ينتظرني كل يوم
يخبئ حبات من ضوء
في جيب المعطف
يبتاع لي وردة
يهمس لبتلاتها
بتميمة الأبد
يقطع المسافة
على عجل المشتاق
فتلبيه كل الطرقات
لا تشغله مدائن أخرى
أو حسناوات
يترفع عن غزل النجمات
هو لا يتأخر
يعرفني
أحن إليه
وأن القلب
محتاج لحفنة ضوء
وأن الروح
عالقة في عطر الوردة
يعرفني...
نحن الراحلون إلى غدٍ أَغْبَش،
غباره ضبابٌ، وقيل
أكثر قتامة.
فلنكتب... لا لأن الكلمات تبرئ،
بل لأن الصمت أشد خيبة.
فلنكتب... بدموع الأمهات
والأرامل واليتامى،
ونكتب عن الذين أُعدموا غدرًا،
وكيف تاهت نظراتهم في الفراغ،
ولم تجد أرواحهم ظلًا ولا غمامة.
وعن سقفٍ لا يكفّ عن الانهيار،
وكيف ابتلع...
احاط مني
الخصر
والجيدا
فجفلت منه
جفلة
الغيدا
فقال لي
لا تخافي
ساملأ
ليلك
تغريدا
الم تكوني في
همٍ
وتسهيدا
وجرى صوته في
عقلي
رويدا
رويدا
فـ اعتراني
حياء
صبية
فقال لي لمّ
الحياء
وانا
احد قوافيك
الشريدا
ساحرق لك
الرند
لـ يفوح شذاه
قصيدا
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩...
اسمُكِ ذلك الهجيرُ الذي أرتادهُ في الصفنات، ويلي منكِ، وآهٍ من حسراتي، كيف أقطعُ الطريقَ اليكِ؟ ولا زالتْ الأشياءُ تطبقُ عليّ، والنوارسُ تمنعني من البكاء، انظري اليها وأقذفيها بحجارة من الإستبرق الذي يكثر بخدودكِ الناعسة، خدودُك التي تتثأءبُ في الطرقات/ كأنّها جبال غارقة بالإرجوان، كأنّها...
حين توقفت عن تعاطي الشعر
صرت أكثر تركيزاً بعينيّ قطة جارنا
وأكثر وعياً باحتكاكها بساقيّ
وبصوتها المليء بالتشابيه
وفهمت لاحقاً سرّ توسّلها لي
للدخول إلى شقتنا الصغيرة الدافئة
وأدركت نظرة جارنا الغاضبة
لحظة أمسّد رقبتها
وجنونه حين تتغنّج بقربي
وانفجاره أخيراً بي وشتمي
يوم قرأت لها شعراً رومنسياً...
لن تحلق المدن الصامتة بأجنحتها
فوق ظلك الورقي
مادمت تخفي في شقوق الليل
آثارا منفوخة من قمح الجياع
قف حيث انت،
صغيرا ماكرا
قف في ردهة معتمة
تشبه أمسك
ولن يطول بك الانتفاخ
عند أول شروق
ستمر من هنا شعلة مسافرة
ترسم في الأفق البعيد
نجمة من قبعات الهواة العابرون
الى شروق مختلف
عبدالله عوبل
الجفاف ينهش لحمَ الندى
و الصّحراءُ يعرِّشُ فيها السَّراب
أفقٌ يتناثرُ فيه الحضيضُ
و شمسٌ تموءُ ، تتمسَّخُ بالظَّلام
الغيوم ُ تبيعُ شرفَها للقيظِ
و النّسمةُ
تبيعُ جسدَها للخفافيشِ
الأرض ُ مرتعُُ للمقابر
و العصافيرُ تزقزقُ من أكفانِها
عبثاً نصبُّ أوجاعَنا في النَّهر
و هباءً تضيعُ موسيقا...
وأنا...
كلّما لاح طيفُك في زاويةِ الحنين،
تعثّرتُ بِخَطوي
كأنَّ الدربَ لا يعترف بي
إلّا حين يُناديك
أراكَ في ارتباكِ المطرِ
حين يسقطُ على نافذتي،
وفي ارتجافةِ الضوءِ حين يفقدُ ظِلَّه
ما عُدتُ أعرفُ
هل هذا القلبُ لي
أم هو وطنٌ يتقنُ الحنينَ إليكَ؟
مُدّ لي منكَ سُكونا،ً كلمسَةِ عارِفٍ،
تُرمِّمُ ما...
سنؤجّل كلّ شيء
إلى حين دخول عصر ما بعد الحرب النوويّة،
يومها ستطرحين متعمّدة عند كلّ ورقة معفّرة تجدينها تحت قدميك
سؤالا تافًها عن معنى الكوسموبوليتيّة وما بعد الكولونياليّة
والرأسماليّة والاشتراكيّة والقوميّة وما قبلها،
ستفرحين كثيرًا وأنت تزعجينني فيما أحفر وجهك على صخر الكهوف
بإزميل خشبيّ...
أرصفة متورطة مع الرمال......
رصيف قبل الرصيف الأول برعشة ~
تقول اسماء
حين كنا صِغار اغرب عن وجهي
هناك حكة في صدري تنبعث بتوقيت قدومك
هي تقول احبك
دون أن ادري
هي لا تقول ابتعد
دون أن تدري
رصيف أول :
قُرب الترزي الذي ربما لم ينجو من قصف الطائرات، كأنه منذ القُطن، يتمرن على نعشه، يخيط الإتجاهات...
الشاعر الفرنسي - مارك هيرنانديز.. محاكاة شعرية لنبضي الأخير بين ضفاف الروح.
حين يتجاوز النبض حدوده المحلية ليصل إلى الضفة الأخرى من الروح الإنسانية، يُولد أثرٌ يشبه الصدى…
وهذا تمامًا ما فعله الشاعر الفرنسي Marc Hernandez، إذ أصغى بعُمق إلى قصيدتي "نبضي الأخير"، فلم يكتب مجرّد نصّ، بل ترك قلبه...
آه.. لو تعرف الأيام أوجاعنا
لنسينا مرارة الزمن
..إذا لم تكونوا أوفياء..
فلا تعبثوا بحقوق الفقراء...
.الأرض موطننا
نحيا فيها ونموت عليها.
.بين الأمل والألم
: تقبع أفكاري في أعلى مكان..
كأوراق شجر تحن للخريف
....كم كنت ترسم الخرائط
وتقرأ لغة الأبراج
..طوبى للذين طبقوا مبادىء حقوق الإنسان
.من دون...