شعر

لليل أقول ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات لكنني احترمك اقولها في العتمة تأتي اليّ تسحب عني الملاءة تُعري الدمعة الساخنة الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن اقول في بنكِ الدماء في المشفى...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي حرصت إدارة النادي الأدبي الثقافي بالطائف –مشكورة على نشر الكتب الأدبية والنقدية المتميزة، ومن هذه الدراسات دراسة في المدونة النقدية القديمة: كتابتلقي الإيقاع للدكتور الشاعر /راشد فهدالقثامي، والذي دار حول تلقي النقاد المعاصرين لنظرية الإيقاع الشعري في المدونة...
خرابٌ لا يُحَدُّ هُنا.. دمارُ وأشلاءٌ تطيرُ وتُستَطَارُ هنا زمنٌ تجمَّدَ.. لا الليالي تمرُّ وليسَ يندلعُ النهارُ هنا الغدُ صارَ مُبتَذَلًا حزينًا فلا أحدٌ يؤرِّقُهُ انتظارُ تؤرِّقُهُمْ قنابلُ ضارياتٌ ويوقِظُهُمْ من النومِ انفجارُ لهُمْ في الخوفِ ميعادٌ وشيكٌ لهُمْ في الوقتِ أعمارٌ قِصارٌ...
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تلعنُني إنْ سِرتُ في صمتِهم أو خِفتُ من كَلِمِ والسيفُ والرمحُ والأحجارُ تسألُني أينَ الجيوشُ؟ ومَن بالعارِ قدْ وَسِمِ؟ شِبْهُ الرجالِ إذا نادى الكفاحُ غدوا قومًا تهاوَوا، كأشباحٍ على الظُّلَمِ باعوا فلسطينَ أفلاكًا وأقمارًا واشترَوا ذلَّهمْ بالدُّولارِ والدِّيَمِ...
توطئة.. تتجلى الخسارة كظلّ لا يزول، ويفضي الحنين كحرفٍ زائدٍ في الوزن العاطفي.. قالت له.. لا تُروى الحكاية بلسان المُحب... بل بصوت امرأةٍ تحاول أن تنجو من أثرٍ لا يُمحى. همسةُ خسرانٍ أولى، تمهيدٌ خفيفٌ لارتعاشٍ يتسلّل مثل ظلٍّ شارد.. مكتظ بالغياب. إنها لا تبكي عليه، بل ترشّ غمام صمتها على...
شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ التلفُّتِ لم أدُرْ إلَّا على نفسي أقولُ جميلةٌ فتقولُ إنَّ جمالها مرضٌ وراثيٌّ يؤثِّثُ قلبَها ودماءَها بالزعفرانِ وحزنهِ وهيَ...
كـ بقيةٍ مما تبقَّى لكِذبةٍ تجترُّ صِدقا خطوي مطيّةُ كل وهمٍ في مُخيَّل ما أُلقَّى لكأنني في باطلي متناقضاتٍ فِضنَ حقّا تتوحّد الأضداد في قلبي إلى نبض المشقّة قلِقٌ على قلقي عليَّ مُصفَّدٌ من كلِّ رِبقة وكأنما الأيام أشرعةٌ سبحن العمر غرقَى مملوك يُسرى بيَّ نحو نضارة الإصحاح عِتقا في إثر...
تتلبَّدُ اللَّهفةُ يتحجَّرُ الشغفُ يتصلَّبُ الحنانُ وتنتحرُ الرغبةُ الشوقُ يجتاحُهُ الصقيعّ والقبلةُ تتكلَّسُ على الشفتينِ رياحٌ تمحو النبضَ سمومٌ تتدفَّقُ من بين الأصابعِ وزمهريرٌ يجتاحُ وجداني تطفح اللوعةُ بالموتِ وسرابٌ يداهمُ الحلمِ الندى يتأجَّجُ بالمرارةِ وفي الحلقِ يبرقُ الاختناقُ...
وفقًا لمفردةِ الاشتعال وتمهيدًا لسحركِ المتواطئ، ولصعلكةِ الورد ما بينَ سلطةِ عطركِ والبحرِ المترامي على متسعِ عينيكِ، سأرسمكِ في قلبي صلاةً مؤجلة وتكبيرةً منسية وأقرأ لعينيكِ المعوّذتين وأعيذكِ من شيطانِ الشيخوخة. أريدكِ صبيةً هناك، في الأبدية صبيةً ممزوجةً ببداهةِ الشجر. وسأكونُ راضيًا بكِ إن...
نَعَمْ .. أَتَذَكَّرُ مَوْتِيَ البَارِحَةْ كَانَ المَوْتُ سَهْلَاً للْغَايَةْ صَوْتٌ مَا...قَالَ إِزّ وَ كَأنَّهَا طَنِينُ النَّحْل كَانَتْ إزَّاً قَصِيرَةً خَاطِفَةْ كَالَّتِي تَنْتَابُ الرِيكُورْدَرَ بَغْتَةً أَثْنَاءَ مَا يَتَثَنَّى بِأُغْنِيَةٍ مَرِحَةْ أَوْ كَتِلْكَ الّتِي تَعْتَرِي...
يمكننا دائماً أن نجدنا في مكانِ ما في الكون قد نجدنا في حانة ما، ونتفاجأ ثم نصرخ كانبياء مُبتدئين إكتشفوا رباً (ما اجملنا) قد نجدنا في لقاء عائلي تافه لكننا لا نجدنا بهيئة مُرضية هناك، ليس في الأبن المُدلل ربما في الأبن الذي سينتهي في السجن او ميت بجرعة كحول زائدة او مُخدر إن كنا لطيفين قليلاً،...
‏وَحَقِّ مَنْ رَفعَ السَّمَــا ‏بِلا عَمَدٍ ‏لنْ يَبْرَحَ طَيفُكَ فُؤادِي ‏نَاديتُكَ لِوُصالٍ ‏لَبَّيتَ دُعائِي ‏رَفعْتَ قَلبي حَدَّ التَّمَـاهي ‏حَرَّكتَهُ بالضَّمِّ ‏حينَ كُنتَ لَيلي ‏وَ اشْتياقي يَطُولُ ‏وَ نَارُ الشَّوقِ.. ‏بين أضلُعِي تَجُولُ ‏يَـا أنتَ.. ‏يَـا كُلَّ أوطانِي ‏زَرعتُكَ...
تلك التي تسللت من بين ضلوعي ذات مساء، حين كنت أُقلّبُ في الكتب القديمة وأبحث عن اسمي في هوامش الأنبياء. هرطقةٌ، حين قلتُ ، السماء ليست دائمًا زرقاء، وأنَّ اللغة العربية تنصلت من جناحيها ، الضاد والظاء . كنتُ طفلة حين ارتكبت أولى خطايا الوعي، حين سألت أبي ، لماذا لا يصلي الصخر؟ ولماذا يموت...
1 كنتُ أُطلُّ من نافذةٍ بلا زجاج، أراقب الغيوم وهي تتعارك مع نفسها وتسقط أوراق توتٍ على أرصفةٍ لا تتذكركِ كنتِ تمرّين بثوبٍ من ضوء النيون كأنكِ تسحبين شارعًا كاملاً من الليل خلفك وترسمين بأصبعكِ خارطةً لمتاهةٍ داخل صدري ضحكتِ — فتعثّرتُ بحذاء الغياب وهربتُ منّي إليكِ كأنني لصٌّ خجول وسمعتُ قلبي...
ورقة أخرى تسقط من شجرة الشِعر شجرة الجمال شجرة الحياة • وداعاً ابنة الغنج الساخن وداعاً ضحكة القصيدة وداعاً لمعة الشِعر • ▪︎إلى (لميعة عباس عمارة) . القصيدة مضطربة الليلة تتفقّد عشّها المقلوب تبكي فراخها القصيدة مليئة بالتواريخ بالغنج بالدلال باللاءات المغرية وصوت الطفلة التي لا تكبر إلا بجمْعُ...
أعلى