امتدادات أدبية

سأموت وسترتاح الملائكة من عدّ زلّاتي تطوي دفاترها وتنسى أنني كنتُ حفنة ترابٍ تمشي وتتكلم. إخوتي سيخرجون من البئر بأجساد أطول وألسنة لم تعد تخاف من النشيد سيتفقون على قصةٍ جديدة لا تشبه صراخي. وأبي سيمسك قميصي لا كذكرى بل كنجاة سيمزّق بياض عينيه ويعلّقه على باب القلب كرايةٍ للحزن الفائض. وأمي...
إذا جاءَ المساءُ ذكرتُ ليلى فعادَ الصبحُ يُشرقُ في المساءِ كأَني قَدْ تَلَوتُ معوّذاتٍ فَفَرَّ العتمُ من وجهِ الضياءِ فما بينَ الغروبِ وبينَ ليلى كما بينَ الولادةِ والفناءِ إذا جاءتْ تغادرني حروفي مغادرةَ الأَوَارِ إلى الفضاءِ أُتأتىءُ إنْ تحدثني قليلاً كتأتأةِ الإِماءِ منَ الحياءِ وماتأْتأتُ من...
في مدينتي ينتشر الصمت أسرارا بداخلي ينفجر شظايا على شوارعها يرسم أحزانا شديدة وأنا أكتب عشق الكلمات على دفتر القلوب أرسم الحلم الجميل أزهارا أرسم زهرة الحلم إشراقاً أرسم الذكريات حين تحكي أيامها الجميلة في صفحة قلبي الرقيقة أرسم وجه المدينة رسومات وهي تختفي أرسم نخيل الحديقة حين يسكنها...
لم يرني امرأة... كنت اقتراحًا أُلقي على الطاولة ثم نُسي جسدي؟... محاولة باردة لترتيب المعنى في جلدٍ لا يلتصق بي صوتي؟ .... همهمة تردّدت.. .. في حنجرةٍ ليست لي حين نظر إليّ... رأى ملامح تصلح للبكاء وجسدًا يصلح للتأويل أما أنا... فرأيتُ ظلي واقفًا في الزاوية يريد أن ينسحب منّي حياتي ليست...
إعداد د/محمد عباس محمد عرابي حرصت إدارة النادي الأدبي الثقافي بالطائف –مشكورة على نشرالأعمال المسرحية الكاملة لكبار الكُتاب، ونشر الأعمال الأدبية والنقدية التي تتناول بالدراسة والتحليل أعما كبار كُتاب المسرحِ، كأعمال الكاتب المسرحي الكبير فهد الحارثي، ومن هذه الدراسات دراسة الدكتورة زينب...
عرض/محمد عباس محمد عرابي https://midad.com/book/195741 صدر للباحث كتيب إلكتروني بعنوان" دراسات وأبحاث حول كتب لغتي للصفوف الأولية "،وفيه بين أنه تحرص المملكة العربية السعودية على تطوير العملية التعليمية رغبة منها في بناء شخصية المتعلم، وتطوير مواهبه منذ نعومة أظفاره، وفي سبيل تحقيق ذلك كانت...
أخبار غزة --- أخبار غزة تأتينا بالحبر دوما نقرؤها بالصوت دوما نسمعها بمشاهد بؤس أو أنس وحكاية طفل تأتينا ومواجع أم ّ تأتينا و بطولة شعب تأتينا قد بات العالم يرقبها ويعظ أنامله غيضا عن جرم قد فاق المعنى وسكوت أضحى يجليها *** في غزة هاشم كم طفلا قدمات جوعا أو قصفا وتناثر جسمه أشلاء...
يَنْتَظِرُنِي النِّسْيـَانُ لِيَأُخُذَنِي إلى عَتَمـَاتِ النِّهَايـَةِ سَأَحْمِلُ مَعِي خَيْبَتِي المُتَفَجِّرةَ وآلامَ أَحْلامِي وَدَمْعَ صَوْتِيَ الرَّمِيْمِ وَ سـَأَتـرُكُ على الأرضِ شَهْقَـةَ دَمِي وآهـاتِ خُطايَ ورمـادَ ابْتَسَامَتِي المَاطِرَةِ غَدَرَتْ بيَ الـدُّرُوْبُ وَضَلَّلَنِـيَ...
لا تطاوعني "واو" العطف، كلّما عطفتُ امرأةً على أخرى، واشتققتُ معنىً من آخر، وتفاوضتُ مع موتٍ آخر على حياةٍ أخرى. تُعرقلُ "واو" العطف دربي إليكِ، لا أعرف؛ لماذا؟ وتفرُشُ لي السُّجَّادَ الأحمر في أثناءِ السَّيرِ إلى حبل المنشقة! كلّما انعطفتُ في دهاليز الذَّاكرةِ نحوكِ، أرى "واو" العطف مسدَّسًا...
مَا العِيْدُ مَا الفَجْرُ مَا الإِصْباحُ مَا السَّحَرُ مَا السِّحْرُ مَا الشِّعْرُ مَا الإِيْقاعُ مَا الصُّوَرُ العِيْدُ أَنْتِ ... وَهَذا الصُّــبْحُ طَلْعَتُهُ مِنْ نَاظِــرَيْكِ، وَهَــذَا اللَّحْنُ والوَتَرُ كُـلُّ العِباراتِ قَبْلَ الـحُــبِّ فارِغَـةٌ جَوْفَاءُ ... لَيْسَ بِها مــاءٌ وَلا...
إعداد/محمد عباس محمد عرابي يعد الكاتب والمخرج المسرحي السعودي الكبير فهد ردة الحارثي من رواد المسرح في المملكة العربية السعودية، وقد بدأ اهتمامه بالمسرح من باب النقد المسرحي في الصحافة بالإشراف على أول صفحة عن المسرح السعودي في جريدة البلاد عام 1987م، وقد صدرت أعماله المسرحية الكاملة عن نادي...
في ظلِّ جذعِ الزيتونةِ العتيقة، في ركنِ الحديقةِ القديمة، حيث تنفستُ أولى الحكايات، أسندُ ظهري بصمتٍ شفيف، فتنهالُ الذكرياتُ كنبضٍ دافئ، تنسابُ إلى قلبي كما النسيمُ يلاطفُ أوراقَ الليمونِ اليابسة. هناك، تنهمرُ طفولتي على شاشةِ الغيم، كفيلمٍ ملوّنٍ برائحةِ التراب، وأنا بين ثوبٍ مطرّزٍ بالعنبِ...
كَمْ يُرْعِبُنِي هٰذَا ﭐلْصَّمْتُ ﭐلْأَبَدِيُّ /... ٱلْجَلِيلْ، كَمْ يُعْجِبُنِي هٰذَا ﭐلْأَمْتُ ﭐلْأَحَـدِيُّ /... ٱلْسَّلِيلْ! باسكال (2) –«اَلْاِغْتِرَابُ»– /... مَارِقًا غََارِقًا كُنْتَ تَغْرُبُ عَنْ شَمْعَةٍ مُتَآنِسَةٍ فِي مَكَانٍ «يُحِبُّ» العَجَاجَ /... وَتَعْدُو /... كُنْتَ...
هل كنتُ أنا نفسي، عندما مشيتُ في طُرُقٍ من طينٍ وذكريات، أحمل جسدي كأنه وثيقةُ نفي، وأقدامي تُعاني من سُكرِ الجهات؟ هل كنتُ أنا نفسي، حين لامستُ خدَّ الغيم، واعتذرتُ من النهر لأنني لم أكن ماءً؟ حين قبّلتُ المرآة، فانشقّ وجهي عن وجهٍ آخر، أغرب من الحُلم، أصدق من الكذبة التي ألبستني اسمي؟ أأنا...
هٰذَا «ﭐلْرَّسِيلُ» قَدِ ﭐسْبَكَرَّ أَكْثَرَ /... أَكْثَــرْ، فَلَمْ أَجِـدْ وَقْتًا خَلِيًّا كَيْ أُصَيِّرَهُ /... أَقْصَرْ! باسكال (1) –«اَلْاِحْتِرَابُ»– قَالَتْ لَهُ: وَثَمَّــةَ حَرْبٌ ضَــرُوسٌ، /... مَدِيدَةُ الأَمَـدْ –فِي بَاطِنِ البَـاطِنِ مِنَّا، ثَمَّةَ حَرْبٌ بَيْنَ الرُّوحِ...
أعلى