(1)
عندما وضعوا يوسف فى السجن
حارت امرأة العزيز
ماذا تفعل بجسدها الليلكى
وبكل تلك المؤخرة اللينةِ المرحةِ
وبصدرها النفاذ الأشقرِ
مثل سفينةٍ شراعيةٍ تحت هبوب الرياحِ
وماذا ستفعل بأنبوب الشهوةِ
الحارقةِ
وصرخات الروحِ الصّخّابة
وماذا ستفعل بتمثال المحبة الرازح
تحت عتبة الغرفةِ
الذى أخذ يعلو ويعلو...
سأجلب بركانا مريضا على ظهر فهد ..
ثمة مصح سري جوار بيتي..
تديره أشباح من العصر الوسيط..
***
في عز جنوني..
أقطع أغصاني المترامية..
أبيعها في مصبات الأنهار..
لمتصوفة يعانون من الصرع..
***
مضطر
لإيواء شجرة عمياء..
تبكي أمام البيت دون
دون سند عائلي.
***
مضطر
لغسل حصاني بدموع الأرمل..
تهدئة خاطر...
لم تكن قديسة ولا مومسا
لا هي جُرحا مؤجلا، ولا ضمادا شرِها
لا هي رملُ يشتهي الاجساد
لا هي اجسادا تشتهي الغرق
هكذا كانت تُعلن في اُذني
اُحب أن اكون عارية تماماً في غُرفتي
لأنني أحب جسدي
ففي الغرف الموصدة نحن لا نغوي سوى انسان المرآة
لا اخفي عليك، احياناً اتخيل لو كان الانسان في المرآة ليس أنا
بل...
رسمتك كلمة
لتكوني بسمة راعي غنم
في الصباح
وخضرة الحقول
في جمال الربيع
رسمتك كلمة
أحبها
كروائح الورود الساحرة
وكل حنين الديار
في القلب
وذكريات الماضي
التي عشناها
في الزمن الجميل
رسمتك كلمة
ويظل العشق سِفرا
من الأشواق
بل حُلما
يجوب عباب هذا الصمت
لأرى الجمال حولي
روحا من الأسرار
حين يسكنني
حب...
ألغى انتمائي وأخلاني من القَصَبِ
وقال لي أنت محرومٌ من الطّربِ
ماكنتُ مُعتصماً إلا بأسئلتي
وكُلُّ أسئلتي ليست من الكُتُبِ
وما اتّبعتُ فقيهاً لم يكن دمُهُ
يغلي وما طاب لي خمرٌ سوى العَنَبِ
طبعي غريبٌ وأفكاري مُشوّهةٌ
لأنها خُلقتْ من لحظةِ الصّخبِ
أيامَ كانت قرابيني تُشاطرُني
همّي وتحملُ آلافاً من...
لا أريد أن أكتب عن الحرب ..
أريد كتابة القصائد لا النعوات ..
أن أكتب عن فتاةٍ هادئة الرموش ..
عن شَعْرِها حينَ ينسدلُ في ضوءِ المساءِ..
عن ضحكتِها تُربكُ قلبي… لا عن قذيفةٍ تُربكُ الحيّ ..
أن أُغنّي لها..
أن أختبئَ خلفَ وردةٍ وأقول: “أحبّكِ”
لا أن أختبئَ خلفَ جدارٍ مهدومٍ خوفًا من القنص…
أن أصفَ...
يغتالني كل صباح
يحييني كل مساء
جمال متواضع ألق
موشى بأسى شفيف
يكتب أولى قصائدي
بصوته الرخيم
جذوة من حب دفين
يتقاطر إغواء
ينير ويستنير
ما احلى و أفتن ضحكتك
يا ذهبية الروح
يا ساحرة متسربلة
في حضورك المهيب
رؤياك وسماع صوتك
لعنات حب مكتومة تهرصني
وهوامات محمومة تجتاحني كل حين
يا صباحى...
خيمة النهر مشدودة بالريح
أشرعة الغيم ملتوية فوق البيلسان
الفراشات تتضخم في الماء
الماء فوق عنقي محمراً من صوتك الياقوتي
صوتك يُكبر الشمس
يَجرح الموسيقى
أعبدك
الدم أزرق في عينيك
من كسرَ النيل فيها؟
الطيور سوداء فضية في المدى
من ألبَسها نعومة لحيتك؟
الشامات بنفسجية زهرية في جسمك
من اعتصَر التوت...
ظامئٌ أنا
هل بقي في ضَرعِ المُزنِ
بعضٌ من المطرِ
صادٍ أنا مثلُ بيداءَ
والمسالكُ عَسيرةٌ
والخلُّ الذي قد سُقيتُ منه
في الجُلجُثةِ ذاتَ مَرَّةٍ
يُعجِّلُ في طريقِ الوصولِ
غريبٌ أنا
وكُلُّ الوجوهُ خاويةٌ
والملامحُ قَفرٌ
والأفئِدةٌ عَراءٌ
رماحُ الغَدرِمَسمومةٌ
وطقوسُ العَزاءِ مَحظورةٌ
والأعمارُ في...
يُمكِن أن تُحبّيه ؛
مُنهمكًا في اختيار عِبارة يستدرجُ بها امرأة.
صامتًا من دون سَبب.
مُتورطًا.
مُدعيًّا الحِكمة.
ناظرًا إليك نظرة جُوعٍ.
في (بلى) يستخدمها بعد الظَهيرة.
في (لا) كُبرى يُمثِّلها حُضُوره.
عندما يمضي بأنفٍ مكسور ولا أحد يُلاحظ.
عندما تتأوهين من قوةِ حَدسِهِ.
في شعُورهِ بِجلالِ...
العلم والقدرة
أوقفني
وقال لي : بدن سقيم، وداء مقيم، ودواء عقيم
قلت : أوليس لي رب كريم ؟؟؟
قال : بلى
قلت : علمي أنه يحيي العظام وهي رميم
عطاؤه معقود
وفضله مشهود
وبابه مورود
وشاهد ومشهود
ليبعثنك، وإن أفناك الدود
وليردنك إلى يوم الخلود
فإن جزمت أن الداء لأبد الآبدين
وانتفخت أوداجك
بما حدثتك به كتب...
عرف الإنسان أكثر من 2000 نوع من الفراشات التي طالما أسرتنا بجمالها الرائع
الأخاذ , و أبهرتنا بالوانها الزاهية الفاتنة المتناسقة البراقة التي ألهمت الكتاب و
الشعراء ( وليام وردزورث و إيليا أبو ماضي و روبرت فروست و محمود درويش و
إيميلي ديكنسون و أحمد مطر و كاثرين هافي و سونيا هارتنيت و إدنا سانت...
في زاويةٍ ساكنة من المساء، حين بدأ الضوء يتوارى بكل خجل وببطءٍ شديد خلف ستار الغروب، كمن يعتذر للسماء عن كل ما حمله النهار من ألم ووجع... جلستُ أنا بقربك، لا صوت، لا حراك، فقط أنفاسي المرتعشة وصمتك الأبدي...
كنتُ أتأملك، وأقرأ فوق ملامح وجهك المُنهك تاريخاً من الألم، وشهوراً من التعبٍ لا تنتهي،...