هل تمضي بنا الأيام؟
أم نمضي مع الأيام حيث تشاء
تلقي بنا في متاهات الدهر
فلا صبح يدري بنا
إن تطلع لنا شمس
هنا فرحب الهوان بنا
يلقمنا االصمت
هل يعلم الليل طريق
من فارقته االشمس؟
نطوي الحشا فارغة
وزادنا القهر
نصبر صبر العاجزين
وليس بنا رمق
استثقل الليل نومنا
فنسي أوقاته
وإنحط بنا العجز
فلا نعرف...
يا خيمةَ الشِّعْرِ المُعنَّى
أيْقِظيني مِنْ كوابيسٍ أعاني
كلَّ ليله
عُرْسًا رأيتُ بدون عزْفٍ؛
لم أجدْ في العُرْس ربَّاتِ الحِجالِ ،
ولا الزِّفافَ ،
ولا الحروفَ المُسْتقلَّةْ
مُفسِّرو الأحْلامِ قد رفضوا منامي
جاوزوهُ الآن كلَّه
وتشاءموا
لو كان عُرْسًا للغِناءِ ،
بلا عروسٍ ،
أو...
سماوة من ظنوني البيضاء تدلت
بلون الحب
و أنت بقربي
يانعة جدا
طيبة كالعالم الذي يضيق
و كرية البرتقال التي تفيق
رائعة جدا
ألا ترين
كل شيء يلمس أوانه و أنت في ثوب الكوكب الطفولي
ترفلين في رغبتي الآيلة علي مجمرة القلب
و الضوء في يدي
و أنت بين أحضاني في الليل
لم كل شيء يهرب
ظلان نحن علي قمر الليل
من...
ما تثرثر به الغابات الداخلية " لعزوز "
لم نكن مُجبرين على المُزايدة
الآمنا كانت مُتوهمة، ذلك أن النص وحده كان يحمل شيئا من الحقيقة
لكننا تماهينا لأجل الورطة الآدمية فينا
سندنا ظلالنا الطفولية
وغباشة اللحظات الطريفة ، حين ركضنا حفايا خلف كوارو كانت تنقل ذاكرتنا الى الضفة الاخرى للبلوغ ، هناك حيث...
منذُ دهر ، مَرَّ عليَّ قمرٌ
كان فى لَيْلَتِه غيمات من مطرٍ
سافرتُ إلى عالمِه ،
لِكٓي أحيا و أتخيل
مُبحرةً سابحةٓٓ عاشقةً للسهرِ
تَقبَلتُ من دُنيتي ،
كل ما نسجه بِرومانسيتي القدر
ُتُوِقتَ بِروحِه ، طوقني بالفرح
أُيقظ مقلتيَّ على اشتياق ،
إلى نثريات الغرام و رواياتِ العشق
ارتشفت من نبيذه ،...
على ذاك السرير جالسة
حيث التجاعيد تفترش الملاءة
خيط الضوء يمزق نافذتي
بينما يده تربت خلف خصري
و أنامله المطريه تطوقني
وأسأل
كم سيحتاج من وقت ليحط على المنكبين
وكم عدد القبل التي تزين سماء فمي
يا قلقاً
يا خوفاً
قبل أن يسري ملحه في جسدي
يتبعه تدفق الأمواج
ووسائد محشوة بالتأوهات
أزهار السيلاوي
كأنها بارقة، تلك النظرات
التي لمحت - خلسة - رغيفا يابسا
بجانب السور الذي تقف عليه،
ساكنة...
كم أسعدَ ذلك دموع الطفلة
التي من أجل ذلك الرغيف
شاهدت المشهد،
دون أن تعكر صفو اللقاء
وأنتِ تودعينني مُوصِية...
ألا أُعَكِر صفو الأطفال
حين يحتفلون بطلوع الفجر،
هناك ضجر،
وشغب،
وشيء من الملل...
ثلاث وسبعون خيبة
وما زلنا نحتسي القهوة
ثلاثة وسبعون انتظارا
والفارس يُباع
فوق الصهوة
ثلاثة وسبعون حُلما
ولا يزال الضباب
فوق الصخرة
ثلاثة وسبعون لحنا
وكلها تعزف قهقرة
وبين الصخور القاسية
نبتت بالشقوق بنفسجة
ومع جريان نهر الزمان
صارت الحجارة مسطّحة
صار الحلم يمر تحت المسطرة
فيرسم خطا متعرج الصدى...
بعيدا
عن كل شئ
في مكانٍ غير مأهول
لا يُسمح للزائرين بالمرور
لكنني مررت
عبر ثقبٍ رأيته
في قلب ضابط الجمارك
كيف يكون
ثقبٌ في قلب أحدهم
مُشْرَعاً هكذا للغرباء
يمرون منه
إلى الجانب الآخر من كل شئ ؟!
جالسا على صخرةٍ
لا تطل على شئٍ سواي
تقول زوجتي
لقد ورطتنا في الشعر
فابحث لنا عن منفذٍ للخروج
أقول...
غصن وقح
يحمل أزهارا همجية
قلوب كأنها رؤوس الشياطين
عباءات تخفي قبحا
وعمائم تستر غدرا
إبتسامات متدلية
من عيون غفلت عن قبلتها
وصقور صيد تلاحق
طيور ضلت عن صبحها
ورورد ليس لها من الورد
غير لون الدماء
وقبائل رزقت المسخ
تحمل عناوين الضياع واسماء
عربية مستعارة
جذور أكلتها صراعات البقاء
في مستنقع...
ظلت الحبيبة في كل ذلك الهرج والتيه ، ( وخمج ) المواعيد المباغته للذاكرة
ظلت الكأس الذي هزم بياضه
اسوداد الذاكرة واحتراقات الاحلام التي شاخت
وانهكتها العزاءات
ظلت الحبيبة
بجوار القلم
تُمارس الجنس لتنجب في ذلك الفراغ شيء من المعنى
فمعها كتبت ذات عناق :
النص بجابد في خيوط الخوف
بنط من كرسي لي...
ذات يومٍ، سألتقيكَ،
لأقول لك وحدك:
كم بحثت عنك في داخلي..
وكم قويت بعشقكَ، كي أحتمل.
تذكّرني، فيما قلته:
لمن حطّمَ عظامي، ذات يوم..
وما أخبرته، لشهقة طفلتي الأخيرة..
ذات يوم...
ستسألني: كيف احتملت الوجع؟
وأقول لك وحدك:
تبعتُ نداء القلب...
هناك.. في أعالي الجبال، أقمت
مثل طائر هارب من الخديعة...
لست حزينا يا حبيبتي..
لست حزينا لأنكِ تحبين الجنود
وتعشقين تغطية نظراتكِ
ببذلاتهم الحربية
وتحلمين بالإبحار نحو السلام
في بطن خوذة
ولا لأنك تدندنين أغنياتهم الحالمة
وتضمدين جروح الجدران
بصور القطارات المعبئة بالمهاجرين
نحو الموت،
لست حزينا لبكائك القططي
كلما عاد قطار بأحشاء خاوية
يعوي
ولا من...
جلُّ المطافِ
أن أوالفَ أشياءَكَ
فوضاكَ الرتيبة
ستائرُك الراقصة في الفراغ
أطباقُكَ المُشتهاة منذ طيف وأكثر
بارعةٌ أنا
في المسحِ على رؤوس المزهرياتِ المنسية
ومواعدة الثياب المنتظرة في الزوايا
لا ترتبك..
فيدايَ أقدرُ على الدفءِ من جمرِ المواقد
وفمي المعتّقُ بالآهِ قد اختمر
والشمسُ في عينيكَ قد...