شعر

الحكاية أنني اعتدت أن اصرخ كلما دهستني ، ذاكرة ، او رجِل ضخمة ، او حتى كلمة عابرة بيا امي ..... واعتادت امي أن تكنس باصابع يدها كل ما يرك على خاطر اللحظة لكنني تدرجت في خسارة صوتي ، لصالح اللحية كلما استطالت قليلاً اهتزت قدرة الكلمة على جبر العمر الذي يتقشر كطلاء على جدار مُنهك ثم كان هناك...
في المساء الذي ميّز الدهر عن دمه وبنى جبلا عاليا لعواطفه كانت الريح تأخذ كل مسار وتربط أحصنة الماء بالماء ثم تشد الرحال إلى قفص في جدار اليقين وتطوي ثياب الخريف طواعيةً... أومض البرق ثم تهادى على الأرض قبَّلَ عُشْبَ الحقولِ ولم ينس سؤدده في الفجاج هناك تعالى هتاف الأيائل أشعلت الأرض أسماءها...
على خُطى جدتي.. حينما كانت ترجمني بالحصى فلا أرد تشدّني من ساعدي.. و أنا نصف مهرولة خلفها، لتصل إلى أمي ،و تصرخ بوجهها : أمسكي ابنتك (الجنيّة) ، تسلّقت لأعلى غصن في شجرة التين، نزلت وداست كل مازرعت.. أُمسك أنا.. بذراع ضحتك (الشيطانة)، اليوم.. لا أرجمها ولا أسبّها.. فقط أنظرُ إليها بدهشة...
َانتِ اكثرَ غَرابةٍ ِِمِنَ الوضوح َتشُنِينَ على صحراءَ روحي سيلا ًمن القُبلاتِ الناعسة َارتعدُ طيراً... َتمطرينَ عليهِ بالنَعيم شاهقاً انحني ..طِفلاً، َيحلمُ بالسكينةِ يااُماً، ضَيًعتْنا ~منْ فَرْط حُبِها حُفاةً~ على اَ رصِفةِ الجِنونِ نُودِعُ الفنادقَ الرخيصةََ َاَسْمالَنا وِنغِني لها بصمتٍ...
وَيْحَكَ يَا بَاغِيَ الرِجْسِ والعَزَارَةْ تُهِيِنَ صَفْوَةَ الشَرَفَ وَالصَدَارَةْ تَتَفَذْلَقُ أمَامَ الوَسَائِلَ بِمَنْطِقٍ كَأحْمَقَ رَاْقَ لَهُ الغِنَاءُ فَوْق حِمَارَهْ تَلُوُكُ كَلَام َ الثُمَالَةَ بِتَشَدُقٍ وَتَرّمِ بِوَحْلِ بَعْضِكَ عَلَىْ الطَهَــــــارَةْ تَصِفُ خَيّرَ مَنْ...
في آخر الليل في الضوء الرمادي الذي يشبه رائحة العتمة.. يتئاءب تمثال في الصالة الباردة.. هادئ متحف الشمع.. وليس في الهواء هنا سوى ما تنقله الريح من اصداء مدينة لا تنام.. في الركن يسعل تمثال ويخطو خطوتين ثم يسأل بحياد عن عود ثقاب.. ليشعل سيجارة شمعية بين اصابعه.. تسرح سيدة شمعية شعرها قرب مرآة...
رأتْه الفراشات يهذي فطافت به في ثوانٍ وأوحتْ بأعشابها لصليب له لقَبٌ واحدٌ لم يكن يتماهى بنهر ولا بغدير ولم يدرج الناي في خانة المشتهى كان يكْسِرٌ سربا من الدالياتِ ويشعلُ في مائه قاربا للنوارسِ من كبد المصطلى حين أشرعتُ قلبي ربحتُ به أرخبيلا من الريح أولمتُ أطرافه للغياب مسحْتُ نوافذه بنهار...
لم تتزوج صديقتي فهي تكره أن تجهز الغذاء كل يوم لرجل غريب! يطلب المزيد من الفلفل، الكثير من الملح، القليل من الحشمة و الكثير الكثير من الدسم.. .. تكره صديقتي أن يتوسد ذراعيها رأس أصلع دائري يشخر كقطار بلا وقود.. أو يحبس إصبعها بقطعة ذهب مدوّرة و يحبس أنفاسها في قطرميز المخلل.. قلت لها.. ربما يصبح...
الآن قد آن الأوان لتبسمي ، فالفجر نوّرْ و الآن أرفع في شموخ جبهتي ، و الآن أفخر و الآن .. أطلقه من الأعماق إيمانا تفجّر يمحو ظلام الظلم ، يمحو من بغى أو من تجبّر و أصيح في زهو بكل مكابر : الله أكبر الآن آلاف السنين تجمّعت من عهد (نارمر) زقفت لتشهد خير جيل في الكنانة حين بثأر و يضيف بالدم في صحئف...
كَالمَوّجِ تَقْفِزُ فَجْاءَةً وَتَعْلُواْ هَيّبَةً وَجَلَالَــهْ وَتَضْرِبُ عِمَادَ غَيِّهِمْ وَتَمْضِيْ بِلا إسْتِحَالَةْ مِنْ غَضَبِ الاجْيَالِ قَامَتْ وَتَعَمْلَقَتْ لِحَالَـــةْ عِشُّ هُنَا وَعَرِيِنٌ هَنَاكْ،وَما بَيّنَهُمَا جَوَّالَـــهْ صُورَةٌ وَقَلَمٌ يَنْقُلُ فَعّلَهَا وَأسْطُرٌ...
"أحبّكَ" .. قلتُها سِرًّا، وجهرا لأنكَ .. بالهوى أولى وأحرى "أحبكَ" .. قبلما آنستُ شوقي لعمري، بعدُه ما اسطعتُ صبرا أنا تلك التي بالجبِّ باتتْ تتوقُ الركبَ لو بالليلِ مَرّا وتقسمُ أنها في ذاك وقفٌ وتقسمُ أنْ تصونَ وأن تبرّا فلا هيْ تستحقُ القلبَ نبضًا إذا ما...
ما الذي منحَ الماءَ صورتَه فغدا كبياض يقيم له يققُ العين أزكى إفاضاته بين كافٍ ونونٍ؟ ومَنْ سكَّ نبض الجدار إلى أن صحا بمناديلَ للطير وهْوَ لها منشئٌ حالةً من غضبْ؟ حين جئت القبيلة لم أجد الريح زرقاءَ لم أجد الخيلَ ذات الصهيل كعهدي بها خرج القوم يتجهون لآبارهم علّقوا الأمنيات على جنَبات...
حين أبحر.. أرى ظلالكِ .. أرى أمواجكِ.. أرى خفقكِ.. ساريةعلى حدود غرناطة.. كنتِ الصهيل.. إذ يتمدد على ساحل في الهتاف.. أرى المسافات تنأى.. أرى الرايات تخفق.. الأصوات تئز.. الطيور.. تطل على منازل .. تنأى في أجنحة الضوء.. لا وجع سيظلله الشجن.. لا موسيقى ستصدح.. في زاويا اللغة.. كنتُ على برق.. على...
كخيبات العائدين بهزائمهم.. أرسم الليل وحيدا .. هذا الليل.. وخاليا منك.. ومني.. ومن روح اكتسحها مد الخراب ونجت بأعجوبة.. لم يعد مكان سوى للفراغ المهول.. أعيد فيه ترتيب ذاتي.. بتدرج مغر للأولويات.. أنا.. أنا... أنا.. لكن الأنت ترفض المغادرة.. أيها اللجوج.. كان الصمت ميثاقا بيننا.. لكنه تحول فجأة...
إلى القايد محجوب الكوكي "إنْ كُنْتِ تُريدينَ وِصَالاً بالكُتّابِ، عَلَيْكِ بِدَارِ الكاتبْ" قالتْ لي بنتٌ في العشرينَ، تَكَادُ تُضيءُ بِنَهْدَيْها ما قال لها رَجُلٌ في الخَمْسينَ رأتْهُ يَقْرَأُ منْ ديواني الشعريِّ وكانتْ تبْحَثُ عنّي في كلّ الأنْحَاءْ دارُ الكَاتِبِ نادٍ أو حَانَةُ كُتّابٍ،...
أعلى