شعر

أعرفك أيها الزمن فقد تركتُ الشارع في الشارع وضعت رأسي على وسادة كي أنصت لما يَمُّر وما لا يَمُّر كم من ضفيرة لمست فأخبرتني بما يدور في رأسك كم من عطرٍ هبَّ فأسكرني وأضحكَك كم من نظرةٍ أبرقَتْ فأمطرتني كم من كلمة تدلت من شفتيك فقتلتني يا مدينة من هضاب الجنون فيك تعلمتُ أبجدية الليل المترامية...
قالت اجتنب الظن إن رأيت الأفق منسكبًا بين يدي أو اجتنب الظن إن ألقيت بين يديك كل ما لديا او صاح القلب إلي ايها الداني إلي *** قالت اجتنب الظن أو لا تجتنبه فالحب سر في أعماقي أنت لا تعرفه سوى حديثًا في خافقي سيبقى أبدا سرمديا اجتنب الظن حين تغرس بذورك في بساتيني فتجني الثمر بكرًا...
نص ديوان رسائل فى تمجيد العاصفة صلاح عبدالعزيز ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ** المحتوى ــــــــــــــ (1) إلى : هشام محمود . (2) إلى : محمد الديب . (3) إلى امرأة لا تعرف الشعر وتقتبس كتاباتها من الآخرين . (4) إلى : امرأة من ملح لا هى ذابت ولا هى تحجرت . (5) إلى : عصمت النمر ...
يتقيأ الموت جثثا سممتها القنابل وتسد المقابر جوارحها وتأبى استقبال أجسادا مبتورة الملامح الديدان تتعاطف مع جوع أكل النبض والتزاب يشد شعره من هول الإنطفاء أفق سقيم الشوء مطر حامض الخلجات سماء من سجيل تدلف ظلاما حاو السقوط متوحش الإقمار دروب من الفناء تجتاح المشردين تحاصر التفات الدمع تعلو شخقات...
ليس كل المُزيفين أشرارا في المحارق النازية مثلاً، وفي حروب اقل شرا خرج كثير من الابرياء باوراق مزيفة كانت تلك حِرفة ابطال شوهها المؤرخون من وضعوا الخناجر في أيدي الضحايا ثم وثقوا الجرائم ليس جميع القتلة سيئين البحر قتل نرسيس عقاباُ على الغرور البحر ظل طيبا الغرور ظل قبيحاً ليس جميع الحكام سيئين...
لن تحلق المدن الصامتة بأجنحتها فوق ظلك الورقي مادمت تخفي في شقوق الليل آثارا منفوخة من قمح الجياع قف حيث انت، صغيرا ماكرا قف في ردهة معتمة تشبه أمسك ولن يطول بك الانتفاخ عند أول شروق ستمر من هنا شعلة مسافرة ترسم في الأفق البعيد نجمة من قبعات الهواة العابرون الى شروق مختلف عبدالله عوبل
رَأَيْتُنِي عَلَى تُخُومِ قَرْيَتِي مُكَبّلاً وَسِحْرُ أَحْرُفِي يَنَامُ فِي الْوَرَقْ وَفِي اشْتِعَالِهَا شَرَارَةٌ تَهُدُّنِي، وَتَقْتَفِي حُشَاشَةَ الرَّمَقْ ضِرَامُهَا يُرَتِّلُ انْتِحَارَ قَرْيَتِي، وَيَزْرَعُ الْحَيَاةَ فِي اسْتِحَالَةِ الْعَدَمْ... رَأَيْتُنِي عَلَى سَفِينَةٍ مِنَ...
تعطري جيدًا لا أحد يحب رائحة العجائز لا توقظي الصغار باكرًا دعيهم يكملون أحلامهم وكوابيسهم على السواء أخبريهم: لا عفاريت في الخزانة هناك ينام الظلام كقط وديع يرحل صباحًا دون أن يوقظ أحدا لا أشباح بالطابق العلوي في الليل يتحرك الأثاث في ذاكرة الأسقف لا تعيبي زمانهم لم يكن زمانك أفضل حالًا...
قررتُ كثيرًا أنْ لا أسمعَ صوتَكِ أو هاتفَكِ الجوَّالا كمْ قلتُ لنفسي لنْ أنظرَ في عينيكِ وإنْ رقَّ القلبُ لعينيكِ ومَالا أقسمتُ على أنْ لا أشتاقَ إليكِ ولا أسألَ يومًا عنكِ سُؤالا وبأنْ لا وردَ أقدّمُهُ وأبوسُكِ بينَ العينينِ دلالا أنْ لا أدخلَ ذاتَ المقهي.. أتلفتُ.. أبحثُ عنكِ يمينًا وشِمالا...
عشقت القمر فـ مددت له يدي في خفر اردته ان يكون لي مستقر فامسك يدي بـ بشاشة وحذر عنقاء النيل السبرانية رندا عطية جمهورية السودان 🇸🇩 ولاية الخرطوم / ام درمان - كرري الاحد 26 ذي الحجة 1446 هجرية الموافق 22 يونيو 2025 ميلادية [email protected]
أنتِ أصلُ الخَلقِ، إزميلُ نَحتِ الأبدية. أدعُ للموجِ الهادئِ نصيبي من السكون، فلم أعد أشتهي مرسى، بل أبحثُ عن أثرٍ لا يُطمسُ بمرورِ الزمن. هذه الأزمنة ظلٌّ يتراقصُ على حوافِ العدم، تُضيِّعكَ بمجرّدِ أن تُحدّقَ في ملامحها. تُقيمُ في فناءِ الذاكرةِ وتُعلّقُ سقفَها في صدرِكَ، تُحوّلُكَ إلى...
امرأة تَمسح حُزن البارحة عن طاولة فوقها كتاب هي تعرف الكثير من أسماء الجبال والمطرُ الأخير قاسَمها أسراره "أنا في سِنّ البَرق" هذا ما تقوله وتبتسم تعرَّفتُ إليها يوماً وعلى الفور شاركتني البحث عن قدّاحة كنتُ أضعتُها وسط أحجار وحَصًى كثير تلك كانت قدّاحتي الحمراء كم مرّةٍ وضعتُ يدي في جيب بنطالي...
تتقيّأُ السُّنبلةُ سراباً و تتدثَّرُ بدموعِ المدائنِ الخائرة يرقدُ الجوعُ على تكايا الخرابِ السَّماءُ ممزَّقةُ الثَّوبِ والشَّمسُ مفضوحةٌ عورتُها والقمرُ يتوارى خلفّ قشًِ الغمامِ ويستمني فوقَ جثَّة الينبوعِ المشمولِ بالإبادةِ ساطعٌ وجهُ الموتِ ذراعُ الأفقِ مبتورٌ الأرضُ حبُلى بالجيَفِ والوردُ...
علامَ العتابُ.. علامَ العتابْ أنا الشعبُ عارٍ بدون ثياب وحافٍ ويحكُمُني كلُّ مَنْ يمرُّ ويركلُ بالنّعلِ بابْ وأمشي إلى حيثُ يأمُرُني أقبِّلُ "جزمته" و"الشَّراب" علامَ العِتابُ أنا ساكتٌ وإنْ أطعموني لحومَ الكلابْ أنا ساكتٌ ما شتكيتُ وإنْ أكلتُ "الزبالة"َ مثلُ الذّبابْ وإنْ جاءَ ليلاً وعلَّقني...
( قصيدة إلى روح الشاعرة الايرانية الشابة بارنيا عباسي التي قضت في الحرب التي شنتها اسرائيل على إيران ).. كل قصائدي كانت ممرَّاتٍ آمنة خوذات حديدية ارتديتها في كل المعارك إلا قصيدة ماكرة كانت ترميني في حضن الغياب وتبتسم أحسبُ عمري باللقاءات الحميمة والعناقات التي حصلت صدفةً لكنّ اللقاء الأخير...
أعلى