شعر

هل سنصمد حتى الغد سيدتي لا امامنا متسع من الليل لننجب ما نشاء من البنات سيحملون شعلة الرغبة صباحاً ويسرن خلف النعش مبتسمين يصرخون في وجه من جاء الجنازة معطراً بالخمر والوقت الاضافي هذا زفاف الموت فلتحيوا ابديتكم الحمقاء لن يكون الغد لنا لكن سنترك ما تبقى من رماد لنُراقب الصيرورة...
نظرات خائفة تائهة حائرة نظرات جامحة ثاقبة حانية نظرات جائعة قانعة حالمة نظرات مترددة جريئة معانقة نظرات إلتقت وسط الزحام دون سابق إنذار أو ميعاد فتلاشت أطياف العابرين والفضوليين والماكرين والراحلين وإنبثق فجر جديد وأشرقت شموس أذابت جليد نفس هائمة وفاضت أحاديث الروح للروح تشكو حزن وتعب سنين...
أين الرب؟ سؤال كان يطرحه الأنبياء ومازال على لسان كل طفل في حين أن الآلهة التي خارج السماء لا حصر لها بينما الرب الحقيقي خلف حدود الكون ينظر من نافذته على خطايا العالم. فمنذ أن أخرجت التفاحة أدم من الجنة أضحت الأرض ثمرة ناضجة محملة بالكوارث التي تنفجر في وجه الضعفاء. أيها النبي قف الآن ...
جاءت لتحيي لغة الضاد أشعاري وتستبين النور فى ظلام الأماني وتأبى أن تركن يوماً لجاهلٍ أو ترضى الظلم في نفس إنسانِ يا من شرفت بأسمى كتابٍ بالوجود فأي شرف يضاهي شرف القرآنِ؟ حملك التاريخ لنا فخرا وتاجاً، والعلم لكِ شاهدٌ مدى الزمانِ هذا القصيد يسمو بك شرفاً لانك انت لغة أهل...
أجعل النثر غذائي و من الشعر ردائي أجمل الأشياء عندي كأس خمر في المساء و أعيش حلمي مثل البسطاء حلمي بسيط لست مثل الضعفاء بل من الحزن اشتققت كل معني من معاني الحب و الرَثاء لا أثور لا أضجَ لا أبالي بكلام السخفاء حلمي بسيط لست مثل الأثرياء في كلامي صور و َمعان و أناشيد تتغنَى بالإباء حلمي بسيط و...
معاً ننتظرُ مشاريعَ الندى كي نختزل الورودَ بعطرٍ واحد .. ٠ نرسمُ السّعفَ على ظلالنا بملحِ الانتظارِ كي نقف مثلَ النّخيل .. ٠ معاً نتمرنُ على الصراخِ بحنجرةٍ ناعمةٍ لعلنا نستعيد الصمتَ المطمورَ في الاعماق .. ٠ وحدي أنقشُ مفاتيحَ الفرجِ على جدرانِ الصبرِ لعل قصيدةً مدمنة السهرِ تطرقُ شبابيكَ...
في عزلتك.. تمنحك الحقيقة كوة شمسها الوحيدة.. و تسكنك المجازات.. تسكنك مرغما.. كما لم تفعل من قبل.. و كل الكلام مجاز لم يعرف طريق المعنى.. و تستسلم لك صغار الخواطر.. كعصافير صغيرة.. لا تحسن الخروج من الأقفاص.. كيف يا ترى.. تتركنا الينابيع في ظمأ كبير.. و لا تهبنا الحقول.. سوى سنابل من جوع.. و...
خلف البحر كان الموت يُقلد الاطفال يبني بيوت من الرمال ليدُس فيها لعنة الغرق للبحارة الفضوليين خلف البحر لم تكن هناك ضفة بل كان هناك صخب الغرقى وحفل انشاد تطلقه المراكب احتفالاً بقدوم موسم صيد البشرية لأن الحرب كانت تقف قرب البحر على بعد أنشات من الموت الذي يقلد الصبية بناء قصور...
ها انتِ مثل الكل تخافين النهاية يُطاردكِ شبح الانتهاء تلعبين ضد حتمية الوجود لعبة الغميضة او عودة الفصل المُسافر في سهوب الوقت توزعين مواسم التزويج للاشياء حولك تُريدين أن تنمو البداية مرة اُخرى تكرهين الانتهاء وانا مريضُ بالعدم وجهي فراغ ويداي بوصلةُ تُشير الى قيامة تنال من صلواتنا السرية في...
أنادي وروحي في الغياب غيابُ وكلُّ سبيل للوصول سرابُ تذوب حروفي بين أنفاس وجدها ويصعد من وجد الحروف سحابُ أقول وقد حالت بي الحال غيبةً: " تصاعد أنفاسي إليك عتابُ" وكلِّي إشاراتٌ إذا الشوق شفَّني "وكل إشاراتي إليك خطابُ" إذا فاضت الأسرار أخفى بفيضها كأني لأسرار الوجود حجابُ "وإن لاحت الأسرار فهي...
عندما كنتُ صبيا فعلت أشياء سيئة يجب أن أعترف الآن وحيث لا كلام بيننا تكور الغبار على هيئتك فانتصبت ذكريات تتجاوز فاصل الجسد وقشرته وعلى فرض أن طائرا من صدرى يطير إليكِ كشبح لا يسعنى إلا أن أسير وراءك كلما انتفض وفى لحظة ما أنكرت كل أكاذيبى سأكون بعد عدة أيام قد ضجرت وسوف تتقلص مساحتى كحريق...
يامعشر الشعراء هيا ترجموا ماحل في قلبي وفي وجداني منذ التقيت الشعر في أرواحكم نبت الهوى في وزنه ببياني الشعر ياقوت القلوب ونبضها وحنين همسي في الجوى وبناني ونمت على حبر الحروف مخالبي وتآلفت في النائبات جناني أسقيت عشقي للطلول سحابة كانت على متن الغيوم تراني الحب نبع لا نمل وروده مهما نعذب...
المجهولات .. المنسيات في زوايا الغرف المظلمة .. اللامباليات .. الضالعات بالشجن الشاربات دموعهن كلما شح المطر .. العارفات طعم الملح .. النائم على خصورهن اعراش عنب الذابلات كلما طال البعاد المكلومات ابدا ..لا لشيء .. لأنهن يوما أردن أن يكن كل شيء الغائصات في المعنى .. غريبات الأطوار...
اليوم كنت على مقربة من أريكة النهر التي كنت تجلسين عليها تعدين الأسماك التي أصطادها وتلقيها في الماء من خلفي حينها نام منا الليل وتمدد النهر مضطجعا على ذراعه في غفوة بجوارنا وظللت تضحكين كي يصحو ويجري ليفتح النوافذ والشرفات كي يرى الناس أوردتنا مشدودة بين الشاطئين لتجري عليها البواخر...
أعلى