ها انا قد أبَيح لإنفاسي
ان تتدثر بسويداء الصمت
وتصدّر رئتاي فائض
الزفير الى سوق عكاظ
ان تحترق في صدري حروف الهجاء
ان يبصق الغراب على جواز سفري
ولا يهتز لساني
سبلت اجفاني حين احتوتني
حظيرة آسنة
وحين توهج الصوت من خلف الصنابير القديمة
تفجرت ينابيع بيني وبين لساني
حفرت اخدودا في القار
الصوت...
لي لغة طاعنة في العشق
وكي أشملها بطفولة رؤيايَ
عليّ البدء بسنبلة ترفع أصبعها
ضد الحقلِ
سأرحل
آمنت بأن دمي وجه آخرُ
لخطاي المشبوبة
شيَّأَ فوق يدي الشجنُ موانئه
وقرنفلة نهضت تجري بالأمسِ
بأقاصٍ طازجةٍ داخل هدبي
لما وقفتْ ثَمَّةَ كنت أرى الوقت
يشيّد بين أصابعها وطنا ممتلئا
بالنايات العليا
أيضا...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم)
Muse de deux
coeurs emmêlés!
.
لمن أكتب الآن
هل أخاطبك بأنت أم هو!؟
هل نقص من أطراف الكلمات
ليصبح المضارع ماضيا!؟
إلى أين تمضي الأفعال!؟
بمن تنتهي الحكايات!؟
في مرة أكلت لساني
وضعت قصائدي
داخل صندوق النار
ألقيت بالمفتاح
في نهر...
أيها الإحتياج المُغفل الغافل
لا تُسلم صيادك مفتاح القرار *
ليكتب لحن الروح ...
كيفما يشاء
أيها الإحتياج السافر
لا تعطي بلا حساب
ستفلس بلا أدنى توقع
لا تلعب لعبتك المشهورة
مع فاقدي البصيرة
أيها الإحتياج المفضوح
لا تتحدث كثيرًا أو قليلًا
عن معابد الفرح
عن مجالس الاعتراف
عن شيوخ الأحوط و...