(مهداة إلى جارة القمر طبعا)
معذرةً
يا امرأةً وحَّدتِ الأرضَ
وما أمَّرناكْ..!
معذرةً أمّارةَ قلبي بالحُزنِ
وبالإمساكْ
معذرةً سيِّدتي
سادِنةَ الحَضْرةِ
والعاصمَ في الحربِ
وفي الهُدنةِ
والعاصمةَ الأبديَّة للعالمِ
مِن أقصى مملكة اللُٰهِ
إلى كلِّ النُّسّاكْ..
أنتِ المشروطةُ بالأنسِ
وبالحُرقةِ
كنتِ...
مالِحُُ وفراتُ
كلُّ صوتِِ من أصله يَقتَاتُ
و الكلامُ البديعُ يومَ تَجَلىّٰ
صحوةُُ..
و المُعَادُ منه سُباتُ
الشعاعُ الذي أنارَ حُروفََا
وحدَه الروحُ ..
و الحروفُ رُفَاةُ
زمنٍُُ غابرُُ أتى بالمعاني
زمن قادمٌٌ ..
هو المُفرَداتُ
والذي أنتَ صُغتَه قبل حينِِ
هو في الأصل..
ما نساه الرُّوَاةُ
أيها...
أثناء الحرب
هرب النوم بأصابع مقطوعة
بغيوم تتساقط من حديقة الرأس
شاتما قناصة متجمدين في الشرفات
تاركا سلة من العيون الفارغة
مصابيح ضريرة
أثناء الحرب
إختفى وجه حبيبتي سلمى
خطف الغراب خاتمها الذهبي
سقط حائط طويل من البشر
إختفى الملاك الجميل
الذي يزورنا في الخامسة صباحا
محملا بالضوء والبركات
إنتحر...
من البطنِ للبطنِ
تحملك الأمُّ أمُّك،
والأرضُ أرضكَ
وهما يقولان للريح:
جاءَ الشهيدُ،
وعادَ الشهيدُ،،
استراحَ الشهيدُ
وأسرج خيلَ القتالِ الشهيدُ
ولدتَ شهيدًا،،
تقول نساءُ المخيّمْ
ما أرهف الليلَ في وجهِهِ،،
تستحمُّ التسابيحُ في طهرِه،،
وتقول صبايا المخّيمْ
يا مشتهانا..
يا عريس البنادقِ
يا بنَ...
عايشت حرفها من لحظة إرتسمت لي تراجمها التي رسمت لي هاجس كاتبة عرفت كي تنثر تجربتها ببريق من التفوق الذي لازم مساراتها الإبداعية.. تلازم رؤية عاشت ضمن ثناياها أن تعيش نشوة من بريق رؤى إنصهرت داخل الذات وهي صغيرة تنشد الحرف الجميل.. وتمنح هاجسها ذلك الإحتراق الذي لون تراتيل معانيها.. تحيلنا على...
لعل المطلع على ديوان الشعر العربي القديم لا شك سيلاحظ هذه الكثرة الكاثرة من الشعراء غير العرب الذين دخلوا الإسلام وتعلموا اللغة العربي وصاروا نبغاء فيها،ومنهم من نبغ في الشعر على الخصوص،وأنا في بداية اطلاعي على هذا الشعر كنت أراه شعرا بريئا وكفى الله المؤمنين القتال،حتى اطلعت على ملاحظة ذكية من...
كانوا جوعى، منذ ازمنة قديمة وضخمة
اضخم من فِكرة الموت
اقدم من أحذية الليل
كانوا جوعى منذ أزمنة سحيقة، لم يكونوا يعرفون ذلك
فهم لم يعرفوا شعورا غيره
في هذه الداعرة المدعوة حداثة
حيث سيارة ليموزيين تقودها البرامج الصباحية،
تفاوض الوقت الداعر
الوقت الأنثى. اللعوب، ذاث الاثداء التي تُطل على شرفات...
قارىء الكف
وئيد الخطو شمر أجفانه
ناري العين ؛ ذوب طلاسم منحوتة على كفي
هي ذي أفكار طرقاتي المخبوءة
العقل في ركن النبوءات البعيد
يجلس على حصيرة رأسي
بأشجار ظامئة يراقب ملامح الصمت
بينما القلب في ذعر عميق
يختبىء من جرار المفاجآت
الأرض ذات العمائم ترقص حافية الحب !
في أي عماء انتحر النور...
حاول أن يغير
لون الأفق المتشح بالعتمة
لون السماء المتعبة
حاولَ دائماً
فكم نحتاج للتغير
حتى لا يبقى الكون كتيماً وباهت
هكذا قال!
رسم للجدران أعين
راقب الأسقف
قبل أن ينهمر الضجيج،
ضجيج الفراغ
ال يحاول زعزعة الهدوء
المتكئ على نافذة البقاء!
كان عليه
أن يمزج الخليط
بسحابة عابرة
علها تنقذ حواف النوافذ...
ها أنا ناظر للبراري العتيقة
أغسلها بالهواء العزيز
ولكنني أرتئي أن أكون
وصيا عليها...
أجيء إلى البحر
ألقى كويكبَهُ يتسكع
من دون أفْقِ انتظار
فأرسم دائرة للتقشف من حوله
وغزالا على أهبةٍ كي يلمّ الفيافي
بقدر استطاعته
مستغلا هبوب الأصيل
بروح مرحةْ...
نظري ساخَ في الأرض
لما رميت الجبال ببرد...
كان يعشق الشمس
يهلل للمطر
يضرب وجهه
الضاحك ويصفر للريح../
الشاعر
الذي أطلق كل العصافير
من قفصه الصدري
يرتمي ببساطة
بطلقات الصياد../
لقد ترك ساعته
الأورينت
أقلامه وأوراقه
وكتبه الحزينة
بدلته الوحيدة
وفي درج صغير
كان يرقد آخر أحلامه../
هنا ينام بحرية
يكتب الشعر
يضحك كطفل
وينام
بكل طمأنينة
بعد...
هل تسمعني؟!
أنا الطفل العابر للقارات
والفرح الساكن في قلوب العذارى
والمجد المنسي في لحظة عبير
هل تسمعني؟!
أنا الفتى السابح في ملكوت الشوق
والشهوة البكر في مرابع الذات
همسة تتكرر
بَسمةٌ تتجدد
إِمساكٌ عن الغضب
تَجَاوُزٌ عن المَشَاعر الفاترة
إعلانٌ عن هُدنة مقيّدة
هل تسمعني؟!
تريّثْ قليلا...
يُطٍل من كأسّه الحمراءِ ..من دَمِه
و يَحتسي فإذا الآياتُ في فَمِه
تُشعُّ من جُرحهِ اللَّيليِّ أنجمُه
فيستعيذُ من الدنيا بأنجمِهِ
غناؤه الريحُ ما حانت مواسمُها
أين المواويلُ من مَوَّال موسِمِهِ
هو المُقطَّرُ في الأعنابٍ ما عُصِرَت
هو الذي تسكر الدنيا لمقدَمِهِ
مجروحُ قلبِِ و لكن...
يزيد بن الطثرية(توفى سنة 126 هجرية) قتل غيلة في معركة اليمامة ،وهو شاعر أموي وقد قتل في العصر العباسي قتله بنو حنيفة ،جمع الطوسي شعره في ديوان،واسمه الكامل هو :
يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير بن قشير.
عاش يزيد هذا شاعرا كامل المروءة،وكان في شعره مطبوعا كامل الأدب وذا مال وشجاعا،وسماه البعض...