..محطات هي من تراتيل بعث شعري يرسم خلاصة بوح من هندسة شاعر متمرس يغوص بنا في الأدب الافريقي مساهما بديوانه في ترسيم وعي القصيد الذي ينتهج ذلك المعنى الذي زينته شاعرتنا الكبيرة نادية نواصل ليكون في متناول القراء عبر منشورات دار هيبورجيوس منشورات هيبورجيوس الواعدة ..عبر الكاتبة
Adra Bouyounes...
ضحكتِ
سأخبركِ ما حدث حينها
شجرة قادمة من ناحية الربيع نحو الشتاء مُجعدة الاطراف
إلتفتت
عادت إلى الربيع وإخضرت من جديد
النهر مات عطشاً
اسألي المركب الذي شهد الحادثة
قمر ما فج زحام خيوط الشمس
أغمض عيون الشمس
قال لكِ في اُذنك اليسرى خذي العتمة
وأحلمي
عالم فلك قال
هذه نجمة، خرجت تشتري حزاما جلديا...
عودي فاللحن على عودي
مجنون برنيم لقانا
أمطارك من برق رعودي
والخصب ربيع بهوانا
يتألق وردا ريحانا
من نشوة آه
المعبد شادته رؤانا
إشراقا حلما فتانا
فغفونا أطفالا برؤاه
برحيق الفرح تكحلنا
أهدابا مشطنا بسناه
وتداخلنا كندى الفجر
لا يدري أحد من منا
قد طوق عاصمة الخصر
ما هم عبيقا قد كنا...
الحروب العسكرية السبب الرئيسي في تدمير الدّول و زعزعة استقرارها
ما يحدث في غزة من قصف و تجويع و إبادة جماعية على غرار الشعوب الأخرى التي تعاني من الفقر و المجاعة و التي تعيس اللاإستقرار سياسي و عسكري و مذهبي ، يعيد النقاش حول الأمن الغذائي إلى السطح من طرف الخبراء و الباحثين في الأمن الغذائي،...
على مشارف المولد النبوي ..ككل مرة
ما للسكارى أضاعوا كل ما كسبوا
في الكأسِ ثم استزادوا كلما شربوا
و أنفقوا العمرَ في النشوى وقد بلغوا
سرَّ الغوايات و استهواهم الطربُ
مِن نبضهم عصروها كلما سكبوا
قدْرا رأوا دمعَهم في الكاس ينسكبُ
تعهَّدوها عصورا منذ مطلعها
و منذ كان يربي ماءَه...
مطر أخضرُ ينزل في الأذن
بلا استئذان
ثم يحيد قليلا
يرمق سيارةَ موت تقعي الاف الأمتار
بعيدا عنه
لا شك تأثر بهشاشتها
لكن ثاب إلى الرشدِ،
فيا هذا الوطن الشاسع
آمنتُ بك اليوم
مع أن الشمس تؤزّ خريفا
في خاصره داليةٌ تطفح شِبَعاً
وقد امتزجت ببراح ذي نوء
يتمطى في كف بلاد
لا دمَ فيها...
ألعبُ
وخريف يعرف...
ضدًّا في هذا القلق الذي يشوه كَاحِلي
كأنَّه عاهةٌ مستديمة
أَسبِق الشمس كل يوم للشروق ،
علّي أظفر بيوم أطول
و نور أسطع،
و أنسج من آمالي خيوطا ذهبية..
علّي أُصبِّرُ الخوفَ في علبٍ بعيدة الصلاحية
أخبئها في مخازن ذاكرة ملتهبة،
تخرق كل الهدن..
أُشرق فجرَ كل يوم، ضدًّا
في ظلام عائد من القرون...
أعتذر كثيرا من الأبواب
الأبواب التي بطرق مكرور
أوجعت عظام الأسلاف
في نسيجها السري
الأبواب التي تخفي الملائكة
في نبرتها اليومية
الأبواب التي تقاتل الفراغ
الأبواب الهرمة
التي تسمعنا فاصلا موسيقيا حزينا
الأبواب التي تحبنا كثيرا
تكاد تنادينا بأسمائنا في الليل
وحين نعود من حلبة القتال
بعيون فارغة...
كأن لا صباح سيجيء
و الرابعة فجرا ابد سرمد
كان المعدوم بلا تهمة رقاص ساعة
الزمن منبه احاله الوحل
صديد
لا بائع
ولا مشتري فروة ثعلب
بلا رأس مهما كانت العلبة فاخرة
لا تشتريها النساء
كأن لا شمس ستبزغ
ولا هضبة سيغمرها الضوء والنوار
والماعز والسمان والحجل
واسراب فراش ملون
الساعة الثامنة ليلا...
الندى يرسم على جلدك خريطة راعشة
تتدلى بين صمتين،
مثل احجية تندلق من فم غصن،
ألتقط أنفاسي من المسافة
الواقعة بين القميص وما وراءه،
فأتشمم بيلسانًا على
خطيئةُ معلقة بين شفتي،
والامتداد الخفي الذي يتوغل ببطء
فوق سرير يتقاطر منه الضوء،
يعمد الملاءةَ بأسرار جسدين
يتلمسان الإشارة كما يلمس الجمرُ...
تقديم نقدي أدبي للشاعر حسين نايف الفاعوري
"شاعر الغضب النبيل، وضمير القصيدة الجريحة"
في زمن تواطأت فيه القصيدة مع الصمت، خرج حسين نايف الفاعوري من رحم الوجع العربي ناكئًا جراح الأمة بمدادٍ لا يهادن، ولسان لا يساوم. شاعر يمتلك حسًّا نبوءيًا غاضبًا، يتكئ على إرثٍ لغوي راسخ، لكنه يضرب في عمق...
قالت لي صديقة ، ما جدوى ما تكتبين في عالم رمادي يزداد قتامة كل يوم ، فهل بهذه الكلمات ستجلّين السواد ...
فقلت لها، أنا أؤمن بما أقول وأكتب، حتى وإن تغيّر العالم من حولي،
حتى وإن انقلبت الموازين، واختلطت الألوان، وضاعت البوصلة في رياحٍ عمياء.
إنّ للكلمة عندي جذوراً لا تُقتلع، كأشجار الزيتون في...
ما يعجبك في المتنبي إضافة إلى شعره العالي القيمة هو أنه شاعر منصف،يقول الحق ولو على نفسه،وما دام هو شاعر حقيقي ويعرف الشعر حق المعرفة فلا يهمه رأي مخالف من الغير يرى فيه ما لا يرى في نفسه،ومناسبة كلامي هذا هو أنني أريد أن أطلع القارئ على رأي له ـ المتنبي ـ في حق نفسه بالذات وفي حق أقنومين آخرين...