امتدادات أدبية

سأختبر هذا الليل إن كان قادرا على النوم دون عدّ النجوم التي على جمّتك وأختبر الصبح هل يشرب قهوة لم تتحمّص على وهج الصدفة وأختبر الحديث إن كان سيهطل كما لو كنا فوق غيمتين تتناوبان البكاء الحديث حياة واللغة سر المفلتين من عقال الموت أرأيت كم كنت أهذي واثرثر وابحث عن عشرين اسما لعبق الورد واروي...
لا أذكر أني رأيتُ البحر... على سماء في التفاصيل.. على متسع في الرؤى.. على ناصية في الخيال.. غير أن الزرقة.. ال في شفاف الزبد.. غطت تلال الروح.. ومشتْ على ربواتها.. بجعات النور... خذ معنى البحر... في تمنعه.. أو في تصدّعه.. على سدرة .. من علّيق الأحاجي.. جئني من سماء لاتُرى... من مدائن خيل.. من...
الأمر لم يكن معقدا حقاً ليس معضلة فيزيائية حول الثقب الأسود وما يحدث للجزيئات ليس معضلة انثربيولوجية حول اختفاء الشعر عن أجسادنا في الانزلاق من القردة ليس حتى معضلة شعرية لماذا الزهور تكون مثيرة فقط في القصائد ففي الحديقة نحتاج أن نسكر لنتبول عليها نحتاج موعدا خاسرا لنرمي بها نحو برميل الزبالة...
إلى حد الآن لم أجد إلها يليق بحياتي البائسة لم أجد ملاكا أو شيطانا لسد مجاعتي الفلسفية لم أجد يقينا بفرو أرنب ذهبي وعينين واسعتين لأهديه إلى روحي المعذبة لطرد قطاع الطرق من شجرة الأسئلة الحرجة لم أجد سفينة نوح لإجلاء متناقضاتي إلى بر الأمان لم أجد سندا سماويا لإنهاء الحرب لم أجد خبزا ولا نبيذا...
الجُّرْحُ غَائرٌ فإنْ بَرِئَتْ عِلَلُ الجَّسدِ فَكيفَ جِراحُ السَرائِرِ تَلتئِمُ؟ هِضَابُ الحُزنِ شَاهِقَةٌ والشَّجوُ في دَاخلي لفَضاءاتِ الرُّوحِ لا يَنفكُّ يَلتَهِمُ بِحَارُ الشَّجَنِ عَميقَةٌ وبيداءَ صَارتْ مُهجَتي والبِشْرُ ذِكرى وآفةُ النِّسيانِ تَأتي عَلى ما تَبَقَّى كيفَ أُداوي الأسْقَامَ...
حين لامستُ يديكِ، تفجّر الملحُ في خرائطِ دمي، وأحسستُ أنني كنعانيّ أضاع الطريق إلى النسيان، فمضى، وفي جوفه ظمأ القصيدة التي تنقش اسمك على تلال المدينة. كنّا في يبوس الأولى، نجلس فوق حجرٍ أبيضَ يرتجف من أثرِ المطر، نُفتّش في الهواء عن لغةٍ أولى لم تُدنّسها قواعدُ النحو، ولا طوّقتها قوافي القبائل...
كنّا نُريدك للنهاية، بطلًا على كتفيك تكتملُ الحكاية.. كنّا نريدك أن تظلَّ تقول ما لم نستطع تفسيره، تمشي كأيِّ فتيً يُحبُّ يغارُ، يغضبُ يشتهي نكتًا، يعود لبيتِه متأخِّرًا، ويضلُّ معناه النبيلْ كّنا نريدك لا تموتُ كأنّ موتَك من بناتِ المستحيلْ كنا نريدكَ كالبلادِ تمصُّ من دمنا وتكبرُ.. مثل عنقاءِ...
فقدنا روح التغيير.. ونسجنا خيوط الهزيمة والإنكسار. آه، يا زمن.. زمن.. تاهت فيه الكلمة.. وضاعت ملامحها.. وفقدت بريقها.. وأصبحت صوت الفاسدين والحاقدين.. آه، يا زمن.. كفانا خطابات وشعارات... لقد ملأت بطوننا كلاما وصراخا مئات السنين.. وجدران بيوتنا ما زالت على حالها. وديارنا يتيمة الأسوار. سكتت...
لست مربعاً أو دائرة، أومثلث أنا خط مستقيم يعبر مسرعاً نحو نهاية محتملة يكسر جمود المسافات ليتحرر من عقدة الوحدة؟ أسير وحيداً كنظرة طفل نحو السماء نحو أفق غير متوازن يدهشني مرور الوقت المتسلل عبر حكايتي، مجرد خط لا تلويه الصخور ولا تكسره المفردات النتنة سأعيش طويلاً كما ساعات الانتظار هدير الريح...
أنا عادة لا أدخل بيت الحب من الباب إنما أدخل إليك وعليك من بين فرث ودم شفافاً ؛ نقياً كدموع الورد بين القلب وبين الروح أتمدد كالسراطين أنهش عظام دمائك قطفة قطفة تعالي .......... سأنفق على هذا الحب كل ما في جيب القلب من غزل مع نظراتك سأذهب بعيداً قريبا ؟ أشتري من الروح قبلة ساخنة ... بالشموع...
نشر لي كتابي التاسع والعشرون، مقدمة هذه المذكرات انتقائية , فنحن في الشرق نكتب عن انفسنا بحذر شديد خشية السوط الاخلاقي.وليس كل ما مر بالانسان يصلح للكتابة عنه , وليست الذاكرة مهياة لاستعادة الذكرياتِ بعد الستين . اعاني من صعوبة في كتابة المذكرات لاسباب عدة , فبعض من اتناولهم احياء او اصدقاء ...
بجع يدمن لغو الغابات ويصهل داخل جسمي يدعو الريح إلى مأدبة من عسل الأمداء ويغلق مدنا سائبةً في جبهته... خلف الحائط وجوار التنور الأعلى ثَمة قطط تجري وتموء وحَمَامٌ حسن المرأى يفخر بإشراقته أعلمُ أن الأرض إذا أغوتْهُ أشعل نافلة الريش لديه ومضى يتأملها غير ضنينٍ بالناجز مما ارتاب به من قدرتهِ...
💎 تبدأ الرحلة من مكة إلى يثرب، ومن قلب الطفل إلى مدار الفكر… يصوغ الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد أربع جواهر أدبية جديدة، كل واحدة منها مرآة لمدينة من مدائن الروح: مكة، ويثرب، وبراءة الطفولة، وعقل الفكر. هكذا يكتمل العقدُ الفريد ليتلألأ فوق رفوف المكتبات العربية: 💎 الحنين إلى مكة (جوهرة العشق...
إحتَفي بالبلادِ بالدمِ بالوقتِ المُقتطف من ذاكرة رُصاصة قبل أن تموت إحتفي بالطُرق المحفورة في شقوق الأرجل بالكسرى اليابسة بالأمس الذي يتأخر عن المضي بالغد المتعطل أمام الباب بهذيان الحمام في الأوردة حين تخونها السماء علمتنا البلاد أن نحيا سُعداء دائماً لا لشيء سوى لأن الموت عندها يتلصص من كل...
وصلنا إلى الحفلة بعد انتهائها فلا نحن كنا حقيقيين ولا من أحببناهم ولم يكن العالم حقيقيًا / سخرنا من جميع الصور أطفأنا الإسفلت والشمس ورحنا نضحك على موتٍ مبعثر لم يوسخ يديه بنا / ونحن نرجع في الأيام لم نتذكر الماضي لم نخشى المخابرات.. فالجميع كذلك لم نقرف من البشر.. انقرضوا / ارتجفنا طويلاً...
أعلى