شعر

.تقاسيم الامس هشاشة الرمل *** بادر سيف نسيت ظلي بالمقهى،،يوميات الثلج لاكتشف تأويل الغابة إنها تشتم أسطر الفتوحات نسيت فم يلوك ملاعق الفصول ولي أجندة هواجس أقرع بابها كلما تبعثرت الأوراق ترتبك شوارع الهمس/ الخوف أفتح فصلا على نوافذ مدلهمة أبصر تقاسيم الحنين تعد سماوات الغيب نسيت بنادق...
في بيتنا جرح قديم سرمدي لا تاريخ له رتبته أياد غريبة وصنعت له أجنحة بنفسجية دون سياق ولا تفسير في حدود جائرة تلتقط ذبذبات تائهة 2 جئتُ من أقصى المدينة أسعى حاملا مفاتيح الـتأويل فتحت الباب الكبير قابلني جرح بيتنا القديم ملتئما ضاجا بنتوء السنين أنبأني أن الوجع يتقاطع مع نبضات القلب وأن الرجفة...
هناك البروق التي انشطرت بعدما ابتسمت في الجهات البعيدة والغيم كان وصيفا لها ثم أيضا هناك المواكب تلك التي وفق منظورها أوغلت في التطرف حيث استقامت لها طرق المجد من بعد نحو الغواية في كل زاوية للمكان نما ما يسمى افتئاتا بمياه الخليقة والطين حاصر ذاك المكان برعيل ملائكة من خريف حنيذ ونحن على شغف...
..هنالك.. في أعاليها تطلُّ.. جهاتٌ كلّ ما فيها يزلُّ جهاتٌ.. لو تعبئها عيونٌ يتوق إلى تلاشيها المقلُّ هنالك.. صرخةُ الفقدان تعوي ولا يدري بذئبتها المضلُّ كتلك النشوة الملقاة أهذي... كطلٍّ خانه في المزن طلُّ كبارقةٍ تكبّلها شروحٌ.. وأعلم أن قارئها يملُّ أركّبُ من بقايا الوقت ظلّاً.. ويسخرُ دون أن...
-كانت صباحات مسمومة تلك التي شوهت طعم البلاد في الفم كان الجُندي بخوذته السوداء و أنفه التي تترصد رائحة العطر في إبتساماتنا ويده التي تسحب من البنطال أولى صرخاتنا الليلية مغروساً في الخيال كخوف تبيعه الأرصفة باسعار مجروحة فركضنا أمام البنادق نُخبئ نساءنا كالتُهم نخبئ...
لا يكترث الألم بالأنساق يفتح العقل ثغرات للصعقات بين البراري والشوارع ننساها حينما تتبرأ العاصفة من المطر الوصايا تعرف الطريق إلى الوديان والمعارك الحاسمة بين النباح واختزال اللعبة بالعواء ... تهون الكتابة من شأن الجنون وهو يسري ( عليهم ) جميعاً الأحجيات قد تدوم والاسابيع رهينة تحصي...
أنا لست سوى بدويٍّ أسكن خيمةْ – سكنًا تعمُره البهجة والدفءُ نسيجًا خشنًا من شعر الماعِز يمنحني الظل إذا ما أقبل صيفٌ ويقيني من عصف الريح إذا ما حلَّ شتاءْ ------ أمتعتي: ثوب فضفاضٌ أسودُ نعلان عتيقانِ ودلّةُ قهوةْ وخليطٌ من أشياءٍ أحملها في جعبةْ – أشياءٍ لا...
** كلما يهبط الليل من قلوبنا نصفق طويلا لطرد الأشباح من البلكونة ندخل في عيون بعضنا بعضا كملاذ من الضوء نرمي أرواحنا في مياه النوستالجيا بثياب شفيفة من الندم نلوح للقبطان الأعظم يانيس ريتسوس. **** علي أن أقوم بشيء مهم للغاية كأن أشيع جثمان القلق اليومي بعربة يد أدفنه بمحاذاة النهر أضع شاهدة...
في عالمه السري حين تغرز الوحدة فيه مخالبها يلوذ باكتشاف الجمال بمهارة النجارين يعيدون الحياة لتحف حللها القدم بمرممي لوحات المتاحف ببذور ينضجها باصص ويتمتع بعطرها واغصانها النحيلة بقصص تعيد تشكيل الحياة خلقها كتاب عظماء بابتكار فكاهة لا يستجيب لها احد حيث يصوغ من التافهين مسخرة بذوبان عينيها...
ستعرفونني حقاً، ستعرفونني، فأنا كالحجاج متى ازيل اللثام ستعرفونني.... من زنجية شوتها الشمس حتى استوت لسُمرة من الخنجر الذي وضعه جنرال على الصدر، لأن...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، تَابِعًا – /... اَلْمَـائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْــمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْعَائِنُ ٱلْعَجِيُّ يُعْجِي مِنَ ٱلْعُجْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ لازبْ... لم أدر وعندى أملٌ بحتٌ أن أناملنا تصبح في الموعد قادرة بالفعل على أن تكتب تاريخ الأرض بشكل...
ذات مره قال لي ابي غاضباً، دعك من هذه الكتب التافهة انتبه لدراستك لقد كانت أكثر الجمل التي سمعتها قسوة بعد جملة انا ما زلتُ احبك حين قلتها بينما ترحلين وعمر بأكمله يتبدد بعد ذلك ذات مره سألتني بينما رأسي على وركك هل ستتزوجني ؟ شردتُ بذهني وفكرت، الزواج طاولة، مشبك شعر على مقعد، صحون عليها...
أتتذكّرونها؟ كانت إذا مرّت الريحُ بين ضفيرتَيها انفتحَ الطريقُ لضحكةٍ خفيفةٍ ، تُشبهُ ترنيمةَ غيمةٍ صغيرة ، هاربةٍ من عناءِ السماء. كانت تركضُ… لتعلّم الفراشات طريق النجاة ، وتطارد العصافير، لتتأكد أن في الكونِ قلبًا آخرَ ، يستطيع أن يطير ... وإذا سَقطت ، تنصت للدرسَ الأول ، من التراب ، أن...
يخلعُ قلعة حصينة عن رأسهِ يتحررُ من متاهات ٍ كانت تنمو على جناحيه ِ هو الآن لا يبرر هزائمه وفتوحاته الوهمية فقط ينزلق كطفلٍ ريفي فوق الطينِ أو ماء الترعة الهزيلة تنمو شجرة ذقن الباشا تحت بيتهِ القديم ينحني لفتاة متوحشة رائعة لا تنتبه لخشونة كفيهِ وتكمل أغنية خليعة وهي تلملم شتلات الطماطم هو...
أعلى