شعر

كان النومُ بديعًا اليومَ، توالت الأحلامُ تباعًا، استيقظ الحنينُ.. نقارُ الخشبِ، وقلبى المبتورُ... على برتقالةٍ بضّة... لا يضاهيها إلا ضحكاتُك، تعيدُ الحياةَ.. إلى سيرتِها الأولى، أولى بكَ حضورٌ مقيمٌ.. لصلواتِ عشقٍ معتّقٍ.. في حضرةِ روحٍ... ترتِّلُ: أ ح بُّ ك ج دًّ ا أحبُّك جدًّا...
(حتى لا ننسى ذكرى النكبة المتمادية) غدًا.. آوِي لِحِضْـنِكِ.. يا رحَــــــــابي فبي .. حَـنَّ التـُّـــرابُ.. إلىَ التـُّـرابِ وَفِي رُوحِي - لِــــــرُوحِكِ- ألفُ تـوْقٍ لقدْ ضَجَّ الغـــــيــــابُ.. منَ الغيــابِ وَقدْ ضاقتْ- وَضِقتُ بــــهَا –المَنافِي فكمْ مَنْفىً- لمَنْفىً- قدْ رَمَي...
يَنوحُ الطَّيْرُ يُبْكيني يُقيظُ الأَرْضَ بِالرَّمْضِ وَقالَ الدَّمْعُ فـي عَيْني وَقُبْحٌ عاثَ فـي الرَّوْضِ أَنا يا قُدْسُ لَنْ أَرْحلْ أَنا باقٍ وَلَنْ أَمْضي فَفيكِ الْـمَسْجِدُ الْأَقْدَمْ يُنيرُ الرُّوحَ كَالْوَمْضِ وَلَوْنُ الْقُبَّةِ الْأَصْفَرْ يُثيرُ النَّفْسَ لِلْفَيْضِ أَفيقي أُمَّةَ...
إذهبى .. ودعتك وودعت الصدأ المتراكم فى قلبى وحطمت صور الحب فى عينى وداعا للكلمات النازفة .. فى أوراقي .. ودفتر الشعر ......... ياجرح العمر .. ردي فما أكذبك .. فى إسراف الود ......... إذهبى .. ولا تعودى فقد ماتت أغنياتى وإنكسر عودي محمد محمود غدية / مصر
وأنا ناظرٌ للمياه التي لمعت في محيا الغديرِ جزمتُ بأن لدى الريح عاصفتين مبهرتين وعيداً من الاستحالاتِ نازعني الغيمُ كيما أصارحه بذهولي الشفيفِ أنا ناهض في المدى أنفخ النايَ طبْق القوانينِ كي تستريح الجبالُ فتلقي متاعبَها وتسير الذميلَ إلى الخضرة الآخرةْ... كل نوءٍ له تحت ناظرهِ شبه مرحمَةٍ كل...
(1) لا وقتَ لديَّ كيْ أقفَ أمامَ ابتسامتكِ واصفاً إيَّاها بأقلِّ عددٍ ممكنٍ من الكلماتِ لا وقتَ لديَّ كي أقفَ أمامَ صوتكِ الشبيهِ بتأوُّهاتِ الأشجارِ ولا أمامَ جمالكِ المسافرِ في الريحِ الخضراءِ كيْ أجمِّعَ من حبَّاتِ المطرِ عقداً لإحدى أميراتِ الغجرِ الفلسطينيَّاتِ فالحالمونَ دائماً مسرعونَ في...
داخل قبري سأتعرّى من دمعتي وأغسل روحي من المرارة التي لازمت قدرتي على الاحتمال وساكنس عن شفتيّ بسمات المجاملة وسأفترش الأرض بذاكرتي وسأبدأ بتغيير الأسماء التي تركت بصماتها عالقة على جروحي وساجمع نصال من أحببتهم من قلبي الفاغر بالدَّهشةِ ولو سألني ملكا الموت عن أسباب الغدر سأموت ولن أدلّ...
لا شىء سوى ظلام ومصباح شحيح وبستان وبيت وقط حزين مثل سكان البيت غاب الرفاق .. والأحباب إمتطوا جواد الغربة لبلاد الصقيع .. والضباب يطوحهم صخب الأمواج .. والغياب تقتلهم الضوضاء وغياب الألفة .. والبغضاء ............. رأيت عاشقين فى مواسم إنتحار القمر مثقلي الخطى .. والضجر رسموا قلبين...
الى : ب يزهر وجهها عند الغبش كالنور المتوهج في الارجاء تسكب الكلام كالماء الذي يروي العطشى لصوتها صدى يخترق محطات السمع المغلقة عطرها ينتشر عبر المسافات البعيدة فيصلني عبقة وينعش نفسي هي امرأة ليست كما النساء تدون تفاصيل الود على ورق من ذهب وقلم من فضة وحروف تجتذب القلوب المحرومة تقول ما لا...
بوّابةُ البيتِ كانت رماديةً. الآن سوداءَ شاحبة اللونِ، الرصيفُ ليسِ نظيفاً كَما كانَ. والنُهير - خُريسانُ – ما زالَ يجري الى مستقّرٍ لهُ في البساتينِ. لا بأس ... فالبقايا تقولُ بأنّ الُخطى أصبَحتْ أثقلَ من قبلُ، أنَّ الطريقَ الى سُلّم الدارِ، أطول مما تعوّدتَ وأنت تهّمُ بأن توقظَ البابَ...
في الليل تهبُّ الأسحارُ إلى القمر المولع بالأرضِ لكي تتملى بطلعتهِ وتقاسمه رائحة المطْلَقِ تترك بين يديه ذكرى الإغواءِ ولو هي كانت في ذاك الوقتِ مجازاً ملتبسا بالليلكِ والشجر الغضِّ ببستانِ أمير القومِ أحاولُ في هذي المرةِ أن أشرح هدفي هي ذي الأنهار لها الودُّ أنا واحدها وأنا الرجل المستقصي...
ثمّةَ زمنٌ ينمو ببطء يقتلعُ شوكه ويسيلُ بصمت ينهشُ لحمه ثمّ يبحثُ عن كفٍّ رحيم ربّما أصابعُ من حديد من يريحُ القلبَ من تلكَ اللحظة الخائنة؟ أرفعُ كأسي عالياً نحو السماء ولا أشرب أقدّم دمي قرباناً لرسولةٍ سجينة لأكون حرَّاً... عليَّ أن أُحطِّمَ...
"لقد طاف العطار بمدن العشق السبع ومازلنا نحن في منعطف جادة واحدة" (جلال الدين الرومي) "إن هؤلاء الفجرة الفسقة سائرون في طريق المعنى . أيها الجهلة متى كان العشق مستساغاً من سيئ الطوية" (فريد الدين العطار) كلما مر سرب إنتظرنا الآخر لا ينتهي حبل الوهم يربط قائدهم بالجبل والنهر والغابة ربما...
لقد تعلمت الكثير من الحب تعلمت أن أمسك الألم بأنيابي وأن أصر الماء في صرة لقد صعدت الي السماء ونزلت ومارأيت أي شئ لألف مرة قلت أصعد الي هذه الهاوية وما جمعت سوي الحصي والرمل كان العدم يتفرس في بأنيابه الفراسة ويحك ذيله الطويل بخيالاتي المملحة وأنهاري الغارقة ويقف علي بوابة أنفي مثل ذبابة تطن...
يتهمونك ياحبيبتى .. بالبوار ويوصدون فى وجهك أبواب النهار ويصبغون جدائل شعرك .. المجدول فى لون القمح .. بالأحبار وحين يسقط فى أيديهم حصاد آخر العام يصابون بالدوار وتدور الكأس ويكثر الصغار وحين تنضب أياديهم يعودون لإتهامك .. ياحبيبتى .. بالبوار محمد محمود غدية / مصر
أعلى