امتدادات أدبية

فالحرب لم تنته مسدسك ينبح وراء القتلى عربة الموتى تفرغ الجثث في حديقة رأسي قلت لرصاصة طائشة: أنت ذئبة عمياء سيطاردك النسيان إلى الأبد الحرب لم تنته ها هي أمام بيتنا الكلاسيكي بعينين جاحظتين وفكين من حجر البازلت تمضغ النوافذ الحزينة تسحب البيبان بحبال أعصابها إلى الهاوية تعلو وتهبط مثل ثور مجنح...
** سامحها يا رب هذه الأرملة الشقراء في العتمة تغشى الغابة البشرية تنادي القنادس والنمور والضباع لتبيع بثمن بخس نهدين من العاج الفاخر جسدا مليئا بالموسيقى والفراولة بكثبان من الجنون الخالص ثم تعود إلى بيتها آخر المساء فارغة من ديكور الأنوثة مكدسة مثل كومة من القش لتطعم فراخها الثلاثة وتطرد العدم...
حَرَّتْكَ وَادي قِرَى أَنَّتْ بسَاكِنَةٍ أَمْ حَزْنَةٌ فَطُوَى أَمْ فَدْفَدُ الرَّخَمِ أَ تِلْكَ ذَاتُ اللُّهَا أَمْ ذَاتُ حَنْظَلَةٍ مَالَا بِلُبِّ الفَتَى مَكَا بِذِي خُطَمِ أَمْ أَنَّ أَيْلَ فَلَا كَنَّتْ بِذِي فُدَكٍ أَمْ الرَّهَا قَاتِلِي وَ حَجُونُ...
كنتُ قبلك كتلة من الثلج والاحجار اقبع في حصن منيع الاسوار حتى اتيت انت فاقتلعت منه كل صخرة وحطمت كل جدار وادفأت قلبي واشعلته بلهيبك بالنار فذابت عواطفي وتدفقت انهار فاضت حتى بت لا اشعر بالفيضان بالاخطار وانت انت بعيد عني لا تدري ما انا فيه من غمار بعد ان صددتك ولم اكُ اظن ان في ذلك ودارِ...
هانت فتاوى الليل أضحت مُسْكَره وعيونها دفنت رمادا في رمال الثرثرة قد مزقوا أحلامنا وتوسعوا بالبخترة أين هم الآن لأصوت يعلو فوق صوت المجزرة يالهول المسخرة أين هم الآن وأين صهيلهم ما أقذره ونرى الأغراب بحرا في بلاد الله ريحا هادرة وسباتنا همس حزين في الكرى ما أخسره والموت فرد في الدنى وله خواتم...
يا قهوةَ الصُّبحِ يا نكهةَ الهالِ في أيامي يا زغرودةَ العنادلِ في البراري القصيِّةِ يا قطرةَ نَدى تغسلُ وجهَ الفَجرِ وتداعبُ وجنتَي قَرَنفُلةٍ فَتيَّةٍ يُؤرِّقُني الوَجدُ يجتاحُ ذاكرتي مثلَ حُمَّى البَرداءِ تارةً زَمهريراً منه الجِرمُ يرتعش وتارةً بركاناً يشتعلُ وطوفاناً يستَعرُ مسكونٌ أنا بذلكَ...
الغناء الخفيض صورك التي تندلع حرائقها في الألبوم والمرايا رعشة صوتك وأنت تلوذين بالدلال من شغفي ثم شغفك ذاته يلوب كغزالة تلوح لعيني ذئب عجوز ومرآتك الصغيرة إذ تقف قرب مشطك العاجي تراوده على شعرك الأسود ثم ظلُ قوامك مترعُ بالغبطة واللُهاث وصوتك الرَماديُ يضرب...
إعداد /محمد عباس محمدعرابي ونحن في عصر التقنيات والإلكترونيات عصر التعلم النشط وتوظيف الاستراتيجيات الحديثة، ومراعاة فنيات التدريس القائم على الحوارات والتفاعلات والمناقشات ، والتعلم الفردي والتعاوني في مجموعات ، حيث يقدم المعلم للتلاميذ والتلميذات والمتعلمين والمتعلمات والدارسين والدارسات...
لُغَةٌ مِنْ وُرُودٍ، وَمِنْ جَسَدٍ وَمَدىً مِنْ لَهَبْ، لِرَدىً فَاسِقٍ تَنْحَنِي النَّظَرَاتُ وَتُشْعِلُ تَصْدِيَّةَ الإِفْكِ، مَا أَنَّ فِيهَا انْدِهَاشٌ وَلاَ جِرْمَهَا خَضْخَضَ الاِحْتِلاَمُ لِعِزَّةِ هَذَا الرَّدَى تَكِلُ الأَمْرَ يُولِجُ أَشْيَاءَهُ فِي طَرَاوَتِهَا...
عرض /محمد عباس محمد عرابي من الكتب المفيدة للمدراء حتى ينجحوا في عملهم كتاب فانغ شوي للمدراء لمؤلفه فرانتس .ج لوبرت،وقام بتعريبه الأستاذ كامل إسماعيل ، الرياض مكتبة العبيكانفي عام (2004م)،وهو يدور حول نظرية الطاقة في الإدارة والسلوك والتصاميم "النجاح من خلال الانسجام الداخلي والخارجي،وفانغ...
« الصمت خير لك من داء الكلام « الجاحظ تعد تجربة الراحل محمد غرناط، من التجارب الرائدة والعميقة التي تؤثث المشهد الروائي والقصصي الحديث بالمغرب ، بدءا من مجموعته « سفر في أودية ملغومة « سنة -1978" مرورا بمجاميع قصصية ونصوصا روائية شتى. وضمن هذا السفر الروائي والقصصي تلتمع رواية " متاع الأبكم "...
ينفث الصّباح أنفاسه اليائسة في كأسِ قهوة أمامي من التّلفاز يَسيل دَم غزير في مُخيّلتي تركض ظلال مُنكِّسةً هاماتِها أَخرج لأتمشّى لكنّ الطّريق تتشنّج وتختضّ تحت قدميّ أشعر أنّ الطّريق أيضاً سيّئة المزاج أتابع سَيري متقافزاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مبارك وساط
الأنوالُ ، ضلوعٌ مقلوبة على صبرٍ قديم، كل خيطٍ يمتدّ من نبضٍ مهمل، من حلمٍ لُفّ بعهن متشابك ، من صوتٍ لم يجد فمه بعد. و هنّ لا يقلن شيئًا، لكن السجادة تنطق، بلغةٍ الوخز، وبالانتظار الممتدِّ كشَعرٍهن الأبيض الذي تخلص من ألوانه... اللون الأزرق؟ دمعةٌ وقفت على بابها ولم تطرق. والأحمر؟ صرخةُ...
لو متُّ .. من سيسمع ارتطام قلبي وهو يسقط في الفراغ؟ من سيشعر بارتعاشة الظل حين يغادرني دون وداع؟ أنا الذي كنتُ شبحًا لطيفًا يتجوّل بين الناس أمنية لم يُؤمن بها أحد دعاءٌ تاه عن فم أمه غيمٌ يُعبر المدن دون أن يُمطِر .. لو متُّ .. لن تتغيّر هيئة العالم الساعة ستدقّ بانتظامها الوقح النهار سيزحف...
الفتياتُ اِلتأمنَّ بِالنَّدى أَيُّ برئِّةٌ تُفاوِضُ الغُيَّابَ؟ أَيُّ اِلتِجاءاتٌ في المُنتصفِ؟ الفتياتُ في النُّصُوصِ زنابِقٌ وأحلامٌ مُوزَّعَةً على السُّطُورِ الشَّارِدةِ الفتياتُ رسمنََ طرِيقَهُنَّ بِنهرِ قلبِي، فتهادتْ مراكِبهُنَ يُشعِلنَ نبضِي بِالتَّجدِيفِ الفتياتُ اللَّواتِي يمشِينَ...
أعلى