عرض د. محمد عباس محمد عرابي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الكاتب الكبير سليمان السليماني كاتب مبدع منذ مراحل التعليم الأولى وقد صدر له مؤخرا كتابمعالجات نقدية (الكتابة أو الصمت)
(الكلام أو الثقافة)، وهو ما يؤكده الكاتب المسرحي...
تطوان/ المغرب: ناقش الباحث الجزائريّ المترجم محمد الطّاهريّ أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة الفرنسيّة في مدرسة الملك فهد العليا للتّرجمة، في كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، في جامعة عبد المالك السّعديّ، في مدينة تطوان في المغرب استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراة في الآداب، وهي...
Strategic aviation megaproject leads Libya’s transformation under Vision 2030
BENGHAZI, LIBYA | LONDON, UK — May 2025
Libya is writing a bold new chapter in its future with the launch of one of Africa’s most ambitious infrastructure developments: Benghazi International Airport, slated for...
إلى..
من يدري كيف ان رحلة القلم باتت ل جسدي مرهقة..
ل عقلي مستنزفة..
ل سنوات عمري سارقة..
I want to be the face you see when you close your eyes*
I want to be your fantasy
And be your reality
And everything between
إلى..
من بات عقلي في ظمأ.. اشتياقا واحتياجا للطمأنينة التي يرتشفها بين يديه...
عندما تنتهي الحرب،
لا تتخلَّص من قميصك الذي رافقك طيلة النزوح،
لا تغسله من رائحة العرق والغبار والبارود،
علِّقه في غرفة نومك مثل صورة أبيك،
اتَّخِذه معلَمًا لقلبك،
علِّمه كيف ينهض،
وأن لا ينسى طعمَ الجروح
عندما تنتهي الحرب،
وأنتَ سالمٌ مُعافى في جسدك وأهلك،
لا تبكِ البيت…
ثمّة مَن يُطيل النظرَ...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
نحن في عصر التطبيق العملي للمعرفة للاستفادة منها في شتى مجالات الحياة، وهناك الكثير من المؤلفات التي تناولت ذلك منها كتاب "تحويل الأفكار إلى مشاريع" لمؤلفه الدكتور عبد الله سالم باهمام، وهو كتاب يقع في 230 صفحة من القطع الكبير، و يُعد الكتابُ رحلةً في عالم الفكر...
في مدينتي...
تظهر الثعالب وتختفي.
في المقاهي والشوارع..
في الغنائم والمناصب..
في حلبات الفروسية..
ترقص وترمح..
في مهرجانات الثقافة..
تقرض شعر الزمان المخفي.
تحكي اسرار اللقلاق..
الذي غاب واختفى في غابة النسيان..
في مدينتي ..
توزع التنمية البشرية..
في اوراق الزمن الغابر..
لإسكات الثعالب...
إلى جدّتي ستيرة
—-
لو تعودينَ يا جدَّتي للحياةْ!
لو تعودينَ لو لحظةً لأقولَ وداعًا
فقطْ.. لأقولَ وداعا.
فما عُدتُ أسألُ نفسيَ: -من بعد أنْ رُحتِ-
ماذا أُسمِّي حنينَكِ للذكرياتْ؟
شُرُودًا بلا سببٍ واضحٍ،
أم ضياعا؟
آهِ لو عُدتِ يا جدتي لحظةً
لأقولَ وداعا!
أمسِ كنتِ تُعِدِّينَ شايَكِ...
وقال لي بكائي
لا تبكِ على جرحٍ
أنتَ جارحهُ
ولا تلهث خلفَ دربٍ
قد كنتَ هاجرهُ
ستكرهكَ الدّموعُ إن خنتها
ويهربُ منكَ وردُ رئتيكَ
فلا تخدع قصيدتكَ
بعبقِ الكلام
ولا تشترِ جنازة لهروبك
أنتَ من أضرمَ الموتَ
في جذعِ الأماني
ومنعتَ النّدى عن الهديلِ
تماديتَ في احتراقِ المسافةِ
وابتعدَ السّحابُ عن نياطِ...
عرفني وعرفته من خلال التواصل الثقافي واللقاءات المنظمة على مستوى ولاية البويرة ..كنت أرى في عيونه محبة يزفها الى شخصي.. تمنحني محبته الأكيدة.. بل يسعى الى تلوين مشهدي بيافطات من تحيات إنسانية تعبر عن سريرة القلب الذي أكد محبته لشخصي من لحظات تواجدنا معا في نشاطات مختلفة خاصة تلك التي عايشناها...
إلى "ن . س"
افتحوا ابوابَ "طروادة"
كي أعيدَ ترتيبَ أبراجها
ومقاصيرَها
وأسماءَها
وأخلعَ "هيلينا" من عرشها العاج
وألحِقَها في وصائف "أزاد" "التبابعيات".
لقد ملأتني "هيلينا" بسهوب "الأناضول"
وعطرِ"أثينا"
وصدفِ "طشقند".
واجترتني إلى هوةٍ عتيقةٍ من حبي.
وها أنا أخلع جديلتَها الإغريقيةَ من قلبي...