امتدادات أدبية

تعيشُ في داخلي نساءٌ عديدات، لكلّ واحدةٍ منهنّ حياتُها التي لا تتقاطع مع الأخرى. إحداهنّ تعيش داخل رغبات جسدها، لا ترى العالم إلا من خلال شهواتهِ ببطءٍ تسير تجاه الزمن، وبنعومةٍ تقبّل حوافَّه الحادّة. تزهرُ حدائقُ الرغبة في جسدها في أول كلّ إبريل. لا شيء يجمعها مع تلك المرأة الغريبة، التي تدور...
أنا يا أبي الذي في السماءِ كما في الأرضِ كما في سُويداءِ قلبْ لم أقرعْ يوماً طبولاً لحربْ كنت ناياً شفيفاً شغوفاً يئنُّ .. يحنُّ لروحِ القصبْ و كم قد مددتُ يدي للسَّلامِ السَّلامُ عليكمْ .. السَّلام لكم فشُلَّت يميني و غُلَّت يميني و ما بيميني حتى سيفٌ خشبْ و قلتُ إذا هبَّت الريحُ يوماً ...
دَرج أول هابطاً من صدر اُنثى، الى غيابِ بطل يستل ايامه كالمحاربين القُدامى ليطعن صدر النزيف مضرجاً بالمدن، وفضائح شُرفات نمامة، يجوب الثمالة يلكمه الدوار بيده اليسرى ليسقط على كتف ساقية طيبة فتعدل جسده ليلكمه الدوار من جديد دَرج ثاني رضع من الحبيبة أكثر من الأم من الأم رضع كل أيامه منها رضع قطرة...
بهجة قلبي جارة الحب كوردة الصباح دار النعيم يقصدها العاشقون من ابعد المسافات ليس لي من قربها انا ورفاقي الا جمالها الساحر بهجة قلبي ملكة باسمة تحكي وتغني هكذا علمها الحب ان تكون زهرة يانعة وتكون هوية العشق إنها الأنفة صولة في درس الكبرياء ان الحب بعيون الأيام وصية للقلوب الحزينة بهحة قلبي وطن...
كان يكفي الله برهانًا لنبوّتك أن تمُرِّين كنيزكٍ في عتمة سيرتي لأنه أدرى بأنني أوهى من حمل أمانة كتابك هذا فلِما أتانى كاملا هكذا بغلافٍ من تجلٍّ كالصحف الأولى إمعانًا في محنة المُدّعى للقصيدة ها أنا صاحيًا على طرف صباحٍ مريضٍ بك لا أملك إلا أن أتعافى من العالم حيث لا جسر عنك إلا إليك مثخنٌ...
ما كانَ له إلا أنْ يحمل حقيبته ويغرق في فروض الخطايا.. روحُهُ تتقاطرُ حناءََ من منائر الشهادةِ.. كنّا نشاكسُ الغيمَ سنابلَ من لظى نحتسي الفجرَ زُلالا ونلوِّحُ للفصول الزهريّة: سنلعبُ بالمراجيحِ ونحتفي بالعيدِ كالشناشيلِ.. أليستْ عذوبةُ الذكرياتِ وهماً؟؟؟؟؟ لم يَعُدْ يتلَمَّسُ نعيمَها...
كان المساءُ أليفًا، ينسابُ على جفنِ قمرٍ بعيد، رأيتُني هناك، أعانقُ دمعَ المرايا في فجرٍ صادرَتْهُ الذاكرةُ. تلفظني الفضاءاتُ البعيدة، والمدينةُ، ربطتْ على كتفيها وشاحًا من ضوءٍ، نسيَتْهُ الشمسُ على أرجوحةِ السراب، كأنني نُثارُ اسمٍ تاهَ في زفرةٍ من ريحٍ عابرة. استيقظتُ على صوتٍ كخيطٍ طويلٍ من...
حين وُلدتُ، أخبرتني الملائكة أنها كانت تنتظرني ، سمعت صوتَها فأقتعنت بالبقاء. كنتُ أكتب الشعرَ ولا أعرف أنني كنتُ أنسخُ صوتَها. كلُّ استعارةٍ سرقتها من طريقةِ إبتسامتها الخجولة ، وهي تطرز الدفء. وكلُّ تشبيهٍ من خطواتها وهي تقفل الباب برفق، كي لا توقظ الليلَ. أمي تؤمنُ أن الغناءَ يمكن أن يُصلح...
عرض /محمد عباس محمد عرابي يُولد كل واحد منا،وفيه عشرات الاختلالات الوراثية، ولا يوجد فرد واحد مثالي، لكن ليس كل اختلالاتنا الوراثيةمتشابهة؛ لذا فلا يناسب العلاج الواحد جميع من يعانون مرضًا معينا، وليس الطب هو الذي يتغير فحسب، بل تتغير أيضًا نظرتنا الأساسية لجسم الإنسان. يستهل (كتاب) لغة الحياة...
أتعبني كلّ شيء كطفل يتقمّص دور "سوبار مان" فيهزم الأشرار بضربة واحدة من قبصته الصّغيرة، يحلّق كطائر خرافيّ في أجواء المدينة، ينقذ طفلته من علبة الشكولاطة رديئة المذاق وينتظر أمّهُ لتنقله من سريره إلى الكرسيّ المتحرّك! أتعبني كلّ شيء كرجل يرتدي معطفا وثيرا، يعانق امرأة دافئة ويشرب الكثير من...
بحثت عن نفسي فلم أجدها . رحت اتقفى اثرا مني لعلني أعرف لي سبيلا إلي ... فاتبعت طريق التسامح ... لانني على ثقة تامة ان التسامح ديدني ...الهي لقد وجدتني أوشك أغرق في مستنقع من النفاق والاستغلال و الكذب . عزمت على انقاذني، فمددت يدي الي ، واخرجتني منه ومضيت أطبطب علي ...اغتسلت بماء الفلاسفة و و...
عيناك يانجلاءُ غايتيَ التي ستُذيب قلبي والفؤادَ الحاني وتؤرق الصبَّ المعنّى عندما نظراتها ترمي بسهمٍ جاني رمشا عيونٍ كالسهام تثلثاً أو كالرماح تُصيب لُبَّ العاني شفتا الحبيبة ذوَّبت لي مهجتي ورحيقُ ثغرٍ سُكراً أهداني فرأيتُها في الكأس حين ترشفي ورشفتُ عشقاً دائمَ الهذيان ورشفتُها حتى...
تامبرة/ فنلندا: ضمن المشروع النّقديّ والأكاديميّ باللّغتين العربيّة والإنجليزيّة الذي أطلقه (مركز التّنّور الثقافيّ) الذي يرأسه الأديب العراقيّ عبّاس داخل حسن أصدر الكتاب النّقديّ: (Critical Inflections) للأديبة الأكاديميّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة). يقع الكتاب في 220 صفحة من القطع...
بعد الستين سنة تغير كل شيء أقارن قوس ظهري بأقواس المدينة أنظر إلى الأغيار كما لو أنظر إلى ذئاب الغابات لم يعد يسعدني شيء في بلد مليئ بالرعب والجثث صار الليل والنهار مثل لصين محترفين يختلسان مجوهرات حياتي ثم يلوذان بالفرار لم يتركا شيئا جميلا في غرفة قلبي غير نواقيس جنائزية تقرع في باحته المظلمة...
أعلى