شعر

لم يكنْ لنا مرفأ ليبردَ حديثُنا منتصفَ الليلِ، ونحنُ (نكاسرُ ) الأمواجَ بدلَ الجرفِ المُملِّ هناكَ، ثمّ نضعُ ذؤابةً خاسرةً تحتَ موقدِنا ونومضُ قلقينَ، كنجمتَينِ على موجةٍ لمَن همْ مثلُنا لا مرفأَ لهم يؤمّونَهُ حتّى نتقصّدَهُم. ملءَ مقاصدي أفوِّجُها نحوَكِ ما إن تصلُ روضَيها على عتبةٍ طريّةٍ...
ها انا قد أبَيح لإنفاسي ان تتدثر بسويداء الصمت وتصدّر رئتاي فائض الزفير الى سوق عكاظ ان تحترق في صدري حروف الهجاء ان يبصق الغراب على جواز سفري ولا يهتز لساني سبلت اجفاني حين احتوتني حظيرة آسنة وحين توهج الصوت من خلف الصنابير القديمة تفجرت ينابيع بيني وبين لساني حفرت اخدودا في القار الصوت...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
في البستان أهدهد عمر الحياة القلٍق وأمضغ علكة الصبر أعدّ عمري في السلال وكلما تسلقتني شرنقة قطعتُ إصبعًا.. أخاف فيّ النّمش الذي يرسم رجولته علي ظهري ويلوّنها كأطياف حبيباتٍ خائنات الحبيبات اللواتي مشّطن دموعهنّ معنا وبكين علي أكتاف آخرين لم ينصٍتن مرّة لحزن الفنجان الفنجان الذي يسحب كلماته...
ُأيا عمرو، وعمرًا... جاءَ وراح َملكت شغاف القلبِ، فدنوتِ من الروح والراح ُفكيف تصمت عمرًا، َوتنطق يوم الرحيلِ.. بما في قلبك مباح، َّوكان علي محرمًا، ًوللعيان شاهدا وضُاحًا؟! َفعدوت عنكُ يا صاح َعدوت عنك بكل أدبٍ، ِوفيُ القلبُ ألفٍ ألف جراح ُلعلك تجد بعدي.. ُّمنَ تحل قيود صمتِكَ، ويكون لهاُ...
لي لغة طاعنة في العشق وكي أشملها بطفولة رؤيايَ عليّ البدء بسنبلة ترفع أصبعها ضد الحقلِ سأرحل آمنت بأن دمي وجه آخرُ لخطاي المشبوبة شيَّأَ فوق يدي الشجنُ موانئه وقرنفلة نهضت تجري بالأمسِ بأقاصٍ طازجةٍ داخل هدبي لما وقفتْ ثَمَّةَ كنت أرى الوقت يشيّد بين أصابعها وطنا ممتلئا بالنايات العليا أيضا...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم) Muse de deux coeurs emmêlés! . لمن أكتب الآن هل أخاطبك بأنت أم هو!؟ هل نقص من أطراف الكلمات ليصبح المضارع ماضيا!؟ إلى أين تمضي الأفعال!؟ بمن تنتهي الحكايات!؟ في مرة أكلت لساني وضعت قصائدي داخل صندوق النار ألقيت بالمفتاح في نهر...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
كنتُ وحيدًا أسندُ ألفَ المَدِّ وأرفو الغَامِضَ والملْتَبِسَ وكان الظالمُ يَمْضِي والمظلومُ يَئنُّ وكان العالمُ يغلقُ نصفَ العينِ وأنا بستانيُّ اللغةِ المولعُ بالتَنْقِيطِ ووضعِ فواصلَ أختلسُ الوقتَ لأزرعَ بضعَ ورودٍ وشجيراتٍ تَصنعُ ظلًا وأنا أرتقُ ثوبَ فتاةٍ كان اللصُّ على الشُبَاكِ...
ُتوقفتِ القصيدة عنُ البوحِ؛ ٌفالعهر سعيدُّ بعهرهِ، ٌوالشرجا ثم على أبياتِها،ُ قميصَ يوسف فقد بصيرتَه،ُ فستان "ليديَ ترامب" أصاب َ العقول فيَ مقتلٍ... ِفوق قمم "الأوليمبس"َ ُّدُفن الحبِ في غياهبِ.. جليد الأقطابِ، ِوفيِ انتظارِ ضمور ثقب الأوزونِ، جفتُ الأقالمُ، وطويت الصحف. القاهرة 29/10/2018
ِفى الخيال بنيتُ.. وطنًا مفقودًا.. ٍفيُّ هجرة تعج..ِ بالحنين والتمني في اَ عزة نفسي، عفِي بالصبر والتأنِي ًويا كرامة تسري فى دمي، ِجودي بالإحسان لا تجنِي؛ فشيمةالعربان.. عزةٌ،ٌ كرامةٌ، جود..ُ َ ترفع به الرؤوس، ولن تدنى. القاهرة 24/10/02020
أيها الإحتياج المُغفل الغافل لا تُسلم صيادك مفتاح القرار * ليكتب لحن الروح ... كيفما يشاء أيها الإحتياج السافر لا تعطي بلا حساب ستفلس بلا أدنى توقع لا تلعب لعبتك المشهورة مع فاقدي البصيرة أيها الإحتياج المفضوح لا تتحدث كثيرًا أو قليلًا عن معابد الفرح عن مجالس الاعتراف عن شيوخ الأحوط و...
وطني شبهنا ْحينماُ فاضت بحورَ الشِعرِ.. ُانهمر المتوسط.. ٌليجمعَناٌ حوضُ واحد ننهل من قوافي ليالٍ... ُكان السجال بها مستحبًّا كثيرًا، ثم نَتي الشواطئ مُبكرًا.. مبكرًا... ٍفيٍ صدفة مصطنعة..ِ ِلشحن الوجد الذي.. َلطالما رقص.. ٍوغنَّىٍ لحالات مشابهة بعدٍ خمسينَ وستةِ منُ الأعوام ما زلتَ أطهو...
يامدينتي الأثيرةَ، اكتبيِ على قَشِيب أبوَابكِ.. أسماء دواوينِك الكثيرةِ، ِارفعي رايات الانتصاراتِ.. ِعلى حصون الالنعتاقِ، انقشيِ علىِ رِمالك بالتبر.. " ِْمَندخلكفهوآمن" َاملئِي غرف قلبكِ.. بالفل ِ والقرنفُلِ، ِاسعدي باعترافاتِكِ المتواترةِ، وسُؤدد الفرحِ؛ َفلا معابر لخيباتٍ، ُفها هو العاشر من...
أعلى