حينما تواصلنا وجدت أنني على صلة بهذه التي تراهن على أدواتها الشعرية لتصنع منها حرفا جميلا ممزوجا بهذا الإرث من تجارب عديدة ..جعلتها تنزل الى تلك الساحة التي وجدت فيها تراتيل معانيها وقد إزدهرت في ساحة تنسج الكلام الذي يرسم لغة بوح من صميم التجربة ..
لقد عايشت الحرف الجميل في محيطها الجغرافي الذي...
أنا الاحتمال المُهمل
في ذاكرة كاتب نسي النوم
خرجتُ من جُملة اعتراضية لم
تُغلق قوسها
وسرتُ في هواء الحلم
كما يسير خيطٌ من دخان
لا يعرف من أي نار أتى
الليل لا يعرفني...
لكني أترك تحت وسادته نُسخًا
مزيفة من صمتي
علّني أخدعه...
... وأهرب من الدور المكرر
في كل غرفة أقيمها في خيالي
أُخفي مرآة...
الليل ساكن وفيني الهم صاح
والدمع نازل مع الاه والاح
والقلب محزون غارق بالجراح
خليتني افكر انك الضوء
طلعت غيم في سمائي اح
وعودك ظاهرة صوتية ياصاح
لاتعرف الرحمة ولا انت سماح
اضحك مع الكل وداخلي نار
قد كنت احسبك وجهتي والامان
تركت فيني يا صاح الف إنكسار
حديثك شي والفعل...
يا ماري،
أيتها القديسة التي تهمس للغيوم،
قبل أن تُثقل الرموش نعشي، وتصير الحناجر أودية للصدى،
قبل أن تذوب خطاي في وحل النسيان.
جرّبي أن تُشعلي قنديل التوبة في محراب قلبكِ العتيق،
أو أن تُلقي صليبكِ الذهبي فوق رمال الشاطئ المهجور،
وتُراقبي كيف يختنق الموج تحت وطأة ثقل الإثم.
يا ماري،
يا من ترسمين...
الاهداء
اسمحو لي أن أطبع قصيدتي قبلة
على يد الزاهد الكبير الفريد سمعان اخا و مناضلا ومعلما
يا أيها المتنبئ الطلقُ الأخاذُ المتدفقُ
ما أوسعَ صدركَ
وما ابعدَ جذركَ
فمن كلِ سبّاحِ نخل العراق ومن كلِ دمعةِ طفلٍ كسيرٍ
تعمَّد قلبك
ومن رافديهِ ومن راحتيكَ
تفور السواقي
فيضئُ في الرمان اسمكَ
ومن قمره...
يمثِّل الناس أنهم بخير
كي لا يفقدوا كرامتهم
يفرحون عندما يقبِّلون شخصًا ما
كي لا يظنُّوا أنهم منسيُّون
يعرضون صور فناجين قهوتهم
"يُظهرون" الحب والاهتمام والغيرة
فقط كي لا يقولوا أنهم...
وتصل النشوة إلى ذروتها
عندما يمتلكون بضعة أصدقاء
يستطيعون أن ينطقوا أمامهم
عشر جمل
دون أن يُقال لهم: اخرسْ
/...
أخبرهم جميعاً
من يمشي وكأنه الوحيد الذي يملك ارجل
او المُسن الذي يمشي بتواضع
اخبر من يغسل الثياب في نهاية الحي
اخبر الفتاة التي تبكي جوار النهر
اخبر تلك التي نسيت كيف تبكي ايضاً
اخبر إمام المسجد الذي يظن أن الله قريبه
اخبر سائق الباص المتجهم
اخبر الفتاة التي جمعت فخذيها في مقعد الحافلة لأنك...
كيف لجسدِ ممثلةٍ تقف وحيدةً طيلة زمن العرض المسرحي أن يملأ الخشبة؟
وكيف تمكنت على الاستحواذ على عشرات من الجمهور وتوحد نظرتهم ووجدانهم نحو فعلها الدرامي؟
تلك جوهر الأسئلة التي تصاحب المتفرج المدعو لمشاهدة عرض مسرحي ينتمي للمونودراما، كالعرض الذي قدمته فرقة السلام المسرحي عند افتتاح النسخة...
سنيناً من الضوء جالدتُ موتي .
ترحلتُ في مَدِّ ظلمْاته ..
من دٍم لدمِ .
ومن كَف نصلٍ إلى رأسِ نصلِ.
تغربَّتُ ما بين لهْب الجراح وبين الدخان
تغربَّتُ ما بين نشج الصدور وأناتِها.
تغربتُ ما بين حزن القلوب ونبْضاتِها.
تغربتُ بين الخطى والمنافي .
وشرَّقُتُ, غرَّبتُ
هاجرتُ في كفن الحلمِ
أُشعل في عتمةِ...
لنا الحلم
والأمل..
ولنا
حب الحياة
ولنا الشوق
والحنين والجمال والأمان
ولنا الخير هنا... والزمان
فارقصوا
في عرسنا
في خيالنا.
في أيامنا
في أسرارنا.
في آلامنا..
في ربيعنا
في كل الديار،
وارقصوا
في ملاحم الأساطير
أيها العاشقون
بين الدروب الهادئة.
أنس كريم. اليوسفية المغرب