شعر

الثانية عشرة والنصف بعد المئة الأولى لا أدري كيف مر من العمر كل هذا القدر يخبو الموت داخلي حينا ويصحو أحيانا ولكني لا أموت حقيقة كتلك المرأة الطيبة التي بشرتني بأني سأصبح شجرة بعد المائة الثانية من العمر تلك المرأة تحيا في دار لا يعرف طريقها أحد فلا تموت حقا من الذاكرة ولا تعيش حقيقة على الأرض...
لم أمُتْ ولكن تغيرتُ، ... حادثةُ حقيقةٍ ربما كاتفَتْ مدِّها. لم أمت في حياة لا تتردد. ولكن رأيتُ. ثم تغيرتِ الأشباح بطيئا. العالم يدق عن تهافت ضروري تحت سماء مرهونة عقاريا. بالقرب كما لو قريبة أرداف رمزية تتوارك، ترتعش. لم أمت ولكن تهيَّجْتُ. مصادر المرآة صورة، فقط. أيْ شخصية مبنية للمجهول...
الضبابُ كثيفٌ ، ولستُ أرى ما يراهُ الرفيقُ. صاحَ بي صاحبي ، قالَ : هذا الطريقُ. عندما قلتُ : لا .. لستُ أبصرُ .. غنّى ..ومالَ قليلًا وغنّى .. ومالْ. وكَسَتْ وَجْهَهُ حُمْرَةُ البرتقالْ. ...... قلتُ : إنّ الطريقَ ضبابٌ وإنَّ الطريقَ يضيقُ وأكَدْتُ : هذا الطريقُ .. فأجهشَ في صدرِهِ قَمَرٌ موحشٌ ،...
إلى حسب الشيخ جعفر وجهك الذهبي يتبعني كطير البحر يحضن غيبة السفن ويلمح في رفيف جناحه كفني طريدا أذرع الدنيا على كسرات حبك جائعا أحيا بلا أهل ولا وطن (حسب الشيخ جعفر ) 1942 - 2022 تتراءى نخلةُ اللهِ لنا أمّاً.. تُنادينا.. فلا نَسمَعُها.. صِرنا بعيدينَ.. وصارَ الرُطَبُ...
1- بالأمس فقط أغلقت جميع القنوات وكسرت جهاز الراديو وتحاشيت كل الخطابات الجوفاء وأغمضت عيني ثم نمت. 2- بالأمس فقط أخرجت كل الطغاة من جحورهم ولعنت كل الخائبين والكذابين والمنافقين والأفاكين والمارقين. 3- بالأمس فقط أصدرت قهقهات شديدة على صور الراكعين لمجد مغشوش والمبجلين لصنم أو شبه زعيم أو شبه...
هنالك ككرمة وحيدة في واحة معزولة يحاصرها الجدب تضربها الرياح ويخنقها الغبار تعبرها الطيور الغريبة في رحلة الحياة وتبقى وحيدة في واحة معزولة هنالك كعنقود وحيد تساقط حباته أو تجف في أتون الانتظار وتحترق في رحلة الحياة ................................................. أبو...
ـ طائر: طائر يستطيل ويعبر ماء القبيلة يخرج عن سربِهِ يتهادى كأن المدى كان قبّعةً لأبيه الذي بايع النهرَ قبل مبايعة النجمة الأريحيةِ ذات الشجون الجميلة. ـ لؤلؤ الغيبِ: كلَيلٍ وجيهٍ يميسُ كطفل يعاين قبَّرةً كنت أمشي على ساحلٍ في شمال البلادِ وأحصي نواميسَهُ حبةً حبةً كنت الكثيرَ وفي معطفي لؤلؤ...
امنحيني قصيدًا واحدًا كنظرتك الغائمة من نفيس إلهامٍ لا شريك له في الوحي بما يمكث في ال شعر عن جفاء زبدٍ ذاهبٍ للأُفول نظرتك القدّيسة الملأى بالتعاليم الآذنةُ بالتراتيل في ألواح عذوبة الرمل كأمومة السماء البعيدة الكفيلة برد المظالم لكتابي في مواسم المسك لإنصاف خواتيمه في زمرة الأنبياء نظرتك...
1 الشعر ابن النبض* السجع مشيته الشعر رفرفة الفراشات اللهيب إيقاعه الشعر حركة الأرض الكون جبَّته** الشعر بسمة ثغرك الوضاح*** أنا وحدي لغته.... --الهامش صلب النص *رجفة الممكن في ملكوت المحال... ** تضيق وتتسع... *** النور هيولى شفتيه... 2 في البدء* خافت الأنهار من البحر فمشت إليه وهي تتلوى...
لا شيء يشبهني سوايْ لا شيء إطلاقاً يقرّبني من الروح الكليلة أو يوجهني إلى الدنيا الجميلة في مدار العمر حيث الجمر أوغل في دمي لا نسمةُ ابتسمتْ ولا راعتْ عويلاً في فمي لا صوت يهديني إلى وطن ٍ ليرسيني انتظاري حيث يرصدني ردانيْ وطني المؤجَّل في مسمّاه يعجّل في حصاري وهو يسْرع في انشطاري وهْو يلزِمني...
أقدامهم مغلولة بالسلاسل وعلى رؤوسهم حمام نافق يحملون بنادقهم يفتحون النار على الوراء يشربون الضوء من الينابيع قبل هبوب الكهنة أعرفهم جيدا هم يمتطون الباص صباحا وفي المساء يرجعون ملفعين بالأكفان والغبار التعب الأسمر يحمل المصابيح في شرايينهم العرق يصنع مجوهراته النادرة في تقاطيع ملامحهم من خشب...
حكايات بعض ريح وورق .......... كانت لنا مع الرفاق حكايا تفيض بها المروج قياثر وأساطير ترويها الدياجر كان لنا قلب مغامر وجناحي طائر نشطر رغيفنا نصفين وحزننا نصفين ونهاجر نمسك بتلابيب الليالى الدوائر نعانق الحصى والشوك والمزاهر ونمشط للصغيرات الضفائر يخدرنا الطريق .. ووجه قريتنا العاطر ورؤى...
تطيرُ الحمامة، في الوشم على زند السّجين! في الوشم، أيضا، سفينة و بحر و شمس لكن.. كيف الوصولْ ولا موانئ إلّا في الحكايات القديمة؟! جثّة الرّجل الغريب كانت معلّقة على الجدار بجوار معطفه الطّويل وتحدّقُ في لوحة السّجين على الجدار المقابل بينما الحكاية، كلّها، كانت على الطّاولة! تقول الحكاية: كما...
لولا النهر يمد جناحيه على الضفة لاهترأ العشب وصار وحيدا يتدلى من قفص الوقتِ ويحرسه بجعٌ منذ قديمٍ يعرف حمحمة الخيلِ وكيف يكون غروب الشمس بكل خريفٍ شاتٍ... قبل شرود الريح دأبت أشير إلى النخلِ وأمارس مرحي أضع الطين على شجر الأرزِ وذات نهارٍ قست الشارع بالشرفاتِ رشقت نواصيه بقيظٍ دَمِثٍ أقربَ لي...
(1) فتحتُ يدي للسنونو وعينيَّ للأزرقِ اللانهائيِّ (لا أقصدُ الأفقَ) قلتُ: سيمضي النهارُ وتذبلُ زنبقةٌ في الجدارِ فلا بُدَّ لي أن أغنِّي لأعبرَ هذا الربيعَ الخصوصيَّ لا بُدَّ لي أن أشبَّ عن الطوقِ.. طوقِ الحمامةِ كي لا أرى غيرَها في النساءِ وكي أتأمَّلَ قلبي بشبهِ حياديَّةٍ وهو يغرقُ...
أعلى