاعدت من غرقى نسوا الطريقة الوسيمة للسباحة على الرمل دثريني أيتها الأسئلة القطنية في...
أجل أنا البيت المحطم بلا ابواب و غير مرئي لكن ما من أحد سوف يدخله وان صادف و أتى من يسكنه فسوف ينام فيه إلى الأبد لقد وجدت ما يربكك غير انك في تمام السعادة تتنقل من زاوية الى أخرى تنفض الغبار عن الأروقة و تفتح الدفاتر القديمة دون أن تجرح جلدي تضغط براحة يدك على جفني إلى أن تنتهي من جولتك يعتريني...
ألثَغُ بالسِّين والرَّاء وأرسُمُ عَلى الحيطان، فَتَظنُّ أُمّي أنَّني لَمْ أكبَر. أرتدي بيجاما بيضاء وأُغمِضُ عينيّ عن القُبلة في فيلم السَّهرة العربيّ، فيطمَئِنّ أبي أنَّني عَذْراء. أعرِضُ البقع الملوَّنة في مَتحَفِ جسدي وأتباهى بجبيرةِ ذراعي المكسورة، فتحسَبُ مُعلِّمةُ الرياضيّات أنّني أحفظُ...
إذا صارَ المسارُ عليكَ حالِكْ فلا تأسَ.. و لا تُلقِ.. بِبَالِكْ وإنْ ضاقتْ عليكَ فكُنْ صَبوراً لعَلَ الله يُحْدِثُ بعد ذَلِكْ و يبعثُ خلفَ هذا الليلِ فجراً ليسْرِي نُورَهُ بينَ الممالِكْ و كُنْ مُتَيَقِناً أنَّا جميعاً تُصِيبُ حياتَنا بعضُ المَهَالِكْ فإنْ تُبْلىَ بِكِفلٍ من جِراحٍ...
ربّما يأتي يوم تَملُّ فيه من شَعْري المسكون بالجنيات من قلبي الذي يفيض بأمواج القصائد من عينيَّ اللتين تسكبان الحزن والوحدة من جلدي الذي تنزُّ منه الاستعارات الشائكة من سُرّتي التي لم تعد تمتلئ بأحاديث الجسد ربّما يأتي يوم تَملُّ فيه من قصصي التي تبتدئ بمتاهات وتنتهي بطريقٍ مسدودة من نهري...
لا تنتظر احداً يمُد لك الطريق أزل الرماد عن الرماد عن الطريق ازل الجثث شمر يديك وأمسك الموج المتلاطم يا غريق الحرب خلفك مثل ظلِ لا ترده سطوة الضوء الجثة خلفك ضائعة في الساعة الأخيرة من الظلام اُغلقت كل القبور ستنام جُثتك الفقيرة في العراء لا أيدي تحملها إلى الأعلى ولا حبيبة تُودعك عند العبور لا...
تعالوا إليّ ثمة مخبأ في ظلّ الحكاية غمرَته أوراق التوت وحجبت عنه عيون المتلصصين تعالوا إليّ حاملين فناجينكم المثقوبة نتغزّل بالقهوة كما يفعل أنصاف الشعراء وندندن بصوت فيروز الذي بهت لفرط الاجترار وريثما يكتشف الأشرار طريقهم إلينا الأشرار الملتزمون بربطات العنق والبدلات الزرقاء أو بالعمامات...
نسيت جثّــتي عند نعش الورد، يغالبها شكل مساء من غير خمر، و تحيك دربا إلى مرقد عرائس الضّوء.... ***** المتاهة تبدأ من هنا بي،، كان في يوم مجهول العنوان، يتشابك فيه الطّـين مع اثر لعسكر عبر إلى مسقط التاريخ، شيخ يخطّ على رمل الهزيمة تحت سقف واطئ، رسم الصّفر، و يعدّ بعده كم نأت الضحكة في أحراش...
أعلى