شعر

كان مصنوعاً من خشب الأبنوس ومزخرفاً. الجسدُ التي توكّأ عليه رَفِلَ في النعيم، ثم سقطَ في مكانٍ ما على الطريقِ، وبقي العكّاز، آخر ذكرى من حياة مجهولة. تساءلتُ أين دُفن صاحبه أيّ دروب سلكَ؟ ما الذي دار في ذهنه وهو يسيرُ متوكئاً عليه؟ هل رفع جَفْنيه الثقيلين، قوَّمَ ظهره ونظرَ إلى الأفق؟ هل استطاع...
منذ الف إحتمال وأنا أحبك ظل معطر لمعناك غيومي أبتليت بالشوق وعلى خطاي ثورة للحب ظلي يرافقك .. يناديك منذ أن تلذذ بعطر حرفك كانه فضاءا للمحبة تنثر فوق شفاهي طعما للجمال يزرعني في شمسٍ تهلوس بإسمك من رذاذ المطر تحيطني بدفئك فهل سيجدي انتظاري؟ هل سيواصل القلب رقصه؟ وقد أغرقتني بسمفونية الانتظار صوت...
تتفسّخُ النَّسمةُ تتقيّحُ الدّمعةُ وتتشقّقُ أصائصُ الذّكرياتِ عفنُ الرّوحِ يفوحُ والقلبُ ينبشٍ حاويّةَ الحنينِ تحجَّرت حَنجرتي تيبَّس الأفقُ تهاوتْ رؤايَ و تقزَّمتْ امتداداتُ الصّدى ستموتُ الجهاتُ ستفنى الشّواطئُ وقيودُ الرّيحِ ستُدمي لواعجَ الأشرعةِ سيكونُ المطرُ نهِماً يبتلعُ الرّوابي...
رقصت في كفي شجراتٌ عشرٌ فطفقتُ أرشّ مناديلي برمادي وأحاول أن يظهر عرْيي كصليبٍ يخرج من رئة البحرِ ويتَّجه إلى مدن اللهِ إلى حيث الطين يسيرً ويتّئِدُ إلى كلّ ظلامٍ قام بمدح سراج البيتِ وأعفى الأبراجَ من الأوقاتِ الحرجةْ... جئت إلى جسدي أوقدتُ المجْدَ على هامِشهِ أطفأتُ نزيف الحلْمِ فأصبحتُ أرى...
دعني أخبرك عن لعبتي في الطفولة أصفّ القطعَ المبعثرة أصنعُ منها مدينة مدينة ..لاتشبه المدن كثيرة المصابيح أعدّها مرات كثيرة حتى أغفو مطمئنة أنّها بلا ظلام دعني أخبركَ عن عشقٍ أخضر يطوف المدن ، يحتمي بفكرة الربيع يمارس الطفولة كغصن بري لايرتدي جلباب النبوة مثل كاذب ،يحكم مدينتنا...
حبيبتى يناديك شوقي .. فتتقافز الحروف .. تكتبك فى دفتر الشعر وترقص الأغنيات .. والحسان .. على موسيقات البحر وأريج الزهر والعود والوتر تشدو البلابل .. فى السحر فوق ثمر الليمون وأغصان الشجر ......... وحين نلتقي .. ياغصنا زيتونا أخضر ياقطعة سكر تسكرنى عيناك .. وأغار من تفاح خديك ...
جسدي للأفْقِ جناحٌ وإقامته يحدث أن تنشأَ تحت رياحِ سنين مِائةْ... في السابقِ كنت أدحرجُ مزولةَ الغيثِ على الأمداءِ ولي سلَّمُها وبريدُ القريةِ والياقوتُ المشغوفُ بخاصرة الأرضِ أنا ميقاتٌ للقصبِ مددتُ إليهِ رهَصَ الغرَفِ الموضونةِ فانشقَّ كصومعةٍ للريحِ تكون أمامَ هزارٍ تاقَ إلى ألقٍ بسماء...
"مهما تكن الدموع التي نسفحها تنتهي دوما في منديل" . (مارسيل اشار) كاتب مسرحي فرنسي 1899 - 1974 "ناخذ دائما القطار الى مكان ما في أقصى الرصيف ترفرف الايادي والمناديل " . (جلبير بيكو ) مغني مؤلف وعازف بيانو فرنسي 1927 - 2001...
وأكبّ أنفاسه عنيفا عنيفا فوق نهديّ وتغلبه شهويّة النّار وافتضاض الأسرار من زنخ المحار فتذروه... مقتا مقتا... عند "وردة دانتيلّاتي" الحوشيّة الوجه الهيّن المجذوب المخضّل بلسعة أبيضي المحروث يتضورّ... يتنشّق... يتقلّى... يتعشّق... يترشّف... يتمطّق... يتنطّع... يتصدّع... يتمرّغ حيرة وطواعيّة هكذا...
ما أجمل أن تكون فارغا منك ممتلئا بك تفتح كوة تطل عليك، إله كلماتك الجميلة والمبثورة .. وحدك الكلام والصمت، الملح والموج، الخريف وحبات العرق، وحين تنتهي منك الحكمة ،تنتقل إلى عالم مهاجر يرغب في العودة إليك، أنت الثلج المشتعل في رغبته، تتمدد على أرض جرداء، لكن الأمكنة كالزمن ترحل في ضجيجها تتنبأ...
معذرة لا شئ يجعلنى أضحك هذه الليلة فاالليل الجاثم بالقلب والممتد .. للعينين وللكفين يرفض أن يذهب ولهذا .. ولأشياء مشروخة فى الأعماق ولموت الفرحة والأشواق أرفض أن يخفق قلبى بالعشق ويتلظى بنيران الحب دونك حبيبتى .. مسلوب الأمان لا أدرى من أتلف شجر الليمون وأحرق البستان .. ؟ لا شىء سوى...
أقول دائما "ربما" كي أجد تبريرا لما يقع لكن "ربما" لن تُهدئ ما آلت إليه الأحوال.... الأمور عميقة في السطح سطحية في العمق لعبة مصالح تنخر ما اتصل بين رؤيا ورؤيا توسِعُ ما انفصل بين موقف وموقف اللغة كذبة الأفواه الدائمة أصيبت صغار المعنى بالجرب فلم تدل على شيء المجاز المتخايل في حدائق...
التفرق بالمحبة موحش لم أشأ أن أبدد نطفة ثانية يكفى كل تلك السنوات كأعورين يتواجهان ماذا يقول أحدهما للآخر - سامحينى يتها العوراء - سامحنى أيها الرجل الأعور وهكذا يجب .. رقص المذبوح لا يفرح لا أصل غير متأخر فالكتابات المغلفة الأقفال قليلا ما تنجح حدثتها عما أعطيت وما أقرت بمجمل عطائك تراوغ فى...
آية النهرِ أن يخرج الطينُ من فمهِ ثم يومضُ كي يتداركَ أمر القطا المستوي فوق ضفتهِ... آية الطينِ أن يلبس الماء بحبوحة العشبِ عند المساءِ ويهرق بين أصابعهِ سربَ تَمٍّ عليه المواسم تثني فيزهو بأشكاله الملكيةِ... ما استودع الأفْقُ عندي رنين الكواكبِ حين أرقتُ، هدتْني البروقُ لفصيل المياه الذي...
ينحني الفراغ تتكسّر الآفاق وينهض الإنهزام يطاردني الخوف تلاحقني الفواجع تقصفني المسافات ترميني الإستغاثة وتحرقني أمواج الخراب لتمسك بي قمم النّهايةِ من ياقةِ دمعتي من مقبضِ قلبي من نافذةِ صمتي ورسغ همستي سيقتلني مخبئي سيشي عليّ دمي وتشهدّ ذاكريات نسياني أجادل خنجري أحتجُّ على طعنة حنيني تقهقهُ...
أعلى