امتدادات أدبية

كان الزمن يجرني من ذؤابة شعري مثل أسير حرب كنت أصرخ مثل طائر ضعيف لا يعبأ أحد بريشه المتطاير بينما تتساقط من جيبي المثقوب عملة ذهبية نادرة بعد مسافة طويلة مليئة بالعواصف والمنغصات أدركت أن العملة الذهبية التي أضعتها في طريق الحياة هي طفولتي التي سقطت رغم أنفي دون أن أتفطن إليها وأنا أتلقى الصفعة...
وحين نلتقي في أحد شوارع ” الملكية” بعد الحرب أو تحت أشجار ” الدوليب هيل ” كيف سنسأل “أعشاب النيل” عن صنادلنا البدائية والأرض التي حفظت أقدامنا علامات مقدسة وعن أساطير غابتنا الأستوائيةوآلهتنا القديمة حين خبأت أرواحنا من أفراس النهر الوردية والتماسيح ماذا سنقول حين نسأل هذة المباني الجوفاء...
في انتظارِ الحربِ الأهليّة ما بين الفيلِ والحمارة أتحسسُ فلسطين وهي تنزفُ من نهدي في الرقصة الانتخابية على جمر اللافاشستية التاريخ المهزلة مُهَرِّجاتُ روما تنفثنَ فقاعات لوجوه نحاسية وقاطفو القطنِ ينهضون من كفٍ بيضاء وخلاسية حياةُ السود .......؟؟ مصلوبةً طوليا على الخليج من البصرة حتى صنعاء...
في بيتي الجديد مع رجلٍ يعرفني ولا أعرفه سأزرعُ حقلًا من الأزهار ستنبتُ بلا رائحة بلا ذاكرة بلا روح. سأرقصُ… وسأراه يبكي كأنني طيرٌ مذبوحٌ يحلقُ في هواءٍ ثقيل سأضحكُ… وسيفهمُ كذبتي ستفضحني عيناي ستشهقُ روحي في صمتي. وحين ينامُ بجواري كالغريب سأهربُ إلى حضنِ الحلم حيث لا تُقيدني خواتمُ الذهب...
سِياطُ الحِيرةِ تَكوي ذاكرتي وتمتدُّ من هُنا حتَّى أخرِ طريقِ الجُلجُلةِ تُوزِّع مُزَقَ أشلائي على أطرافِ دُروبِ العَتمةِ وعلى بَواباتِ العرَّافاتِ تُلقي أكواماً من الأسئلةِ ليتَ رُوحي ترتاحُ في الَّلامكانِ وليتَني أحيا في زمنٍ لا يُشبه في شيءٍ طُقوسَ هذا الزَّمانِ أخوضُ في لُججِ الدَّمعِ...
(إلى الشاعر جواد العقاد في قطاع غزّة الذي يتعرّض للحصار والإبادة للعام الثاني..) .. تعال يا جواد أعلم أنّك لا تسمعني لكن، عرّفني على خطاك عن أثر الشّعر في منع الإبادة عن أحجيات الشهادة قال: "كل شيء كما تركناه وأكثر؛ غبار يغطّي البحر والموجُ آخذٌ في النزوح.." قلت: "هل حاورتَ اللازوردي قبل يلمّ...
هل يستطيع المسرح أن يُصغي إلى نداء الاستغاثة الذي تُطلقه أزمنتنا، في عالم يجد فيه المواطنون أنفسهم مُفقرين، محبوسين داخل زنازين الواقع الافتراضي، مُنغلقين على ذواتهم في عزلة خانقة؟ في عالم يتحوّل فيه البشر إلى روبوتات، تحت وطأة نظام شمولي يقوم على السيطرة عن طريق الرقابة والقمع، باسطاً ظلّه على...
لك كلّها – - اللذّة وعناقيد الكرز لك قلنسوات المارة الملوّنة لك الوجوه العفوية و المكفهرة حبوب اللقاح و أزهار الياسمين العرجون القديم و العرجون الجديد قشور اللوز و عناقيدها أنت . . مضغة تحت لساني أتوضأ ببراطمك حين أذهب للذتي أو في الطريق اليها لك الورود و الأعشاب في البرية البعيدة مقشرة من...
ينظر إلى السياحة الناعمة ( خفيفة الوطأة ) على أنها شكل من أشكال أو نمط من أنماط ( السياحة المستدامة ) التي باتت قائمة كأسلوب ضروري و منهج ثابت و ضروري , يدفعان بقوة في اتجاه صون الطبيعة و ضمان توازنها , و خلق العديد من أوجه الانسجام و التوافق و الموائمة معها . و المحافظة على الثقافات و خصوصيات...
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح 27 (مارس من كل سنة) تميز العرض المسرحي لالة غزالة، الذي قدمته فرقة ورشة الإبداع دراما مراكش المغرب ببساطة الديكور وبوحدة المكان. كانت أكسيسوارات المسرحية عبارة عن صخرة، ثلاث مظلات شمسية وخيمة على شكل قبة وأدوات بسيطة وظفت في مشهد التسوق. بينما اكتفى اللباس بأزياء...
كان فينا نورٌ، أو هكذا قيل. كان لنا وجوهٌ لا تخجلُ من انعكاسها في الماء، وأيدٍ لا تخافُ أن تمتدَّ إلى يدٍ مرتجفة، وقلوبٌ تشبهُ العصافيرَ إذا ارتعشت الأرضُ من البرد. متى انطفأنا؟ في أيِّ ليلةٍ نامت ضمائرُنا ولم تستيقظ؟ في أيِّ صباحٍ شربنا القهوةَ بدمٍ باردٍ، ونظرنا من النوافذِ إلى الظلمِ كما لو...
عرض /محمد عباس محمد عرابي بَيَّن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المنظومة الإعلامية، وما تقدمه تعتبرمن أهم مؤسسات التنشئة، والتي تغرس القيم في الأجيال بالإضافة للمؤسسات التربوية والاجتماعية الأخرى كالأسرة والمؤسسات التعليمية ودور العبادة، مبينًاالرئيس أن لها دورا كبيرافي بناء مجتمع قوي. *تقييم...
الأم. كان الموت من أبشع المرتزقة في العالم مسلحا بفأس وابتسامة شريرة يقتل الناس في البيوت والشوارع بدم بارد وأعصاب مثل خشب الزان يمر بجوار بيتنا متوعدا ثم يمضي إلى حارة الفقراء كنت أخاف من قرقعة حذائه العسكري وتقاطيع وجهه الفارغة من العذوبة والمعنى يوما ما وأنا أرمي ساقي المتهدلتين مثل ساقي...
هل غادرَ النازحونَ من مُتحطَمِ أم هل عرفتَ الخرطومَ بعد تَهدُمِ يا دارَ عازةَ لدي النيلينٍ تكلميّ وعِميّ صباحاً دارَ عازةَ واسلَميّ. ولقد حَبستُ بها طويلاً أدمعيّ ومضيتُ أشكو موجَ اسيً متلاطمِ مُنكِسٌاً رأسيَ لدي أطلالِها وحيداً، دميّ يبكي دميّ! أعياكَ رسمُ الدارِ لم يتَكلمِ ََوغدت صَرصراً...
سَأَذْكُرُ تِلْكَ المَدِينَهْ كَتِلْكَ المَدِينَةِ: لَيْلًا بِلا قَمَرٍ غَيْر قَلْبي يَدُقُّ عَلى طائِرٍ حائِرٍ وَهْوَ يَحْفِرُ في الأَرْضِ دَرْبَ جَناحَيْهِ: لا شَيْءَ إِنْ لَمْ نَرَهْ وَلا شاطِئٌ بَعْدَ هذي السَّفِينَه سَأَذْكُرُ عَيْنَيَّ أَوْ أَذْكُرُ الكاميرا في المَدينَه وَأُجْهِدُ...
أعلى