امتدادات أدبية

نهضَ السبتُ من النوم وحيــــــــــــــــــدا "إلى أين ارتحلت باقي الأيام؟" وكيف يمر الزمنُ بلا أَحَدٍ أو جُمعة؟ ذاتَ صباحْ ارتشفَ السبتُ القهوةَ وحدَهْ و شذّبَ شواربَه دونَ مرايا واشتاقَ لوجهِ الثلاثاءِ لحكايا الأربعاء لجنون الإثنين..! لخميسٍ حلو شبقِ سبتٌ كهــــــــــلُ هجرته أيام الدهر وكل...
لو كانت يدُك بيدي وقد طاوعتي أجنحتي وحلَّقَ قلبي بأنوارِك لكنت أبطلت مفعولَ الموت وهدمت أبراجَ حزني ونسفت غاباتِ قلقي وصنعت من بسمتِكِ ألفَ كونٍ يفوقُ جمالَ كونِنا الأخرقِ الذي لا يكفكف بغيومِهِ دموعَ العشاقِ لكنَّكِ تجاهلت عواصفَ لهفتي وأوقدت النيران بدمعتي ولم لمُسي اختناقَ لوعتي كنتِ غبيَّةً...
أذكرّ أنَّني لامستُ الفرحةَ حينَ كنتُ بمقتبَلِ الحبِّ كان قلبي ملاذاُ للعصافيرٍ مسكوناُ بالرفيفِ نوافذُهُ مضاءةُ بالًّهفةِ جدرانُهُ مبنيةً من الابتسامِ بابُهُ مفتوحاُ على الضوءِ سقفُهُ من حنانٍ أرضُهُ من سلامٍ مصباحٌهُ يَشٌعُّ بالقبلاتِ سريزهُ موسيقا تكاياهُ أحلامٌ أذكرُ أنَّهُ فتِنَ بفراشةٍ...
أفكر في الاحتمالات: ماذا لو أنني لم أنج في التاسعة عشرة، حيث نهارات كثيرة تداعت فوق جسدي الهش. ماذا لو غرقت في حقول القطن، والشمس الصفراء أعمت عينيّ. صغيرة ويانعة صليّتُ من أجل الرحيل، خدشت معصمي بزجاج مكسور الآثار ما تزال واضحة والذكرى تخمش عقلي. آنا تقول -وهي تُلصق الوشم فوق ذراعي- "هل ترغبين...
في تلك الليلة سقطنا في الحلم مشينا على الزرع الطويل بأقدامنا الندية كانت حقول الهندباء سعيدة تمتد ضحكاتها إلى مسافات بعيدة كانت مثقلة بالبذور الفضية وسخية سخية بالضوء السِحر أتى من الخلف: عين القمر تفتحت علينا صرنا ضفدعين صغيرين في البركة الضئيلة وارتجفنا من شغف الماء بنا لمْ نكن آدميّيْن...
حين خبَّأتَ عينيكَ بين الدُّموعِ وجئتَ تُنشِّف بالشِّعر خدَّكَ تختار ما تشتهي مِن قصائدَ تكتالُ مِن قَطراتِ الشَّهيدِ وتُفرِغُ دمعَكَ في المِحْبرهْ.. ... حينها كنتَ يا شاعري مُغرمًا بالجروحِ تُرتِّق حُزنَكَ بالحُسنِ... تَذرف شِعرًا يليق بنكبتها وتسافر بالشَّذراتِ تغامر في البحر والنَّثرِ لا...
خليليَّ أنصتا لنبضي وحزني واسمعا هديل شجوي وهمسي وأبلغا عني أني وأني أهواها ويسكن طيفها بين جنبي وأني وأني حين أراها تهمس في أذني وتضمد جرحي فتلك قصيدتي تأتيني في الصباح كما في المساء كما في... تكفكف دمعي وترد على العشاق والعتاب عني فلله در العشيقين عني أني حين أقرأها وأكتبها تذيب الحيين والعشاق...
عرض /محمد عباس محمد عرابي كتاب الجودة الشاملة في التعليم بين مؤشرات التميز ومعايير الاعتماد "الأسس والتطبيقاتالجودة الشاملة في التعليم بين مؤشرات التميز ومعايير الاعتماد "الأسس والتطبيقات "، صادر عن دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة بعمان – الأردن،والكتاب مجلد من القطع المتوسط ويقع في 383...
رؤية خاصـــة : فعاليات ثقافية إبداعية ؛ كـثر ! أحبطها التجاهل والتهميش والحصار وفعل اللامبالاة، والإقصاء القصدي، حتى أن بعضهم ابتعد عن المشهد كلية (؟) والغـرابة أننا لا نتساءل أو نسأل عنه/ عنهم. أو نحاول ( حتى ) أن نتأمّل سرّ عزلتهم ؟ إنه بالكاد هناك مثلهم أطياف سائحة. هنا وهنالك. أما عن حالتهم...
يا امرأةً من خريفٍ أزليّ، تنهضُ الأرواحُ فيكِ نداءً قرمزيًا. أنا العطشُ الذي لا يرتوي، كـ"تانتالوس" الأسطوريّ، أمدُّ يدي لماءٍ ينسابُ هاربًا. لستُ ظمأَ جسدٍ، بل جوعَ روحٍ تائهةٍ، تتوقُ لأوّلِ وميضٍ في العدم. في سِفرِ "هيدرا" العظيم، يتناثرُ الندى من عينيكِ، قطراتٌ لا تُطفئُ نيرانَ الأزل. أنتِ...
لحظة من جنون الرياح ‎تساقطت بعض تفاصيل ‎الجسد المرتعش ‎تساقط النخل والغصون ‎تلونت السماء بلون العاصفة ‎الرعد يبدد الغيوم ‎خليط من بقعة سوداء بخلفية حمراء ‎وقبل الغروب تذوب الشمس ‎بين السحب السوداء ‎تفلت الشوارع من زحمة النهار ‎صمت رهيب ‎تساقط عن الجسد كثير من تفاصيله ‎وتسقط الأكباد في فم الغراب...
مع أوّل خيط ذهبيّ نسجه صباح هذا اليوم في سماء القدس، شعرت بالمدينة تستيقظ على همسات قديمة، كأنّها صلوات سرمديّة تلامس الرّوح، إذ ينهض الصّباح فيها متوشّحا بعبق التّاريخ وأريج البلسم، فيمتزج نداء المآذن بأصوات أجراس الكنائس مع زقزقة العصافير الّتي تتراقص على غصون أشجار الزّيتون المعمّرة أمام...
أحس بالحمائم في قلبي تفرد أجنحتها تطير، تحلق فوق صوتي بين الكلمات.. أشعر بحبر صيني يذوب في خاطري بين أحضاني تذرفه أوراقي في ليلة دون الليالي ها هي فوانيس عيونك يا ملاكي تشتعل.... تتلألأ قطرات من دمع مقدس يصيح، ينادي الشاعر قتيل الحروف.. ورموش النساء. ها هي نجوم سمائك تفترش الزمان وتعانقني...
يقضمُ الأفقُ كٱبتي تأكلُ الريحُ وهني ويلوكُ السرابُ خطايَ ويشعِلُ دروبيَ الضبابُ دموعي يغسلُها الغبارٌ والأرضُ لا تعبأَ بوجودي والسماءُ لا تعنيها أنفاسي خرابٌ يعتني بعزيمتي تلجمُ بصري الأعاصيرُ وتقودّني نحو السقوطِ أتعثَّر بعطشي يدفعُني الظلامّ يتلقفُني اليأسُ وتتدفَّقُ ينابيعُ المرارةِ وفي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي تحرص العملية التعليمية على تبسيط المادة العلمية للمتعلمين بغية إتقانها، وتوظيف المهارات كاستخدام اللغة العربية استخدامًا فصيحا في الحياة بعيدا عن التقعر والجمود. وقد أحسن قطاع الكتب بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية منذ عقود حينما وزع على طلاب المرحلة...
أعلى