ستكبرين..
عند أول بَدلة تُعانق جسدكِ.
وستلاحظين بأن الحُطاطات ستأكل وجهك، وأن شعركِ بدأ يعاني من الفراغات الصغيرة كالمشاكل التي كانت بيننا..
ستكبرين...
وستتخلين عن صديقاتكِ واحدة تلو الأخرى ،
وستقل مواعيد حياتكِ..
وستشعرين بإنكِ غريبة في كل مرة تطرقين بها نفس الباب الذي كان يقفلُ على أصابعكِ...
خشيةَ الوحدة
ألبسُ أربعة خواتم
واحدٌ للحزن
لأتعلّم كيف أُمسك بقلبي
دون أن يسقط
وآخرُ للأرق
يُوقظني كلّما راودني حلمٌ دافئ
أما خاتم الندم
فهو الأثقل
مصنوعٌ من لحظاتٍ لم أُقل فيها "لا"
وخاتمُ الخذلان
يُحكُّ على جلدي كلّما صافحت أحدًا.
أنا عروسُ المشاعر المعلّقة
تزوّجني الحزنُ دون مهر
وأنجبتُ من...
الآن، تمسحين على جلدكِ،
فتدركين أنكِ عبرتِ ليلةً أخرى،
وأن وحشةً كانت تتربصُ بكِ، لكنها لم تظفرْ بكِ.
تُطلِّين من كوَّةِ الزمنِ،
فيقتحمُكِ الضوءُ كذئبٍ،
ويقتحمُكِ معه إدراكٌ مبهمٌ للغدِ،
أو يُشبهُكِ حين تتلوَّى رغبتكِ في الحياةِ كأفعى.
أعلمُ أنَّ فيكِ صحوةً بطيئةً،
لا لوَهنٍ،
بل لأنَّ روحكِ...
لا وَقْتَ للشِّعرِ هذا الوقتُ للغَضَبِِ
فاكسرْ يراعكَ
واكتبْ بالدَّمِ العربي
عَاشتْ فلسطينُ لكنْ مَنْ بها قُتِلُوا
ونحنُ قبلَهُمُو
موتى على التُرَبِ
على امتدادِ مسارِ الآهِ من وجعٍ
والنايُ يبكي
على تغريبةِ القَصَبِِ
فَكيفَ يُطُلبُ غَيثٌ من تَصَحُّرِنَا
وكيفَ يُرجى حَليبَ النُّوقِ من حَطَبِ...
مع أن القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب "الوساطة بين المتنبي وخصومه" قال:
و الشعر بمعزل عن الدين
فإن الكثير منا اعتبروا كلامه كلاما لاغيا ،وحكموا على الشعر حكم قيمة انطلاقا من معيار أخلاقي أو معيار ديني،ولذا اعتبروا بعض الشعراء عندهم ليسوا بشعراء مع أن المقاييس الشعرية تخبرنا بعكس...
✨ نجاة.. سيدة الحُسن و القرآن ✨
في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتشابه الوجوه، يظلّ للروح مكانٌ تبحث فيه عن النور الصادق. ذلك النور الذي لا يُستمدّ من جمالٍ عابرٍ أو زينةٍ زائلة، بل من القرآن الكريم الذي يرفع صاحبه مقامًا ويُعليه شأنًا.
ولعلّ الأستاذة نجاة تجسّد هذا المعنى بأجمل صورة؛ فهي امرأة...
والريحُ تقرأُ خطاكِ على الأرصفة،
كأنّ المدى كان يعرفُ
أنّ الهوى لا ينجو حيًّا
إن لم تمرّي بهِ كالعاصفة…
أنا العاشقُ العائدُ الآن من وجعي،
ومن ليلِ عينيكِ...
من حلمِ نافذةٍ لم تُغلقْ،
ولا استقبلتني!
كلُّ الجهاتِ التي مرّتْ عليكِ
تعرّجُ الآن في صوتي،
فهل تُصغينَ إلى قلبي
كأنَّهُ وطنٌ مكسور؟
لا...
مقابلة الرئيس محمود عباس : بين الخطاب الدبلوماسي والمتغيرات على الأرض
تحليل استراتيجي للرسائل والمغيّب في ظل تصاعد التحديات
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
جاءت مقابلة الرئيس محمود عباس مع قناتي "العربية" و"الحدث" في مرحلة بالغة التعقيد، تتميز باستمرار الحرب على غزة وتصاعد التوتر في الضفة الغربية...
(هذا كتابك.. أكمل الفراغات بما يناسبك)
١-الغرفة
على الرف القديم بجانب(.......)
تركت الغبار يكدس نفسه
كرسائل لم تُكتب
كلما فتحت النافذة
دخل (.......) بدل الهواء
وظل صدري يزداد ثقلا
في الزاوية البعيدة
يجلس (.........)يراقبني
ينتظر أن تتهدم عيني
كي يبتسم
وضعت يدي على الطاولة
لكنني شعرت ببرودة...
سأفجر سمت اليواقيت
بالريح حين تهب
وتعبر جسم المساء بدون شوشرةٍ،
سأقول لكم عندها:
لا أرى بعد هذا المساء سوى رجلٍ
أنفه نخلة الأبْجديّات
يهوى الغيوم التي اشتعلتْ
ثم مالت إلى خمها
شجر الأرض يحرسها
والغوايةُ
والصخَب اللولبيّ اللذيذ،
على كتفي اندلعت رعشة
طفق الملح يرشهابالجوانحِ
يصنع منها بجوف المدى...
يا لحظة النصِّ في هاجس الانقطاع
مُدِّي يدًا حنون
بكامل بسطها
فما أوحش السهو
عن أثر طائرك في عنق محابري
وهي تتشقق من وجع الجفاف
ها أنتِ
لوحةَ نزوحٍ تكافح تصحُّرها على قلق الحواف
بمناعةٍ هشّةٍ
تناوئُ لفح الظمأ
على مرثيّة الظل
أيُّ يبابٍ في مفاز القلب
لا خواطر له
بأدنى شظفٍ
لمجرَّد طيفٍ يُلوِّح...
١ – صباح أيلول
الضوءُ يخطو على غيمٍ خفيفٍ
اصوات العصافيرُ خافتةٌ
بين الأشجارِ
الندى يقطر على العشب الرقيقِ
ورائحةُ الأرض بعد اوائل المطر
تجيء من بعيد لتلمس الروحَ
الأوراقُ تتساقط برفقٍ
والهواءُ يحملُ همسَ صباحٍ حزينٍ
أحلامٌ لم تُقطف بعدُ
تنهضُ في صمتٍ ناعمٍ
يسري في القلبِ
٢ – مساء أيلول...