عرض /محمد عباس محمد عرابي
يُولد كل واحد منا،وفيه عشرات الاختلالات الوراثية، ولا يوجد فرد واحد مثالي، لكن ليس كل اختلالاتنا الوراثيةمتشابهة؛ لذا فلا يناسب العلاج الواحد جميع من يعانون مرضًا معينا، وليس الطب هو الذي يتغير فحسب، بل تتغير أيضًا نظرتنا الأساسية لجسم الإنسان.
يستهل (كتاب) لغة الحياة...
أتعبني كلّ شيء
كطفل يتقمّص دور "سوبار مان"
فيهزم الأشرار بضربة واحدة من قبصته الصّغيرة،
يحلّق كطائر خرافيّ في أجواء المدينة،
ينقذ طفلته من علبة الشكولاطة رديئة المذاق
وينتظر أمّهُ
لتنقله من سريره إلى الكرسيّ المتحرّك!
أتعبني كلّ شيء
كرجل يرتدي معطفا وثيرا،
يعانق امرأة دافئة
ويشرب الكثير من...
بحثت عن نفسي فلم أجدها . رحت اتقفى اثرا مني لعلني أعرف لي سبيلا إلي ... فاتبعت طريق التسامح ... لانني على ثقة تامة ان التسامح ديدني ...الهي لقد وجدتني أوشك أغرق في مستنقع من النفاق والاستغلال و الكذب . عزمت على انقاذني، فمددت يدي الي ، واخرجتني منه ومضيت أطبطب علي ...اغتسلت بماء الفلاسفة و و...
تامبرة/ فنلندا: ضمن المشروع النّقديّ والأكاديميّ باللّغتين العربيّة والإنجليزيّة الذي أطلقه (مركز التّنّور الثقافيّ) الذي يرأسه الأديب العراقيّ عبّاس داخل حسن أصدر الكتاب النّقديّ: (Critical Inflections) للأديبة الأكاديميّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة).
يقع الكتاب في 220 صفحة من القطع...
بعد الستين سنة
تغير كل شيء
أقارن قوس ظهري
بأقواس المدينة
أنظر إلى الأغيار
كما لو أنظر إلى ذئاب الغابات
لم يعد يسعدني شيء
في بلد مليئ بالرعب والجثث
صار الليل والنهار مثل لصين محترفين
يختلسان مجوهرات حياتي
ثم يلوذان بالفرار
لم يتركا شيئا جميلا
في غرفة قلبي
غير نواقيس جنائزية
تقرع في باحته المظلمة...
قد مَرَّ دَهْرٌ و هذا الجُرحُ يَلْتَهِبُ
يا أهْلَ غzzzزةَ لن يُجْدِيِكُم العَتَبُ
آذانُنا أعَرْضَتْ عنكُم فما سَمِعَتْ
أنَّاتِكمْ يومَ كان الحقُ يستلبُ
فكيفَ نُطْفِئُ ناراً نحن جذوتها
و نحن ديجورها والجمرُ و الحطبُ
هل تلك منظومةٌ بالأرض أم شَرَكٌ
للطيبينَ .. به الأوغادُ قد نَصَبُوا
يا...
"المرأة والمجتمع استنتاجات وملاحظات" موضوع ندوة علمية بثانوية الخوارزمي بسوق السبت
ينظم نادي المسرح والفنون التشكيلية مع شعبة الفلسفة بثانوية الخوارزمي بسوق السبت إقليم الفقيه بنصالح، ندوة علمية بعنوان :" المرأة والمجتمع: استنتاجات وملاحظات". وذلك يوم الأربعاء30 أبريل الجاري، انطلاقا من...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
الطائف وما أدراك ما الطائف طائف أبي محجن الثقفي ومحمد الثبيتي، وعالي القرشي ..... وحديثا حدث عن مئات الشعراء والأدباء والنقاد الذين يُشار لهم بالبنان...مبدعون شعرا ونقدا في المنتديات الأدبية والثقافية؛ أليس الطائف عاصمة الثقافة العربية والريادة الشعرية حيث سوق عكاظمن...
أربعون دينا
وأنا أحمل رأسا متخمة من الهزائم
أبحث عن وسيلة آمنة للركض
ك لص يمسك قدما ويحاول أن يمنع الآخرى من السقوط
ك رجل يعلق نظرته أمام فتنة إمرأة تدعوه لليلة طازجة
أربعون دينا
وأنا يا أمي أقتات من خبز النصائح
لا تلتفت لبنت تحاول أن تجرك لعناق طويل
ولا تلتفت لصديق يقتني سجائر معلبة...
إلى الغائب المغيب الذي لا أعلم إن كان حياً أو ميتاً صديقي الذي قاسمني رغيف الشعر ذات شغف
أبا ملهم نضال قطليش
فلتسقنيها خمورَ الوصلِ صافيةً
كي أنتشي علَّني ألقاكَ سكرانا
ياصاحبي لم تزلْ في النفسِ عابقةٌ
ذكراكَ تُضفي على الوجدانِ وجدانا
مُذْ غبتَ عنَّا وهذا القلبُ مبتئسٌ
والدمعُ يُندي جفونَ...
أنا الظل الذي أدخل يديه في جراب الليل
فشقت نصال الحنين أصابع لهفته
وأنا الوجه الذي ساءلته المرايا عن هويته
فانفرط عقد البكاء
وانزوى القلب في ركنٍ قصيّ
يخبّئ الذكرى وينكر قصته
وأنا الذوب فوق ضفاف المساء
لا تعتريني رجفة
ولا تذكرني الأمنيات
أطفئ بيدي أنجمي
وأطلق للريح ظلي
ثم أنحلُّ في العدم
كأنني...
كان لي أن أعايش تفاصيل محطاتها وتجربتها الإبداعية التي إرتسمت لديها ضمن مشهد تعيش تفاصيله من خلال زخم ثقافي وإبداعي يسكنها مع الحرف الذي تربت في ساحته.. يمنحها شعورا بأن يتواتر إحتراقها الإبداعي بهاجس سكنها أول مرة ..حينما تعاملت مع الكلمة الحالمة والمنسجمة خيارا لها في بحر هوس من تراتيل ناعمة...
اول مرة اُجرب أن اكتب شيئاً
كان إثر محاولة فاشلة لرسم قطتي التي ماتت
ماتت شهيدة خلافا مع أبن الجار
أبن الجار الذي فقعت رأسه بحجر
كُنت حزيناً حينها
لم ارب قطة بعد ذلك قط، او كرهت القطط
كرهت جميع الاشياء التي تموت
في لحظة ما نظرات الحبيبة تتحول الى قطة، تموت بصورة شنيعة
اللحظة التي لا يكون...
منــطــلق §
في غفلة أتحفنا الأستاذ " رشيد هيبا" بنص مسرحي باذخ- "سوق المداويخ"- (1) ربما سيبدو للبعض أن المؤلف ليس معروفا في المجال المسرحي، بالعكس له حضور في المشهد الثقافي ولاسيما أنه عضو فعال في الجمعية المغربية للدراسات الأكاديمية العربية ، لكنه من طينة " الظل" وعيّـنة من يتلافى البهرجة...