ذات صمتٍ
تسللتُ في جرح إحدى العباراتِ
أسأل عن أغنياتِ الرمــــادِ .
ذات جرحٍ
جثوتُ فقاعة ضوءٍ حزين
أُرَتـِّلُـني في الصباحِ / المساء
قصيدة.
ذات حزنٍ
سكنتُ إليك
أُدَوزِنُ رأسي
ليشعل صمتي أصابـِــعه
حين يتلو التعاويذ:
لا ضوءَ
لا حبَّ
لا كلماتْ.
تناوشني ذكريات الغيوم
فأجلد خوفي
أحاكمه
ثم أصلب أدمعه...
وتلك العيون الساحرة
تحكي زمن الحب
في ديار
تعشق الجمال
وتعيش الغربة
قلب يحمل هموم الدنيا
وانا في نفسي
حالم وعاشق
لجمال عيون
أيقظتني من حلم
كان مخفيا لزمن
أتوه في دروب الحياة
ابحث عن وردة السلام
. التي ضاعت في وطن
العشاق
كم أشتاق لعيون
سحرتني
وأنا غريب الديار
فأين غريب الديار
يا عيون السحر
والجمال...
عرض محمد عباس محمد عرابي
مرجعيات المديح وأثرها في المدونة البلاغية والنقدية كتاب للدكتورة زهور سرحان عمر القرشي عن نادي الطائف الثقافي الأدبي بالاشتراك مع دار يسطرون بجدة ( 1445هـ - 2023م )وهو يقع في 240صفحة من القطع المتوسط
والكتاب في أصله رسالةعلمية تقدمت بها الباحثة لجامعة أم القرى في...
ستلاعبك الحجلة فوق الطاولة.
سترمى النرد عنك
علها تفوز بالعشرة .
وستمضى أنت بين نار وجنة ،
وما بينهما من عثرة.
وستأتيك عجوز،
ولكنها حبلى !!
ستطرح عليك
سراب من أسئلة ....
وستهم بها.
ستود لو تخلع عنك
كل ثياب العفة .
فاثبت. ..
يا عنتر ،،،
دعك من عبلة.
ومن قيس وليلى
دع عنك موج البحر،
والتيه بين...
طيري....
حلقي في براح السماوات
ضعي على وجهك
ألف قناع
وضمي إلى صدرك
كل حقول الأشواك
فلا أنت امتلكت
كنوز الأرض
ولا أنا تعنيني
تلك الأشياء
تمضي الأشياء
تموت الأشياء
كل الأشياء
اضربي بعصاك
جبال الأرض
،والوديان
حطمي بيوتا
مزقي زهورا
انبشي قبورا
فلن تجدي سوي حطاما
و بقايا الأشياء
- 1-
أريد أن أرتّبها من جديد
سأرمي حجر سمنار بعيدا
لينهض حلمي كما أشاء له
أنا هيَأت التفاصيل كلَها :
هنا حائط من الضوء
وحائط من النعاس
ويعلوهما سقف من الفانتازيا
تتدلَى منه مرايا
وشموع بيضاء
دعي الماء يمشي أمام العتبه
والقطة البيضاء تقفز كيف تشاء
هو اللون
يأخذ كل مرَة لونه
أخضر حين تمشين
أزرق...
كم أحتاج لقلب
أسكن فيه
ويكون وطني
وعنوان هويتي..
*
من ابتسامتك
تبتدئ الثورة
لأنك ساحرة القلوب..
من عيونك
تخرج كل العجائب ..
وتظهر كل الحكايات
*
أهم ما في الدنيا
طائر سلام
وعشق حياة..
*
كلمات العشق
توقظ النار
في جوارح العشاق.
*
من أجلك
سأرسم خريطة وطني
في قلبك الحزين
لنعيش ونمضي
ما دام العالم...
مواقع التواصل الإجتماعي الإعلام الموازي الذي ينافس الإعلام الرسمي
ماهو "الخطاب الإعلامي" الذي ينبغي أن نُسَوِّقَهُ للجمهور؟ و ماهي "اللغة الإعلامية" التي ينبغي التكلم بها ليوصل الصحفي رسالته إلى الرأي العام العربي و الدولي؟ في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم و ما يحدث من نزاعات و...
أبجديةٌ مكسورة،
تزحف على أطرافها كالعقارب،
كلّما رتّبتها،
عادت فوضى، كأحلام النائم في حريق.
بعض الكلماتِ،
تأتي حافية القدمين،
تُدمي السطور،
وتغادر بلا وداع...
كأنها تعرف أن لا قلبَ لي
ولا قبرَ لها.
هناك، في ركنٍ خفي من الرأس،
تجلس القصيدةُ،
تقضم أظافرها بأسنانها،
تضحك... تهمس للمداد ،
"لن أخرج...
كيف تَدري مَن أكونْ..؟
وأنا التّائهُ عنّي
لستُ أدري مَن أنا..!
ما سيرتي..!
تلك التي تقرأها في صفحاتي...
ذاك شِعري
كيف تُصغي للجنونْ...؟!
ذاك لا يَعنيكَ
واسمَعْني
إذا لمْ تُصغِ شيئًا
وانتبهْ لي
حين تُفتيكَ العيونْ...!
ذاك يكفيكَ ويكفيني
وإنْ زدتُ
سأدعوكَ...
ولا أخفيكَ سِرًّا
أنت منذُ الآنَ سرّي...
أعرف شاعرة تحب كل يوم رجلا جديدا
بنفس الصدق .. بذات الانبهار
تعده بالأبد .. وتصدق نفسها حتى الغد
لتركله بعد قصيدة عن الادرينالين
سيلت فيها فائض حبر من حقيبتها!
شاعر آخر تختل ناقلاته العصبية
ليلعن السماء في مجازه
ريثما يتوازن الدوبامين
مابين ملهمة حلت وأخرى ذهبت
أسرَّ إليّ صديقي
المصاب بمتلازمة...
تتكسر رياح الكون فوق أغصان الرمل الساخن...
الماء يبكي على خدِّ النورس المُثقل بالأسى...
وفراغٌ حيّ بيدين خشبيتين يجلد خلايا الدَّم السوداء...
فوق الجُرح ثلاثة خناجِر من نار...
مساء الموت صباح الموت...
الأوكسجين كالطحلب اليابس في رئتي العالم...
والأرواح كالفراشات الكريستالية هاربة نحو الغيم...
الوقت في رأسي
بستاني عجوز يسعل ملء رئتيه
ويتقيأ دم الخسارات
سيمسح فمه دائما بمنديل رث
ويتابع السير بالكاد في منعرجات تائهة
وبخدوش في الوجه
الوقت في رأسي
عازف أوكورديون بساق واحدة
يغني لوباء أبريل في نفق المترو
يرقص أحيانا
ولا أحد بهتم
أو يصور المشهد بهاتفه المحمول
الوقت في رأسي
سلة عنب متعفنة...
1. (صوت عذراء الخيبة)
قالوا: احتفظي بنفسك طاهرة
لينزل عليكِ ملاك الحب
فاحتفظتُ
وطهرتُ
لكن الملائكة مرّت بي
كأنني رصيفٌ في حارة منسية
لم ينزل أحد
وارتفع داخلي صراخٌ
لا يسمعه إلا جسدي.
---
2. (صوت أم لم تُرزق بطفل)
كلما جاءني الحيض
أشعر أنني أنزف ابني
ذلك الذي لم أُناديه يومًا: "يا بني"
لم ألبسه...