- 1-
أريد أن أرتّبها من جديد
سأرمي حجر سمنار بعيدا
لينهض حلمي كما أشاء له
أنا هيَأت التفاصيل كلَها :
هنا حائط من الضوء
وحائط من النعاس
ويعلوهما سقف من الفانتازيا
تتدلَى منه مرايا
وشموع بيضاء
دعي الماء يمشي أمام العتبه
والقطة البيضاء تقفز كيف تشاء
هو اللون
يأخذ كل مرَة لونه
أخضر حين تمشين
أزرق...
كم أحتاج لقلب
أسكن فيه
ويكون وطني
وعنوان هويتي..
*
من ابتسامتك
تبتدئ الثورة
لأنك ساحرة القلوب..
من عيونك
تخرج كل العجائب ..
وتظهر كل الحكايات
*
أهم ما في الدنيا
طائر سلام
وعشق حياة..
*
كلمات العشق
توقظ النار
في جوارح العشاق.
*
من أجلك
سأرسم خريطة وطني
في قلبك الحزين
لنعيش ونمضي
ما دام العالم...
مواقع التواصل الإجتماعي الإعلام الموازي الذي ينافس الإعلام الرسمي
ماهو "الخطاب الإعلامي" الذي ينبغي أن نُسَوِّقَهُ للجمهور؟ و ماهي "اللغة الإعلامية" التي ينبغي التكلم بها ليوصل الصحفي رسالته إلى الرأي العام العربي و الدولي؟ في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم و ما يحدث من نزاعات و...
أبجديةٌ مكسورة،
تزحف على أطرافها كالعقارب،
كلّما رتّبتها،
عادت فوضى، كأحلام النائم في حريق.
بعض الكلماتِ،
تأتي حافية القدمين،
تُدمي السطور،
وتغادر بلا وداع...
كأنها تعرف أن لا قلبَ لي
ولا قبرَ لها.
هناك، في ركنٍ خفي من الرأس،
تجلس القصيدةُ،
تقضم أظافرها بأسنانها،
تضحك... تهمس للمداد ،
"لن أخرج...
كيف تَدري مَن أكونْ..؟
وأنا التّائهُ عنّي
لستُ أدري مَن أنا..!
ما سيرتي..!
تلك التي تقرأها في صفحاتي...
ذاك شِعري
كيف تُصغي للجنونْ...؟!
ذاك لا يَعنيكَ
واسمَعْني
إذا لمْ تُصغِ شيئًا
وانتبهْ لي
حين تُفتيكَ العيونْ...!
ذاك يكفيكَ ويكفيني
وإنْ زدتُ
سأدعوكَ...
ولا أخفيكَ سِرًّا
أنت منذُ الآنَ سرّي...
أعرف شاعرة تحب كل يوم رجلا جديدا
بنفس الصدق .. بذات الانبهار
تعده بالأبد .. وتصدق نفسها حتى الغد
لتركله بعد قصيدة عن الادرينالين
سيلت فيها فائض حبر من حقيبتها!
شاعر آخر تختل ناقلاته العصبية
ليلعن السماء في مجازه
ريثما يتوازن الدوبامين
مابين ملهمة حلت وأخرى ذهبت
أسرَّ إليّ صديقي
المصاب بمتلازمة...
تتكسر رياح الكون فوق أغصان الرمل الساخن...
الماء يبكي على خدِّ النورس المُثقل بالأسى...
وفراغٌ حيّ بيدين خشبيتين يجلد خلايا الدَّم السوداء...
فوق الجُرح ثلاثة خناجِر من نار...
مساء الموت صباح الموت...
الأوكسجين كالطحلب اليابس في رئتي العالم...
والأرواح كالفراشات الكريستالية هاربة نحو الغيم...
الوقت في رأسي
بستاني عجوز يسعل ملء رئتيه
ويتقيأ دم الخسارات
سيمسح فمه دائما بمنديل رث
ويتابع السير بالكاد في منعرجات تائهة
وبخدوش في الوجه
الوقت في رأسي
عازف أوكورديون بساق واحدة
يغني لوباء أبريل في نفق المترو
يرقص أحيانا
ولا أحد بهتم
أو يصور المشهد بهاتفه المحمول
الوقت في رأسي
سلة عنب متعفنة...
1. (صوت عذراء الخيبة)
قالوا: احتفظي بنفسك طاهرة
لينزل عليكِ ملاك الحب
فاحتفظتُ
وطهرتُ
لكن الملائكة مرّت بي
كأنني رصيفٌ في حارة منسية
لم ينزل أحد
وارتفع داخلي صراخٌ
لا يسمعه إلا جسدي.
---
2. (صوت أم لم تُرزق بطفل)
كلما جاءني الحيض
أشعر أنني أنزف ابني
ذلك الذي لم أُناديه يومًا: "يا بني"
لم ألبسه...
(1)
عندما وضعوا يوسف فى السجن
حارت امرأة العزيز
ماذا تفعل بجسدها الليلكى
وبكل تلك المؤخرة اللينةِ المرحةِ
وبصدرها النفاذ الأشقرِ
مثل سفينةٍ شراعيةٍ تحت هبوب الرياحِ
وماذا ستفعل بأنبوب الشهوةِ
الحارقةِ
وصرخات الروحِ الصّخّابة
وماذا ستفعل بتمثال المحبة الرازح
تحت عتبة الغرفةِ
الذى أخذ يعلو ويعلو...
سأجلب بركانا مريضا على ظهر فهد ..
ثمة مصح سري جوار بيتي..
تديره أشباح من العصر الوسيط..
***
في عز جنوني..
أقطع أغصاني المترامية..
أبيعها في مصبات الأنهار..
لمتصوفة يعانون من الصرع..
***
مضطر
لإيواء شجرة عمياء..
تبكي أمام البيت دون
دون سند عائلي.
***
مضطر
لغسل حصاني بدموع الأرمل..
تهدئة خاطر...
لم تكن قديسة ولا مومسا
لا هي جُرحا مؤجلا، ولا ضمادا شرِها
لا هي رملُ يشتهي الاجساد
لا هي اجسادا تشتهي الغرق
هكذا كانت تُعلن في اُذني
اُحب أن اكون عارية تماماً في غُرفتي
لأنني أحب جسدي
ففي الغرف الموصدة نحن لا نغوي سوى انسان المرآة
لا اخفي عليك، احياناً اتخيل لو كان الانسان في المرآة ليس أنا
بل...
رسمتك كلمة
لتكوني بسمة راعي غنم
في الصباح
وخضرة الحقول
في جمال الربيع
رسمتك كلمة
أحبها
كروائح الورود الساحرة
وكل حنين الديار
في القلب
وذكريات الماضي
التي عشناها
في الزمن الجميل
رسمتك كلمة
ويظل العشق سِفرا
من الأشواق
بل حُلما
يجوب عباب هذا الصمت
لأرى الجمال حولي
روحا من الأسرار
حين يسكنني
حب...
ألغى انتمائي وأخلاني من القَصَبِ
وقال لي أنت محرومٌ من الطّربِ
ماكنتُ مُعتصماً إلا بأسئلتي
وكُلُّ أسئلتي ليست من الكُتُبِ
وما اتّبعتُ فقيهاً لم يكن دمُهُ
يغلي وما طاب لي خمرٌ سوى العَنَبِ
طبعي غريبٌ وأفكاري مُشوّهةٌ
لأنها خُلقتْ من لحظةِ الصّخبِ
أيامَ كانت قرابيني تُشاطرُني
همّي وتحملُ آلافاً من...