شعر

ما زلتُ على العهدِ أمارس طقسَ التلْميحِ بحبٍّ جمٍّ أتفرّسُ في الطلْعِ أفكر في غبطتهِ حينَ أكونُ وحيداً أغزل من مدفأتي دائرةً للأوقات العذبةِ لكنْ ماذا لو أنَّ الطلعَ تسابقَ والريحَ؟ وماذا يحْصلُ لو أني حدّثْتُ خطايَ بمنعرجات الأسماءِ وصرت الظلَّ لنافذة البيتِ الهابطِ في حضن الشارعِ؟ أنا لا موعدَ...
في يوم شتوي قاتم سيهب إعصار عظيم ستسقط أعمدة التليغراف وأشجار الكاليبتوس وترمي الغيوم شباكها في الجو حيث ينفق البوم والغربان ستأكل المياه القبور المسنة سينهار ضريحي مزقا موقا وتحمل السيول جمجمتي إلى القرى مثل قوقعة جافة فارغة من أسئلة الوجود الكبرى من نواقيس الكاتدرائيات من صخب البوهيمين...
أنا من زمان بعيد، وهذا زمان جديد، جديد أنا من زمان وراء الحدود هنالك حيث الرجال رجال وحيث النساء نساء وحيث الطفولة دون قيود. أنا من وراء الجبل وطلحة جدّي يقيم على تلّة عاليه ونحن هنالك عشنا بلا دولة ولا ملّة ولا مذهب ولا طائفه. أنا من وراء الوراء نشأت على قطعة من أغاني الرعاة عليها أنام...
التقينا .. رغم عتمة المساء وأرضنا الجدباء وإفتقارنا للغدير للحياة وإرتعاش الرجاء وأفول النجم فى السماء وتجول الظلال فى الأشياء إلتقينا وأدرجنا فى مكاتيب الهوى .. إسمينا وشدا البلبل رنيم الشوق فى مسمعينا وتراءى النجم والقمر فى مقلتينا وأورق الورد فى كفينا إلتقينا واطفأنا لهيب الجوى فى ساعدينا...
يطلع الشغَفُ الارتوازيّ من الروحِ يصعدُ للشرفاتِ ويعطي الطريق مواعيدَهُ صعُداً صعداً من نباهته لاحظ الكرْمَ ينهضُ والطيرَ تقرأ ما تيسَّر من شجَن النبعِ عند تخوم القبيلةِ... أنبأني الرجل المستنيرُ بأن الصعود إلى القلبِ مفتَتَحٌ ثقَةٌ قابلٌ للمديحِ وأن دوائرَه في غدٍ سوف تصبحُ سالكةً... ما الذي...
أفتش عنك .. مابين قارئة الكف وقارئة الفنجان فى الطرقات فى سحر العرافات فى التماع عيون العاشقات وقصب الناى .. ووجوه الحلوات وفاكهة الصبح .. والبسمات فى أصص الزرع وأوتار العود .. والكمنجات وفى الأغنيات أفتش عنك .. فى كتب الشعر وتغريد الطير والكلمات يحرقنى لهب الأوراق .. وهشيم التذكارات...
" نرغب جميعا في فتح حلقة الفكر لوقف استدارتها العقيمة. " ( ثيودور مونو ) 1902 - 2000 عالم طبيعة و مستكشف فرنسي " كل انسان مركز لحلقة لا يستطيع تجاوز قطرها " (مثل انجليزي ) الحلقات منها المغلق ومنها المفتوح يقيد بها السجين وتقفل على حظيرة الماعز وتربط...
الحليب ينز من آلة الساكسفون ريش الموسيقى يتساقط من عل شكرا أيها البهلوان حاملا إجاصة القلق واليوطوبيا شكرا أيتها الراقصة ستعبر باخرة المحبة بين نهديك سيولد ناس جدد على الخشبة تمطر المصابيح بالحنطة والذهب أرقصي بجناحين من العسل لتسعد الأشباح وتهتك جوهر الأشياء ليقوم الأموات من المقابر النساء...
أرى غصنَ زيتونةٍ أرى البحرَ يهدا أرى في الفضاءِ الحمامْ عسى أن تكون الأمور بخيرٍ عسى كلّ شيءٍ على ما يرامْ وفي الأرضِ متسعٌ للسلامِ..فسيحُ وإنِّي أرانا نرتّبُ اوراقَنا نرتّلُ أحلامَنا فبعد قليلٍ كثيرٍ علينا سيأتي المسيحُ ! توفيق قسم الله
شنْقيط.. مَمْلَكَةُ الشِّعْرِ الجَمِيلِ.. ثِـــقُوا أنَّ السَّلاطِينَ – دُونَ الشِّعْرِ- مَا خُلِقُوا! وأنَّـــنا.. أمَــــرَاء الشِّعْـــــرِ.. سُلْطَتَنا علَى السَّلاطِينِ-فوْقَ الأرْضِ- تَنْطَـبِقُ! وأنّ كلَّ كرَاسِي المُلْكِ.. أجْمَلُــــــــهـا عرْشٌ.. بِوُسْعِ جَماهيرٍ.. لنَا.. عَشِقُـوا...
يا هذا إنك أَنْ تقفَ اليومَ على حجر الريحِ وتصهلَ ثم تلملم أعضاءك أو تجعلها كوكبة من زبَدٍ بحريٍّ ملقى في عتبات الشاطئِ فإذنْ أنتَ الرجل الحرُّ نواياك سَليماتٌ. ـــــ من رصَدَ الخضرةَ في كبد الطينِ وأصبحَ بَعْدَ لَأْيٍ يعرف كيف يشير إلى الفاكهةِ بدون مناصَرةٍ من أحَدٍ كي يشهر في الأرض سعادتهُ؟...
وجدتُ رأسيَ مقطوعَ الجسدِ وأقداميَ مبتورةَ الفمِ أمّابسمتي فمخنوقةُ النّورِ وكان دربي مخصيَّ التّرابِ والجهاتُ مسبلةَ الجفونِ رأيتُ الشمسَ تزحفُ على ركبتيها والأفقَ يقلِّمُ وهجَ السّرابِ والشّجرَ يسألُ عن مصيرِ رمادِه تلتجئُ الجبالُ إلى صدري مرعوبةً من صرخةِ قابيلَ لحظةَ أعترتهُ النَّشوةُ بقتلِ...
في البداياتِ كانت لماذا... لماذا أنا أُحِبُّكَ؟! أحِبُّكَ لأنكَ تشبهُني، أم أُحِبُّكَ لأنكَ تختلفُ عني! أُ أُحِبُّكَ لأنكَ تحاورُني؟! أْم أُحِبُّكَ لأنكَ تخرجُني إلى عالمي بصورةٍ أفضلَ لنتنزهَ سويًّا في رياضِك الثريةِ؟! أُحِبُّكَ... وشغفَك، إقبالَكَ، إدبارَكَ، عطاءَكَ، منعَكَ أُحِبُّكَ...
فوق الجسر أنا وحبيبتي ديانا والمطر تبتلع أعيننا النوارس والمراكب أنا وحبيبتي ديانا موجتان من الفضة تختزلان الضوء والموسيقى بينما العالم يجر ضحاياه الجدد باتجاه الأقاليم البعيدة السماء تفاحة زرقاء ملطخة بالدم السحرة يجلبون القمر من البرية أجلب كنوزا نادرة من عينيك الحلوتين قلبك نورس سكران...
حزمت حقائب الأشواق .. وأرتديت ثوب الأحزان .. وسافرت .. يصاحبنى الأنين عبر السنين والناى الحزين سافرت .. فوق الشوك وفوق الجمر وزادى من الدنيا .. الصبر .. والمر مرقدي .. بين الوديان بعيدا عن صخب الزمان غطائى .. وهج الشمس وسادتي .. فوهة بركان شديد الغليان فى إنتظار ...
أعلى