دعكم مما يشاغل لبكم
أو يناكف أحلامكم
دعكم من كل الجد
فبعض الجد لهو
دعكم منى، ومن جنونى ...
فأنا إن شئت منكم
وإن شئتم ألا أكون.
لا شأن لكم بقصة مولدى
لا شأن لكم بلحظة
أحببت فيها
أخفيت أو أجهرت
فما بالكم إن أعلنت
أو لعنت.
ألم أقل لكم. ..
دعكم منى
ومن شئونى ..
دعكم من وطن
فى داخلى...
يتابع بنهم كتاباتي
يحب بساطة أثوابى
وشَعرى الأبيض المنكوش
وكراهيتى لتلوين الشفاه والأظافر
والتزين بالخواتم والأقراط والبروش
لكنه ليس " أنت "
يأخذني إلى أماكن لا تعرفها
يهديني الزهور وشرائط الموسيقى
التي أحبها
يتذكر عيد ميلادي
ينسى هفواتي
لكنه ليس " أنت "
يدعوني إلى العشاء
يطلبني للرقص والانتشاء...
عندما تركضُ الرّيحُ
محفوفةً شجرَا..
ينبتُ الوردُ في بيتنا
شامةً.. شامةً.. مطرَا
حين أغفو على نمشِ الذّكرياتِ
بصدرِ الرُّخامِ أرَى
مقعدي الخشبيّ الذي انتظرَا
صوت أمّي بعشبِ الفناءِ..
عصافيرَ ضحكتها تنقرُ الحُبَّ
فوق الغماماتِ في حيّنا
قمحةً..قمحةً.. بيدرَا
عن بلادٍ تشرّدُ عشّاقها
عن...
( 1 )
حَمَلَ القلبُ في الصمتِ
مالا يُطيقُهُ
واخضلّتْ بالأماني طريقُهُ
مَنْ ذا الذي في هواك
يُباحُ رقيقهُ ؟
أنتِ التي ضامها في الأماسي
دفينُهُ
بل ضامها في التداني دفيقُهُ
إذْ رام في الصمتِ بالوَهْجِ
نَوْلاً ومثلهُ بالوجدِ حريقُهُ
ما ألطف البوح سرّا صفِيقُهُ
إذْ يهتدي القلبُ نحو حديثٍ
وديعٍ...
و تأتين
يشهقُ صبح وليد
على وتر الحلْم
تستيقظ الكلمات
و أنتِ عمود السعادة
كنتِ حضورا
تشتتَ تحت سفوح الغيابْ،
متى الغد يأوي
إلى يدنا ...ثم يفشي
لحشد الجداول كيف
ضفائره فوّتت عرسها للترابْ،
و ضعْتُ كلامي بكفي
و قلت لباقي الطيور
خذوا قمرا قد تألق
تحت نوافذنا
ثم ألقى بدملجه جهة الماء
حين و عدناه داخل...
وتأتى يوما
شريدا. ..
حزينا. . ..
تؤرقك بعض الحقيقة
يحاصرك كل أفراد القبيلة
تغتالك الذكرى
تعصف بك
تهرب
تأخذك السنين فى غفوة
وحين تستيقظ
تعود حزينا
جريحا بلا دماء
تبحث فى كل من حولك
تبحث عن ثوب إنسان
ضحكة إنسان
قلب إنسان
تنزع عنك أجنحتك
تهوى فوق ربوة عالية
قبل أن تسقط دمعتك
تعلن...
ياااه.. كم كنا كالقشة في كفة ريح..
ترمينا من زاوية قفر..
نحو تخوم أخرى.. للأسئلة الحيرى..
كم تخصب فينا دمعتها..
تعشوشب فينا.. ضنك الروح..!
يا أغنية الحرقة ما سر هواجسنا..
ميراثا من شجر أصفر.. يساقط في لفح البرد..و يمتد رؤى..؟! ما أغبى رؤيا القلب..!
تجرحنا.. ظلا ضِلِِّيلا..
يرقص في نار خطيئته و...
أخفيتً عليكِ أنني عشتُ طويلآ بلا عينين
وحصلتُ مؤخّرآ على عينا مقاتلٍ
أصابوه رفاقه في ظهره
لهذا لم استطع النظر في عينيكِ
…
سمعت ان امراة تزرع الفراشات على الشرفة
تعلّمتُ منها كيف تتكاثر الفراشات
سمعت ان رجلا يسقي فرحه
برسائلكِ القصيرة
وسمعت ان رسّامآ اراد ان يرسمك
وانت واقفة...
° جراح طفيفة
أرملة في كل يوم تخرج منامة زوجها
وتعد العشاء
وتغلق على قلبه
إن عرف بأنها مرة اُخرى
قد احرقت اصبعها
وهي تعد العشاء
ولكنها أرملة
° جراح طفيفة
صاحب مكتبة
طرد احد المُشردين من المساحة الفارغة امام المكتبة
لعرض الكُتب الجديدة
التي احد شعرائها
هو مُشرد
طُرد لتوه
ويا سُخرية...
وانتقضى يوم آخر
تعداه الالفيين
حول معصمي قيد
والأفق مسدود امام العينيين
وانتقضى يوم آخر
وانا مزروع في رمال ساخنة
اصطلي بشمس حارقة
تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين
وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني
لاحيا ........ وابقى
ولادرك انه لا يمكن ان يغلب عسر يسرين
حولي اسلاك خانقة
واقفاص سوداء...